BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء أكذوبة خطف الفتيات القبطيات بمصر ومن هم اللذين ينشرون الاكاذيب ضد مصر بالنمسا؟ ولماذا ﻻ يزالون على صلة وثيقة بسفارة مصر بالنمسا.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

أكذوبة خطف الفتيات القبطيات بمصر ومن هم اللذين ينشرون الاكاذيب ضد مصر بالنمسا؟ ولماذا ﻻ يزالون على صلة وثيقة بسفارة مصر بالنمسا.. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

من هم  الاقباط الارذوثكس اللذين عملوا على التشهير بسمعة مصر في أوروبا ونشروا العديد من الافتراءات والاكاذيب عن أنهم مضطهدون بمصر .والحقيقة أن قصة أضطهاد الاقباط بمصر أكتشفنا مؤخرا أنها كانت من ضمن مخطط الأخوان المسلمين الارهابيين لاسقاط مصر ونظام مبارك فتبادلوا الادوار التى كانت تهدف إلى تنفيذ أجندة سياسية إخوانية قبطية هدفها الاول والاخير قلب الرأى العام الأوروبي والامريكي  على النظام السياسي المصري   بهدف الإستيلاء على الحكم وتحقيق مكاسب سياسية قبطية وأخوانية كانت من المفروض أن تعود علي كلاهما بالنفع السياسي والاقتصادي . ولكن جاءت النتيجة عكس أمالهم في أسقاط مصر   فنقلب الاقباط على الاخوان المسلمين شكلا فقط بعد أن سيطر الجيش المصري  على مفاصل الحكم داخل الدولة المصرية فعلم الأخوان و الاقباط والسلفيين معا  أن الجيش المصري قد أستعاد عافيته وعاد من جديد وأنه لم يترك  ثورة 1952 التى قادها الجيش تذهب هباءا وتهزم أمام حفنة متأمرون يسعون فقط من أجل  تحقيق مصالح خاصة وﻻ ينظرون إلى مصلحة شعب ودولة

 وعندما غرقت سفينة الاخوان المسلمين الأرهابية  وأنتصر عليهم الجيش المصري  الذي نجح في إغراق سفينة الخيانة والتأمر قفز من على ظهر السفينة  كل من تأمر على مصر وأولهم الاقباط ثم السلفيين. وبقيت جماعة الأخوان المسلمين  على ظهر سفينة الخيانة والتأمر حتى غرقت تماما. ولكن ليس معنى هذا أن علاقة   الاقباط قد أنتهت تماما بجماعة الاخوان المسلمين الارهابيين  فهذا من المستحيل لأن ما يربطهما تاريخ  علاقات مشتركة منذ أن رفض البابا شنودة الثالث معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل وأنضم  إلى معسكر الرفض العربي والفلسطيني وبدأت الكنيسة القبطية الارذوثكسية تعمل في السياسية  منذ ذلك الوقت فمارست دورا سياسيا قاد فيها البابا شنودة الثالث  الكنيسة المصرية القبطية الارثوذكسية والاقباط  نحو  معاداة الدولة المصرية في الداخل والخارج . وهكذا عمل على تقوية علاقة الكنيسة و الاقباط بعلاقات الود والعمل المشترك ضد مصر  مع الإسلاميين السياسين . وﻻ يزالون على علاقة ببعضهم البعض ويظهرون لأوروبا وأمريكا عكس ما يخفون وﻻ يستطيع أحد الأطلاع على خباياهم إﻻ  من كان قريب منهم.  وهانحن ننشر بالادلة  بعض مقاطع الفيديوهات بالصوت والصورة التى تؤكد مصداقية وصحة ما ننشر عن علاقة  الكنيسة بالاخوان وحسن علاقتهم مع السلفيين. .

وهناك للاسف بعض الاقباط المحسوبين على سفارة جمهورية العربية وهم أشخاص وردت أسماءهم وأضحة وضوح
الشمس في تقرير صحفي نمساوي جاء فيه وعلى مسؤولية تصريحاتهم لكبرى الصحف النمساوية التى تعتبر تابعة للحكومة النمساوية . حيث قال أصدقاء السفارة المصرية من الاقباط الارثوذكس منذ عام 2010 وربما أبعد من هذا التاريخ وحتى وقتنا هذا وهم يزالون أصدقاء موثوق فيهم  للاسف . ولكننا نلتمس العذر لبعض المسؤولين المصريين  اللذين على صلة بالاقباط وللاسف يثقون  فى الاقباط الأرذوثكس . ونحن نلتمس لهم العذر لاننا خدعنا أيضا في الاقباط الارذوثكس خديعة كبرى . ولقد آن الاوأن لكشف من خدعونا فقالوا!!

ولقد منحتهم مصر للأسف حجم سياسي أكبر مما يستحقون فكان هذا سببا مباشرا في تقوية الاقباط الارذوثكس بأوروبا وأمريكا حتى أصبحم شوكة مغروزة في قلب مصر وقلب إسرائيل وقلب كل من يخالفهم الرأى ويرفض تنفيذ أجنداتهم السياسية التحريضية ضد مصر وإسرائيل معا ويرفض تطبيق أجنداتهم  الكاذبة التى يدعون فيها أنهم مضطهدون بمصر  منذ عام 1971 وحتى وقتنا هذا . والحقيقة أنهم كانوا وﻻ يزالون  كارهين حاقدين  على السادادت رجل السلام وعلى مبارك  فخربوا مصر بوضعهم أيديهم مع الاخوان وأستقواءهم على مصر بالخارج الذى خدعوه بأكذيبهم فصدقوهم كما صدقوا جماعة الأخوان المسلمين الارهابية  . حيث أستغلت الكنيسة القبطية الارذوثكسية أقباط المهجر المجنسين بجنسات أوروبية وأخرى أمريكية وشكلت فصيل سياسي قبطى من  أقباط المهجر عملوا على التواصل مع  السياسيين في أوروبا وأمريكا والتقرب منهم بشتى الطرق الممكنة . وفي نفس الوقت فرضوا شباكهم تماما مثل الاخوان المسلمين وتواصلوا   مع الصحف  الاوروبية والامريكية  بهدف  تعبئة الرأى العام العالمي ضد مصر  بسردهم لأكاذيب  وأفتراءات  الكثير منها  كان وﻻ زال مفتعل لكسب إستعطاف الرأى العام الاوروبي  مدعين وجود خلافات تحدث بين المواطنين وبعضهم البعض في أى دولة في العالم . ولكن الاقباط كانوا يتعمدون تضخيم الحدث والمبالغة فيه  وتجسيده إعلاميا وصحفيا وتصوره للعالم وكائن هناك بمصر مجازر ضد الاقباط كما سبق وصرح الأساتذة الاقباط المقربون من سفارة مصر بالنمسا و المنشور أسماءهم في التقرير الصحفي  المشنور أسفل الموضوع . فأضغطوا على الرابط للاطلاع على أسماء من أساؤوا إلى مصر وبالغوا في تصوير الخلافات الفردية بين المواطنين المصريين البسطاء . وللاسف نجح الاقباط في جعل المجتمعات الاوروبية تصدق أكاذيبهم  المبالغ فيها مستغلين صعوبة اللغة العربية بالنسبة للاوروبيين وعدم وجود إعلام سياسي وصحفي مصري قوى للرد على  كل تلك الاكاذيب وبالمستندات والصوت والصورة . والحقيقة أنهم  تعمدوا إثارة  الفتن والمشاكل المفتعلة عمدا  داخل المجتمع المصري المسالم  حتى تحدث مشاكل تتحول إلى أزمة طائفية مفتعلة بين المسلمين البسطاء والاقباط أيضا البسطاء اللذين هم بعدين عن رؤوس  المحركين للازمة الطائفية التى حدثت بمصر بين بسطاء الاقباط والمسلمين وأستثمرها  دعاة الشر والفتنة الطائفية من  الاخوان المسلمين الارهابيبن المتعاونين مع الاقباط  وتبادلوا  الادوار مع الاقباط وكلاهما  كان له أجندته السياسية الخاصة التى يسعى لتحقيقها ضد أمن وآمان وأستقرار مصر . 

والدليل على سبيل المثال وليس الحصر ﻻ توجد دولة في العالم تقبل بأن يقوم أى مواطن لديها بتشيد بناء دون الحصول على تراخيص بناء من الدولة. ولكن الاقباط كانوا يتعمدون أفتعال الأزمات والفتن الطائفية وكانوا يتعدون على بعض  أراضى البناء فى مصر ثم يقومون ببناء كنيسة دون ت الحصول على ترخيص بناء. وعندما تتدخل الدولة المصرية وترفض واقعة  بناء كنيسة بدون ترخيص  سرعان ما تتبنى الكنائس والاساقفة والمطارنة والاقباط  في أوروبا وأمريكا التشهير بمصر حتى صدق العالم أنها دولة مناهضة لحقوق الانسان . والانسان هنا هم الاقباط والاخوان المسلمين اللذين أتحدوا وأفتعلوا الازمات  المجتمعية الداخلية بمصر لأسقاط مصر شعب ودولة . والحقيقة أن شعب مصر شعب مسالم بطبيعته لم يعرف المؤامرات وقد تربينا بمصر ولم نشهد يوما ما نقراه اليوم باللغات الالمانية والانجليزية عن مصر . حتى أصبحنا ونحن نتطلع على مراجع  وصحف نشعر وكائننا نقراء عن دولة وشعب ﻻ نعرفه وذلك من كثرة الاكاذيب والافتراءات على مصر شعب وأنظمتة السياسية التى لها ما لها وعليها ما عليها كأى دولة في العالم ولكن كان السلام والمحبة يعم المجتمع المصري الذي تربيت فيه ولم أرى يوما أى أضطهادات ضد الاقباط بمصر هذا كذب وأفتراء ولم يكونوا يوما مهمشين كما يدعون ولو كانت أدعاءتهم الكاذبة صادقة إذا لماذا بأعترافهم يوجد بمصر أكثر منم 30% من أطباء مصر أقباط ويعملون في كافة المجالات بمصر في السياسة والصحافة والاعلام والإستخبارات والشرطة والجيش وكافة المصالح الحكومية وعن الاعمال الحرة فهم المسيطرين عليها ومنهم مليونيرات وملياديرات جمعوا ثرواتهم جميعا من مصر .فلو كانت مصر تضطهد الاقباط كما يدعون لما أصبح هوﻻء  مليونيرات وملياديرات   

 وعلى صعيدا أخر مارس الاقباط كل في دورة بالخارج فى العمل ضد مصر  حسب ما سبق وصرح البابا تواضروس الذى أكد أيضا  تحركات الاقباط دوليا سياسيا  ضد اليهود أيضا بشكل سياسي ممنهج دولىا بقيادة كنائسية قبطية  ارذوثكسية  منذ  عام 2018 ضد دولة إسرائيل في المحافل الدولية . فالبابا صرح دون قصد وتفاخر وكائنه رئيس لدولة الاقباط  وكشف دور أقباط المهجر ضد اليهود ودولة إسرائيل . و ﻻ تزال تسير أعمال الاقباط الساسية الدولية  الدولية بزعامة البابا  نفسه. ونرى أن البعض وليس الكل  أبرياء من تلك الادوار التحريضية ضد مصر وإسرائيل  لأنهم جميعا ينفذون الاجندة السياسية للكنيسة المصرية الارذوثكسية التى رسمها البابا شنودة وﻻ يزال البابا تواضرس يطبق نفس الاجندة السياسية المعادية لدولة إسرائيل ومحرضة على مصر بأوروبا من خلال أقباط المهجر ولكن من وراء ستار . 

وفي إطار أخر فنحن نتحدى  الاقباط لو أستطاعوا بأوروبا  وضع أيديهم على أى قطعة أرض وقاموا ببناء كنيسة دون الحصول على تصريح رسمي من الدولة . والسؤال أذا كانت أى دولة أوروبية ترفض التعدى على قوانينها وقوانين البناء على أرضها بدون الحصول على ترخيص بناء حتى ولو كانت لكنيسة.ولكن الاقباط كانوا يتعمدون العمل  ضد القوانين المصرية لافتعال الازمات حتى يستطعون ترويجها دوليا  لكسب تعاطف المجتمعات الاوروبية والامريكية معهم  ونجحوا في هذا  منذ عهد رجل السلام السادات والراحل مبارك وقبل وبعد نكسة 25 يناير كانوا يقومون ببناء كنائس بدون تراخيص بناء  وبالتالى. فهم اللذين يخالفون قوانين البناء بمصر ببناءهم بعض الكنائس دون تراخيص من الدولة بادعاء أن تعدادهم يستدعى هذا ونتحدى لو أتم بأعداد حقيقة لهم فهم لم يتعدوا ال4 إلى 5 مليون نسمة فقط حتى الان. وبالفعل كانوا وﻻ زالوا يضغطون على مصر وهم يستقون على مصر بعلاقاتهم ببعض السياسيين والصحافيين الاوروبيين.  

 ودليل على صدق ما ننشر فقد أكد بعض أصدقاء السفارة فى موضوع ضد مصر ﻻ يزال موجود محتواه فى  صحيفة نمساوية شهيرة واسعة الانتشار  . وهوﻻ أصدقاء السفارة المصرية ينطبق عليهم قول السادات حين قال شنودة يضحك  في وجهك ويطعنك من الظهر . وهذا الفيدييو للمصداقية الحفية منشور أيضا أسفل الموضوع  . فالاقباط يهدفون إلى أفقاد مصر منذ عهد السادات مصداقيتها ومكانتها السياسية الدولية كى يحل الاقباط والكنيسة الارذوثكسية مكان مصر   ويصبحون هم  المصدقون أمام المحافل الدولية وليس رئيس وحكومة مصر     حتى يكون لهم الكلمة الدولية العليا  نيابتا عن الدولة المصرية ونيابتا عن رئيس الدولة والحكومة شاؤوا أم أبم وذلك بسبب الادعاءات المبالغ فيها والكاذبة في الكثير من الاحيان التى كان وﻻ زال يروج لها الاقباط الارذوثكس بتوجيهات ورعاية من البابا شنودة الثالث  سابقا من خلال الدور السياسي الدولى الذى لعبته الكنيسة المصرية الارذوثكسية وكاءنها دولة داخل الدولة المصرية . واصبحت لها قوة علاقات سياسية عربية ودولية نستطيع القول بأن الكنيسة المصرية منذ عهد شنودة وحتى الان تحولت إلى  قوة سياسية  لنظيرتها المصرية و تحولت إلى ند للحكومة المصرية  وجميع رؤساء جمهورتها منذ عهد الرئيس البطل أنور السادات وحتى وقتنا هذا .أن الكنيسة الارذوثكسية المصرية تمارس النديه السياسية ضد مصر في المحافل الدولية من خلال أساقفة الكنائس الارذوثكسية والمطارانة والاساقفة والاقباط كل في دوره حسب تصريحات البابا توضروس المشنورة أسفل الموضوع

وعلى صعدا أخر صرح  أصدقاء السفارة  المصرية بالنمسا من الاقباط الارثوذكس .. أن مصر قد أرتكبت  مجازر ضد أقباط مصر حسب قولهم .ولهذا فأن الاقباط نظموا تظاهرات ضد مصر أمام وزارة الخاريجية النمساوية وأمام الامم المتحدة بفيينا قبل نكسة 25 يناير 2011  بسبب تلك المجازر التى أرتكبت فى حق أقاربهم بمصر . وقالوا أيضا أن  هناك بمصر خطف للفتيات المسيحيات القبطيات وأسلمتهن رغما عنهن . كما أكد أحد أقرب المقربين للسفارة المصرية من الاقباط  عن أن هناك هروب من العلماء والمثقفون  الاٌقباط من مصر إلى خارجها بسبب الاضطهاد ضد الاقباط . وليس هذا فحسب بل أكدوا للجريدة النمساوية واسعة الإنتشار أن عدد الاقباط اللذين قتلوا  فى مجازر مصر ضد الأٌقباط منذ عام  1971 وحتى عام 2010 قد وصل إلى 4000 قتيل مسيحى قبطي أرثوذكسى

وهنا فنحن نسأل هوﻻء اللذين أدعوا تلك الادعاءات المبالغ فيها والمشكوك في صحتها ولهذا نطالبهم بأن يأتوا لنا بشهادات وفاة ال4000 قبطي ارثوذكسى اللذين أدعوا أنهم قتلوا في مجازر أرتكبت بمصر ضد الاقباط؟فعن أى مجازر تتحدثون وتكذبون؟  أين هى شهادات الوفاة التى تثبت صحة أقوالكم وتصريحاتكم للصحف النمساوية بهدف تشويهة صورة مصر والاساءة إلى نظامها السياسي  الذي كان مستقرا  فى عهد السادات ومبارك  لوﻻ تعاون  الكنيسة  القبطية الارذوثكسية بزعامة البابا شنودة ضد مبارك مع الاخوان المسلمين لتصفية حسابته الشخصية مع السادات الذي رفض الاستماع  للبابا شنودة وأبرم مع دولة إسرائيل أتفاقية سلام رفضها الاسلاميين السياسيين والكنيسة القبطية الارذوثكسية فتعاونوا مع بعضهم البعض للاساءة إلى مصر بأوروبا وأمريكا ونشر أدعاءات ملفقة وأخرى مبالغ فيها لكسب الراى العام المسيحيى في أوروبا وامريكا .وبالمثل فعل الاخوان المسلمون المجرمون  الارهابيون نفس الشي ولكن كل في موقعه لأسقاط مصر وليس نظام مبارك فحسب . فهما الاثنين الاقباط والاخوان أسقطوا مصر  ولم يسقطوا فرد . وكان هدف الاقباط هو الحصول على أكبر قدر ممكن من المقاعد البرلمانية في مجلس الشعب المصري بأعتبار أن الكنيسة المصرية تعلب في المقام الاول دورا سياسيا بحتا وأصبحت تعادى المسيحية الكاثوليكة وتعادى اليهودية  . مع أن المفروض أن ﻻ يكون هناك أى دور سياسي من الكنيسة والبابا تواضروس وقبله البابا شنودة . ومن المفروض  أن ﻻ يتدخل  البابا تواضروس  في الشؤون السياسية الداخلية والخارجية للدولة المصرية و عليهى أيضا أن ﻻ يثير الفتنة حول شعب أسرئيل بمحاربة إسرائيل حربا باردة  من خلال إستثمار الكنيسة المصرية لاقباط المهجر إستثمارا سياسيا دوليا وذلك لأن الاقباط  مجنسون بجنسيات أمريكية وأخرى أوروبية  وفي نفس الوقت  محتفظون بالجنسية المصرية. ونرجو أن يلتزم البابا تواضروس بدوره الدينى الروحانى وأن يبتعد عن السياسية تماما ونطالبه بحل اللوبي السياسي القبطى فى أوروبا وامريكا

وعن أكذوبة خطف الفتياتت وأسلمتهن فلقد أكتشفنا أنها كلها كانت أكاذيب وسنوضح لماذا.. أولا من المعروف أن تعداد المسلمين بمصر وخارجها يفوق تعداد الاقباط بسبب تزايد أعداد المواليد لدى المسلمين بالداخل والخارج  هذه وأحدة . والثانية فالحقيقة هى أن تعداد الاقباط بمصر وخارجها ﻻ يتجاوز ال4 إلى 5 مليون نسمة فقط ﻻ غير بسبب عدم الرغبة في الانجاب على عكس المسلمين بمصر وخارجها. . ولو كان لدى الأقباط رسميا سجلات رسمية من الدولة المصرية وهيئة الاحصاء المصرية تثبت عكس هذا فعليهم بنشره وفورا . فنحن ﻻ نصدق سوى الاحصائيات الرسمية وليس الشفهية المقصود منها كسب مصالح أقتصادية بأوروبا وأمريكا من خلال أدعاءات ﻻ أساس له من الصحة

ثانيا ليس هناك بمصر خطف للفتيات القبطيات الارثوذكس والحقيقة أن هناك بمصر بعض الفتيات القبطيات الارذوثكس بحكم أنهم أقلية دينية ويذهب الكثير منهن للدراسة الجامعية والعمل . فأمر طبيعى أن تتعرف الفتاة القبطية على شاب مصرى مسلم كزميل في الدراسة أو العمل . واحيانا يحدث بينهما تقارب عاطفى  إنساني طبيعى بين فتاة مسيحية قبطية وشاب مسلم . فتقرر الفتاة المغرمة بالشاب المسلم الهروب من منزل أسرتها والزواج من الشاب المسلم . وهنا فأن قانون الدولة المصرية بناء على ما صرح به الاسلام للرجال حق الزواج من كتابيات والمقصود هنا أن من حق الشاب أو الرجل المسلم الزواج من فتاة أو أمرأة مسيحية أو يهودية وهو بهذا ﻻ يكون مخالفا ﻻ لمعتقده الدينى الاسلامى وﻻ لقوانين الدولة المصرية التى ﻻ تستطيع أعتراض زواج رجل مسلم أو شاب من فتاة أو سيدة مسيحية أو يهودية بسبب الصحة القانونية والدينية لدى المسلمين. وعندما يصل إلى أسماع الاسرة وتتبين الاسرة أن أبنتهم قد هربت من المنزل وتزوجت من شاب مسلم خاصة في صعيد مصر تعتبر فضيحة لأسرة الفتاة المسيحية القبطية.  وذلك لأن الاقباط الارذوثكس بشكل عام ﻻ يتزوجون إﻵ من نفس الوسط القبطى الارذوثكس بمعنى أن الفتاة القبطية ﻻ يسمح لها سوى بزواج شاب قبطى أرثوذكس مثلها ونفس الشي بالنسبة للشاب المسيحي الارثوذكس . ﻻ بد عند الزواج أن يتزوج من أمرأة أو فتاة قبطية مثله أرثوذكسية أو أن يغير أحدهما ملته. وهذا ما يجعل الكثير من الشباب والفتيات القبطيات الارذوثكس يفضل البعض منهم العيش بدون زواج والبعض الاخر ﻻ يستمع إلى تعاليم الكنيسة القبطية الارذوثكسية ويعتبرونها متشددة . ولهذا تهرب بعض الفتيات وتتزوج من شباب مسلمين . وهنا تضطر اسرة الفتاة بسبب تجنب الفضحية الاخلاقية  من وجهة نظرهم داخل المجتمع القبطي الارذوثكس المتشدد تضطر أسرة الفتاة المتزوجة من مسلم أن تدعى أسرة الفتاة أن أبنتهم خطفها رجل مسلم وقام بأرغامها  على إعتناق الإسلام بالقوة وتزوجها غصبا عن أرادتها .وهذا غير صحيح على الاطلاق لأن زواج الرجل المسلم من الكتابية المسيحية أو اليهودية يأمره دينه الإسلاميبأن يترك زوجته على دينها في حالة عدم قبولها  أعتناق الأسلام وعليه أن  بتركها على معتقدها الدينى المسيحي أو اليهودى .وأذا أرادت الفتاة أو الزوجة ﻻ حقا أعتناق الإسلام فهى حرة  .  وأن لم تريد الاسلام وتظل على مسيحيتها أو يهوديتها فهى أيضا حرة . ففي تلك الجزئية لدى المسلمين ﻻ أجبار . وﻻ ضغط على الزوجة المسيحية أو اليهودية والدليل أيضا أن هناك بأوروبا سيدات مسيحيات كاثوليك متزوجات من مسلمين وهن على معتقدهم المسحيى. ولكن في مصر الوضع يختلف تماما بسبب تشدد الاقباط الارثوذكس

وبعد هروب الفتاة القبطية للزواج من شاب أو رجل مسلم بسبب علاقة الحب التى ربطت الفتاة القبطية برجل مسلم من منطلق أن المشاعر الانسانية بين رجل وامرأة ﻻ تأتى على أساس ديني . فالمشاعر أى علاقة الحب بين رجل وأمراة ﻻ تضع مع الاحترام للدين أعتبار . ولهذا فالكنيسة الكاثوليكية الرومية ﻻ تفقد المؤمنين الكاثوليك وتسمح بزواج المسيحي الكاثوليكى أو المسيحية الكاثوليكية من غير الكاثوليك. فالكنيسة الكاثوليكية تضع في الاعتبار المشاعر الانسانية على عكس الكنيسة الارثوذكسية التى تفقد فتياتها بسبب الشدة والنتيجة تخصر الكنيسة الارذوثكسية فتياتها وفتيانها . فهناك أيضا رجال مسيحيين أرذوثكس يتزوجون من فتيات مسلمات ولكن بشرط أن يشهر أسلامه أولا قبل الزواج من الفتاة المسلمة .

معناة الشرطة المصرية من هروب الفتيات القبطيات للزواج من شباب مسلمين
يعانى رجال الشرطة بمصر من بلاغات الاسر القبطية ضد فتياتهم وأتهام  شباب مسلمين بخطف فيتاتهن وأجبارهن على الزواج بهم  قسرا . وتلك كما أوضحنا تعتبر بلاغات ﻻ أساس لها من الصحة. فالشرطة المصرية عندما تعثر على الفتاة القبطية وهى في منزل زوجها المسلم  وتطلع الشرطة على الاوراق الرسمية التى تثبت قانونية وشرعية زواج الفتاة القبطية من شاب مسلم فى تلك الحالة  من الناحية القانونية ﻻ تستطيع  الشرطة تفريق رجل عن زوجته  لأن التفريق بالقوة بين زوجان تحت أى إداعاءات تعتبر مخالفة قانونية ﻻ يسمح بها القانون المصري. وحين ترفض الشرطة التدخل بين الزوجان إستنادا إلى شرعية وقانونية الزواج بين   السيدة القبطية الارذوسكية والرجل المسلم. تدعى أسرة الفتاة على الفور أن الشرطة المصرية متواطئة مع الشاب المسلم وتصر أسرة الفتاة على عدم الاعتراف بزواج أبنتهم من شاب مسلم ويروجون داخل الاوساط الكنائسية الأرذوثكسية أن أبنتهم خطفها رجال مسلمون وأجبروها على أعتناق الإسلام  والزواج  وهذا غير صحيح . ولكنهم من خجلهم من خروج أبنتهم عن طاعتهم يروجون لتلك الادعاءات التى ﻻ أساس لها من الصحة. وهنا يأتى  ﻻحقا دور مافيا أشعال الفتن الطائفية بالخارج من بعض الأقباط  اللذين على علاقة وثيقة بالتنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين ويسعى كل منهما في طريق ظاهره الاختلاف وباطنة تحطيم مصر ونشر الشائعات الغير حقيقة وأثارة الفتن الطائفية . فالاقباط نظرا لأن الكنيسة القبطية تولت منذ عهد البابا شنودة التحريض ضد الدولة المصرية بتعاون مشترك مع الاخوان المسلمين الأرهابيين فأمر طبيعى أن يكون لدى الاقباط فى المهجر أستعداد لتصديق اى أكاذيب أو شائعات دون البحث عن مدى صحة ومصداقية مايروج له خدام الاجندة السياسية القبطية الارذوثكسية ضد مصر وضد أسرائيل وضد الكاثوليكي

وعن الاتحاد العام المصري المسيحي  بالنمسا فهو أتحاد مسيحي كاثوليكى لخدمة ورعاية المسيحيين الكاثوليك واللاجئيين الكاثوليك واعضاءه كاثوليك  فقط . وهذا أتحاد ﻻ علاقة له بالسياسية أطلاقا ولن يكون سياسيا أبدا . ولكن دوره الرعاية الانسانية فقط للمسيحيين الكاثوليك والمسيحيين بشكل عام دون أى تدخلات سياسة وذلك لأن الدولة النمساوية تفصل الدين عن السياسة تماما. ونحن ملتزمون في الاتحاد بقوانين ودستور الدولة النمساوية ﻻ سياسة في الدين وﻻ دين في السياسة . وعن شخصى كصحافية فقد تعلمت الدرس جيدا بعد أن تأكدت تأكدا ﻻ يقبل الشك أو التكذيب أن الاقباط كانوا شركاء للاخوان المسلمين قبل وبعد نكسة 25 يناير 2011 وان البعض منهم كانوا يحاولون إستغلال قلمي وتوظيفه للاساءة إلى مصر بنشر أكاذيبهم عن أنهم مضطهدون فرفضنا الكثير من الموضعات ورفضنا التعاون مع شركاءهم في دول الجوار من أقباط المهجر فلم يجد الاقباط  لأنفسهم مكان في  الاتحاد المصري العام المسحيى لتنفيذ أجنداتهم السياسية فحاربونا وببشاعة وخاصة حين  بداءنا في المنادة بالسلام الحقيقى  مع دولة إسرائيل تأكيدا على الدور المصري الساعى للسلام وإيمانا راسخا منا  بفكر الرئيس الراحل بطل السلام  السادات الذي سعى للسلام وحققه . وهنا بدأ الاقباط ينقلبون على شخصى وليس هذا فحسب بل بدأ البعض منهم يعمل على تسجيل مكالماتي الهاتفية  لصالح من ؟؟ ﻻ أعلم!!وعندما أنتقدت الاخوان المسلمين الارهابيين وحماس الارهابية  وحاربت الاخوان المسلمين حربا صحفية إعلامية  أنقلبت على شخصى الكنيسة  الارذوثكسية . فعشت في حرب من الطرفان الكنيسة القبطية الارذوثكسية المحرضة على شخصى  في كافة المجالات التى أعمل بها ووصلتنى تحريضاتهم ضدى  إلى أسماعى . ولم أفعل شئ لان الاقباط يستقون  على دولة إسرائيل ومصر  وأستقوا على السادات ومبارك فقررت المضى قدما والاستمرار في سرد كل الحقائق التى تكشف وجوهم الحقيقة للمجتمع الدولى وقبلت بالتحدى لانى معى  اللة 

 المصادر عن تصريحات الاقباط ضد مصر ودور الاقباط والكنسية الارذوثكسية في الصحف النمساوية واسعة الانتشار
https://www.wienerzeitung.at/startseite/archiv/68730_Wien-die-neue-Weltstadt-der-
Kopten.html 
 
السادات: البابا شنودة يطعن من الخلف
http://youtu.be/Cyu7xh7uWjk 
فيديو تأمر  الكنيسة القبطية  الارذوثكسية على مصر وقبولها بالتعاون مع الاخوان المسلمين الارهابيين   
 https://youtu.be/01oqcw98jfM  
لقاء الشيخ السلفي  السعودي الحبيب الجعفرى والبابا شنودة الثالث 
 https://youtu.be/583ON4FB2Nc 

تاريخ آخر تحديث: 14:31:03@19.09.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval