BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء الأقباط و علاقاتهم الخفية بجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية وعداءهم للسامية ومشاركتهم فى نكسة 25 يناير 2011 .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

الأقباط و علاقاتهم الخفية بجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية وعداءهم للسامية ومشاركتهم فى نكسة 25 يناير 2011 .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

أعيش حالة من الصدمة حين علمت بحقيقة الأقباط الارثوذكس منذ قرابة الثلاث أشهر و لقد كنت للأسف اظن
يوما أنهم أصدقاء. وأخيرا تيقنت أن الأقباط الارثوذكس قاموا بمحاربتي فى كل أعمالي والتحريض المتعمد  بشتئ الطرق المنحطة القذرة  ضدى في الوقت الذي كانت فيه وجوهم تبتسم لى وفي نفس الوقت عندما أدير وجهى لهم كانوا يعملون على التحريض ضدى ومحاربيتى . وأخيرا علمت بسر عدائهم لشخصي وأسباب محاربتهم لي بطرق أقل ما يقال عنها أنها طرق قذرة. وقررت البحث عن أسباب كراهية الأقباط لى والتواصل مع شخصيات قريبة منى وهامة ومحاولتهم للوشاية ضدى وتلفيق الأكاذيب والافتراءات من منطلق حقد أسود داخل نفوس بعضهم وليس الكل . فأكتشفت بأختصار شديد جدا أن لبعض الشخصيات القبطية وليس الكل علاقات سرية كانت غير معلنة بجماعة الأخوان المسلمين  الأرهابية منذ نشأتها  الأولى بمصر عام 1928 .

وليس هذا فحسب بل أن الاقباط أتحدوا مع الفلسطنيين والاخوان ضد اليهود وبقوة . وكان هذا قبل ثورة 1952 ومستمر حتى وقتنا هذا . وتوقفت علاقات الاقباط بالاخوان حين أنقلب على الأخوان المسلمين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد أن كشف حقيقتهم الأرهابية المتاجرة بالإسلام لكسب بسطاء المجتمع المصري بالقرى والأحياء الفقيرة. مما جعل جمال عبد الناصر  ينقلب عليهم وقام بسجن رموز الارهاب الاسلامي السياسي الأخواني  بسجون مصر. . ومع موقف الرئيس ناصر ضد الاخوان خشى الأقباط على أنفسهم  من أن ينقلب عليهم ناصر  فالتزم الاقباط بالبعد عن الاخوان ظاهريا وليس فعلا حتى توفي  الرئيس المصرى جمال عبد الناصر في سبعنيات القرن الماضى ثم عادوا من جديد بشكل خفى  لمؤازرتهم  للأسلام السياسي  بمصر وفلسطين مع تولى البابا شنودة الثالث للمركز البابوى

. وبأختصار ودون الدخول في تفاصيل سوف تنشر ﻻحقا وبالمستندات علاقة  الأقباط مع تيارات الاسلاميين السياسيين بمصر  وتحول الاقباط في مصر أثناء فترة السادات ومبارك  إلى دولة داخل الدولة المصرية بقيادة البابا شنودة  مستندا على مؤازرة الأسلاميين السياسيين له وللاقباط ومؤازرة الشعب الفلسطيني له ودعمه  له  كمكافأة على معارضته القوية ضد الراحل أنور السادات في محاولة فشل فيها البابا شنودة في أن يمنع عقد أتفاقية السلام بين   مصر وإسرائيل . ولم أنتبهة ألي هذا التاريخ المعروف لدى كل من ولد بمصر  إﻻ حين بداءت في قراءة تاريخ اليهود من منطلق عملى البحثى العلمي وتعاطفت وبقوة مع اليهود بأعتبارهم أقلية دينية تريد كافة الدول الاسلامية قتلهم ومحوهم من المنطقة العربية . فأعتبرت هذا من منطلق إنساني  عمل ﻻ يجب حدوثة فى حق أقلية دينية وكنت وﻻ زلت من مؤيدى السلام الذي أتى به الرئيس الراحل السادات  خاصة بعد أن أعتنقد المسيحية الكاثوليكية  التى تدعو  إلى التسامح والمحبة وليس هناك عداء لدينا كمسيحيين كاثوليك ضد اليهود ولن يكون. فقررت أن أكون صوت حق مدافعا عن أقلية يهودية دينية أعلم حق العلم  من كتب التاريخ  بأنهم قد تعذبوا وأضطهدوا وقتلوا بالفعل في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية وقتل منهم حقا 6 مليون يهودى في الوقت الذي فرق النازيون الامهات اليهوديات عن أبناءهم الذكور . كانت حقا مأساة إنسانية لمن يتطلع على خبايا ودهاليز التاريخ في اوروبا سيتعاطف فورا مع اليهود حول العالم وسيسعى ويطالب بالتعايش السلمى للطرفان الإسرائيل والفلسطيني .

في الوقت نفسه أشفقت وتعاطفت وبشدة مع الرئيس البطل الراحل محمد أنور السادات الذي عاني من محاربة الاقباط والبابا شنودة له  وتحريضاته على الدولة المصرية  و على السادات وعلى شعب أسرائيل .وكان تلك الأفعال التى قام بها البابا شنودة ترجع إلى علاقات الصداقة التاريخية بين الأخوان والاقباط في  الحرب ضد اليهود عام 1948 . ومن مرجعية تاريخية تحالف الاقباط مرة أخرى مع الاخوان المسلمين ضد الدولة المصرية لأسقاطها في 25 يناير 2011 . ولم يختلف الأقباط مع جماعة الأخوان المسلمين  إﻵ  حين قرر الجيش المصري الاطاحة بنظام جماعة الاخوان المسلمين الارهابية   وأسقاطها . فكان خلاف الأقباط كعادتهم خلاف وقتى شكلى قابل للتغير والعودة للجماعة مرة أخرى حسب المتغيرات السياسية على الساحة السياسية المصرية. وكما فعلوا مع جمال عبد الناصر حين طرد الاخوان وحظر التعامل معهم تحول الاقباط للالتفاف حول جمال عبد الناصر أى انها لعبة المصالح السياسية. وكائن التاريخ يعيد نفسه من جديد  فسرعان ما ألتف الأقباط  حول الرئيس المصري السيسي بعد أن  تاكدوا من عزم الجيش المصري على إسترداد مصر  من جماعة الأخوان المسلمين الأرهابية. فأتخذوا موقف الجيش المصري للحصول على مكاسب ومصالح  لهم داخل الدولة المصرية . وبالفعل حصلوا على أكثر مما كانوا يريدون.

 أعترف بأنى كنت أظن منذ وقتَ  ليس ببعيد بأن السفارة المصرية وخاصة القنصلية المصرية هى  التى تسيطر على الاقباط والكنائس القبطية بالنمسا وبأوروبا. ولكنى بعد البحث العلمى الدقيق أكتشفت عكس ما كنت أظن . أن الاقباط هم اللذين يسيطرون على القنصلية والسفارة المصرية بسبب خشية وعلم السياسيين المصريين بقدرة الاقباط الفائقة على التواصل مع المسؤولين الاوروبيين السياسيين المخدوعين   فى الاقباط الارذوثكس وكم من  أكاذيب نقلوها إلي القادة الأوروبيين من خلال اللوبي السياسي القبطي الأرذوثوسكى  المدعوم من الكنيسة القبطية بمصر منذ زمن البابا شنودة. فمن المعروف تشعب الأقباط في أوروبا وأمريكا في أماكن  أتخاذ القرارات السياسية علما بأنهم من أشد المعادين لليهود والسامية ولدينا ما يثبت صحة ما ننشر. ويعمل الاقباط على الاطاحة بأى شخصية أوروبية من أصل مصري  حتى ﻻ ينكشفون أمام الشخصيات والاحزاب السياسية التى ﻻ تعلم عن خلفيتهم  السياسية المنغمذة في علاقات مصالح متبادلة مع  الأخوان المسلميتن بالخارج

وحاول الأقباط  تسريب قصص وهمية   إلى ككاتبة صحفية لنشرها  ضد مصر مدعين أن هناك حالات كارثية حدثت بمصر ضد الاقباط. أكتشفت أن ﻻ أساس لها من الصحة. ولم يكتفوا بهذا بل أنهم أنتقدونى حين كتبت وذكرت نقلا عن أحدهم أن الاقباط يعيشون في العصر الذهبي لهم في ظل وجود الرئيس السيسي . وأخيرا اكتشفت أن البعبض منهم ذات وجوة متعددة وان هناك شئ ما يحدث في الخفاء ﻻ  أعلمه  . فهم ظاهريا ضد الاخوان ولكنهم تربطهم بالاخوان علاقات ود ومحبة وصداقة لها عمق تاريخى. وفي نفس الوقت أكتشفت أن الاقباط يسيطرون   على أماكن مصرية رسمية  وليس كما كنت أظن .

وليس هذا فحسب بل أن الأقباط يشكلون لوبي سياسي جديد داخل أوروبا وأمريكا  يهدف إلى لوى ذراع مصر  لو لزم الامر لتحقيق أهدافهم المرتبطة أرتباطا وثيقا خفيا بالاخوان المسلمين . وهم يستطيعون فعل الشى نفسه مع الدولة النمساوية بعد أن تشعبوا في أماكن هامة  نرى أن وجودهم فيها وهم لديهم أجندة مصالح سياسية أخوانية .  فهذا الامر يمثل خطرا على الدولة وعلى اليهود بالنمسا وأحذر من هذا الصعود القبطي بالنمسا ومصر.

أننى أطالب  المثقفين بمصر الاعتذار إلى الادارة الامريكية للرئيس الامريكي السابق  أوباما  لأن من تحالف مع الأخوان هم الأقباط اللذين  حرضوا الأدارة الامريكية  على نظام مبارك ونقلوا أليهم أكاذيب لم تكن  أصلا موجودة   بمصر . فقد خرج الاخوان والاقباط يد بيد وكتفا بكتف لأسقاط نظام مبارك ملفقين الاكاذيب وكان الهدف هو إسقاط مصر وأسقاط معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل 

الاخوان والتنظيم الدولى وعلاقتهم بالاقباط بالخارج والداخل
كنت أتعجب دائما حين أذهب إلى الكنيسة القبطية بفيينا لتهنئتهم بالاعياد و كنت أرى شخصيات مصرية معروفة عنها إنتمائها السياسي والفكرى لجماعة الأخوان المسلمين . وكنت أندهش حين يوجه لهم  الشكر والتحية فى الميكروفون لحضورهم  إلى الكنيسة . وسألت نفسي لماذا كل هذا الترحيب بأشخاص هم أصلا معروف عنهم إنتماءهم الفكرى السياسي لجماعة الأخوان المسلمين الأرهابيين؟  وفى نفس الوقت يدعى الأقباط ويؤكدون لكل الصحف النمساوية والاوروبية والسياسيين النمساويين أن هناك أضطهاد بمصر ضد الأقباط من الاسلاميين وصل إلى حد مجازر ضد الأقباط. حسب ما نشر علنا فى كل الصحف الأوروبية بكل اللغات  الأجنبية بوضوح.

أننى قررت النشر حول هذا الموضع الشائك على الرغم من  ما سيسببه لى من زيادة في الأضطهادات وشن حرب شنعاء  على شخصى من الاقباط نيرانها ﻻ تهدأ وﻻ تنطفئ فقد تعهدوا لحلفاءهم الاخوان كسر قلمي  وأرهابي وقد حدث أن قال لى أحدهم نقلا عن كبار مسؤوليهم نحذرك من الكتابة على الأسلاميين وعليك بالتوقف الفورى عن النشر .فجاء ردى لهم من أنتم حتى تأموروننى بالتوقف عن العمل الصحفي وأنا  حاصلة على درجة الدكتوراة  ومهنتى هى الصحافة والبحث العلمي ؟ فقالوا لى لو كنتى عايزة تتبهدلى أستمرى في كتباتك وتحملى ما سوف يحدث لكى ..جاء هذا من اقباط مسيحيين أرثوذكس . ولهذا قررت البحث عن ماضيهم جميعا ونحجت وسوف أقوم بالنشر  عن كل ما أعلمه وبالوثائق والمستندات . فمن يقول كلمة الحق ﻻ يخشى ظالم أيا كانت مكانته ومركزة وأذا كانوا هم كثر ويستقون على شخصى بقوة أموالهم وقوة علاقاتهم الخبيثة بالتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين فأنا معى إيماني المسيحي  الكاثوليكى الذي أفتحر به وهذا يكفينى ويقونى ويشجعنى على الأستمرار في قول كلمة الجق وكشف الفساد والمتأمرين وﻻ أخشى منكم وأفعلوا ما تريدون 
تنفرد جريدة بلادى بلادى بالنمسا بنشر الادلة القطعية على علاقة الأقباط بالأخوان المسلمين بمصر ننشر فيديو لقاء البابا شنودة بالتنظيم الدولى للاخوان ومرشد جماعة الاخوان المسلمين سابقا. وننشر أخبار ومقالات من صحف مصرية وعربية تؤكد صحة ما ننشر عن العلاقة الخفية بين الأقباط والاخوان المسلمين
فيديو زيارة مرشد الاخوان ومحمود عزت الارهابي الاخوانى الشهير بالتنظيم الدولى لجماعة الأخوان الأرهابية. ولو لم تكن هناك علاقات تاريخية تربط الأخوان بالاقباط لما تجراء زعماء الأخوان المسلمين على الدخول إلى مقر البابا شنودة . .شاهد الحفاوة التى أستقبل  بها الباب والقساوسة قادة التنظيم الدولى لجماعة الاخوان الارهابية وأى كانت تبرراتكم فلم يصدكم أحد فقد سقطت أقنعتكم وظهرت حقيقية البعض منكم  وليس الكل.
https://youtu.be/01oqcw98jfM
https://youtu.be/01oqcw98jfM
شاهد تحالف الأخوان والاقباط على أسرائيل
https://youtu.be/vcVq6hA1SUE
شاهد  مصطفى بكرى  عدو اليهود وإسرائيل والسلام  وعلاقات الاخوان بالاقباط
https://youtu.be/hzmXc0SmURA
وشاهد علاقات الاقباط والبابا شنودة بالأسلاميين السياسيين ولقاءه بالسلفي الشيخ الحبيب الجعفرى
http://youtu.be/583ON4FB2Nc
البابا شنوده يهاتف المرشد العام وأنباء عن لقاء محتمل لـ د / بديع مع شباب مسيحي مصري
نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :
أجرى قداسة البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اتصالاً هاتفيًّا مساء أمس بفضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين، وقدم له الشكر على البرقية التي أرسلها المرشد العام للاطمئنان على صحته، وعودته بالسلامة إلى أرض الوطن.
ودار بينهما حديث ودي أكدا فيها أهمية التعاون المشترك لنهضة مصر، الوطن الذي نعيش فيه ويعيش فينا.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط أن الدكتور محمد بديع أطلق مبادرة تتضمن قيامه بإجراء لقاءات مباشرة مع الشباب المسيحي في مصر لتوضيح مواقف جماعة الإخوان المسلمين والرد على أية تساؤلات يمكن أن يطرحها الشباب.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجماعة الدكتور عصام العريان" ان فضيلة المرشد طرح مبادرته خلال اتصال هاتفي تلقاه من الانبا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بعد ظهر الأحد استمر نحو ربع الساعة ردا على رسالة التهنئة التي بعث بها المرشد للبابا بمناسبة شفائه وعودته سالما إلى أرض الوطن.
وأضاف العريان إن الاتصال الهاتفي بين فضيلة المرشد والبابا اتسم بالود الشديد ودار خلاله حوار جيد للغاية حول شئون الوطن وتخللته بعض الطرف .
وحول توقيت بدء تلك المبادرة، قال العريان إن الكرة الآن في ملعب الشباب المسيحي، وسنكون جاهزين لتلبية الدعوة في أسرع وقت لتنفيذ المبادرة وعقد لقاءات بين المرشد العام للإخوان المسلمين والشباب المسيحي المصري.
وكان المرشد العام للإخوان قد بعث السبت ببرقية تهنئة إلى الانبا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ للتهنئة بالشفاء، وعودة نيافته معاف إلى أرض الوطن.
https://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=760291
القاهرة - أ ش أ
نشر في: الأحد 8 يوليه 2012 - 7:15 م | آخر تحديث: الأحد 8 يوليه 2012 - 7:15 م
زار الأنبا باخوميوس، القائم مقام بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بعد ظهر اليوم الأحد، مقر جماعة الإخوان المسلمين في المقطم؛ لتقديم الشكر للدكتور محمد بديع، المرشد العام للجماعة، على زيارته للبابا الراحل شنودة الثالث، أثناء مرضه ومشاركته في العزاء بعد رحيله.

وقال القس أنجيلوس إسحق، سكرتير الأنبا باخوميوس، في اتصال هاتفي مع وكالة «أنباء الشرق الأوسط»، اليوم: "إن الزيارة أتت في إطار ودي، ردًا على مشاركة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في عزاء قداسة البابا، وحضوره من قبل لزيارة البابا للاطمئنان على صحته."

وأوضح القس أنجيلوس، أن: "القائم مقام البطريرك توجه لزيارة المرشد العام برفقة وفد من الكنيسة، ضم كلا من: "الأنبا إرميا الأسقف العام، الأنبا بيمن أسقف قوص ونقادة".

مؤكدًا أن: "اللقاء اقتصر فقط على تقديم الكنيسة واجب الشكر لجماعة الإخوان المسلمين؛ لمشاركتها بتقديم العزاء في رحيل البابا شنودة الثالث."
المصدر جريدة الشروق المصرية
https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=08072012&id=91cd3b6c-96c9-4d4b-860f-75ad8d3638a0
البابا شنودة: المكالمة مع مرشد الإخوان ودية
وصف قداسة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية المكالمة الهاتفية التي أجراها مؤخرا مع د.محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بأنها كانت مكالمة ودية تخللتها مشاعر طيبة وعبارات تعكس المودة والاحترام والتقدير.
وقال البابا شنودة في محاضرته الأسبوعية إن المكالمة لم تتطرق إلى أي من أمور الشأن العام أو أمور سياسية كما رددت بعض وسائل الإعلام.
وأضاف أنه أجرى المكالمة بعد أن تلقى رسالة رقيقة من المرشد العام للاخوان المسلمين تهنئه فيها على سلامة العودة من رحلة العلاج بالولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه سعى إلى رد هذه المبادرة الإيجابية من خلال المكالمة الهاتفية.
ومن ناحية أخرى نفى البابا شنودة الثالث أن يكون قد أثار بعض الموضوعات التي تخص الكنيسة أو مطالب قبطية خلال لقاءاته الأسبوع الماضي مع مسؤولين يتقدمهم د.عصام شرف رئيس الوزراء ود.يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء.
وقال إن اللقاءات كانت ودية وركزت على الاطمئنان على حالته الصحي
المصدر جريدة الانباء الكويتية
https://www.alanba.com.kw/ar/arabic-international-news/egypt-news/181872/25-03-2011-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%B4%D9%86%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/
حسن البنا والأقباط
إذا نظرنا في تاريخ جماعة الإخوان منذ نشأتها حتى وقتنا هذا، سنجد علاقة سادها التسامح، فكان من بين أعضاء اللجنة السياسية المركزية التي كوَّنها الإمام «البنا» ثلاثة من الأقباط، هم: «وهيب دوس» المحامي، و«لويس فانوس» عضو مجلس النواب، و«كريم ثابت» الصحفي. وكان مندوبه في انتخابات عام 1945م في لجنة سانت كاترين هو الخواجة «خريستو» أحد المسيحيين، وهي اللجنة الوحيدة التي سلمت من التزوير وفاز فيها الإمام البنا بنسبة 100%. وقد تواصل- رحمه الله- مع رؤساء الكنيسة، فكان يكاتبهم، ويتلقى ردود تلك المكاتبات.. وكان يستعين بالخبراء والمتخصصين من الإخوة الأقباط للدعم الفني في أقسام الجماعة المختلفة؛ فعندما ذهب «حسن البنا» إلى مدينة طنطا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لعقد المؤتمر الوطني الكبير اصطحب معه «ناصف ميخائيل» أحد المتخصصين الأقباط ليتحدث في قضية قناة السويس.
وكتب إلى البطريرك «يوساب الثاني» الذي تولى كرسي البطريركية بعد الأنبا «يؤانس»، ودعا الأقباط للمشاركة في نصرة فلسطين باعتبارها قضية المسلمين والمسيحيين، واشترك رجال دين أقباط في المظاهرة التي نظمها الإخوان المسلمون عام 1947، وتطوع أحد الأقباط في كتيبة الإخوان في حرب فلسطين، ودافع الإخوان عن المسيحيين في بيت لحم ولم يفرقوا بينهم وبين المسلمين. وكان «لويس فانوس» أحد زعماء الأقباط من الحريصين على حضور درس الثلاثاء، وشارك مكرم عبيد في جنازة حسن البنا وذهب لمنزل والده للعزاء.
الإمام البنا بأقلام الأقباط
وفى المقابل كانت علاقة الأقباط بالاخوان وخاصة مؤسس الجماعة حسن البنا علاقة طيبة، و كتب مكرم عبيد باشا- تحت عنوان (الإمام الشهيد) فقال: «فإذا كنتم أيها الإخوان المسلمون، قد فقدتم الحاكم الأكبر، الخالد الذكر، فحسبكم أن تذكروا أن هذا الرجل الذى أسلم وجهه لله حنيفًا، قد أسلم روحه للوطن عفيفا، حسبكم أن تذكروه حيًّا فى مجده، كلما ذكرتموه ميتًا فى لحده».
كما كتب الأستاذ مريت بطرس غالى، وهو من كبار المفكرين والمثقفين وتوفى عام 1991م، تحت عنوان (فى ذكرى الإمام الشهيد) فيقول: «عرفت المغفور له الأستاذ حسن البنا منذ سنوات عدة، فعرفت فيه الرجولة التامة، ورأيت فيه رجلا فذا من الناحيتين الخلقية والإنسانية، وقد كان على ثقافة واسعة، يتمتع بشخصية جذابة ويأخذ بأسباب القلوب، ولا شك أن رجلا هذه طباعه وتلك كفايته كان ذخرا قيما لبلاده».
المصدر
http://diwanresearch.com/ar/report/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%B7
تاريخ آخر تحديث: 16:07:11@17.09.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval