BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء المجتمعات العلمانية تعيش فى حرب باردة على الديمقراطية والعلمانية من الدول الداعمة للأرهاب والتطرف الأسلامي !! تقرير د. منال ابو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

المجتمعات العلمانية تعيش فى حرب باردة على الديمقراطية والعلمانية من الدول الداعمة للأرهاب والتطرف الأسلامي !! تقرير د. منال ابو العلاء


إن العلاقات العربية الإسلامية بين كل الدول الاسلامية وبعضها البعض بما فيهم إيران
تسرى في وفاق تام وهناك توافق إيراني سعودي تتبعه بالطبع مصر كدولة مطيعة للسعودية أوﻻ. لأن هناك اليوم مخطط إسلامي مشترك بقيادة سياسية مصرية يهدف إلى الحرب الذكية الخفية الباردة على العلمانية والديمقراطية وكافة قوانين حقوق الأنسان . فمصر الان ونظامها السياسي الإسلامي العسكري الحالى ﻻ تؤمن إطلاقا بحرية العبادة وحرية التعبير عن الراى وترفض تماما حقوق المرأة والطفل. وللأسف عادت مصر بعد مبارك إلى عصر لم يشهده التاريخ المصري المعاصر من التقوقع الفكرى المناهض للحداثة والعلمانية في ظل حكم الدولة المصرية الإسلامية العسكرية الحالية التى ﻻ مكان فيها إطلاقا للديمقراطية و حرية العبادة وحقوق المراة والأنسان بشكل عام.

إن من دعائم وركائز الديمقراطية  الحقيقية تتمركز في تطبيق كافة قوانين حقوق الأنسان والمرأة وحرية العبادة وحرية الرأى والتعبير. وإذا كانت تلك الداعم الاساسية للديمقراطية  والحريات غائبة تماما عن المشهد السياسي العربي الإسلامي وغائبة داخل كل القوانيتن المصرية  وغير موجودة. فهذا يعنى أن ﻻ وجود أصلا للديمقراطية  الحقيقة بمصر وﻻ بأى دولة عربية إسلامية .وتلك حقيقة مؤسفة أثرت على مجتمعتنا الأوروبية تأثيرا سلبيا يدفع ثمنه المواطنين الأوروبيين من فوضى تواجد الهجرات الغير شرعية للقادمين من تلك الدول وهم غير قادرون  على فهم وأحترام القوانين الأوروبية ويعملون بكل جهل  على نقل  الخلافات السياسية العربية الإسلامية إلى أوروبا وكائنهم ﻻ يزالون يعيشون داخل أوطانهم الإسلامية التى فروا منها باحثين عن العدالة الأجتماعية ولما وجدوها عادوا إلى المناداة بتطبيق الشرعة الأسلامية بأوروبا وأصبحوا يمثلون ثقل على مستقبل أوروبا العلمانية.إن التربية في الصغر كنقش على الحجر ففشل المهاجرون الإسلاميون من أن يتأقلموا مع المجتمع الاوروبي  فذلك بسبب تمسكهم بالأيدلوجية الأسلامية المكفرة للمجتمعات الاوروبية

أنهم ﻻ يحترمون قوانين الدول الأوروبية  ويرتكبون الجرائم ويعتدى البعض منهم على أرواح النساء الأوروبيات بشتى الطرق الغير أخلاقية وغير إنسانية فقد تعلموا من الدول الأسلامية القادمين منها  إستباحة دماء وأعراض وأموال المسيحيين واليهود وغير المسلمين فستباحوا  كما منصوص لديهم في تراثهم الأسلامي أستباحة أعراض الفتيات الاوربيات . فغياب الديمقراطية والحريات داخل مصر والدول العربية الإسلامية وتمسك  تلك الدول بتطبيق شريعتهم الاسلامية المعادية ومكفرة لكل يهود العالم ومسيحيو العالم وكل من ﻻ يؤمن بالاسلام دينا ومحمد رسوﻻ إدت إلى أرتكاب بعض المهاجرين للجرائم الوحشية ضد الاوروبين بعد أن قبلتهم أوروبا ووفروا لهم ما لم توفره لهم أوطانهم التى هاجروا منها إلى أوروبا 

إننى أحمل مسؤولية أرتكاب المهاجرين المسلمين لتلك الجرائم الوحشية ضد مواطنى أوروبا للدول العربية والأسلامية التى أتم منها. فغياب الديمقراطية والعدالة الإجتماعية  وغياب الحريات  داخل الدول السابقة الذكر   أدى إلى نشوب حروب أهلية داخلية أدت إلى هجرات غير شرعية إلى أوروبا . وهناك فرق بين الديمقراطية الشكلية الكرتونية الهشة والديمقراطية الحقيقة. ولقد بات من  المعروف أن مصر الأن تتبنى سياسة التواصل مع كافة الدول الاسلامية من منطلق رفض سياسي رئاسي مصري للايدلوجية العلمانية التى عارضها رئيس مصر بشده خلال لقاءه الصحفي قبل أقل من عامين أثناء زيارته    لفرنسا ولقاءه  بالرئيس الفرنسي مكرون فى مؤتمر صحفى تناقلته كل الصحف العالمية.

نحن وبالرغم مما نعيشه من تأمر وتحالف قوى ظلامية علينا لأرهابنا كى ﻻ نتطرق إلى نشر الحقائق  بالعربية فى أوروبا إﻻ أننا سنستمر في كشف الحقائق . ولو أردتم أن نتوقف فعدلوا أنتم من سياستكم الظالمة  وأحترموا رسميا حرية العبادة  بمنشور يصدر رسميا عن الدولة المصرية بعدم ملاحقة تاركى الأسلام بسبب إيمانهم  بالمسيحية. فالنظام المصري احكم قبضته الإسلامية العسكرية على حرية العبادة والصحف المصرية ونجح في تكيم أفواة الداخل المصري وهناك ملايين التاركين للأسلام بمصر ويعيشون دون هوية دينية ومثبت رسميا رغما عنهم  في أوراقهم الرسمية أنهم مسلمون!

والأن تحاول قوى ظلامية من حاشية النظام المصري العسكري  الإسلامي  فرض سيطرتهم لأخضاع كل من  يعيش بالخارج حتى وهو مواطن أوروبي لأنه يتحدث اللغة العربية وولد بمصر يعتبروه ملكية خاصة  للنظام المصري المصري الإسلامي العسكري ويجب أن يسرى على الصحافة الحرة بالخارج ما يسرى على الصحف المصرية المكممة بالداخل المصري من وجهة نظرهم الديكتاتورية الإسلامية . ولكن نحن ننشر الحقائق بهدف توعية مجتمعنا الأوروبي للمتحدثين باللغة العربية   حتى ﻻ يقعوا فريسة للخوف والزعر  الذى أصبح يعيشه الأن  للأسف كل المصريين بالخارج . إن حقوق الأنسان والمراة وحرية العبادة هى من أساسيات العمل السياسي الديمقراطي الناجح لتوعية الشعوب ومساعدة من ﻻ يعلم  التعرف على  خطر نشر الاسلام المناهض للديمقراطية وحقوق الانسان والمرأة وحرية والرأى والتعبير . وحتى ﻻ ينخدع شباب الأوروبيين من أصول مصرية  في ما تروج له الدول الإسلامية من نشر للأكاذيب لأستغلال شباب المسلمين وبعض المسيحيين الأوروبيين من أصل مصري  وجذبهم  إلى صفوفهم تحت مسمسيات وهمية عديدة يخدعون بها الشباب الذى سبق وتم السيطرة التامة على أسرهم  بهدف زعزعة أمن وآمان وأستقرار الديمقراطية فى المجتمعات الأوروبية

ومن المعروف دوليا وعلميا وإعلاميا وصحفيا أن الارهاب والتطرف المعاصر بمختلف مسمياته خرج من عباءات الدول العربية وتركيا  وإيران . وﻻ نخشى بأن ننشر ما سبق نشره على مستوى العالم . فالسعودية وإيران وقطر ومصر وتركيا وبعض دول التعاون الخليجي هم من أكبر دول العالم التى دعمت الارهاب والتطرف حول العالم من خلال أدوار مختلفه لكل دولة على حدى . فالسعودية وإيران وقطر على سبيل المثال وليس الحصر دعم كل منهم الأرهاب والتطرف الأسلامي بتقديمهم للدعم المالى المكثف إلى جانب الدعم العسكرى بأحدث التقنيات العسكرية الإيرانية والتركية  التى قدموها معا بمختلف أدوارهم  للتنظيمات الأسلامية الأرهابية الموالية لإيران وتركيا . فالكل يتأمر على العلمانية والديمقراطية والكل متورط في دعم الأرهاب والتطرف .و في الوقت نفسه تلونت المملكة العربية السعودية لدعمها للتطرف والارهاب من خلال خلق أسماء حركية وهمية تحمل أسماء لتنظيمات إسلامية أرهابية متعددة الاسماء والأوجهة حتى تنفى الشبهات عن أنها تمول الأرهاب والتطرف. في الوقت نفسه تدعى بما ﻻ يقبله عقل عاقل أن الاسلام دين سلام ومحبة إلى أخره من الأكاذيب التى ﻻ علاقة لها بصحة الواقع الحادث من أرهاب وتطرف إسلامي لملايين المسلمين المؤمنين فكرا وفعلا بالأيدلوجية الأسلامية الإرهابية تحت مسمى الجهاد في سبيل اللة نحن ننشر الحقائق كما هى حتى ولو لم تعجبكم فلا طريق لحماية مجتمعتنا الأوروبية من خطر الأرهاب والتطرف سوى معرفة العدو الحقيقى الذي يظهر لأوروبا وجوة مبتسمة وهم في حقيقة أمرهم  جميعا هم من وقفوا وﻻ زالوا يدعمون الأرهاب والتطرف بمختلفﻻ مسمياته.

فليس من العدل أن يحاكم بعض المتطرفيين الاسلاميين دون أن نكشف هوية من يحركهم  وشجعهم وبارك قتلهم لمواطنيى الدولة النمساوية وأوروبا ويجب فضح أمرهم والتعامل مع أى دولة تدعم الأرهاب والتطرف وتدعى أنها ﻻ علاقة لها ﻻ بالارهاب وﻻ بالتطرف. إن ما يحدث وحدث على سبيل المثال وليس الحصر بالنمسا من تفجيرات إرهابية إسلامية  أستهدفت  شعبنا النمساوي هى فعل دول وليس فعل أفراد . فالفرد أو الشباب الارهابي المسلم  هو  اليد المنفذة للعملية الأرهابية فقط . ولكن المحرض والممول والمخطط لتلك العملية الإرهابية وما سبقها على مستوى أوروبا  هجمات إرهابية على مواطنى أوروبا  هى أجهزة دول إسلامية تعمل في الخفاء  كخفافيش الظلام داخل مجتمعتنا الأوروبية ويتوارون وراء علاقلات دولية ودبلوماسية وتجارية إلى أخره من مسميات السياسية وعلاقات الدول وبعضها البعض . والسؤال من أين لشباب مسلم فقير أن يأتى بأسلحة باهضة الاثمان وكيف لشاب مسلم جاهل أو يخطط بنفسه  لأرهاب شعب دولة بأكمله . أنها مخططات إسلامية لأجهزة تعمل  ضد أوروبا وتحارب العلمانية والديمقراطية. والسبب لأن الايدلوجية العلمانية تهدد مستقبل بقاء الاسلام   

فالسعودية وقطر وكل دول التعاون الخليجي هم في اﻷساس دول سلفية وهابية الايدلوجية الاسلامية. ومن منظور سلفي إسلامي لايوجد أصلا فرق بين الأخوان والسلفيين سوى أختلاف الأسماء فقط. فهم يعادون كل من ﻻ يؤمن بالأسلام دينا ومحمد رسوﻻ. وﻻ يستطيعون أنكار هذا لأن هذاالفكر المعادى للبشرية مثبت لديهم علميا في كل كتب الفقة والشريعة والتراث الإسلامي والقرأن ومن يخالفه فكائنه في المعتقد الفكرى الأسلامي خرج عن الأسلام. ولهذا فمن المستحيل أن تتخلى السعودية ودول الخليج العربي وتركيا و إيران ومصر حاليا  في عهد السيسي والمغرب والأردن وتونس والجزائر عن جوهر الايدلوجية الإسلامية المكفرة لكل شعوب العالم الذى ﻻ يؤمن بالإسلام دينا ومحمد رسوﻻ. 

إن القضاء على الإرهاب والتطرف من المستحيل حدوثه طالما أن السعودية وقطر ومصر والاردن والجزائر وتونس والمغرب وأفغانسات وباكستان وإيران وتركيا بنظام أردوغان وكل الدول الأسلامية يؤمنون جميعا بهذا الفكر كجزء أصيل في معتقدهم الأيماني الاسلامي الذي يؤكد من خلال كل ماذكرته كتب التراث الأسلامية أن اليهود والمسيحيين وكل غير المسلمين هم كافرون.  وكل كتب التراث الاسلامي بمختلف مسمياتها تتوعد الكافرين من وجهة نظر إسلامية إستعلائية ترى أن اﻷسلام فوق كل البشر وأن كل من ﻻ يؤمن به يجب قتله أو أن يدفع جزية للسادة المسلمون اللذين يرون أنفسهم من خلال معتقدهم الاسلامي أنهم هم الأعلى شأن وهم أسياد للعالم وأن كل من هو ليس مسلم تستحل أمواله ودماءه وعرضه وتسحق كرامته الإنسانية  إلى أخره من بنود الكراهية والعنف والأرهاب المثبوته في كتب التراث الاسلامي بما ﻻ يستطيع أن يكذب ماننشره أحد ويدعى أنه غير موجود في الجوهر الإيماني للإسلام والمسلمين

وهنا المفأجاة عندما تدعى مصر أنها تحارب الارهاب والتطرف والحقيقة أن مصر هى من خرجت من الأزهر بمصر كبار الأرهابيين واالمتطرفيين الأسلاميين ولم تحارب مصر يوما كما تدعى الأرهاب والتطرف بل العكس تماما عملت على تثبيت كافة قواعد الارهاب والتطرف ومنحت السلفيين والأخوان المسلمين أساتذة التطرف والارهاب حرية الحركة الفكرية الإسلامية لنشر التطرف والارهاب والتقوقع الفكرى المجتعمى. فمصر و حاربت فقط معارضيها  العلمانيين والصحافيين والباحثين العلمانيين وقلة قليلة جدا جدا من الاخوان وليس كل الأخوان بل الرافضين فقط للنظام السياسي الإسلامي العسكري الحالي ومن خضع وقبل  بالدولة العسكرية الإسلامية  المصرية المدعومة إسلاميا وسياسيا وماليا من السعودية  فالاخوان حاليا بمصر  ليس لديهم أى مشكلة مع النظام الحالى الإسلامي العسكري  . 

إذآ أين هى محاربة مصر للأرهاب والتطرف وهى أصلا تصالحت مع الارهابيين والمتطرفيين وتصالحت مع منظمة حماس الفلسطينية الأخوانية الأرهابية ودعمتها ماليا  وتصالحت أيضا مع قطر وتركيا  الدولتان الأخوانياتان الايدلوجية اللتان يعتبران الأن أكبر قوى سياسية ومالية داعمة لجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية على مستوى أوروبا.

وفى الوقت نفسه تساند مصر بشار الأسد في سوريا. أى أنها قبلت  بمساندة ودعم إيرن لبشار اﻷسد في سوريا . فلو أن مصر  كانت تعارض التدخلات الإيرانية حقا لما كانت باركت وساندت بشار اﻷسد   العلوى الشيعيى الإيراني الايدلوجية السياسية والدينية مع علم مصر  علم اليقين أن من يحكم سوريا الأن من وراء ستار هى إيران في الدرجة الاولى وروسيا في الدرجة الثانية . نحن ﻻ نثق أطلاقا فكل ما يصدر عن النظام المصري الإسلامي العسكري الحالى لأن أقواله تختلف  تماما عن أفعاله وتناقد بعضها البعض. وكل من يدعى كذبا  من مصريو الخارج أن النظمام المصريب الإسلامي العسكري  نظام ناجح فهو مضطر للكذب حفاظا على سلامته من أن يعتقل والتهم جاهزة والأحكام حاضرة . فمصر للاسف تحولت في ظل هذا النظام العسكري الإسلامي إلى دولة نجحت في نشر الخوف والرعب والزعر بين مواطنيها في الداخل والخارج  لأجبارهم على الخضوع وحنى الرأس والألتزام بالسمع والطاعة الاعمياء

وعن الدول التى تدعم الارهاب والتطرف هى نفسها الدول التى فرضت على المرأة المسلمة إرتداء الحجاب والنقاب من أجل فرض سيطرة الرجل المسلم على المرأة المسلمة في ضياع ساحق لحقوق المرأة والطفل في كل الدول التى دعمت وﻻ تزال تدعم  الأرهاب والتطرف بشكل أو بأخر

وعن تركيا في دعمها للارهاب والتطرف فحدث وﻻ حرج فقد أصبحت اليد العليا لنشر الايدلوجية الأسلامية الإخوانية  للأرهاب والتطرف داخل كافة دول الإتحاد الاوروبي. ولقد آن الاوأن لأن تكشف الوجوة الحقيقة لتلك الدول والايادى السوداء المنفذة لأجنداتها الاسلامية داخل كافة دول الاتحاد الاوروبي. والسؤال إن لم يكن هذا تدخل من الدول الإسلامية في شؤون الدول الاوروبية ومجتمعاتها لنشر الفوضى والارهاب والتطرف فهل هناك مسمى أخر؟؟
 

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval