BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية عقائد مسيحية منظمة أنقذوا الأطفال تطلق نداء من أجل إنقاذ المهاجرين وتفادي سقوط المزيد من الضحايا في البحر المتوسط
أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
(0 votes, average 0 out of 5)

منظمة أنقذوا الأطفال تطلق نداء من أجل إنقاذ المهاجرين وتفادي سقوط المزيد من الضحايا في البحر المتوسط

د. منال أبو العلاء
بعد العثور على أربع عشرة جثة على شاطئ منطقة الزاوية في ليبيا، بينهم طفل،
أطلقت منظمة "انقذوا الأطفال" نداءً إلى الاتحاد الأوروبي كي يلتزم في عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر، وطالبت بمزيد من التعاون في هذا المجال.

الهلال الأحمر التونسي أعلن خلال اليومين الماضيين عن غرق زورق كان متجهاً من السواحل التونسية إلى جزيرة صقلية، يقل عددا كبيرا من المهاجرين القادمين من ليبيا، إرتريا، السودان، بنغلادش ومناطق أخرى. وقد أسفرت حادثة الغرق عن موت أكثر من ثلاثة وأربعين شخصا، فيما تمكن خفر السواحل من إنقاذ تسعة وثمانين آخرين. ومن المؤسف أن هذه المآسي صارت أمراً اعتيادياً، وكان البابا فرنسيس قد تطرق إلى هذا الموضوع في أكثر من مناسبة لاسيما بعد تلاوته صلاة التبشير الملائكي في الثالث عشر من حزيران يونيو الماضي عندما وصف البحر الأبيض المتوسط بأكبر مقبرة في أوروبا.

إزاء استمرار هذه المآسي تواصل منظمة أنقذوا الأطفال نشاطها لصالح المهاجرين، مع العلم أنها متواجدة منذ سنوات في جزيرة لامبدوزا الإيطالية حيث تسعى إلى تلبية احتياجات هؤلاء الأشخاص وجمع شهادات الناجين من حوادث الغرق. وللمناسبة رفعت المنظمة غير الحكومية صوتها للمطالبة بحماية المهاجرين، ومن بينهم العديد من النساء والأطفال، وقالت إن هؤلاء الأشخاص يموتون ويُضحّى بهم نظراً لغياب منظومة بنيوية لعمليات البحث والإنقاذ في البحر المتوسط.

المتحدثة بلسان "انقذوا الأطفال" في لامبدوزا Giovanna Di Benedettoقامت بجمع شهادتين لقاصرَين نجيا من حادث الغرق الأخير والذي قضى فيه العديد من النساء والأطفال. أخبرا أن الزورق انقلب في البحر وسرعان ما وجد الركاب أنفسهم في المياه. وشاهدا الأشخاص يموتون من حولهما. واعتبرت المسؤولة في المنظمة غير الحكومية أنه من الأهمية بمكان أن يحصل التزام مباشر من قبل البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على صعيد عمليات البحث والإنقاذ في البحر، كما لا بد من العمل على تحديد قنوات آمنة لدخول هؤلاء المهاجرين، تفادياً لوقوع المزيد من الكوارث. واعتبرت دي بينيديتو أن البكاء على الأطلال لا يجدي نفعاً، مذكرة بأنه وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة ارتفع عدد هؤلاء الضحايا بثلاثة أضعاف خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري قياسا مع الفترة نفسها من العام ٢٠٢٠.

بالمقابل وُجهت الأنظار في أوروبا خلال اليومين الماضيين نحو ليتوانيا التي أعلنت حالة الطوارئ إزاء ارتفاع عدد المهاجرين القادمين عبر الحدود مع بيلوروسيا. وكان رجال الأمن قد أوقفوا أكثر من مائة وخمسين شخصاً حاولوا دخول البلاد بصورة غير شرعية. 


المصدر الفاتيكان نيوز
 

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval