BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء تساؤوﻻت حول إعادة مصر لعلاقتها بالدول الراعية لجماعة الأخوان المسلمين الارهابية .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

تساؤوﻻت حول إعادة مصر لعلاقتها بالدول الراعية لجماعة الأخوان المسلمين الارهابية .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
 هناك تساؤوﻻت هامة تفرض نفسها على المشهد المصري السياسي في عهد الرئيس
المصري عبد الفتاح السيسي الذي  أتى به المصريون المناهضون لجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية كرئيسا لمصر بهدف أول وهو القضاء على الارهاب  والاسلام السياسي برمته بمصر. وبشكل شديد الاهمية القسوى القضاء على جماعة الأخوان المسلمين التى صنفتها الدولة المصرية جماعة أرهابية وهذا في حد ذاته كان عمل أكد الثقة في النظام المصري الذي أعلن الحرب على الارهاب فساهم وبقوة في إستعادة  مصر لمكانتها  وثقلها السياسي الذى كانت عليه قبل نكسة 25 يناير 2011 التى نرى أنها كانت مؤامرة أخوانية إرهابية .و للأسف شارك في أسقاط نظام مصر الأقباط الارذوثكس وخاصة أقباط المهجر

و لم نكن للأسف على دراية بعلاقة الأقباط الأرثوذكس والاخوان قبل وبعد نكسة 25 يناير 2011  إﻵ منذ ثلاث أشهر فقط  ولدينا مايثب صحة ما ننشر  وسنكشف بالتفصيل أبعاد المؤامرة  السياسية الأخوانية الأرهابية التى شارك فيها السلفيون والأقباط معا  ضد مصر  فيما اسموها ثورة وهى نكسة كبرى و مؤامرة لعب  فيها  الأخوان والاقباط والسلفيين أدوار متعددة الأوجهة   تبادلوا الأدوار  مع بعضهم البعض بالداخل والخارج وإن كان ظاهر تلك الأدوار  الاختلاف  فيما بينهم إﻵ أن حقيقتهم كانت أتحاد سلفي إخواني قبطى سعوا سويا لأسقاط مصر . ولم يختلف الثلاث إخوان وسلفيين وأقباط  مع بعضهم البعض إﻵ حين  أنفردت  جماعة الأخوان المسلمين الأرهابية بالسلطة ولم يستطيع الأقباط الحصول على المقاعد البرلمانية التى كانوا يسعون للحصول عليها  . فقد كان هدفهم الأول هو السلطة والنفوذ  ووضعوا أيدهم مع الاسلاميين السياسيين حتى يومنا هذا  من أجل الحصول على كراس برلمانية مصرية تعنى النفوذ والسلطة والقوة . ونأسف على دعمنا يوما  للاقباط اللذين هم حقا بتاريخهم منذ عهد البطل المصرى الرئيس الراحل السادات كانوا معادين للاسلام بين مصر وإسرائيل  وﻻ تزال مواقفهم ثابته . وبسبب رفضهم للسلام تعاونوا مع الأخوان لأسقاط  النظام المصري السياسي بهدف أسقاط معاهدة السلام بين الدولتان مصر وإسرائيل. ولهذا سعوا سويا  إخوان وأقباط  بتعاون سلفي لأسقاط مصر  وهم بالفعل أستقوا  كلاهما إخوان وأقباط مصر على النظام المصري  المدني  في عهد مبارك  بالخارج وتظاهروا سويا ضد مصر

ونظم الاقباط والاخوان سويا  مؤتمرات صحفية دولية أخوانية قبطية  إلى أخره من تلفيق الاكاذيب والافتراءات وللاسف لم يجدوا وقتها من يكشف تعاون الاقباط مع الأخوان وذلك للتكتم الشديد الى أتبعوه حتى عقد لقاء البابا شنودة وزعماء الأرهاب الأسلامي السياسي لجماعة الأخوان المسلمين بمصر وقادة تنظيمهم الدولى في قلب الكنسية المصرية الارذوثكسية بالقاهرة .
http://youtu.be/01oqcw98jfM
ولكن مهما طال الظلم والكذب والافتراءات على شعب ودولة وأفراد سيأتى يوما وستكشف  الحقيقة كاملة وقريبا وليس بعيدا خاصة بعد أن أكتشفنا أن علاقة الاقباط بالإخوان  التى كانت تصب في صالح التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين  بأوروبا ومصر في نكسة 25 يناير 2011 وبعدها وحتى يومنا هذا . واعلم أنهم كاعادتهم يتحركون  بتوجيهات معروفة كنا  حتى وقت  قريب نتصور أنها توجيهات مصرية قنصلية ولكن أكتشفنا أن من يقف وراء التهديدات وتلفيق الأكاذيب  و التحريض والأفتراءات هم أقباط أرثوذكس  متسترين وراء أنهم أقباط مضطهدون من مصر  ومن المسلمين وهذا كذبا لأنهم يتعاونون وبقوة مع الأسلاميين السياسين الأخوان المسلمين الارهابيين الفكر والفعل . ونؤكد على  أن من حرض ووقف  ضد  السادات وإسرائيل لإفشال معاهدة السلام هم الأقباط والبابا شنودة بنفسه وهم من يتصدون لأى أقلام تعمل على فضح مخططات الأخوان المسملين وهم أيضا من كانوا يهاجمون كل كتباتنا المنادية للسلام مع إسرئيل وتبنوا صوت التحريض ضد أمور سنكشف أيضا عنها ﻻ حقا .

ومن زرع فتيل التحريض على مصر بأمريكا وأوربا  لتحقيق مصالح سياسية وأقتصادية هم الاقباط . لقد كنا وﻻ زلنا ضد الاخوان المسلمين الارهابيين والاسلام السياسي برمته .وأمرا طبيعيا أن نكون  الأن ضد كل من تعاونوا  ويتعاونون  مع الأخوان المسلمين الأرهابيين والأسلام السياسي برمته . ولهذا فقد أصبح الأن بعد ما أكتشفنا حقيقة الأقباط  وما يخفونه فوضعهم الأن لدينا هو نفس وضع الأخوان المسلمين المتأمرون وأشد لأنهم أقباط كان عليهم اﻵ يتعاونون مع الأخوان  أطلاقا . ولهذا كما كنا دائما كاشفين للأخوان المسلمين وتأمراتهم  على المجتمعات الاوروبية ومصر والعالم سنكشف الأن الدور القبطى الاساسي الذى كان وﻻ زال شريكا قويا للاسلام السياسي  بمصر وأوروبا  وأمريكا وتعاونوا مع بعضهم البعض. وأخيرا علمت لماذا كانوا يسعون وراء  كسر قلمي  مع بعضهم البعض وذلك من أجل أخماد صوت الحق  الفاضح الكشاف  للأسلام السياسي الذي ليس فقط إسلاما سياسيا ولكنه كان  وﻻ زال بمشاركة قبطية من الارثوذكس . 

ولقد بداء الأقباط الارذوثكس مشوارهم  في تعاونهم مع الاسلام السياسي منذ عهد بطل السلام الراحل أنور السادات منذ أن رفضوا عقد معاهدة سلام مع دولة إسرائيل لأسباب تصب جميعها في مصلحة التطرف الاسلامى السياسي لجماعة الاخوان المسلمين. وصنعوا من أنفسهم دولة داخل الدولة المصرية وعملوا على نشر أخبار خارج مصر لأضعافها من الداخل . للاسف الدولة المصرية حتى الأن ليس لديها قوة إعلامية بالخارج للدفاع الموثق بالمستندات ضد أدعاءات الاقباط عن ما أسموها في الخارج مجازر ضد الأقباط  وخطف الفتيات واسلمتهن من اجل جذب إستعاطف الراى العام الأوروبي وللاسف لم يكن لمصر أى صوت صحفي أو إعلامي ينشر الحقائق التى تنسف  العديد من الادعاءات الخالية تماما من المصداقية بشهادة البابا تواضرس الذي يحاربه  العديد من الاقباط الارذوثكس بسبب مصداقيته لأن  البعض منهم من تعاونوا وﻻ يزالون يتعانون مع الأخوان  هم أعداء الحق والحقيقة 

  أن من حرض  إدارة الرئيس الأمريكي السابق أوباما على مصر هو التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بأوروبا وأمريكا  بالتعاون المشترك مع أقباط المهجر الارذوثكس اللذين  أتحدوا مع الأخوان على إسقاط نظام مبارك وتظاهروا بالخارج يد بيد وسننشر بالتفصيل أبعاد وحجم تعاون الأقباط والاخوان قبل وبعد نكسة 25 يناير 2011 وسننشر أسباب أختلافهم الشكلى ﻻ حقا وما وصلوا إليه الان وكيف ؟ 


تركيا هى الراعى السياسي للتنظيم الدولى بأوروبا 

وعن تركيا فبعد البحث والدراسة تبين بما ﻻ يقبل الشك أو التشكيك الدور الخطير الذي لعبته الاحزاب الاسلامية التركية في رعاية التطرف والارهاب الاسلامي السياسي لجماعة الأخوان المسلمين  والدول الداعمة ماليا له وفى المقدمة قطر . ويذكر أن منذ تأسيس أول حزب إسلامي سياسي تركي  عمل على أضعاف العلمانية التركية وتمكين فكر الاسلام السياسي الذي يتصور البعض أنه في اﻷصل صناعة مصرية .وهذا غير صحيح علميا على الأطلاق ولن ندخل في تفاصيل ستنشر قريبا في كتاب سيكشف خبايا وتفاصيل عن الجماعة الأخوانية الارهابية وعلاقتها بأخرون وتأمرهم جميعا على الدولة المصرية . نحن لن نخشى في قول كلمة الحق وﻻ نخشى لومة ﻻئم  

ولعل تلك الخلفية العلمية البحثية تجعلنا نؤكد أن على مصر  عليها أن ﻻ تنتظر خيرا من تركيا وﻻ من قطر معا .فكلاهما يسعيان لتحقيق أهداف سياسية وأحدة ولن نخوض أيضا في تفاصيل سنثبت  صحتها في الكتاب الذي سينشر قريبا . ولهذا كنا وﻻ زلزلنا نتمنا أن تنأى مصر بنفسها عن الدخول في علاقات تركية وقطرية من شأنها أضعاف مصر أمام المجتمع الدولى . فقطر وتركيا يسعيان  لأفقاد النظام المصري السياسي الحالى  مصداقيته  تماما في الحرب على الأرهاب والتطرف وجماعة الأخوان المسلمين الارهابية بقبول مصر  بأعادة العلاقات المصرية القطرية  والتركية.  فمن المستحيل أن  يغير الرئيس التركي أردوغان أجندة أحزابه الاسلامية السياسية المحددة الأهداف الغنية عن الشرح. فالرئيس التركى أردوغان هو إخواني الفكر والفعل ويسعى للالتفاف على مصر إلتفافا سياسيا خبيثا من خلال أعادة العلاقات التركية المصرية بعد أن نجحت قطر في أعادة علاقاتها أيضا بمصر . والحقيقة أن  أستعادة مصر لعلاقتها مع قطر وتركيا أمرا سيضعف من مصداقية مصر إمام المجتمع الدولى في حربها على الأرهاب والتطرف.

وسؤلنا  لمن يهمهم الامر من الجانب المصري  يتلخص في النقاط التالية.. 
  1. هل غيرت تركيا من سياستها الدولية في رعايتها للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بأوروبا ؟ 
  2.  هل رفعت تركيا يدها عن التدخل  الاخوانى  التركي في الملف الليبي وأوقفت رعايتها للجيش السورى  الأخواني الحر وسحبت المرتزقة المنتمون فكرا وفعلا  لجماعة الأخوان  السوريون  التى  دفعت بهم تركيا  إلى ليبيا ودول الأتحاد الأوروبي؟
  3.  هل أعلن الرئيس التركى أردوغان أنه وحكومته يناهضان جماعة الأخوان المسلمين بتركيا وأوروبا والعالم العربي والإسلامي ؟ 
  4. هل حلت الحكومة التركية الأحزاب الاسلامية السياسية  المنتمية للأيدلوجية الأخوانية الأرهابية؟
وبالنسبة لقطر الممول الاول للجماعة الأخوان المسلمين  هناك أيضا تساؤوﻻت. تتلخص في الاتى..
  1. هل غيرت قطر من سياستها في مواقفها الداعمة للتطرف والأرهاب  ودعمها المطلق السخى لجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية ودعمها الجديد لحركة طالبان الراديكالية الإرهابية ؟  
  2. هل أوقفت قطر طموحاتها في الصعود السياسي الدولى بدلا عن مصر ؟ 
  3. هل أعتزلت قطر تمويل التنظيمات الاسلامية السياسية المتطرفة وقررت شن حرب على الأرهاب والتطرف الاسلامي السياسي برمته؟ 
 وأيضا لمن يهمهم  الامر  هل تعتقدون لو  أن تركيا  سلمت قلة قليلة ﻻ وزن لها  وﻻ أعتبارا سياسيا وﻻ أقتصاديا من عناصر جماعة الأخوان المصريين الفارين إلى تركيا . فهل معنى هذا أن تركيا أصبحت دولة خالية من الأخوان المسلمين ؟ هل تعلمون أن هناك بتركيا أخوان أتراك ومصريون وعرب  وأخرون من  اصول إسلامية مختلفة مجنسون بالجنسية التركية وهم اللذين يتولون رعاية التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بأوروبا  والكثيرين منهم هم من كبار رجال  أعمال في تركيا وأوروبا ويعيشون بتركيا منذ أن فتح لهم نجم الدين أربكان تركيا على مصراعيها وأستقبلهم وأصبحوا جزء  ﻻ يتجزء من الاحزاب اﻷسلامية الأخوانية التركية وخاصة حزب ملي جروش؟  إن من سيرمى بهم النظام التركي الأخوانى لاردوغان من المصريين المطلوبين أمنيا لمصر ﻻ يمثلون نقطة في بحر التوغل الأخواني الأسلامي السياسي بتركيا فعن أى عودة علاقات مع تركيا تتحدثون؟ هل غير أردوغان من سياسته مع دول الجوار والعالم حتى تمنجه مصر فرصة ذهبية ومكافأة  سياسية ستقوى من مكانته أمام أحزاب المعارضة العلمانية التركية وستساهم في منحه فرصه للاستمرار السياسي رغما عن الاتراك اللذين ﻻ يريدون إستمرار نظامه السياسية الأسلامي الأخواني الديكتاتورى !!  


تاريخ آخر تحديث: 10:56:52@04.09.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval