BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء فتح ملف مؤامرة الفتنة الطائفية في مصر ضد السادات والسلام بين مصر وإسرائيل.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

فتح ملف مؤامرة الفتنة الطائفية في مصر ضد السادات والسلام بين مصر وإسرائيل.. تقرير د. منال أبو العلاء

نفيد عناية السيدات والسادة القراء إلى أن  قريبا ستنشر بالجريدة برامج محملة على فيديوهات من أعداد
وتقديم الدكتورة منال أبو العلاء . وسوف تكون هناك برامج باللغة  الالمانية وأخرى بالعربية ومنها ستكون هناك برامج عن تاريخ زعماء مصر السياسيين المعاصرين وسنذكر إنجازات كل قادة مصر . فتاريخ  مصر مشرف وسيعلم العالم من  خلال برامجنا الوجهة السياحى والحضارى لمصر وسندعم مصر أعلاميا وصحفيا في كل قضاياها السياسية العادلة.أضافة إلى أن برامجنا سوف تسرد أيضا تاريخ  الدولة النمساوية وسندعم الديمقراطية وحقوق الانسان والسلام بين مصر وإسرائيل والدول العربية والمصريين والعرب بأوروبا وسندعم كافة برامج اﻷندماج  بالنمسا  في برامج ستكون جديدة من نوعها فتابعونا


إن العالم كله أصبح في عصر العولمة بمثابة قرية وأحدة مرتبطة قضاياها  السياسية والإقتصادية والأجتماعية
والدينية بعضها البعض . وما حدث في مصر منذ  عهد السادات له تأثيره  السياسي حتى يومنا هذا على الأوضاع السياسية المصرية  والدولية أيضا . إن  القصد من فتح ملف الفتنة الطائفية في مصر فى عهد السادات هو إعادة أعتبار  بطل السلام الرئيس الراحل أنور السادات . ومن ناحية أخرى حتى تظل المؤامرة السياسية المدفوعة الأجر من خارج مصر  وضع الاعتبار حتى ﻻ تكون هناك فرصة أخرى لتكرارها  . فمن  تعود على المؤامرات ﻻ يستطيع الاستغناء عنها فهى تصبح بالنسبة للمتأمرون  مرض ﻻ شفاء منه . وعلينا أن نتذكر دائما أن المؤامرة الإسلامية السياسية الاخوانية السلفية القبطية  لم تكن ثورة بل هى نكسة كبرى دفع ثمنها أرواح برئية هم ليسم طرفا في تحالفات نسجت بأحكام لأسقاط مصر من مافيا أعداء السلام من الطرفان القبطى والأخوان المسلمين الارهابيين والسلفيين منبع الفكر الراديكالى المناهض للسلام والحريات واستقرار الشعوب .

وبعد أن تبين لنا  العلاقة التاريخية الخفية الوثيقة  بين جماعة الأخوان المسلمين كجماعة إسلامية سياسية إرهابية أنشأت بمصر عام 1928و تيبن علاقة جماعة الأخوان المسلمين منذ عهد حسن البنأ  ووجود شخصيات قبطية عملت مع جماعة الأخوان المسلمين تأكدنا من ما حدث من توافق وتبادل للادورا بين الاخوان والاقباطﻻ كان متعمدا ومخطط قائم على جذور للعلاقات القبطية الاخوانية التاريخية التى سعوا وعملوا على إخفاءها عن الانظار . تلك الجذور  التاريخية بين علاقة حسن البنأ والاقباط تعتبر  هى  جذور تارخية كشفت ﻻ حقا سر جود أقباط في مؤتمرات صحفية أقيمت بالنمسا جمعت بين الأخوان والاقباط وكنت أنا شخصيا شاهدة عيان كصحفية وتصادمت مع المتأمرين اللذين كانوا يجلسون فى منتهى البجاحة يختلقون الأكاذيب ليبرروا  مواقفهم المدمرة للتعايش المجتمعى السلمى ليس بمصر فقط  بل داخل كل  دولة عربية  طالتها مؤامرات ثورات الخريف العرب


وبعد أطلاعنا على العلاقة الخفية  بين جماعة الأخوان المسلمين الأرهابية   أثناء نكسة 25 يناير 2011  وأقباط المهجر وما أسفرت عنه نكسة 25 يناير 2011 من لقاءات مصورة بين البابا شنودة الثالث وزعماء التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية والمرشد السابق لجماعة الأخوان المسلمين الارهابي الفكر والفعل وبعد مشاهدتنا لمظاهر الحفاوة والصداقة التى أظهرها الفيديو من الحفاواة التى تم بها أستقبال  البابا شنودة الثالث لمرشد جماعة الأخوان  وزعماء التنيظم الدولى من الجماعة من قبل كافة رجال الدين المسيحي  الأرثوذكس  . وبعد تأكدنا من  أن هناك علاقات وثيقة بين شخصيات قبطية  والأخوان عمل البعض منهم معا  على تأجيج الفتن الطائفية  بمصر وأوروبا وأمريكا مستغلين بساطة ملايين الأقباط البسطاء والمسلمين أيضا  من اللذين  تم أستغلالهم  بسم الدين  في مؤامرة سياسية سنكشف عن كافة أهدافها وأبعادها  بعد أن توصلنا  إلى نقاط تاريخية هامة موثقة لم يتم الكشف عنها الان  أظهرت حقائق مؤكدة عن مؤامرة إسلامية سياسية  أخوانية  بمشاركة قبطية أرذوثكسية  نسجت خيوطها بأحكام منذ عهد الراحل الرئيس السادات بطل السلام  الذي دفع حياته ثمنا  لأتفاقية السلام التى أبرمت بين الدولة المصرية والدولة الأسرائيلية وسط حالة من الغضب والهياج الاسلامى السياسي  والقبطى الشديد الذى شارك وتضامن  معهم كافة القوى الأسلامية السياسية العربية والمصرية المعارضة  وقتها للسلام بين الطرفان المصري والأسرئيلى . 

سوف يتم قريبا الكشف عن مفأجاة لن نكشف عنها فى الوقت الحالى ستكشف كافة أبعاد المؤامرة على السلام بين الدولتين مصر وأسرائيل وكيف تم توظيف أحداث التأمر وتحويلها إلى ما أسموها طائفية واضطهاد  للاقباط لم يكن أصلا يوما موجود بمصر ولكنها المؤامرة التى تم افتعالها مع سبق الأصرار والترصد من قوى خارجية بمشاركة بعض القوى الداخلية من الطرفان  المنتمين للأسلام السياسي  فكرا وفعل شخصيات  وقيادات  قبطية أرثوذكسية بزعامة البابا شنودة الثالث . أنه التاريخ  الذى  مهما طال زمن إخفاءه ولفقت به التهم وكثرت فيه الأفتراءات إﻻ أن هناك  رب الكون العادل و هو أقوى من كل المتأمرين مهما كانت قوتهم فأن الحق سيعود إلى أصحابه وستكشف الحقائق . 

ونؤكد على أن السادات أغتيل لأنه كان بالفعل رجل سلام دفع حياته  ثمنا للسلام فأساء المتامرون إلى شخصه في حياته ومماته والحقيقة أنهم أساؤوا بأحقادهم وأطماعهم الشخصية إلى كل شعب مصر  مسلمين ومسيحيين وألقت تلك المؤامرة المعادية للسلام  بظلالها السوداء على اوروبا  .ومن كانوا قادة المؤامرة على السادات والسلام وإسرائيل حتى وقتنغا هذا  هم من كانوا وقودا لمؤامرة 25 يناير 2011  .  خلاصة الامر  ستكشف الحقائق قريبا كيف ومتى هذا ما لن نكشف عنه  الأن وستسقط أقنعة لم أحد يتوقع شقوطها!!

شاهد هذا الفيديو
https://youtu.be/01oqcw98jfM

تاريخ آخر تحديث: 06:49:24@16.09.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval