BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء تحريض البابا تواضروس الثاني ضد إسرائيل وأعترافاه بان الكنيسة القبطية تحرك شكاوى في المحافل الدولية ضد إسرائيل بقيادة أساقفة الكنائس والمطرنيات القبطية والاقباط في أوروبا وأمريكا تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

تحريض البابا تواضروس الثاني ضد إسرائيل وأعترافاه بان الكنيسة القبطية تحرك شكاوى في المحافل الدولية ضد إسرائيل بقيادة أساقفة الكنائس والمطرنيات القبطية والاقباط في أوروبا وأمريكا تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

إننى لدى الشجاعة لأن أعترف بخطائى واعتذر وبشدة  لأنى صدقت يوما أكاذيب وإفتراءات أقباط مصر الارذوثكس و تصورت يوما أنهم مضطهدون وكان
هذا خطاء  غير مقصود أعترف به . وأعترف أيضا بأنى مسيحية كاثوليكية وأفتخر  بأيماني المسيحى التابع للكنيسة الكاثوليكية الرومية  ولعل هذا  الإيمان هو من أضاء بصيرتي لكشف أعداء السلام  الارثوذكس  اللذين خدعونى مثلما يخدعون  القادة السياسيين الاوروبيين ومثلما خدعوا الادارة الامريكية في عهد الرئيس  الأمريكى أوباما وأدعوا كذبا أنهم مضطهدون . والحقيقة أن ما حدث  فى مصر  25 يناير 2011  كان مجرد مؤامرة سياسية إسلامية أخوانية قبطية ارذوثكسية على مصر بقيادة الأخوان والدول الداعمة لها وبقيادة  البابا شنودة الثالث وذلك بسبب كراهية البابا شنودة الثالث  الشديدة لليهود  ومعاداته للسامية ورفضه لمعاهدة السلام بين الدولة المصر ية والدولة الإسرائيلية  وسعيه الشخصى  لتبوق دورا سياسيا دوليا  . ولهذا سعى  البابا شنودة للعمل  على أسقاط مصر تصورا  من البابا شنودة والاخوان المسلمين معا  أنهما قادران على أسقاط مصر و أسقاط معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل .وحتى الأن خلاف الأخوان والاقباط  هو خلافا شكليا ظاهريا وتعاونهما ﻻ يزال ساريا مع الأسلاميين السياسيين وخير شاهدا على صحة ما ننشر  الكلمة التى القاها البابا تواضروس الثانى محققا من خلالها الاجندة الاسلامية السياسية تزامنا مع سعيه لأكمال مسيرة البابا شنودة الثالث السياسية ضد أسرائيل ومصر معا .

وأعلم تمام  العلم أن أقباط المهجر يستقون على شخصي كعادتهم التى تشعل من حولى الافتراءات والاكاذيب لرفضى تنفيذ  أجندتهم السياسية ضد مصر ورفضى للتعرف على أقباط المهجر السياسيين في هولندا وأمريكا  .ولهذا فهم  يسعون جاهدين من أجل  كسر قلمى كى أتوقف عن نشر الحقيقة ولكن  من معه اللة الأب العادل ﻻ يخشى إنسانا على الارض .ولدى الكثير وساساند  مصر  طالما أن مصر ورئيسها السيسي  متمسك  باتفاقية السلام المصرية الاسرائيلية وذلك من منطلق قنعاتى الشخصية بالسلام وفكر الرئيس السادات الداعى للسلام مع إسرائيل هذا الفكر الأنساني العقلاني  الذى تربيت عليه منذ طفولتى فى مصر  عن قناعة سياسية تامة بالسلام مع دولة إسرئيل . ولقد أكتسبت قنعاتي بالسلام منذ طفوليتى من  أبى وأمى رحمهما اللة  فقد كان كلاهما من أشد مناصرى الرئيس البطل الراحل أنور السادات والسيدة  حرمه جيهان السادات . والتزاما منى بوصية أبى لى قبل وفاته بأقل من ثلاث أسابيع أوصانى خيرا  بمصر وبالرئيس السيسي لأنه كان من أشد مؤيدى الرئيس السيسي . وأحتراما لذكرى  أبى وأمى وعن قناعتى الشخصية خاصة بعد أن تأكدت من خلال أبحاثى العلمية السياسية بكم وحجم المؤامرة  الاخوانية القبطية على مصر  فسأظل أساند مصر  سياسيا وأعلاميا وصحافيا طالما ان الرئيس المصري السيسي يسعى لتحقيق السلام مع دولة إسرائيل ويسعى  للحفاظ على أمن وآمان وأستقرار مصر أقتصاديا وسياسيا ومجتمعيا بالرغم من رفضى التام لظاهرة إنتشار الحجاب في مصر  التى لم نتربى عليها بمصر . ولكنى سأفصل السياسة عن ظاهرة الحجاب  التى هى بدعة وليست عبادة  وستنهى يوما .

ولقد تأكدت أن محنة مصر لم تنتهى بعد  طالما أن البابا تواضروس الثاني واقباط المهجر يعادون شعب ودولة إسرائيل وﻻ يزالون ينفذون أجندة الكنيسة القبطية الارذوثكسية بأوروبا وأمريكا ويستقون  على مصر وإسرائيل معا بقوة علاقاتهم السياسية بالبرلمانات الأوروبية والكونجرس الأمريكي وقوة إستثمارتهم في أوروبا وأمريكا . و سيأتى يوما قريبا وليس ببعيد  وستكشف حقيقة أقباط المهجر دوليا 

 ولقد تبينت نتيجة البحث في تاريخ الاقباط في العصر الحديث بمصر ان الاقباط هم من أشعلوا الفتن الطائفية في مصر مع سبق الاصرار والترصد وتعاونوا وﻻ يزالون يتعاونون مع الاسلاميين السياسيين لتحقيق أهداف ومصالح قبطية أرثوذكسية خاصة بهم  فقط على حساب الدولة والشعب المصري بل أيضا تتولى الكنيسة القبطية المصرية الارذوثكسية بمصر بقيادة البابا تواضروس الثانى التحريض العلنى المستمر على دولة وشعب إسرائيل وعلى الدين اليهودي . وقد أعترف البابا تواضرس في كلمته التى القاءها أمام حشد كبيرمن كبار قادة وضباط مصر العسكريين ووسط حضور حشد كبير من مشايخ الاسلام المصريين والعرب فى مؤتمر نظمة الازهر بمصر تحت أسم نصرة القدس .حيث أكد البابا  تواضروس  الثاني في كلمته قائلا..يعوزنى الوقت الذي وأن تكلمت عن الجهود التى بذلها ويبذلها الأباء مطارنة وأساقفة الكنيسة المصرية وكذلك الاقباط كل فى تخصصه فى المحافل الدولية والعالمية والمعنية بالامر وموقف الكنيسة الثابت الراسخ فى هذه القضية..  وهنا فقد فضح وكشف البابا تواضروس الثانى الدور الخفى الذى تقوم به الكنائس المصرية الارذوثكسية في أوروبا وأمريكا للتحريض على دولة وشعب إسرائيل  والدور التحريضى الى يقوم به  أقباط المهجر كل في تخصصه حسبما قال البابا تواضروس  للتحريض ضد شعب ودولة إسرائيل في أوروبا  وأمريكا وهذا هو نفس الدور الذي  لعبوه لأسقاط الدولة المصرية حين تعاونوا قبل وبعد نكسة 25 يناير 2011  مع جماعة الاخوان المسلمين 

وليس هذا فحسب بل كشف البابا تواضروس الثاني  عن مدى كراهيته لليهود  وطعن  في الديانة اليهودية  مثلما طعن البابا شنودة  الثالث في  المسيحية الكاثوليكية علنا . هذا وقد قال البابا في كلمته عن التوارة   أننا نرفض التفسيرات التوراتية التى تنفى الاخرين وجوديا ومعنويا وتجور على حقوقهم.. إلى أخره من كلمات التحريض على شعب ودولة إسرائيل . وهذا يعتبر تحريضا من البابا تواضروس علنا امام حشد مشايخ الاسلاميين والمسلمين اللذين ﻻ دراية لهم بمحتوى التوارة .سعى البابا تواضروس الثانى فى كلمته الممزوجة بالسم فى العسل لأشعال نار الفتنة وتحريض المسلمين الحضور مشايخ المسلمين على دولة إسرائيل. ونحن نرفض تحريضات البابا تواضروس الثانى  ضد شعب ودولة إسرائيل وكان عليه بصفته رجل دين مسيحي ارثوذكس أن ﻻ ينتقد التفسيرات التوراتية وأن لا يحرض ضد دولة وشعب أسرائيل متعمدا وضع الرئيس السيسي الذي كان حاضرا في المؤتمر في موقف محرج مع الدولة الاسرائيلية والمجتمع الدولى حين سمح لنفسه التحدث وكأنه رئيسا لدولة الاقباط الموازية للدولة المصرية . 

لقد كانت كلمة البابا تواضروس الثاني بمثابة كلمة لأشعال فتيل الحرب والكراهية ضد شعب ودولة إسرائيل في سعيا ملحوظا لأحراج الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحضور من السياسيين العرب لحسهم على نقد معاهدة السلام بين مصر وأسرئيل وكائن التاريخ يعيد نفسه من جديد حين تولى البابا شنودة الثالث  التحريض أيضا ضد الدولة المصرية عربيا ودوليا بسبب كراهيته لليهود و رفضه  لمعاهدة السلام المصرية الاسرائيلية وكراهيته للرئيس  السادات وذلك بسبب  رفض السادات  الاصغاء إلى دعاة الكراهية والحرب من الاسلاميين السياسيين والكنيسة المصرية الأرذوثكسية التى كانت وﻻ زالت رافضة لابرام معاهدة سلام دائم بين مصر وإسرئيل منذ سبعنيات القرن الماضى. ولهذا تبنت الكنيسة القبطية الارذوثكسية أشعال نار الفتنة الطائفية ضد الرئيس السادات وحكومته في تحدى لا مثيل له من محاولة  من الكنيسة الارذوثكسية المصرية للسيطرة على كافة مفاصل الدولة المصرية سياسيا وكائن الكنيسة المصرية الارذوثكسية قد أصبحت دولة داخل الدولة المصرية. ولن تكتفى بهذا  بل أستقوت الكنيسة على السادات وعلى الدولة المصرية بأقباط المهجر في أوروبا وامريكا واستغلت مناصب البعض منهم  السياسية التى حصلوا عليها بصفتهم مواطنين أوروبيين وأمريكان لتحريض القادة السياسيين  الاوروبيين والامريكان ضد مصر  بهدف أسقاط أتفاقية السلام بين مصر وأسرائيل  .

ونحن نؤكد على أن الادارة الامريكية  في عهد الرئيس أوباما لم تسعى إلى التغير في مصر إﻻ حين ذهب أليها الاخوان المسلمين والاقباط  بتبادل الأدوار التمثلية وقاموا بالتحريض على النظام المصري  وصوروا لأدارة أوباما  وكائن بمصر ثورة حقيقة تريد أسقاط مصر ووضع جماعة الاخوان المسلمين بديلا عن نظام مبارك وكان هذا كذبا . وبعد أن سقط نظام مبارك . صعدت داعش الارهابية وجميع التنظيمات الاسلامية السياسية الاخوانية  الأرهابية بسبب أكاذيب الاخوان والاقباط معا  على الادارة الامريكية . وعن مؤامرة تفجير الكنائس بمصر فسنتحدث عنها ﻻحقا وسنكشف أبعادها و المستور   !!! 

إننى أعلن أسفى وندمى على أننى خدعت وصدقت يوما أن الاقباط مضطهدون بمصر وهذا كذب وأفتراء كما يفترون تماما على شعب ودولة إسرائيل ويحرضون الشعب المصري والعربي ضد شعب و دولة أسرائيل بقيادة البابا تواضروس الثانى الذى تصور نفسه وكائنه رئيسا مصريا أخر ندا للرئيس السيسي وسمح  البابا تواضروس لنفسه بأن تلعب الكنيسة المصرية الارثوذكسية في المحافل الدولية دورا مصريا سياسيا ضد دولة أسرئيل بمخالفة للسياسة المصرية التى تسودها الصداقة والتفاهم مع دولة إسرائيل.  وهكذا سعى البابا تواضروس الثانى لوضع مصر   والرئيس السيسي في موقف محرج أمام المجتمع الدولى الذي يفصل الدين  عن السياسة فقد سعى الاقباط بالخارج وكنائسهم  لأظهار أنفسهم بديلا عن دور الدبلوماسية المصرية بأوروبا وأمريكا وكائن مصر ووزارة الخارجية المصرية وسفاراتها بأوروبا وأمريكا عاجزين عن التحاور السياسي وكائن الاقباط بأوروبا وأمريكا والمحالف الدولية التى ذكرها البابا تواضروس مفوضين  نيابتا عن وزارة الخارجية المصرية للتحدث في قضايا دولية مصيرية تهم الدولتان مصر وأسرائيل  في المحافل الدولية. لقد تجاهل البابا تواضروس   الدور المصري السياسي  الرئاسي الرائد الساعى للسلام وراح يتفاخر في كلمته  وسط الحضور من الأسلاميين السياسيين العرب والمصريين والقادة العسكريين   اللذين هم حماة معاهدة السلام مع دولة إسرائيل وضعهم جميعا البابا تواضروس في موقف محرج دوليا سياسيا . ولم يكتفى بهذا بل راح يستعرض أمام الحضور قوة الكنيسة المصرية الارذثوسكية السياسية في الخارج . وأعتقد هذا أعتراف يثبت صحة ما ننشر من  أن مصر عاشت بالفعل داخل مؤامرة كبرى أستهدفت قلب نظام الحكم داخل الدولة المصرية في عهد السادات ومبارك  وبأستعراض البابا  تواضروس لقواه السياسية الدولية وكائنه يحذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من اللعب مع أقباط مصر في حالة ما  أن لم يستجيب لتحقيق مطالبهم التى ﻻ تنتهى بسبب رفض الكنيسة الارثوذكسية  بمصر  تعامل الدولة المصرية معهم كأقلية دينية قبطية ﻻ تتعدى ال 4 إلى 5 مليون قبطى على الأكثر من تعداد سكان مصر . 

ونتحدى لو أتت الكنيسة القبطية  بمصر أتت بما يثبت رسميا تعداد حقيقى للاقباط  لأنهم سنكشفون في مبالغتهم لتعدادهم بمصر .فنحن نعلم عدد الاقباط الحقيقى أيضا بالنمسا  وﻻ نعترف بالتصريحات الشفهية عن تعداد أقباط مصر  بالداخل والخارج . ولو كنتم صادقين فأتم لنا بأحصائية رسمية من الدولة المصرية تؤكد للعالم ان تعداد أقباط مصر كما يروجون قد وصل إلى  15 مليون نسمة . فالكنيسة القبطية تحاول نشر اكذوبة ان تعداد الاقباط بالخارج والداخل  يفوق تعداد  دولة إسرائيل.  ولهذا فهم يتعاملون مع دولة أسرائيل بنديه وكأنهم دولة  قبطية أرثوذكسية داخل مصر وخارجها. وللاسف هناك من صدق أكاذيبهم من السياسيين الاوروبيين. ونقول لهم  جميعا لقد آن  الاوان لأن تعلموا حقيقة مخططات الكنيسة المصرية الارذوكسية ضد مصر وإسرائيل  بأوروبا وأمريكا .

إننى من موقع مسؤوليتى العلمية كباحثة علمية وكشخصية اعتبارية تترأس أكثر من منظمة حقوقية أعلن أن الكنيسة المصرية القبطية الارذوثكسية تعمل على إشعال فتيل الفتنة الطائفية الإسلامية لمعاداة اليهودية كدين  ومعاداة دولة إسرائيل ومعاداة المسيحية الكاثوليكية بشكل عام . فالكنيسة الارثوذكسية القبطية تسعى وبقوة لأسقاط معاهدة السلام التى أبرمها الرئيس الراحل أنور السادات مع الدولة الاسرائيلية ويرعاها ويحافظ على أستمراريتها الأن بعد مبارك الرئيس المصري الحالى عبد الفتاح السيسي ..واليوم أشفق بالفعل على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي تبين بعد البحث العلمي السياسي المستفيض أنه بالفعل يتحمل مسؤولية سياسية ﻻ يستهان بها وسط إسلاميين اخوان إرهابيين وأخرون  تساندهم الدول الراعية لهم بالاضافة إلى الكنيسة القبطية الارذوثكسية التى لم تغير سياستها بعد وفاة البابا شنودة الثالث فى كراهيتها لليهود ومعاداة السامية ومعاداة أى رئيس مصري لم يعمل على تحقيق أهدافهم الأرثوذكسية القبطية السياسية . إن الكنيسة المصرية القبطية الارذوسكية تمضى فى سعيها لتحقيق سياسة الكنيسة الارذوثكسية المصرية الرامية إلى السيطرة على الرئاسة المصرية من خلال أستقواء الكنيسة المصرية الارذوثكسية  حسبما أعترف البابا تواضروس الثاني بأستقواء الكنيسة بأقباط المهجر كل في تخصصه والمقصود تخصصاتهم السياسية التى وصلوا إليها في أوروبا وأمريكا إلى جانب الدور الذي تقوم به الكنائس الارثوذكسية المصرية بأوروبا وامريكا من خلال المطارنة والاساقفة الاقباط الارثوذكس اللذين يتدخلون في السياسة بمخالفة قانونية دولية بالنسبة للدول الاوروبية وامريكا كدول علمانية تفصل الدين عن السياسة

تابعوا وشاهدوا المؤتمر الإسلامي  السياسي وكلمة البابا تواضروس الثانى المعادى للسامية وللدين اليهودى
فقد أعتاد الاقباط الارذوثكس علىى كراهية ومحاربة كل من يخالفهم الرأى ونحن نرفض أفتراءتهم ونرفض دعوات الكراهية والتحريض فى الكلمة التى القاءها البابا تواضروس الثانى عام 2018 وعثرنا عليها . لقد تناست الكنيسة الارثوسكية القبطية أن السيد المسيح له المجد إلى الأبد قال
«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ." (مت 5: 17).
ونحن لسنا ضد الشعب الفلسطينى ولكننا مع السلام فقط ونرفض السلام المشروط من الجانب الفلسطيني لاننا نسعى للسلام من أجل  مستقبل أفضل لأطفال الشعبينى الفلسطيني والأسرائيلي معا مع  ضرورة الوضع في الاعتبار أن  الدولة الاسرائيلية هى أقلية يهودية دينية لن أقبل من منطلق قناعتى الانسانية والسياسية  تحريضات  الكنيسية القبطية الارذوثكسية ضد  أقلية يهودية دينية تعمل الكنيسة القبطية على تحريض أكثر من مليار و600 ألف مسلم ضد دولة أسرائيل التى قتل من شعبها  6 مليون يهودى أحرقوا جميعا أحياء في الهولكست . فكيف للكنيسة القبطية المصرية أن تتفاخر بموقفها الرافض للسلام منذ عهد  البابا شنودة الثالث وحتى يومنا هذا؟؟ والحق أقول اننى الان أثنى على الموقف المصري المشرف  للرئيس السيسي الذي لم يستجيب لدعوات تحريض البابا تواضروس  والاقباط ضد دولة وشعب أسرائيل ويزال  متمسك بمعاهدة السلام المصرية الأسرائيلية وسط الاصوات الاسلامية السياسية والقبطية الكنائسية  المعادية للسلام وإسرائيل.

شاهدوا كلمة البابا تواضروس الثاني
http://youtu.be/SFKw7gCmAw8
 http://youtu.be/SFKw7gCmAw8
تاريخ آخر تحديث: 07:01:44@16.09.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval