BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء العلمانية هى الحل للخروج بالدول العربية من الأيدلوجية الإسلامية التاريخية الإرهابية المسيطرة على العقلية الإسلامية .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

العلمانية هى الحل للخروج بالدول العربية من الأيدلوجية الإسلامية التاريخية الإرهابية المسيطرة على العقلية الإسلامية .. تقرير د. منال أبو العلاء


إن ما يمر به الأن العالم العربي والأسلاميون بشكل عام خرج عن كونه شأن داخلى
للدول العربية والإسلامية. فالاعتداءات الارهابية الدموية الإسلامية المتكررة التى تقودها تنظيمات إسلامية متعددة الاسماء في النهاية ﻻ تستطيع أى دولة إسلامية أنكار أن هوﻻ مسلمين أستمدوا أفكارهم الأرهابية من العديد من النصوص القرائنية ومن الأحاديث والتفاسير الاسلامية و ظلمة التاريخ الأسلامى المملوء بالأرهاب والصراعات السياسية على النفوذ والثروة والسلطة تحت شعارات كاذبة ﻻ أساس لها من الأنسانية .

إن التاريخ الأسلامي مملوء بالارهاب تحت مزاعم نشر الدعوة الاسلامية مع أنهم لم ينشروا سوى الأرهاب والعنصرية الدينية والتطرف الفكرى وكراهية كل من ﻻ يؤمن بمحمد رسوﻻ والأسلام دينا . وعملوا على نشر التخلف والرجعية الفكرية وحاربوا وﻻ يزالون يحاربون الحضارة والعلم. ويطالبون العالم أجمع بأن يعتنق الاسلام لأنه من وجهة نظرهم هو الدين الوحيد الصحيح ومن ﻻ يؤمن به فإما أن يقتل أو يدفع الجزية وهو صاغر بمعنى مذلول ﻻ كرامة له . فالإسلام ﻻ يعرف ﻻ الرحمة وﻻ الشفقة وﻻ أحترام كرامة الانسان فكيف له أن يعترف بأن اﻷنسان له حقوق؟ .

. إن كلمة أخوان مسلمين وسلفيين وحماس وحزب اللة كلها أسماء تدل فعلا وقوﻻ على الأرهاب الأسلامي المنبثق من التاريخ الأسلامي والنصوص القرائنية التى تحرض على العنف والارهاب تحت مسمى الجهاد في سبيل اللة وما أكثر اﻵيات القرائنية المدنية تحديدا التى طالبت المسلمين بالحرب والقتل بسم الاسلام. وفي حالة لو قال لهم أحد إن تلك الأيات تعبر عن زمنها والاحداث التى كان يعيشيها المسلمون الاوائل وأنها ﻻ تتناسب أطلاقا والعصر الحديث وعليكم أن تتعاملوا معها على أنها مجرد نصوص تاريخية وجزء ﻻ يتجزء من التاريخ الإسلامي وغير صالحة لهذا الزمان . فأذا بهم يقولون إن أسلامهم صالح لكل زمان وعصر . وهكذا أعتبروا اﻵيات القرائنية الإسلامية التاريخية التى كانت تعبر عن زمنها والحقبة السياسية التى كانت فيها على أنها تتماشى مع العصر ويجب تطبيقها حرفيا شاء من شاء وأبا من أبا . وهذا ما تقوم بفعله كل التنظيمات الأسلامية الأرهابية من السلفيين والأخوان والدواعش والقاعدة وحماس وحزب اللة وباكو حرام إلى أخره من أسماء التنظيمات الاسلامية الأرهابية التى أستمدت أيدلوجتها الإرهابية من الاسلام نفسه وتاريخه وقرائنه ونصوصه وأحاديثه. وتفاسيره

إن المسلمين الأرهابيين يستخدمون تلك النصوص القرائنية للحرب على العلمانية والمسيحيين واليهود والملحدين.لأن الاسلاميين هم أعداء السلام ويسعون جاهدين لنشر الرجعية والتخلف ومحاربة الاديان والمعتقدات الفكرية التحررية التى ﻻ تؤمن بالأسلام دينيا ومحمدا رسوﻻ. وﻻ يقبلون أن يتقبلون ثقافة الأختلاف في المفاهيم والمعتقدات . وعلينا جميعا الرافضين للاسلام وأرهابه يجب أن تكونوا صرحا مع أنفسكم. والحق أقول أن أوروبا العلمانية والوﻻيات المتحدة الأمريكية وكل من يخالف الدول الأسلامية فهو مهدد بالارهاب الإسلامي. فالذى دعم ويدعم الاخوان المسلمين الأرهابيين والسلفيين الأرهابيين والقاعدة وداعش وحزب اللة وحماس وباكو حرام إلى أخره من مسميات الاسلام الارهابي هى كبرى الدول الأسلامية العربية .و ﻻ أمل في كل الدول العربية طالما أن لديهم أنظمة إسلامية ترفض العلمانية وترفض فصل الدين عن الدولة. فالمستفيد الوحيد من تنامى الارهاب الاسلامى هم الانظمة العربية وليس أحد أخر. فهو هو سلاحهم ضد العلمانية والمسيحية واليهودية وكل المعتقدت الفكرية العديدة التى ﻻ تعترف بهم كدين.

نحن نحترم كل الاديان لأننا نحترم ونؤمن بكافة قوانين حقوق الانسان ونرى أن الأختلاف في الفكر والمعتقدات الايمانية هو شأن يخص كل فرد و ﻻ يخص الدول العربية والأسلامية. ولكن للاسف كل الانظمة العربية جعلوا من أنفسهم آلهة على الارض ومنحوا لأنفسهم حق محاربة ومحاسبة المواطن في أى بقعة في العالم على عدم إيمانه بالاسلام . فالمسلمون وأنظماتهم السياسية يناهضون حرية العبادة وحقوق الانسان والمرأة والطفل ويكرهون كراهية ﻻ مثيل لها لليهودية والمسيحية والملحدين. أنهم يعادون كل من يخالفهم القول والرأى والمعتقد الديني والفكرى

إن هناك حقيقة مؤسفة ومحزنة وهو أن كل الدول العربية بدون أى إستثناءات تحولت إلى دول إسلامية متشددة يحكمهما إما أنظمة سياسية شيعية أو سلفية أو أخوانية كما هو الحال في الأردن والمغرب وتونس والجزائر والسودان وليبيا تحكمهم أنظمة سياسية أخوانية . ونرى الوهابية السلفية التى أنبثق منها كل مسميات التنظيمات الأسلامية الأرهابية كجماعة الأخوان والقاعدة والدواعش وحماس في غزة إلى أخره من مسميات التنظيمات الارهابية الإسلامية . نرى تأثير الوهابية السلفية في قطر بالرغم من أنها دولة أخوان مسلمين ولكن أصل منبع جماعة الأخوان المسلمين هى السلفية الوهابية .ونرى أيضا توغل السلفية الوهابية فى طالبان أفغانستان وباكستان تزامنا مع وجود الشيعية .أيضا وذراعها الأرهابي المسيطر على سوريا و اليمن والبحرين وحزب اللة الارهابي إلى اخره من تنامى المعتقد الفكرى الشيعي الأرهابي والسني الإرهابي

الشريعة اﻷسلامية

إن تطبيق الشريعة الاسلامية بالنسبة للدول الإسلامية هى جزء ﻻ يتجزء من الدين الإسلامي قوﻻ وأحدا. ومن منظور الإسلام فالشريعة الإسلامية يجب أن تكون جزء ﻻ يتجزء من أى نظام إسلامى سياسي لأى دولة تدعى رسميا أنها دولة إسلامية. والسؤال طالما أن الشريعة الاسلامية جزء ﻻ يتجزء من الاسلام. وهنا السؤال إذا لماذا ﻻ تطبق غالبية الدول العربية الإسلامية الشريعة الإسلامية؟؟ والحق أقول ان الدول العربية الإسلامية ﻻ تطبق الشريعة الإسلامية لأن الشريعة الإسلامية ﻻ تتناسب و ﻻ تتماشى أطلاقا مع العصر الذي نعيش فيه. والشريعة الاسلامية تتضمن الحدود كجزء ﻻ يتجزء من الشريعة الاسلامية وهى بالفعل تعتبر عنف وأرهاب ضد مواطنى الدول الاسلامية أنفسهم لوطبقت .

وﻻ يزال السؤال مستمر هل الانظمة العربية مرتدين عن اﻷسلام لأنهم يرفضون تطبيق الشريعة الاسلامية بما تتضمنه من حدود شرعية أى أحكام إسلامية؟ و الحدود الإسلامية معناها الأحكام الأسلامية وتتضمن على سبيل المثال وليس الحصر قطع يد السارق والجلد والردم أو القذف بالحجارة حتى الموت للزناة وهناك أيضا حد الصلب والحرق إلى أخره من الاحكام الاسلامية التى تعتبر جزء من أساسيات حدود تطبيق الشريعة الأسلامية التى هى أرهاب حقيقى بمعنى الكلمة و ﻻ تستطيع أى دولة إسلامية إنكار هذا. أليس عدم تطبيق الشريعة الاسلامية من الدول الإسلامية نفسها أعترافا وأضحا وصريحا بأن الاسلام دين ﻻ يتناسب ومقاييس العصر الحالى؟ إذا لماذا تضطهدوننا وأنتم أنفسكم يا انظمة يا عربية يا أسلامية ترون أن شريعتكم الاسلامية ﻻ تتناسب ومقاييس العصر الحالى . إن الشريعة الإسلامية لوطبقت فسوف تعتبر خروجا صارخا عن كافة المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان والديمقراطية وخارجة عن كل أساسيات وقواعد الأنسانية لأنها معادية للبشرية .

ومن المعروف أن التنظيمات الاسلامية وتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابية داعش يطبق الشريعة الاسلامية . و لأنها شريعة ضد الأنسانية رفضها المجتمع الدولى والعربي الأسلامي بدليل مباركتهم للحرب على داعش . إن الاسلام والعرب في أزمة حقيقية وعليهم الخروج أزمتهم وليس هناك حل أخر بديل للخروج من تلك الازمة العربية الاسلامية سوى الأعتراف بأن العلمانية وفصل الدين عن السياسة هو الحل حتى يتجنب العالم أجمع خطر وشر وأرهاب تطبيق الشريعة الاسلامية.

أن الدول العربية نفسها ترى بشكل عملى قانونى أن الشريعة الاسلامية ﻻ تتناسب مع قوانين العصر للدول العربية الأسلامية شكلا وموضوعا .فلماذا ﻻ تعترفون إذآ بحرية العبادة التى أبحتموها فقط لأنفسكم في رفضكم لشريعتكم الاسلامية جملة وتفصيلا وذلك لتأكدكم بأن تطبيق الشريعة الإسلامية يعنى الحرب على المسيحية واليهودية والعلمانية لأن الشريعة الإسلامية ضد حقوق الانسان وحقوق المرأة والطفل وضد حرية الرأى والتعبير وضد حرية العبادة وتناهض اليهودية والمسيحية وغير الدنيين الملحدين. ولو طبقت الشريعة الإسلامية  فسوف يضطر مسلمو الدول العربية لفرض الجزية على المسيحيين واليهود اللذين ﻻ يزالون يعيشون داخل  بعض دول  إسلامية عربية ودول إسلامية. نحن صرحا نقول فقط قول الحق وعندما وجدنا ان ليس بإستطاعتنا تقبل الاسلام وتطبيقه وﻻ نؤمن به أعلنا في صراحه ما تخشى أعلانه الأنظمة العربية ورؤساء دول وقولنا أن الشريعة الاسلامية ﻻ تتناسب والعصر وﻻ أؤمن بها وﻻ بالأسلام وأعتنقد المسيحية الكاثوليكية لأنها دين سلام ومحبة وترفض المسيحية الحرب والارهاب والعنف والقتل وتناصر المرأة وتحترمها شكلا وموضوعا . ولكن الإسلام وشريعته يرهب حتى المؤمنين بالاسلامة وغير المؤمنين به. ونتمنى أن تعترف الانظمة العربية بأن العلمانية هى الحل لأنها تفصل الدين عن الدولة وتمنح الشعوب حريتها في التعبير عن أراءها وحقهم المشروع في أعتناق الدين الذي يقتنعون به وتحترم حقوق المرأة والطفل وفي نفس الوقت تحترم حرية  العبادة وتحافظ على حقوق معتقدات المواطنين في ممارستهم لشعائرهم الدينية دون تدخل من الدولة . إذآ العلمانية هى الحل  لخروج الدول العربية الإسلامية من أزمتهم وأحراجهم أمام المجتمع الدولى بسبب شريعتهم الأسلامية التى أصبحت عبء ثقيل عليهم وﻻ يطقونها وﻻ يطبقونها وﻻ يزالون يكابرون  ويرفضون الاعتراف بأن العلمانية هى الحل  للخروج من أزمتهم مع شريعتهم الاسلامية

تاريخ آخر تحديث: 09:01:32@29.06.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval