BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء في ذكرى أحداث الاعتداءات الارهابية فى 11 سبتمبر على أمريكا نرجو ان تنجح الوﻻيات المتحدة الامريكية فى القضاء الشامل على الارهاب والتطرف وفرض حصارا أقتصاديا وسياسيا على الدول الداعمة للارهاب والتطرف.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

في ذكرى أحداث الاعتداءات الارهابية فى 11 سبتمبر على أمريكا نرجو ان تنجح الوﻻيات المتحدة الامريكية فى القضاء الشامل على الارهاب والتطرف وفرض حصارا أقتصاديا وسياسيا على الدول الداعمة للارهاب والتطرف.. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
ﻻ يسعنا فى تلك الذكرى الحزينة التى  راح ضحيتها ارواح أكثر من 3000 مواطن أمريكي برئ لم يرتكبوا أى جريمة ضد الانسانية.و لكنهم للاسف فقدوا أرواحهم نتيجة الحقد والارهاب الاسود  الوحشى الي تقوده دول معروفة فقدت إنسانيتها وتسعى لتبرئة نفسها أمام المجتمع الدولى معتمدة على قو ةث رائها الفاحش الي كان سببا مباشرا لنشر الارهاب والتطرف حول العالم.  والحقيقة أن المسؤولية الاولى والاخيرة تقع على عاتق الدول الداعمة للارهاب  والتطرف لأنهم هم منبع الايدلوجية الإسلامية السياسية الجهادية الارهابية. 

 نتمنى أن
تعمل الوﻻيات المتحدة الامريكية على القضاء بشكل نهائى على كل جذور الارهاب والتطرف للتنظيمات السياسية  الإرهابية المعروفة  دوليا  التى تحركها أجهزة إستخبارات لدول إسلامية هدفها السيطرة على أقتصاد دول بأضعافها وأسقاطها كى تحل مكانها . للاسف أن كل التنظيمات الاسلامية والجمعيات الاسلامية على مستوى العالم  ما هى إﻵ قنابل مؤقوته داخل الدول التى تأسست بها وتحركها أجهزة إستخبارات إسلامية سياسية لدول معروفة وهذا ليس سرا على أحد. فالمواطن المسلم البسيط ليس في إستطاعته وﻻ ليس في  قدراته الفكرية وليس لديه الامكانيات المادية والمالية واللوجستية بصفة عامة كى  يخطط   أو يستهدف دولة أو أشخاص ما  مالم تكن خلفه أجهزة إستخبارات إسلامية  لدول لديها القدرة المالية والعسكرية على دعم  وتدريب وتسليح العناصر الشبابية المغرر بهم من الاسلاميين من اللذين يعانون من سوء أحوال إقتصادية معيشية فيتم إستغلال فقرهم وتوظيفهم لأعمال إرهابية شيطانية مخالفة للانسانية ومخالفة لكل قوانين العالم الحر.
إننى أنتهز الفرصة في ذكر أحداث الاعتداءات الأرهابية على الوﻻيات المتحدة الامريكية فى الحادي عشر من سبتمر لعام 2001  وأرسل بتعازيا الحارة إلى جميع أسر الضحايا الأبرياء  في الوﻻيات المتحدة الامريكية . وفي نفس  الوقت أنتهز الفرصة وأطالب الوﻻيات المتحدة الامريكية بضرورة معاقبة الدول التى تعمل على إستغلال فقر شباب المسلمين وتوظفهم  داخل تنظيمات إرهابية تحمل جميعا إسماء شكلية ترتدى عباءات إسلامية سياسية متعددة  الاتجهات والاهداف السياسية للدول الداعمة لها التى وإن أختلفت أسماءها إﻵ أن أهدافها ومحركيها هم معروفون لدى الوﻻيات المتحدة الامريكية .

ولهذا نطالب بأن تتخلى الوﻻيات المتحدة الامريكية عن مصالحها المشتركة مع تلك الدول الداعمة للارهاب والتطرف وأن تفرض عليها حصارا أقتصاديا شامل مع وقف تصدير الاسلحة  ووقف  التصدير إليها بشكل عام  . وأجعلوا كل دولة غنية تدعم الارهاب والتطرف  تصل إلى مرحلة  الشعور بأن أموالهم ﻻ قيمة لها دولية وأعزلوهم عن المشاركات السياسية والاقتصادية داخل المجتمع الدولى . وبدون حروب وبدون سفك للدماء  أتمنى أن تعلن الوﻻيات المتحدة الامريكية الحصار على  الدول المعروف دعمها للارهاب والتطرف أيا كانت حجم ثرواتها. وأنقذوا  المجتمعات والدول والارواح البرئية  والشباب المغرر بهم من خطر تلك الدول التى نرى أنها وصلت لمرحلة السفهة وﻻ بد من الحجر على ثرواتها طالما أنها ليست أهل لنشر السلام المجتمعى داخل بلدانهم وتعمل على تدمير وأرهاب المجتمع الدولى . ولابد من محاصرة تلك الدول بعزلها دوليا لأجبارها  على التخلى عن الايدلوجية الإسلامية السياسية الساعية لأقامة خلافة إسلامية وترهيب وتدمير العالم

إن الدول التى تستغل فقر فقراء الشباب المسلمين وترسلهم للموت تحت مسمى الجهاد في سبيل اللة وهو أرهاب وجرائم ترتكب عمدا ضد الإنسانية لم يرضى يوما عنها اللة فى كل الاديان . لقد جعل القادة  السياسيين  للدول الداعمة للارهاب والتطرف  من عالمنا مسرحا ونموذجا لجهنم على الارض من هول أرهابهم للشعوب الامنة و دعمهم و تسببهم في العديد من الحروب إلى جانب  تشغيلهم لمافيا تجارة السلاح ومافيا تجارة المخدرات . وتلك الدول الداعمة للارهاب والتطرف تساهم  بأموالها في تشغيل مصانع الاسلحة التى دمرت البئية وتسببت في  وجود ظاهرة تلوث المناخ .

وكل تلك الجرائم التى أرتكبتها وﻻ زالت ترتكبها الدول الداعمة للتطرف والارهاب من أجل تحقيق أطماع سياسية واقتصادية لافراد هم شياطين على الارض. ولهذا ﻻ سبيل سوى فرض حصار أقتصادي شديد على كل الدول الداعمة للارهاب والتطرف . وفي حالة ما أن ضاقت شعوب تلك الدول بالحصار الاقتصادي السابق الذكر فعليهم بتغير قادتهم السياسيين اللذين يقودن دولهم والعالم أجمع نحو الهاوية بسبب دعمهم للارهاب والتطرف الذى أفقد العالم أمنه وأمانه وأستقراره وتسبب في أنهيار أقتصاد دول وسقوط أخرى .فكفى ظلم وكفى للوﻻيات المتحدة الامريكية عجز عن قمع ظاهرة الارهاب والتطرف . وأنادى بمشاركة الاتحاد الاوروبي مع الوﻻيات المتحدة الامريكية لمحاصرة الدول الداعمة للارهاب والتطرف من أجل أصلاح المجتمع الدولى وعودة حركة التنقل بين الدول وبعضها البعض في يسر وامن وآمان أفتقده العالم منذ أحداث الحادى عشر من سبتمر 2001 . 
تاريخ آخر تحديث: 20:03:00@10.09.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval