BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء لماذا ﻻ تدفع السعودية ودول الخليج العربي تعويضات مالية للدول التى تضررت من نشر الارهاب والتطرف الاسلامي وخلفت ضحايا في الارواح والممتلكات.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

لماذا ﻻ تدفع السعودية ودول الخليج العربي تعويضات مالية للدول التى تضررت من نشر الارهاب والتطرف الاسلامي وخلفت ضحايا في الارواح والممتلكات.. تقرير د. منال أبو العلاء

من العدل أن تدفع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي وإيران تعويضات لكل أسر ضحايا الأرهاب والتطرف والعنف الإسلامي في أوروبا بأعتبارهم هم
من كانوا سببا مباشرا في قتل وسبي والأستيلاء قرونا طويلة على أموال الشعوب   التى أقتحموها بحد السيف تحت مسمى نشر الإسلام . فالسعودية جعلت من نفسها هى وإيران ودول الخليج العربي  مسؤولين عن الاسلام والمسلمين  منذ أوائل القرن الماضى . ولهذا من المفروض أن تدفع تلك الدول السابقة الذكر  تعويضات مالية لكل البلدان التى دخلها  أجدادهم بسم الاسلام وقتلوا شعوبها . وحتى يومنا هذا على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي وإيران تحمل مسؤولية إنتشار الارهاب الإسلامي  لأنه فعل إسلامي نشاء من الاسلام نفسه ومن تراثه وتاريخه وكتبه الاسلامية كافة وينفذ الأرهاب الاسلامي  بأيادى مسلمين . وهنا فالمسؤولية يجب أن تقع على الدول السابقة الذكر وأجبارهم على دفع تعويضات مالية لكل دولة تم فيها عملية أرهابية بسم الاسلام ومنفذيها مسلمون ! على السعودية ودول الخليج دفع التعويضات اللازمة لأسر الضحايا فالاسلام إسلامهم وهم يقولون انهم رعاة الاسلام والمسلمين فليتحملوا أفعال أسلامهم و أفعال الارهابيين المسلمين ضد المجتمعات الأوروبية لمواطنين أوروبيين ابرياء . فقد تسبب الفكر الإسلامي الإرهابي  في قتل الابرياء اضافة إلى الخسائر في الممتلكات العامة والخاصة  بسبب التدميرات  الارهابية التى حدثت في كل دول أوروبا والنمسا تحديدا

آن الاوان لأن تتحمل الدول العربية الممولة للتطرف والأرهاب  مسؤولياتها  كاملة بما فيها مسؤولية الهجرات الغير شرعية التى حدثت نتيجة للحروب العربية الدينية الإسلامية المناهضة للحياة والسلام المجتمعى ومناهضة لحرية العبادة ومكفرة لكل من يخالف الاسلام في المعتقد الفكرى الأيمانى . فوحوش داعش أستباحوا  أعراض  النساء الغير مسلمات مع سبق الاصرار وعادوا بعالمهم العربي الإسلامي إلى العصور الوسطى الاسلامية التى ازلت وأهانت كرامة الانسان وأستباحت أعراض النساء وأستحلت ثروات الشعوب تحت حجة نشر الاسلام . وهنا السؤال منذ متى كان نشر الدين يحتاج للسيف وقتل من يرفض الأيمان به .فالمسيحية دين السلام والمحبة الحقيقة لم تنتشر ﻻ بالسيف وﻻ بالجيوش بل بالكلمة الطيبة والمحبة  والأقتناع التام دون أجبار أى إنسان  على أن يكون مسيحيا . 

ولكن الوضع في الاسلام يختلف تماما. فمن كتب تاريخ الأسلام وليس أفتراءات من أى كاتب أو صحفي فأن الاسلام دين أجبر المسلمين الاوائل على الدخول فيه عنوة بأرهاب السيف وخيروا الناس بين القتل أو دفع الجزية أو أن يشهدوا بالاسلام على أنه دين وينضموا لعضويته . مع العلم أن كتاب المسلمين نفسه يؤكد أنه ﻻ أكراة في الدين. ولكن للأسف  أنها مجرد كلمة موجدة لدى المسلمين  في كتابهم ولكن ﻻ يعملون بها منذ فجر الاسلام . فقد أتخذوا من الاسلام وجها سياسيا وأخر تجاريا بهدف تحقيق مصالح سياسية وأخرى إقتصادية لزعماء وملوك المسلمين . والسؤال كم هو عدد الأبرياء الضحايا اللذين قتلوا عدوانا وظلما منذ أن بداء عرب الجزيرة في الخروج منها لقتل ونهب ثرواب الشعوب وسبي النساء ؟؟ لو أن هناك أحصاء لضحايا الإسلام والمسلمين منذ نشأته الأولى  وحتى وقتنا هذا لوجدنا أن عدد اللذين قتلهم المسلمون تحت مسمى نشر الاسلام يتعدى التعداد الحالى للمسلمون الذي وصل إلى مليار ومئتان مسلم حول العالم منهم من هم  مسلمون بالوراثة نتيجة أجبار أجدادهم القدماء على الدخول عنوة  في الاسلام ومنهم من هم مقيدين أسماء تحت مسمى مسلم لرفض بعض الدول تغير بيانات تاركين الأسلام وهم بالملايين

إن أصعب شيئ في الحياة أن يعيش الأنسان مضلل ﻻ علم له لما يدافع عنه ويعتقد أنه هو الصواب وهذا هو ما حدث وﻻ زال يحدث مع المسلمون بالوراثة اللذين توارثوا أسلامهم دون أن يتطلعوا على الأسلام نفسه وكتبه وتاريخه وتراثه الذي يختلف تماما عن ما يحاول الأسلام الأعلامي الحديث نشره من سماحة ورحمة هى أصلا غير موجودة. فأين هى السماحة والرحمة في فرض الأسلام بحد السيف؟ وأين هى الرحمة في تكفير غير المسلمون وأهانتهم وسبهم وقذفهم بالباطل والإساءة إليهم  لمجرد أنهم ﻻ يؤمنون بالأسلام  دينا ومحمد رسوﻻ فأين هو تطبيق ﻻ أكرأة في الدين؟؟

 أن مشكلة العالم العربي والاسلامي بشكل عام هو الاسلام نفسه . لأن المسلمون أصلا مسلمين بالوراثة توارثوا الأسلام جيل  بعد جيل دون فهم ودون دراسة . ولأن الاسلام أصلا لم يحدد خارطة طريق له  وقع الأسلام في أزمة حقيقة أضرت بالمسلمين أنفسهم وأضرت بدول هى أصلا إسلامية . وستؤدى  أزمة الإسلام  في النهاية إلى إندثارة ﻻ محالة مع ظهور أجيال صاعدة من المسلمين أنفسهم مثقفون متطلعون على الأديان. وتلك الفئات المثقفة الواعية الفاهمة التى ورثت الاسلام عن أباءهم  واطلعوا بأنفسهم  على الاسلام وبحثوا فيه هم أول من خرجوا بالفعل من الاسلام .وتلك حقيقة يخشى الأعتراف بها المسلمون المتشددون اللذين هم أصلا ﻻ علم لهم وﻻ دراية بالاسلام نفسه ولأن هولا تناقلوا شفهيا أفكارهم الإسلامية  من مشايخ الراديكالية الاسلامية في مساجد في أوروبا وداخل الدول العربية والأسلامية .وتلك هى الكارثة الحقيقة التى جعلت من هوﻻء بمثابة  قنابل مؤقوته داخل المجتمعات الاوروبية تحديدا . فهم يعادون المجتمعات الأوروبية التي يعيشون فيها  نتيجة للا فهم المسيطر على الاسلاميين المتشديين.  فمنهم المضللون ومنهم المشترون بأموال سعودية وأخرى عربية خاليجية .فوضعوا  أسلامهم في أزمة بأيديهم فأبتعد عنه مثقفين وعلماء من المسلمين أنفسهم. وذلك لعدم وجود بنية اساسية  فى الإسلام لتقبل الأخر المختلف عنه فكرا ودينا. ففي الإسلام ﻻ توجد أى مساحة لكلمة حب وتقبل غير المسلمين . فالإسلام دين يرفض  تقبل الأخر المختلف عنه في الدين والفكر  والثقافة  وكل تراثةالتاريخى والفقهى والنقلى قائم على الحروب وسفك الدماء وسبي النساء والجزية وتكفير اليهود والمسيحيين والتوعد والارهاب لغير المسلمين بشكل عام. فالإسلام للأسف دين قائم على العنف ضد غير المسلمين وضد المسلمين أنفسهم  في أحكامه وحدوده . وللأسف يسب مشايخ الاسلام اليهود والمسيحيين ويسبون  من أعلى منابرهم كل من هم ﻻ يؤمنون بالإسلام ويحرضون المسلمون في أوروبا ضد أوطانهم التى يعيشون فيها بحكم التجنس بالجنسيات الاوروبية . إن مشايخ  الإسلام في اوروبا  أساتذة في نشر الكراهية والأكاذيب والاساءة إلى كرامة الانسان  لمجرد  أنه ﻻيؤمن بالأسلام.  ثم يأتون ويقولون أن الاسلام دين سلام؟ أين هذا هو السلام والمسلمون أصلا يقتلون بعضهم البعض ويحاربون بعضهم البعض ويكفرون بعضهم البعض وﻻ يرحمون ﻻ صغير وﻻ كبير وﻻ أمرأة وﻻ طفل وخير شاهد على هذا داعش وحماس وحزب اللة والسلفيين الجهادين والقاعدة وباكو حرام  والكل تحت قيادات لكبرى الدول الإسلامية  والظاهر منهم  شكلا قيادة التنظيم الدولى الأخواني السلفي والشيعة من ناحية أخرى متمثلا في حزب اللة وغيره. إن كل هوﻻء مسلمون يحاربون العالم المسيحي والعلماني واليهود بسم أفكار  العصور الوسطى البدوية الصحراوية  . 

الإسلام والجمعيات الإسلامية 

إن الاسلام  يمنح  أى شخص لمجرد أنه مسلم وبدون فهم وﻻ علم وﻻ دراسة بمجرد أنه قام بتأسيس  جمعية إسلامية أصبح فقية في الاسلام .وبالرغم من أن  غالبيتهم من فئة الجهلاء ليس بعلوم دينهم الاسلامى فقط بل هم أصلا على المستوى الثقافي منهم الجهلاء أصلا ثقافيا وعلميا ومنهم من يستطيع القرأءة بصعوبة وجاؤوا من بلدانهم دون مؤهلات علمية . و على سبيل المثال وليس الحصر بمجرد أن يقوم البعض منهم  بالسفر مرة لمرتينى إلى المملكة العربية السعودية يعودون محملين  بالفكر الوهابي  السلفي الكارثى . وﻻ فرق بين الأخوان والسلفيين فهم وأحد .وفجاة  نجد هذا الشخص وأمثاله أصبحم مشايخ في مساجد بتمويلات إسلامية معروفة الهوية  وأخرى غير معروفة . مع العلم أن هوﻻ  ﻻ فهم  لهم  وﻻ علم  وﻻ ثقافة وﻻ يهمهم سوى كيفية تحصيل أكبر قدر ممكن من  المال من الاثرياء العرب شكلا  والحقيقة ان هوﻻء الاثرياء   تحركهم حكوماتهم وأجهزة استخباراتهم نحو التطرف والارهاب بشكل خفى وأحيانا علنى  فى الصورة العلانية لتمويل الأرهاب والتطرف.  وما أكثر مشايخ الأرهاب والتطرف  المنتشرون بأوروبا من تلك النوعيات التى تحركها أجندات سياسية إسلامية عربية وتركية وإيرانية  . ونجد مشايخ الأجندات السياسية الاسلامية  يعملون على نشر الكراهية والتحريض على أشخاص ودول وخاصة التحريض على  المجتمعات العلمانية  حول العالم .وللأسف صنعوا من أنفسهم آلهة يكفرون  من وجهة نظرهم العمياء  الصماء كل من ﻻ يؤمن بالأسلام دينا ومحمد رسوﻻ متجاهلين تماما حرية العبادة والفكر وأختلاف الثقافات. 

الفوضى والجهل ومصالح دول إسلامية  

وهكذا أنتشرت الأفكار الراديكالية الارهابية بسم الاسلام نتيجة عدم وجود منظم من أى دولة إسلامية لوقف مهزلة مشايخ الاسلام  والائمة اللذين أنتشروا داخل الدول العربية والاوروبية لتحقيق أجندات سياسية لدول إسلامية كبرى بأوروبا أو بأى دولة في العالم. إن الفوضى والجهل ومصالح بعض دول إسلامية تخشى على نفسها من الأندثار هو سبب تمويلاتهم للتطرف والأرهاب الأسلامي بسبب ذعرهم  المتزايد من قرب أندثار الاسلام الذي تحول على أيدهم لدين كارة للحياة والسلام المجتمعى . ولقد تخيلت كبرى الدول الإسلامية أن  نشر التشدد الفكرى الإسلامي سيجعل المسلمون يتمسكون به ولكن ما حدث هو الصحيح ترك ملايين المسلمون الأسلام نتيجة لتشدده المبالغ فيه . ولكن الأهم هل أنهى  التشدد الأسلامي  الجريمة والرشوة والفساد داخل دول إسلامية بها كل الملامح الشكلية الإسلامية من حجاب ونقاب ولحية وجلباب قصير ؟؟وهنا نترك الاجابة لوزرات داخلية الدول العربية الإسلامية هى التى  تجيب على هذا السؤال علنا لو أستطاعت أصلا أن تتعدى ىحاجز حرية الرأى المسلوبة من المسلمين عمدا ! 

إن كبرى الدول الأسلامية أصبحوا يعيشون في حالة حرب ﻻ تهداء ضد  العلم والعلماء والتكنولوجيا  ونشر الثقافة والاديان على الانترنت الذي أصبح في متناول يد الجميع  داخل كل  الدول الأسلامية الراعية للتطرف والأرهاب  مما أدى إلى خلق معارضة إسلامية داخل الدول الراعية للأرهاب والتطرف . كل هذا جعل تلك الدول الاسلامية الثرية تسعى لهدم الحضارة الاوروبية بأى ثمن كان. فأرسلوا ألينا  جهلاءهم  في شكل مشايخ لنشر التطرف الفكرى الأسلامي كنواة أساسية للأرهاب والأرهابيين. هل تعلمون أن بالمملكة العربية السعودية حتى يومنا هذا ﻻ يؤمنون بكروية الأرض ويعتقدون ويؤكدن أن الأرض مسطحة وليست كروية . وبالبحث تبين أن تراثهم الاسلامى وكتبهم أكدت لهم سطحية الأرض ففكروا بطرق سطحية رفضت العلم والتقدم والحضارة

يجب أعادة المسلمون الأفغان والسوريون والعراقيون والاكراد المهاجرين إلى أوطانهم لوقف مخططات إسلامية إرهابية ضد أوروبا!
نحن نعيش أجواء حروب  إسلامية باردة   على العلمانية خططت لها  أجهزة أستخبارات إسلامية . وبدأت تلك الحرب بشكل معروف منذ بدء تدفق هجرات إسلامية عربية غير شرعية لحروب  تعمدوا أفتعالها داخل دولهم العربية  حتى يجدوا مبررا قويا  لارسال جيوشهم في شكل هجرات غير شرعية إلى  أوروبا وسط نساء وأطفال غزوا أوربا بحرا وبرا . إن كل هوﻻء اللذين تدفقوا إلى أوروبا  جاؤوا بهدف تنفيذ أجندات إسلامية سياسية لكبرى الدول الاسلامية

إن الحروب الإسلامية القادمة في أوروبا  ليست  بحاجة لجيوش نظامية بل هم أرسلوا بالفعل جيوش لفصائل جهادية من المهاجرين الغير شرعيين أندسوا وسط طوفان الهجرات الإسلامية الغير شرعية من عسكريين مدربين ومقاتلين ومشايخ شكليين وهم أصلا ليسم بمشايخ . والهدف  أسقاط الحضارة الاوروبية العلمانية!  والحل ؟؟ ﻻ بديل عن  عودة جميع المهاجرين الإسلاميين  الغير شرعين إلى أوطانهم طالما أن أزمات دولهم قد حلت  فليذهبوا  من حيثوا ما أتم وبدون أى تأخير  قبل أن ينفذوا مخطاطتهم ضد المجتمعات الأوروبية . نحن نحذر المجتمعات الأوروبية من إستمرار تواجد الأسلاميين المهاجرين بأوروبا

فعلى  سبيل المثال وليس الحصر السوريون بالنمسا هم  جزء من أيادى التنظيم الدولى للأخوان  المسلمين بقيادة  الرئيس التركي أردوغان وأجنداتهم السياسية معروفة. ولهذا يجب أن يرحلوا فورا و يعودون  إلى سوريا لأعمارها .والعراقيون يجب أن يعودوا إلى العراق لأعمارها فمنهم دواعش .والافغان يجب أن يعودوا إلى أفغانسات لاعمارها  فمنهم  من ينتمون لطالبان والقاعدة  . والأكراد اللاجئيين هم أيضا  مقسمين ما بين العراق وسوريا وتركيا وعلى الاكراد المهاجرين السوريون والعراقيون العودة إلى بلادهم لأعمارها .فمنهم أيضا من هم إخوان  مسلمين ومنهم من هم دواعش ومن منهم من هم شيعة موالين لإيران وحزب اللة. ليس من العدل أن تتحمل اوروبا نقل شعوب الدول الاسلامية للعيش في أوروباوتحمل كل أعباءهم الأقتصادية على حساب المواطن الأوروبي دافع الضرائب.  .والحقيقة أن الهدف الاول من تلك الهجرات الإسلامية الغير شرعية هو  اسلامة أوروبا وأن لم لم تسلم  أوروبا بأكملها سيدمروها تدميرا كارثيا من الداخل المجتمعى الأوروبي وهذا ليس ببعيد وبدء بالفعل يطفوا فوق سطح  المجتمعات الأوروبية مخططاتهم الاسلامية وتسببوا في ضرر بالفعل لكل المجتمعات الاوروبية التى جاؤوا  أليها وأنضموا بالفعل إلى أخوان النمسا وسلفيين النمسا وأوروبا وشكلوا شبكات إسلامية  باطنها غير ظاهرها من تطرف وأرهاب ونحذر من خطر بقاء المهاجرين الاسلاميين بالنمسا وأوروبا ! 

ومن الحروب الاسلامية التى بدأت بالفعل من المهاجرين الاسلاميين ذات الأجندات الاسلامية السياسية هو الأعتداءات المتكررة على نساء أوروبا وقتلوا بالفعل نساء العديد من النساء الأوروبيات بوحشية همجية وخطط إسلامية ممنهجة . وعلى سبيل المثال وليس الحصر فقد قام بدولة النمسا  ثلاث لأربع أشخاص إسلاميين مهاجرين أفغان بأستدراج طفلة نمساوية  تبلغ من العمر 13 عاما وأخذوها إلى منزلهم وأعتدوا عليها جنسيا  حتى الموت ثم أخذوا جثة الطفلة  الصغيرة البرئية النمساوية وقذفوا بها فى الشارع  بهدف أرهاب المجتمع النمساوي. ثم  هربوا تصورا منهم أنهم هربوا بجريمتهم الشنعاء من أيدى العدالة  والشرطة النمساوية. ولكن الشرطة النمساوية سرعان ما ألقت القبض على القتلة المجرمين الأرهابيين الفعل اللذين قاموا بالاعتداء الجنسي على طفلة من منطلق تراثهم الاسلامي  وأباحته لأعراض غير المسلمين. مع العلم أن ظاهرة قتل النساء في أوروبا والاعتداء عليهن أصبحت ظاهرة متعمدة الحدوث يقوم بها المهاجرين الاسلاميين من الأفغان والسوريون والعراقيون بالنمسا والمانيا ودول أوروبية لأرهاب المجتمعات الأوروبية . إن مجتمعتنا الأوروبية أصبحت بالفعل تعيش أجواء حروب إسلامية باردة  غير معلنة  بسبب المهاجرين الأسلاميين  اللذين جاؤوا إلى أوروبا لتنفيذ مخططات إسلامية معادىة للعلمانية  واليهود والمسيحيين فى أوروبا. وليس هناك بديل لحماية مجتمعنا الاوروبي من المخططات الاسلامية سوى أن يعود الافغان فورا إلى أفغانستان والسوريون فورا إلى سوريا والعراقيون فورا إلى العراق بما فيهم أكراد سوريا والعراق . فهوﻻء جميعا  غالبيتهم مقاتلين مندسين وسط نساء وأطفال منهم من تدربوا على يد داعش في سوريا والعراق اثناء أحتلال داعش لمدن وقرى  سورية وأخرى عراقية . ضف إلى هذا المخطط التركي الإسلامي الذي  أصبح يستخدم السورويون كمرتزقة لتنفيذ مخططات إسلامية ضد أوروبا. إن حماية مجتمعتنا الأوروبية من خطر تدفق الهجرات الاسلامية الغير شرعية الساعية لتخريب وتدمير المجتمع يجب أن تكون من أولى  أساسيات العمل العام السياسي بالدولة . إن كل من جاؤوا في هجرات إسلامية  غير شرعية إلى أوروبا هم أثرياء بالفعل .  فلماذا ﻻ تحتويهم السعودية ودول الخليج العربي؟  أليس الاسلام كما يقولون رحمة للمسلمين فأين هى الرحمة السعودية والخليجية للمهاجرين المسلمون؟ لماذا ﻻتذهب كل تلك الهجرات الأسلامية  الغير شرعية إلى السعودية ودول الخليج العربية؟ لماذا يأتون إلى أوروبا التى يقولون عنها دول كافرة ؟ أن المخطط الاسلامي سيدمر أوروبا فأنتبهوا وأعيدوا المهاجرين الاسلاميين إلى أوطانهم فالحروب في بلدانهم التى جاؤوا منها   أنتهت وزالت أسباب الهجرة الغير شرعية ويجب ترحيل كل الاسلاميين السابقين الذكر إلى أوطانهم 




تاريخ آخر تحديث: 10:01:57@19.07.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval