BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء التحالف الأسلامي ضد العلمانية والديمقراطية وإعتراف خالد مشعل بأن حماس كانت وﻻزالت إخوانية! تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

التحالف الأسلامي ضد العلمانية والديمقراطية وإعتراف خالد مشعل بأن حماس كانت وﻻزالت إخوانية! تقرير د. منال أبو العلاء


 أعترف خالد مشعل  الذى يشغل مركز رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
الإرهابية في الخارج في تصريح نشرته العربية  قال فيه: كنا ولا نزال ننتمي فكرياً إلى الإخوان مؤكدا كما ذكر بأن حركة حماس كانت موجودة سابقاً في مختلف الدول العربية. وعن الدعم الإيراني العسكري والمالي أكد خالد مشعل أن طهران دعمت الحركة بالسلاح وبالوسائل التقنية. وفى نفس الوقت طالب علنية من المملكة العربية السعودية إعادة دعم السعودية لحركة حماس الأخوانية الأرهابية كما كان في السابق حسبما قال. وفي نفس الإطاار شكر كل الدول التى دعمت حماس الأخوانية الأرهابية.

 النظام المصري العسكري الديني والعودة إلى حض الدول الإسلامية الأخوانية 
وهنا وبهذا الشكر من حماس الارهابية لكل من دعموها عسكريا وماليا نضع علامات إستفهام كبيرة على موقف مصر الداعم لحركة حماس الأرهابية الأخوانية . لقد غيرت مصر موقفها من الأخوان من دولة   كانت تروج سياسيا في أوروبا أنها تحارب الارهاب والاخوان  وحماس وتركيا وقطر فى حربهم بالوكالة فى سيناء وفجأة  تحولت مصر إلى دولة تدعم حماس الأرهابية التى هى  جيش جماعة الأخوان المسلمين بأعتراف خالد مشعل كونهم جماعة إخوانية مسلحة .ومع هذا تصالحت مصر مع حماس وقدمت لها الدعم المالي وتتصالح  الأن مع تركيا وتصالحت بالفعل مع قطر ولها علاقات صداقة متوازنة بإيران . وكل تلك الخطوات التى أتخذها النظام المصري العسكري الدينى الإسلامي الحالي  يؤكد  ضعف المواقف السياسية المصرية المتأرجحة التى أدت في النهاية إلى العودة التدريجية  إلى حض الإيدلوجية الأخوانية والدول المؤسسة والداعمة لها . وهنا فقد كان نظام الرئيس السيسي بأعتباره نظام إسلامي عسكرى كان يناور أوروبا حتى يتمكن من السيطرة على مصر وتقوية التحالف العربي الأسلامي السعودي القطرى الأن بمشاركة تركية إخوانية معروفة

 وهنا السؤال هل ما حدث بمصر  فى ثورة 30 يونيو 2013 كان مجرد صراع على السلطة  والنفوذ والمراكز  بين  الأخوان  الأرهابيين والعسكريين الإسلاميين ؟ أم أن الصراع الذي كان قائم بين الرئيس الراحل  العلماني مبارك وقادة الجيش  خشية من أن ينسحب بساط السلطة والنفوذ في الدولة المصرية من تحت أقدام العسكريين نحو حكومة رجال الأعمال العلمانيين التى  سمح بتواجدها مبارك في سنوات حكمه الأخيرة التى كانت ستؤدى إلى دولة ديمقراطية علمانية تفصل الدين عن السياسة وتعيد العسكريين إلى سكناتهم العسكرية كما يجب أن يكون  لتصبح مصر دولة علمانية حقيقة.  أثار هذا الفكر الصاعد في عهد مبارك  قلق ومخاوف العسكريين الإسلاميين  المصريين. وهنا ظهر التعاون السياسي العسكرى مع الأخوان كما حدث في 1952 بين الضباط الأحرار وجماعة الاخوان وتصارعوا معا فيما بعد كعادتهم فى صراعهم  على السلطة والدولة الدينية التى رفضها  جمال عبد الناصر فاطاح بهم.

ولكن مع العسكريين في عهد مبارك كان الوصع يختلف فقد كان صراعا عسكريا ضد العلمانية  الممثلة في نظام مبارك الذي كان في الطريق لأن يتولى التغير مجموعة شبابية علمانية ديمقراطية كان على رأسها جمال مبارك  بشكل مؤقد  وهم مجموعة رجال الأعمال . ولهذا ترك الجيش  المصرى ثورة التتار المغولية الأخوانية الارهابية تطيح بمبارك وحكومته العلمانية دون أى تدخل بل كانت الدبابات أمام مراكز أمن الدولة تقف في صمت مطلق والأخوان الارهابيين  في حالات هياج وهجوم أرهابي على مراكز أمن الدولة وقاموا بقتل ضباط شرطة  والدبابات وسط تلك الفوضى لم تتحرك لوقف تلك المهازل والمجازر  الأخوانية الارهابية ضد ضباط الشرطة . ويذكر أن الشرطة المصرية في عهد وزير الداخلية السيد اللواء حبيب العدل كان مشهود لها بالوﻻء والأنتماء لنظام مبارك وكان هناك في عهد مبارك حرية صحافة ﻻ يستطيع إنكارها صحفيى بالمقارنة لما يحدث اليوم من أضطهاد وتكميم أفواة الصحافة الحرة والمعارضة السياسية ولم يكمم مبارك ونظامه أصوات المعارضة الإسلامية الإخوانية ولكنهم لم يحترموا قدر تلك الحرية الهادفة إلى تفعيل حياة ديمقراطية فقد كان فكر الخلافة الإسلامية مسيطر عليهم إلى جانب تلقيهم للرشاوى العربية الإسلامية للأنقلاب على الدولة المصرية وإسقاطها. فالأخوان المسلمين بطبيعتهم الغدر والخيانة تجرى في عروقهم ووﻻءهم الوحيد لفتات مؤائد العرب .

وبسبب رفض  مبارك رفض رفضا باتا لخوض حرب ضد دولة إسرائيل في العشر سنوات الأخيرة من حكمه وتصديه للضغوط  الإسلامية العربية  التى كانت تمارس ضده في  الاحداث الأخيرة بين دولة إسرائيل والفلسطنيين  للقذف بمصر وشعبها فى حرب     كان هدفها نقد وأفشال معاهدة السلام بين الدولتان مصر وإسرائيل ولكن مبارك أدرك تماما حجم المؤامرة الكبرى ولن يستمع لدعوات الشياطين  المطالبة بالحرب وسفك الدماء. ولحرص مبارك ونظامه على الالتزام بمعاهدة السلام  تأمر عليه الخونة والمرتشون الإسلاميون  من إخوان وسلفيين وإستدرجوا الأقباط لصفهم  لعلمهم أن الأقباط بالخارج لهم كلمة سياسية كانت مسموعة بسب شكواهم المتكررة وأدعاتهم الغير حقيقية بأن مبارك يضهدهم  والحقيقة أن اقباط مصر كانوا دائما معززين مكرمين لأنهم جزء ﻻ يتجزء من نسيج المجتمع المصري وكانت هناك علاقات طبيعية أخوية بين الشعب المصري وبعضه البعض بصرف النظر عن الهوية الدينية بدليل تحالفهم فيما بعد مع الاخوان لأسقاط مبارك . 

.والسؤال إلى أقباط مصر وماذا عن ماحدث ويحدث للأقباط في عهد السيسي؟؟ لماذا لم نسمع لهم صوتا ؟؟ ولماذا أصبحتم في حالة رضا دائم ومستمر عن الاسلام الوهابي السلفي والأخواني ولم تعترضوا على عودة مصر لقطر وحماس الأرهابية وتركيا بنظامها الإخواني المعروف؟ بل أصبح الكثير من الأقباط للأسف وخذى وعار على كل من يمجد السلفية الوهابية وولى عهد السعودية . والأن الأقباط يعشقون  المملكة العربية السعودية وهنا نحن نضع علامات إستفام كبرى  ؟؟؟ ما الذى حدث وما سر هذا التغير المفأجئ من الأقباط نحو الأسلاميين الراديكاليين ما كل هذا التوافق والرضا ماذا حدث ؟ بلﻻ أصبح البعض منهم يدافع دفاعا مستميدا عن الاسلاميين السلفيين والأخوان؟؟ 

تحالف الأقباط ضد مبارك مع الإسلاميين من إخوان وسلفيين . فكان الأخوان من ناحية في الخارج ضد مبارك والأقباط من ناحية أخرى وأوحوا سويا  لبعض البرلمانيين بالوﻻيات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس اوباما أنهم ينشدون الديمقراطية والحريات فحرضوا أدارة الرئيس أوباما على نظام مبارك . نحن نسرد أحداث تاريخية ﻻ يستطيع أنكارها أحد . وهكذا تم القضاء تماما على حلم أن تصبح مصر دولة علمانية ديمقراطية حقيقة تفصل الدين عن السياسة تماما. فقد كان مبارك يدرك في العشر سنوات الاخيرة من حكمه  أن عهده قد ولى وأن عليه أن يسلم مصر للشباب الديمقراطي العلماني  .

ولقد اتخذ الاقباط والاخوان من حكم مبارك لمصر قرابة 30عاما حجة لإسقاطه. في الوقت الذي قبلوا سويا الان الاقباط والإسلاميين إخوان وسلفيين باستمرارية حكم الرئيس الحالى  السيسي  كدولة دينية إسلامية عسكرية حتى نهاية عام 1934 .وهذا يعنى أن  حكمه سيصل إلى أكثر من 20 سنه قابلة للتجديد وسيحدث . وهنا السؤال ما هى النتائج الديمقراطية التى حققها التأمر على مبارك من الاسلاميين الأخوان والسلفيين  وإستجابه ومشاركة  الاقباط للأخوان والسلفيين في أسقاط نظام مبارك  ؟  حل حققتم الديمقراطية وتبادل السلطة وأصبح للاقباط مكانا سياسيا وسط وزراء الدولة وسفراءها ودبلوماسيها بالخارج والداخل؟؟؟ أن الاقباط دائما كثيرين الشكوى من عدم تكافئ الفرص الوظيفية المرموقة في الدولة . وأن كنا أستشعرنا وعلمنا بما ﻻيقبل الشك أن لعدد ليس بالقليل من الأقباط مكان وظيفى مرموق  وسط الاستخبارات المصرية بالخارج والداخل .وهذا أمر بات ملحوظ ولكن ليس حبا فى الأقباط  من النظام المصري بل لعلم النظام المصري العسكري الإسلامي أن الاقباط يثق فيهم الاوروبيون ولمصر تجربة عملية في تواصل الاقباط بالخارج ضد مبارك ولهذا ﻻ يريدون أن  يتكرر ما حدث من الاقباط بالخارج ضد مبارك وهذا كل ما يخشاه النظام المصري  العسكري الإسلامي الحالي

فنجح في السيطرة التامة على أقباط الخارج حسب ما صرح به سابقا أحد قناصل جمهورية مصر العربية بالنمسا .ولهذا يتعامل معهم النظام السياسي العسكري الأسلامي الحالى ككرت رابح للعب به داخل دول الاتحاد الاوروبي لكسب رضا السياسيين الاوروبيين والامريكان معا داخل الوﻻيات المتحدة الأمريكية فتحول الاقباط إلى مهللين للنظام الأسلامي العسكري وأصبحت الدولة المصرية تستعين بهم في أى زيارات رسمية رئاسية كيف يستصفوا أمام الاماكن التى تحدث فيها زيارات رسمية للرئيس للتهليل وتصدير صورة معاكسة تماما للحقيقة تماما مثلما يفعل أردوغان مع الأتراك في أوروبا  ومثلما كان يفعل اﻷخوان وبتجميع الأخوان الاميين وحشرهم  بالسيارات والأتوبيسات من مختلف  قرى مصر للتهليل للمعزول الاخوانى الارهابي الفكر مرسي  .ولقد علم  نظام السيسي أن الأخوان والسلفيين والاسلاميين ليسم أهل ثقة الان لدى الوﻻيات المتحدة وﻻ لدى الأوروبيين فصدر للاوروبا والوﻻيات المتحدة اﻷمريكية الاقباط لتمجيد السعودية وتمجيد النظام المصري العسكري الإسلامي السلفي الاخواني حاليا . 

ويذكر أن بعد أن وصل الاخوان للحكم فى نكسة 25 يناير 2011  أطاحوا بالسلفيين والعسكريين والاقباط معا .وخسر الأقباط في عهد الأخوان الأرهابيين  و أثناء حكم المجلس العسكري الذي كان السيسي أحد كبار أعضاءه ووزيرا لدفاع دولة الأخوان وقتها  ورئيسا سابقا للإستخبارات المصرية العسكرية . خسر الأقباط  أكثر من 80 كنسية ودير وقتل عشرات الأرواح البرئية من الأقباط .  ويذكر  أن في عهد مبارك  لم تفجر فيه كنائس  احدة للأقباط  بل فجر الاسلاميين الأخوان المجرمين الارهابيين  من حماس وبيت المقدس  كنيسة القديسيين  في الاسكندرية كى تستكمل خطتهم لتحريض الأقباط على نظام مبارك . وكشفت فيما بعد التحقيقات أن حماس وفصائلها الأرهابية هم من قاموا بتفجير كنسية القديسيين .

فمبارك كان رئيسا علماني بمعنى الكلمة ولم يضطهد يوما أقباط مصر .ولكن الأسلاميين الاخوان والسلفيين كانوا دائما في محاولات للوقيقة السياسية بين الاقباط ونظام مبارك ونحجوا في تحريض الاقباط ضد نظام مبارك. وللأسف أبتلع الاقباط الطعم وتحولوا إلى اصوات عالية معارضة في أوروبا كانت من ضمن أحد أسباب سقوط نظام مبارك بتحالفهم مع الأخوان المسلمين . ولم يكتفوا بهذا بل خرج بعضهم للجلوس في أكبر مركز صحفي في فيينا مع مجموعة أخوانية  ووسطهم قبطى كان يشيد بوحدتهم  كى يكملوا صورة التحالف القبطي الأخوانى والأكاذيب والأفتراءات على نظام مبارك. وكنت شاهدة وحاضرة لهذا المؤتمر الذي تكالب فيه على شخصى  مجموعة الأخوان المسلمين المجرمين لقذفى من أعلى سلم المركز الصحفي بسبب معارضتى الشديدة لهم لوﻻ تدخل العناية  الإلهية هى التى أنقذت حياتى يومها . ولم أخشى أكاذيبهم وكنت صوت عالى رافض معارض لهم وهم يكذبون وكانت عدسات  الجزيرة القطرية حاضرة فى هذا المؤتمر الصحفي الأخواني .. نحن نسرد فقط الحقائق التى ﻻ تقبل الشك او التكذيب

وبعد أن خدع الأقباط في نكسة 25 يناير 2011  وبعد أن  بدؤوا يتلقون الضربات الارهابية الاخوانية ضربة تلو الأخرى عادوا  إلى رشدهم ناديمن لتصحيح موقفهم السياسي  المخذية ضد مبارك ولكن بعد فوات الأوان وخراب مصر . فوقفوا ضد الدولة الأخوانية الدينية الأرهابية ووقف كل المثقفين والعلمانيين ضد الأخوان وتصور الكل وقتها أن الجيش دخل المشهد الثورى  العلماني ضد الاسلاميين الأخوان والسلفيين كى  يسهم في أسقاط الاخوان ويساعد شباب العلمانيين والأقباط والمثقفين في التحول الديمقراطي من دولة دينية أخوانية إلى دولة علمانية تفصل الدين عن السياسة وتحترم  جميع الاديان  بالتساوي وتحافظ على الشعائر الدينية لكل دين  دون تدخل من الدولة في الدين وتمنح الشعب الحريات وحرية العبادة وتفعل كافة قوانين حقوق الانسان المتعارف عليها دوليا  .

ولكن للأسف ما أن وصل العسكريون للسلطة والحكم  قاموا بتحويل مصر بالتدريج في خطة عسكرية  محكمة إلى دولة دينية إسلامية لأرضاء المملكة العربية السعودية وعملوا على  السماح للأيدلوجية السلفية بأن  تنتشر  وسط قرى مصر .وبعد أن تمكنت الدولة العسكرية الإسلامية من الشعب المصري تماما وحكم العسكريون قبضبهم على كل منافذ الدولة وأطاحوا حتى بكبل من عارضوهم من لواءات جيش وضباط ومجتمع مدنى علمانى عادوا تدريجيا إلى حض الايدلوجية الأخوانية العربية والتركية  بتوجيهات سعودية لكسب رضا المملكة العربية السعودية  بأعتبارها الداعم المالى الأول للدولة المصرية الإسلامية العسكرية .

وهكذا أصبحت مصر أحد أهم أعضاء الدول الأسلامية الأخوانية بقيادة سلفية سعودية وشكلوا تحالف إسلامي أخوانى سلفي يضم كل من السعودية كمنظم أول وتركيا  كقائد سياسي للحركة الإسلامية  الأخوانية بأوروبا وقطر الأخوانية بثقلها المالى  ومصر التى ضمنوا وﻻء نظامها للتحالف الأسلامي العربي العسكري والسياسي. هذا بالأضافة إلى  وجود جيش التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين  الأرهابية في المشهد السياسي العسكري للدول الإسلامية المتحالفة فضموا إليهم جيش الاخوان  في قطاع  غزة المسمى منظمة حماس . وهكذا تم القضاء تماما على أى حلم لعلمانية الدولة المصرية منذ أن حاصرتها السعودية بنفوذها المالى وسيطرت عليها أقتصاديا وسياسيا  وقبل نظامها السياسي الحالى بالسمع والطاعة والوﻻء للسعودية وقبل الأقباط بالسمع والطاعة للاسلاميين أخوان وسلفيين وأصبحوا يتغنوا بأسم السعودية متناسيين تماما من كان الذى يقف وراء الحراك الاسلامي الارهابي من تمويلات مالية تسببت بشكل مباشر في حرق وتدمير أكثر من 80 كنيسة .

الاقباط والدولة المصرية العسكرية الدينية 

وبعد ما تم سردة في إيجاز عن مؤامرة الاسلاميين على العلمانية والديمقراطية التى كانت ستفعل تفعيلا حقيقا في مصر في عهد مبارك عن طريق جمال مبارك وحكم  رجال اﻷعمال العلمانيين . أدركت الدولة المصرية العكسرية الدينية أن الأقباط يمثلون صوت سياسي مسموع دوليا . فعملت الدولة المصرية على وضع الأقباط تحت السيطرة الأمنية الاستخباراتية في الخارج والداخل وأستدرجوا بعض الشخصيات من ضعفاء النفوس كى يصبحون صوتا لهم داخل التجمعات القبطية بالخارج. وأوهموهم  بأن الدولة العسكرية الدينية الإسلامية هى التى قامت  بأعادة بناء الكنائس والاديرة التى دمرها الاخوان وأن عهد الدولة الإسلامية العسكرية برئاسة السيسي هى بالنسبة لهم تمثل عصرا ذهبيا أبديا لم يعيشوا مثله من قبل . وصدق الأقباط  الدولة الإسلامية العسكرية بل ساندوا النظام الاسلامي السياسي العكسري  بكل قوة بالخارج والداخل نتيجة ما شاهدوه من  أعادة بناء الكنائس وزيارات متكررة من الرئيس للكنائس وأيضا من سفراء مصر بالخارج . ولم يعلم بسطاء الأقباط  أنهم داخل مخطط السيطرة الناعمة  التامة على كل أقباط مصر بالداخل والخارج وأن الدولة المصرية نجت في أفشال أى حراك قبطى مستقبلى حتى ولو تعرضوا لأى أضطهادات فلم يصدهم أحد ولم يناصرهم أحد أنتهى الأمر

. وهنا السؤال هل أعاد بناء الكنائيس والاديرة التى دمرتها قوى الشر الأخوانية لحماس الارهابية الديمقراطية الحقيقة والحريات وحرية العبادة إلى مصر ؟ أم أن من أعادوا بناء الكنائس هم نفس الاشخاص اللذين قاموا بالحرب على العلمانية وفتحوا المعتقالات الأن للعلمانيين والأقباط المعارضين والباحثين العلمانين والصحافيين وكمموا كل  أصوات تنادى بالعلمانية والديمقراطية وتبادل السلطة  بشكل ديمقراطي حقيقى وليس حكما عسكريا إسلاميا  أبديا . وفي نفس الوقت   أفرجت الدولة الإسلامية العسكرية عن الاخوان وتصالح النظام مع الاخوان المسلمين بالداخل والخارج أرضاء للسعودية وقطر وتركيا . والكارثة الاكبر تصالح النظام مع حماس الأرهابية التى قامت بتدمير كنائس وأديرة الاقباط والأعتداء على مقرات أمن الدولة المصرية والسجون وحاربت في سيناء ضد الجيش والشرطة وقاموا بتفجيرات خطوط الغاز التى كانت ممتدة بين مصر وأسرائيل في عهد مبارك. كل  تلك الجرائم الأرهابية غفرها النظام المصري العسكري الإسلامي  لحماس وقطر وتركيا والايادى السعودية الممولة من كبار أثرياءها وعاد إلى حض القوة والمال الأخواني لكبرى دول النفط العربي اللذين تحالفوا سويا معا ضد العلمانية والحريات وحقوق اﻷنسان وتبادل السلطة والديمقراطية . ونجحت الدول الأسلامية الأخوانية جميعا في أن تجعل مصر تركع أمام قوة نفوذهم المالي  ياخسارة يامصر وﻻ يوم من أيبامك يا مبارك

نطالب المجتمع الدولى بالتراجع  ووقف فكرة حل الدولتان إسرائيلية وأخرى فلسطينية
وعن حركة حماس الأخوانية الإرهابية نطالب المجتمع الدولى والوﻻيات المتحدة الامريكية بالتراجع  ووقف فورى لفكرة حل الدولتان. والسؤال عن أى دولة فلسطينية تتحدثون وهناك  حماس حركة إسلامية إرهابية تعترف رسميا بأنها تنتمى فكرا وفعلا إلى جماعة الأخوان المسلمين الارهابية . وهذا يعنى أن الأعتراف بدولة فلسطينية  سيكون أعتراف بدولة إخوانية. فحماس  من المستحيل أن ﻻ تحكم وتسيطر وتهيمن على الشعب الفلسطيني ولن تسمح بأن يكون لفتح دورا سياسيا حقيقا. وهنا فأن قبول حل الدولتان يعنى قبول المجتمع الدولى بإحياء دولة الخلافة الإسلامية . فحماس حين يتم الأعتراف بدولة فلسطينية إخوانية فهذا  يعنى  أن التنظيم الأخواني الدولى الأرهابي نجح فى تأسيس دولة إسلامية عسكرية  إخوانية  لتحقيق حلم الخلافة الإسلامية وستتلقى حماس الدعم المالى والعسكرى والسياسي  من إيران والسعودية وتركيا وقطر ومصر والمغرب وتونس والاردن والعراق أيضا.  وستصبح  الدولة الفلسطينينة الاسلامية الأخوانية لحماس مقرا رسميا للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان الأرهابية التى تضم في طياتها داعش والقاعدة وباكو حرام وكل مسميات  التنظيمات الاسلامية الأرهابية في داخل الدول العربية وخارجها. 

 نحن أمام تنظيم إرهابي إسلامي يحمل أسم حماس بصفتها جزء من التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين الأرهابية.  ولا ننصح المجتمع  الدولى بقبول مجرد فكرة حل الدولتان. فحظروا خطر الأسلاميين الساعين من خلال دعمهم جميعا لحركة حماس الأرهابية للأنقلاب على الدول الأوروبية العلمانية . نحن حين نقول كلمة أرهاب إسلامي فأننا ﻻ نستطيع الكذب ولوى أذرع الحقائق . فكل تلك التنظيمات التى ترهب المجتمعات الأمنة حول العالم هى تنظيمات إرهابية يقودها  رجال مسلمون وﻻ يمكن رفع صفة كونهم مسلمون  يطبقون من وجهة نظرهم إسلامهم وشريعتهم الإسلامية المناهضة للعلمانية وحقوق الأنسان وحقوق المرأة  والطفل وحرية العبادة وحرية الرأى والتعبير  . ولهذا فنحن نسمى الاسماء بمسمياتها الصحيحة دون غش وﻻ كذب . نعم حماس تنظيم إسلامي إرهابي إخواني يمثل خطرا دوليا وﻻ مكان لمسمى حل الدولتان لأنها ستضاف إلى قائمة الدول اﻷسلامية دولة فلسطينية ولكن بموصفات أرهابية إسلامية إخوانية داعشية كارثية. والموضع ﻻ علاقة له بدولة إسرائيل  أطلاقا  فأسرائيل دولة قوية قادرة على حماية شعبها . ولكن ماذا عن مجتمعتنا الاوروبية التى توغل فيها الاسلاميين الموالين لحماس وتركيا وقطر والسعودية ومصر والمغرب والأردن وتونس والعراق والسوريين الأخوان  وبعض دول أقريقية إسلامية والافغان والشيشان والاكراد  ؟ أن مجتمعنتنا الأوروبية تمر بأصعب اوقاتها  فحذرورا   خروج الأمر عن السيطرة فالديمقراطية والعلمانية وأوروبا مستهدفين الأن من تيارات الاسلاميين المناهضين للحداثة والحريات والعلمانية هوﻻء المطالبين بالعودة إلى العصور الوسطى فكرا وفعلا هم خطرا حقيقا على أوروبا وحماس تمثل جناحهم العسكري الأرهابي المسلح





تاريخ آخر تحديث: 18:52:44@06.07.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval