BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء وأشنطن تؤيد مبادرة إيطالية بالتركيز على أفريقيا في الحرب ضد داعش الأرهابية الإسلامية
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

وأشنطن تؤيد مبادرة إيطالية بالتركيز على أفريقيا في الحرب ضد داعش الأرهابية الإسلامية

د. منال أبو العلاء
نشرت دوشة فيلة الالمانية تقرير حول التحالف ضد "داعش" و استعادة الموقوفين
ومواجهة التنظيم بأفريقيا . حيث جاء بالتقرير أن  واشنطن أكدت تأييدها لمبادرة إيطالية بالتركيز على أفريقيا في المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية الأرهابية المنبثقة من تنظيم القاعدة الأخواني السلفي الأرهابي حيث تعد داعش الجيل الثانى لتنظيم القاعدة الأرهابي ".

هذا وقد طالبت وأشنطن  الحلفاء خلال مؤتمر للتحالف الدولي في روما باستعادة مواطنيهم الموقوفين الذين كانوا يحاربون مع "داعش الأرهابية الإسلامية"، وهم بالآلاف.

ويذكر أن  التحالف الدولي الذي شهد حجم خطر "تنظيم الدولة الإسلامية الأرهابية " (داعش)  قد قرر  إستئصال الورم الأرهابي الخبيث المسمى الدولة الأسلامية الداعشية الارهابية . وجديرا بالذكر أن التحالف ضد داعش الأرهابية الإسلامية يضم 83 دولة، اجتماعا أمس الاثنين  في العاصمة الإيطالية روما، وسط تزايد المخاوف من أنشطة التنظيم الإرهابي في أفريقيا.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي استضاف الاجتماع مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، إن الدول الأعضاء بالتحالف حققت نجاحا كبيرا، إلا أن هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.

ولفت إلى أن التنظيم لا يزال قادرا على شن هجمات كبيرة في العراق وسوريا، على الرغم من الضربات القاصمة التي وجهها التحالف له في هذين البلدين في السنوات الأخيرة. وحذر من أن التنظيم يشكل تهديدا متزايدا لمناطق خارج الشرق الأوسط، بما في ذلك أفغانستان واليمن وشمال سيناء بمصر ومناطق في غرب أفريقيا.من جانبه قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قبل المحادثات: "في العراق وسوريا، تم صد داعش ولكنه لم يُهزم؛ بل إنه يكتسب نفوذا في مناطق أخرى". وتنشر ألمانيا نحو 250 عسكريا في العراق، يعملون ضمن عمليات التحالف.

وقال الوزير الأمريكي في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي، "ندعم بقوة مبادرة إيطاليا الرامية لتركيز جهود التحالف ضد داعش على أفريقيا بينما نبقي عيوننا على سوريا والعراق"، في إشارة إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وحث بلينكن حلفاء الولايات المتحدة على استعادة مواطنيهم الموقوفين في الخارج بعدما مارسوا أرهاب الاسلام  في صفوف التنظيم  الداعش الإسلامي الأرهابي  "وإعادة تأهيلهم وحتى ملاحقتهم قضائيا"، معتبرا أنه لا يمكن أن يبقوا معتقلين إلى ما لا نهاية في سوريا، وأن "هذا الوضع لا يحتمل ولا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية".

وثمة عشرة آلاف  محارب  يشتبه في أنهم كانوا في صفوف التنظيم الداعش الأرهابي الإسلامي  معتقلون في شمال سوريا لدى فصائل كردية متحالفة مع الدول الغربية وفق التقديرات الأمريكية.

وكانت فرنسا وبريطانيا وهما من أقرب حلفاء الولايات المتحدة من أكثر المتحفظين على إعادة مواطنيهما رغم نداءات الإدارة الأمريكية المتكررة حتى في عهد الإدارة السابقة برئاسة دونالد ترامب. ويتردد البلدان اللذان شهدا اعتداءات إرهابية دامية، كثيرا في إعادة مواطنين سلكوا طريق التطرف إلى أراضيهما.

وجاء في تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" نشر في آذار/مارس الماضي أن قوات سوريا الديموقراطية تحتجز أكثر من 63 ألف امرأة وطفل من أفراد عائلات أرهابيين يشتبه بأنهم كانوا مع تنظيم "الدولة الإسلامية" من أكثر من 60 بلدا في مخيمين محاطين بأسلاك شائكة.

وتم إعلان النصر على التنظيم الداعشى الأرهابي الإسلامي عسكريا في 2017 لكنه مازال يتواجد منذ ذلك الحين في أجزاء من شمال العراق ومنطقة حدودية مع سوريا. وشهدت الأشهر القليلة الماضية أكثر من 25 هجوما مميتا ألقى مسؤولون عراقيون المسؤولية عنها على مسلحي "داعش". وقتل تفجير في سوق مزدحمة ببغداد في يناير كانون الثاني أكثر من 30 شخصا.

المصدر دوشة فيلة
 

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval