BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء متى تتوقف نشر الاكاذيب التركية؟ الأخوان أصلا صناعة تركية تبنتها تركيا منذ سبعنيات القرن الماضى فهل حقا سيرحلون؟ وماذا عن الرئيس الاخواني أردوغان وحزبه الأخوانى والمرتزقة الأخوان الأرهابيين في ليبيا ؟
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

متى تتوقف نشر الاكاذيب التركية؟ الأخوان أصلا صناعة تركية تبنتها تركيا منذ سبعنيات القرن الماضى فهل حقا سيرحلون؟ وماذا عن الرئيس الاخواني أردوغان وحزبه الأخوانى والمرتزقة الأخوان الأرهابيين في ليبيا ؟

تركيا دولة إخوانية ظاهرها علماني وباطنها إخواني إسلامي إرهابي و أصبحت تتوسع في
المنطقة العربية إستنادا على أن الاتراك يعتقدون أن كل الدول العربية هى أرث لأجدادهم العثمانيين الارهابيين فعن أي تنازل من تركيا عن الأخوان تتحدثون ؟ فطرد 15 أو حتى 100 مصري أخواني أصبحوا كروت محروقة ومعروفة هو منفعة أصلا لتركيا قبل مصر ؟ فضربت تركيا عصفوران بحجر وأحد حتى تظهر نفسها أمام أوروبا وأدارة بايدين على أنها تسعى لتغير سياستها الأسلامية التوسعية ودعمها للتطرف والأرهاب .ولكن ما يقوم به أردوغان من ألاعيب سياسية مكشوف كل أبعادها . وعن مصر فقد فقدت مصداقيتها بأنضمامها إلى المعسكر الاخوانى وتاريخه اﻷ سود وهذا المعسكر الأخواني الأسلامي الراديكالى يضم السعودية وقطر وتركيا وكل من  يضع يده معهم فهو مثلهم ﻻ فرق !!

من الجهل بتاريخ تركيا المعاصر أن  تتصور مصر أن تركيا ستتخلى عن دعمها السياسي لجماعة الأخوان المسلمين الارهابية.  إن جماعة الأخوان المسلمين بتركيا تمثل جزء من نسيج المجتمع التركى ظهر بشكل مستتر فى أوائل سبعينيات القرن الماضى بعودة العلاقات التركية السعودية . وتاريخ نجم  الدين أربكان رئيس أول حزب إسلامي راديكالى تركى حلته الدولة له بسبب الأسلامية الراديكالية له ثم عاد وأسسم حزب إسلامي أخر ﻻ يقل راديكالية إسلامية عن ماسبقه. وفهو مؤسس  الحركة الإسلامية التركية الإخوانية الراديالية ملي جروش  خير شاهد على هذا . ويذكر تاريخيا أن السعودية  تنبت جماعة الأخوان المسلمين الارهابية ماليا وسياسيا  بعد أن قام جمال عبد الناصر بمصر بمحاصرتهم وأعتقالهم وتقليم أظافرهم الارهابية فهربوا إلى حض الأم التى أصلا  تأسست فيه جماعة الإخوان المسلمين الأرهابية فى أوائل مطلع القرن الماضى قبل أن تنتقل إلى مصر مدعين تأسيسها  في مصر  . وهذا غير صحيح فقد تأسس جماعة الأخوان المسلمين على يد الملك عبد العزيز قبل أن تتأسس في مصر  وقبل أن يولد أصلا حسن البناء الذي  قالوا عليه مؤسس جماعة الاخوان المسلمين . فهو مؤسسها شكلا في مصر ولكن قبل مصر فجماعة الأخوان المسلمين هى الجيش السلفي الأرهابي الذي شكله  مؤسس المملكة العربية  السعودية الأول الملك عبد العزيز.  وهذا تاريخ غير قابل للأنكار أو التكذيب. فقد كانت جماعة الأخوان بالسعودية تتألف من قبائل بدوية جاهلة دموية كانت تعيش في أرض جزيرة العرب وأعتنقدت الوهابية السلفية . وعندما أشتد بأسها وغدرها ودمويتها خشى الملك السعودي  على عرشه من قوة بطشهم وخشى من أن ينقلبوا عليه فينفردوا بالحكم فحل جيشهم. وكخطه إسلامية سعودية لمحاربة إنجلترا  بنفوذها السياسي والثقافي الذي تأثر به المجتمع المصري وأتجه إلى الحداثة المجتمعية وجهت السعودية جماعتها الأرهابية للتوغل داخل المجتمع المصري لتحريض المجتمع المصري القروى على أنجلترا والاجانب بمصر واليهود بمصر.  فأتخذت جماعة الأخوان المسلمين  من مصر وجه لهم وقاموا بتجنيد الفلاح الفصيح حسن البنأ الذي وجدوا فيه خامة للارهاب والتطرف الفكرى فساندوه ودعموه . 

وعن تركيا فعندما  شن الأسلاميين بتركيا الحرب  السياسية على العلمانية والدستور العلماني التركى  الذى  رفض  اﻷسلام العربي شكلا وموضوعا وقام  أتتاتورك بثورة على اللغة العربية والملابس العربية البدوية الى كانت مفروضة على المرأة التركية من حجاب ونقاب  إلى أخره  من مظاهر الرجعية والتخلف ومناهضة الحضارة الأوروبية والتطور  . ومع الحربب التركية العلمانية للراديكالية الإسلامية الأرهابية عملت  السعودية لتبوق مكانة الخلافة التركية لنشر الفكر الوهابي السلفيى الرجعى المتخلف الأرهابي  المعادى للحضارة الاوروبية والعلمانية واليهود والمسيحيين . ونشرت السعودية بقوة نفوذها المالى الوهابية وكائنها دين جديد حل محل الأسلام على الرغم من أن الوهابية السلفية ليست دين جديد كى يؤمن به المسلمون  من أجل الحصول على الرضاء المالي السلفي الوهابي الرديكالى الأرهابي الفكر والفعل السعودي. فهل نسيتم تاريخ السعودية وتمويلها للتطرف والأرهاب حول العالم ؟ هل أعمت أموالهم أعينكم فاصبحتم ﻻ ترون سوى  ملآينهم وأستثمارتهم التى ظاهرها خير وباطنها خراب ودمار  المجتمعات لأنهم ينشرون هذا السم الفكرى الوهابي السلفي أالراديكالى الأرهابي أيمنا حطت إسثتمارتهم فى أى دولة في العالم يدمرون المجتمعات وينشرون الرجعية الفكرية ويحاربون ويعادون العلمانية والحضارة واليهود والمسيحيين !!

وعن  العلمانية التركية لكمال أتتاتورك فقد  الغى الأذآن باللغة العربية وحول كل ما يخص الاسلام والمسلمين إلى اللغة التركية  بهدف محاصرة الفكر الاسلامي  المتطرف  إلى  أخره من  سياسيات كمال أتتاتورك لمكافحة الجهل والرجعية الفكرية التى فرضها  الاسلام على الأتراك

.وبعد وفاة أتتاتورك خرج الاسلاميين المتطرفيين الاتراك من الجحور كعادتهم يختبئون حتى تهدئ العاصفة ثم يخرجون كشياطين الارض لأستكمال أهدافهم في تدمير المجتمعات والدول عازمين على محاربة العلمانية وأعادة الخلافة العثمانية التركية . وكانت أول زيارة لمسؤول تركي في سبعنيات القرن الماضى حين قام نجم الدين أربكان بزيارة السعودية التى كانت في تلك الفترة تمر بحالة إنتعاش إقتصادى بسبب تدفق أموال البترول . فاستثمرت السعودية ثروتها البترورية في تمويل الأرهاب والتطرف وساندت وبقوة الأقتصاد التركى  لإستعادة تعريب الاسلام  وإعادة نشره في تركيا بعد أن دخل مرحلة النسيان والرفض  الشعبي التركي عن قناعة.  وهنا بدأت السعودية  في تمويل نجم الدين أربكان وحزبه الاخواني حركة ملي جروش الإسلامية الإخوانية الراديكالية. وكان من أول أعماله أيضا هو أن أستقبل الاخوان الهاربين من جمال عبد الناصر   إلى السعودية فأتم من مصر والسعودية إلى  تركيا . وتركيا قامت بنشر مخطط تنامي ما أطلق عليه علميا التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بأوروبا  مستغلة موقعها  الجغرافي بالنسبة لأوروبا  وعلاقتها العسكرية كأحد أعضاء دول حلف الناتو .  وبتلك القوة السياسية والعسكرية ساندت تركيا التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين بشكل مستتر إلى وصل أردوغان للحكم وقشر عن أنيابه واظهر حقيقه ما كانت السياسية التركية للأحزاب الاسلامية تحاول أخفاءه . فكانت وﻻ تزال تركيا اليد القوية الاخوانية  في أوروبا . فتولى حزب ملي جروش التركي الرآية الراديكالية الاسلامية الاخوانية. وبدون الخوض في تفاصيل أكثر كيف لمصر أن تظن أن تركيا ستتخلى عن حلم  إستعادة الخلافة الإسلامية  التى تعتمد  فيه  على جماعة الأخوان المسلمين لتحقيق حلم الخلافة الإسلامية؟ فهل ستطرد تركيا من أجل السيسي أردوغان وحزبه الاسلامي الأخواني واﻷخوان المسلمين  الأتراك أصلا بتركيا؟؟؟ بتضحكوا على مين على أنفسكم أم أنكم تسعون لأيجاد مبرر   ﻻ أساس له من الصحة لتبرير عودة مصر  دولة إخواني سلفية تصالحت مع الطرفان الأخواني والسلفي وهذان هما من دمروا مصر في نكسة 20 يناير 2011

لن نغير موقفنا الرافض تماما لجماعة الأخوان المسلمين الإرهابية  والسلفية والشيعة وكل مسميات التنظيمات  الاسلامية الارهابية. فكما كنا للرئيس المعزول الأخواني الارهابي الفكر مرسى وقومه وعشيرته بالمرصاد سنكون معارضين لمصر بسبب عودتها لحض جماعة الأخوان المسلمين القطرية والتركية والسعودية السلفية 

إن  طرد  تركيا  لما ﻻ يرتقون  إلى مرتبة الأعلاميين من الأخوان المسلمين الأرهابيين الفكر ليس حبا في الرئيس السيسي وﻻ أرضاءا لمصر بل أنها السياسية الخارجية التى تحتم على تركيا التواصل مع مصر نتيجة الضغط القطري السعودي الحالى على تركيا ليس من أجل مصر وﻻ من أجل السيسي وأنما من أجل أن تتوحد القوى الاسلامية الراديكالية وتصبح  وحدة إسلامية راديكالية تضم تركيا والسعودية وقطر ويضفون أليهم مصر حتى ﻻ تكون هناك أى قوى عربية معارضة للتطرف والأرهاب الأخواني السلفي     .فبعد أن فشلت داعش في أقامة دولة الخلافة الأسلامية سعت الدول التى دعمتها ماليا لتغير كافة مخططاتهم وما يحدث الأن هو أتحاد إسلامي تركي قطرى سعودي ومصر أصبحت طرفا فيه بسبب علاقتها مع الدول السابقة الذكر  , وأسئلوا انفسكم من الذي كان يمول داعش؟ ومن هم أصلا أعضاء داعش؟ أليس هم الفصيل الثاني  أو الجيل الثاني من القاعدة  بأعضاء سعودينيين ومصريين وقطريين إلى أخره من مسلسل الأرهاب؟

ليس صحيحا ان هناك حرب على جماعة الاخوان المسلمين من مصر أو السعودية او قطر  أو تركيا هذا غير صحيح على الأطلاق فقد تصالحوا وتلك هى الكارثة الكبرى . إن دول الأخوان والسلفية  هم يمرون الأن بمرحلة توحيد الصفوف وأعادة تشكل الاسلام العكسري بعيدا تماما عن أى مسمات تعتبر إسلامية معروفة أصبحت كروت محروقة كشفتها دول الاتحاد الاوروبي والوﻻيات المتحدة الامريكية . إن ما يحدث الأن في منتهى الخطورة من مناورات إسلامية سياسية من الدول راعية التطرف اﻷسلامي والتنظيمات الإسلامية الإرهابية بمختلف مسمياتها . لأعادة حلم الخلافة الاسلامية  وأبدا لن يتخلوا عنه . ولهذا تسعى تركيا ليس لأرضاء مصر بل لأن أمر أردوغان فضح في اوروبا وأصبح غير مرغوب فيه كرئيس راعي لتنظيم أخواني دولى أرهابي . تركيا  دولة نظامها السياسي أخواني ورئيسها أخواني وحزبها السياسي حزب الاغلابية الحاكم هو أيضا أخوانى . وهنا السؤال هل ستغير تركيا الرئيس أردوغان  والاحزاب السياسية الأخوانية التركية من أجل مصر والسيسي؟؟؟ كيف ومصر تصالحت مع الدول التى قالت عنها وأكدت أنها ترعى الأرهاب والتطرف. للاسف فقدت مصر مصداقيتها السياسية تماما!


تاريخ آخر تحديث: 07:03:57@04.07.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval