BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء السادات ومبارك رئيسان مصريان سطر كلاهما تاريخ مصر بخيوط من ذهب .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

السادات ومبارك رئيسان مصريان سطر كلاهما تاريخ مصر بخيوط من ذهب .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

بالرغم من الضبابية والأرهاب الإسلامي الذي نشرته جماعة الأخوان المسلمين الأرهابية
والدول التى دعمتها وﻻ زالت تدعمها . إﻵ أن جماعة الأخوان المسلمين والسلفيين وكلاهما تنظيمان أرهابيان ﻻ فرق بينهما ﻻ في الفعل وﻻ الايدلوجية الإرهابية والسياسية لكلاهما فقد فشلت جماعة الأخوان المسلمين الأرهابية ومعها السلفية الوهابية في تشوية صورة كل من السادات ومبارك وأنفضح أمر الجماعة الأرهابية الاخوانية ومن ساندونها ودعموها . فلن ينسى التاريخ الأثار السوداء والأنهزامية والرجعية والتخلف الحضارى والإنحطاط الأخلاقي لكل من أرتدوا عباءة جماعة الأخوان المسلمين والسلفية من رياء ونفاق وكذب ونشر الفتن والإفتراءات على السادات ومبارك . وفي نفس الوقت فجماعة الاخوان المسلمين الأرهابية السلفية الاصل هى تنظيمات متفرقة تحمل أسماء مختلفه للتمويه على المجتمعات التى تنتشر فيها فجماعة الأخوان المسلمين الشلفية المنبع وهابية الجذورعملت وتعمل على إنتهاكات كافة قوانين حقوق الإنسان والمرأة والطفل وحرية العبادة وحقوق الرأى والتعبير

إن تلك الايام السوداء التى خلفتها ثورات الخريف العربي ونكسة 25 يناير 2011 جعلتنا نتذكر أجمل أيام عاشها شعب مصر في ظل كل من الرئيس الراحل أنور السادات وخلفه الرئيس الراحل مبارك الذي ظلمه شعبه حين أستجاب وصدق أكاذيب وأفتراءات التنظيم الدولى الأرهابي لجماعة الاخوان المسلمين وصدقوا أن من الممكن أن يأتى خيرا من وراء جماعة التخلف والرجعية جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية السلفية الوهابية الجذور والمنشأ. وسنظل نؤكد من منطلق علمي بحثى أن ﻻ فرق بين كلاهما فمنبعهما الفكرى وأحد.

لقد أنجز كل من السادات ومبارك أنجازات عظمية نسجت بخيوط من ذهب في ذاكرة التاريخ المصري ولن يستطع أحد أن يمحوا أمجاد وأنجازات كلاهما التى ﻻ تعد وﻻ تحصى على مستوى العالم العربي . فقد كانت مصر في عهد السادات ومبارك رمانة ميزان العالم العربي والمتحدث السياسي الدولى الوحيد الموثوق فيه فى الشأن العربي الدولى السياسي بين كل ملوك ورؤساء الوطن العربي .

ومن أهم أعمال وأنجازات الرئيس الراحل أنور السادات أنه لقب دوليا بلقب صانع السلام وأستطاع أن يخرج بمصر من ظلمة اليسارية الأشتراكية إلى نور الحرية والديمقراطية الفكرية السياسية . فعمل على إعادة الحياة السياسية الحزبية إلى مصر من جديد بعد أن طمث ومنع وجودها ناصر بإنضمامه إلى المعسكر اليسارى الذي لم يأتى بمصر سوى بالانغلاق المجتمعى الدولى . فجاء السادات معلنا عودة مصر لمسارها السياسي الصحيح وأعاد الاحزاب السياسية ووضع مصر داخل الخريطة االدولية السياسية كدولة صديقة وحليفه للدول الديمقراطية . وبدء في بناء مجتمع مصري سياسي ديمقراطى من الصفر . ولم يلتفت إلى أهل الشر والرجعية والتخلف الحضارى والانساني وبادر بالمناداة للسلام مع دولة إسرائيل . وأستجابت دولة إسرائيل كعادتها الساعية للسلام لا للحرب .فايقن السادات أن صنع السلام هو الطريق الوحيد نحو بناء مجتمع مصرى متعافي سياسيا دوليا و أقتصاديا وأجتماعيا بعد أن هلكته حروب كان من المفروض أن ﻻ تلجاء أليها مصر. فلو كان السادات رئيسا لمصر منذ عام 1952 لكانت مصر شهدت نهضة حصارية لم تشهدها أى دولة عربية.

ومن أنجازات السادات أنه قام بالانفتاح الاقتصادي على العالم الاوروبي والوﻻيات المتحدة الامريكية . وخرجت مصر فى عهده من عزلتها السياسية الدولية من ظلمة المعسكر اليسارى الشيوعي إلى التصالح مع أوروبا والوﻻيات المتحدة الأمريكية و دولة إسرائيل كشريك أساسي في صنع السلام اللذى صنعه كلاهما معا يد بيد. فقط كان السادات حقا رجل صانع للسلام . فهذا العمل في حد ذاته يعد من أهم وأكبر وأعظم إنجازات الرئيس الراحل أنور السادات الذي دفع حياته ثمنا لقناعته الفكرية الشخصية بأن ﻻ بديل وﻻ حل لحقن دماء الطرفان المصري والأسرائيلي سوى السلام وأن الحوار السياسي بين الأطراف المختلفة هو الطريق الامثل للوصول لحلول سياسية جذرية ترضى جميع الأطراف . فقد كان هذا هو فكر السادات الذي رفض وقتها أن يفهمه العرب كعادتهم .

ونجح السادات صانع السلام وفاجئ العالم بخطوة سياسية إيجابية مدروسة أعتبرها
العالم وقتها عبقرية سياسية وضربه قاسية للمعسكر الروسي وقتها وإنتصارا للديمقراطية والسياسة الأمريكية. وهكذا بدأت مصر تخطو في عهد السادات أولى خطواتها نحو التقدم وبناء الدولة المصرية الحديثة التى تتماشى ومقايس العصر بالانفتاح على دول شعوب العالم الديمقراطي المتقدم .

ولكن يد الغدر والأرهاب الأسلامي لم تمهل السادات وقت كى ينجز ما حلم به وخطط له فأغتاله الأرهابيين الأسلاميين الخونة بمشاركة ﻻ نستطيع أن نرفع أصبع الأتهام عن كل الدول الإسلامية التى رفضت السلام وقتها وعملت علىى دعم تيارات الإسلام والسياسة الارهابية المتعددة الأسماء التى وإن أختلفت أسماءها إﻵ أن منبعها الفكرى الشياطي وأحدا . فقد كان السادات أبن القرية المصرية رجل متحرر فكريا ومنفتح سياسيا وإنسانيا فمنح السيدة زوجتهجيهن السادات دوراهاما في الحياة المصرية السياسية في مجال حقوق المرأة والطفل. فجتهدت ونجحت وكسبت ثقة وأحترام المجتمع الدولى وأثبت السيدة الدكتورة جيهان السادات أن وراء كل رجل عظيم أمرأة عظيمة . بأختصار شديد وفي سطور موجزة أن عظمة السادات أتت من تقديم شعبه على ذاته . فمن أهم أسباب نجاحاته أن الرئيس الراحل أنور السادات أنه لم يتحدث يوما أثناء حياته عن ما أنجزه ولم ينسب أعماله الفكرية السياسية لنفسه بل كان دائما يتحدث بسم مصر وشعبها. وعمل لتخليد مصر وشعبها وليس لتخليد ذاته . ولكن أعماله هى التى خلدته وسجلت أسمه بخيوط من ذهب في سجل تاريخ مصر الحديث فقد كان عهد السادات والسيدة الفاضلة سيدة مصر الاولى زوجته جيهان السادات هو العصر الذهبي لحقوق المرأة والطفل والسلام والانفتاح على العالم الاوروبي والوﻻيات المتحدة اﻷمريكية فتحية أعتزاز وتقدير للراحل أنور السادات صانع السلام

وﻻ يفوتنا بالذكر خلفه وتليمذه السياسي الذي أختاره السادات نائيا له قبل رحيلة لثقته
في أن مبارك قادر على تحمل الامانة وأكمال مسيرة السلام مع دولة وشعب إسرائيل .وبالفعل نجح مبارك في الحفاظ على إستمرارية الإلتزام بمعاهدة السلام المبرمة بين الطرفان مصر وإسرائيل . فكان مبارك نعمة رئيس مصري أستطاع أن يتحمل أمانة ومسؤولية إستكمال مسيرة السلام الدائم مع دولة إسرائيل. ويذكر للرئيس  مبارك أن في عهده إستطاع أن يجنب مصر ويلات الحروب مع دولة إسرائيل حقنا لدماء الشعبين المصرى والإسرائيلي وأنه لم يستجيب لنداءت الشر الأسلامي الذي كان يأتى محرضا من الجانب الفلسطيني مطالب بنقد معاهدة السلام ومحرض على العدوان والارهاب والدخول في حرب دامية ضد دولة إسرائيل. فكان مبارك قويا ذات عزيمة رافضا العودة إلى وراء بمصر في حروب هى أصلا كان من اﻷساس على مصر أن ﻻ تخوضها.وان تعمل على تقوية أقتصادها بدلا من صرف مليارات الدوﻻرات من أجل حرب لم تكن مصر منذ بدايتها طرفا فيها فالقضية فلسطينية وليست قضية مصرية . فالفلسطنيون يريدون دائما الذج بمصر وشبابها في حروب واقتتال ويجلسون يشاهدون خراب مصر وهم فارحون.

لقد فهم السادات ومبارك حقيقة الفكر الفلسيطينى حين دعاهم الرئيس السادات للمشاركة في مباحثات السلام في كمب دايفيد وخذلوه ورفضوا واتخذوا ضده موقفا صادما معاديا أثبتوا فيه أنهم غير أهل ﻻ للثقة ولا للدفاع عنهم لأنهم ليسم أهل سلام. وقد مضى الرئيس الراحل مبارك على نفس خطى السادات رافعا رايات السلام رافضا الدخول في أى حرب ضد دولة إسرائيل. ولهذا بدأت خيوط المؤامرة الاخوانية الاسلامية الأرهابية لتشوية صورته وصورة نظامه لاطاحة به . وللاسف أنخدع العديد من المصريين في أكاذيب الاخوان المسلمين الخائنون الكذبة المخادعين .. ولقد كان نظام مبارك في سنواته الاخيرة يقود مصر نحو العلمانية الحقيقة والانفتاح الكلى على أوروبا والوﻻيات المتحدة. وسعى نظام مبارك لجعل التطبيع بين الدولتان مصر واسرائيل ليس فقط تطبيعا سياسيا وأقتصاديا نسبيا غير معلن بل كانوا يسعون للتطبيع بين الشعبين الاسرائيلي والمصري فى شتئ المجالات الحياتية وهذا ما أثار غضب الارهابيين الأخوان المسلمين عبيد الدول الاسلامية التى تبنت تمويل الخيانة والارهاب الاسلامي الإسلامي بمصر للإطاحة بالرئيس مبارك. لقد كان عهد مبارك عهد تنورى حضارى ديمقراطي سعى فيه مبارك ونظامه للأرتقاء بمصر نحو التقدم الأقتصادي. وبالفعل كانت مصر في عهد مبارك مزارا سياحيا اوصلها مبارك لأن تصبح من أحد كبرى دول العالم السياحية لأستقرارها السياسي  والامني. وجذب أليها العديد من المستثمرين الدوللين في مجال السياحة والزراعة وعاد المصريون من ألخارج بثقل أموالهم كى يستثمروا داخل مصر مطمئنين على أن مصر قد تحولت نحو الانفتاح الأقتصادي

وعملت الدولة على القضاء على العديد من الانظمة البروقراطية لطمئنة المستثمرين على أموالهم بمصر. نحن نسرد الحقائق وارجعوا إلى الأحصائيات المصرية في عدد السائحين الوافدين إلى مصر في عهد مبارك بالمقارنة لما يحدث اليوم  من أرتفاع معدل الإسلام  السياسي بمصر بشكل غير مسبوق . فقد أهتم مبارك بالسياحة أهتماما بالغ الاهمية لعلمه أن نجاح السياحة وتوافد السائحين الأوروبيين والامريكان والأسرائيلين إلى مصر هو نجاح سياسي دولى لأن إنتعاش السياسية معناه الاطمئنان لسياسة الدولة ودعاية حقيقة عن مدى تفتح العقلية السياسية المصرية . وهذا ما كان حريصا عليه مبارك ونظامه . ومن أنجازات الرئيس مبارك هو تأكيد حقوق المراة والطفل والمساوأة بين الرجل والمراة من خلال تبنى السيدة حرمه الفاضلة سوزان مبارك إستكمال ما بدائته السيدة جيهان السادات في الازدهار بحقوق المرأة والطفل والأهتمام بالثقافة والتعليم وخاصة للإيناث بقرى مصر .

أهتم مبارك بشكل قوى بالسياحة المصرية والاعمار والتنمية وعمل على أستغلال سيناء سياحيا وعمر وشيد مدينة شرم الشيخ وشمال سيناء لتصبح مزارا سياحيا ووجه للسياحة الشتوية والصيفية للأجانب في مصر. وشيدت في عهد مبارك العديد من الفنادق السياحية وشهد مجال السياحة قفزة سياحية حقيقة عادت على مصر بأرتفاع النمو الأقتصادي وقتها .وشعر الشعب بالحرية والمرأة المصرية شعرت بحقوقها السياسية والمجتمعية .ومع أهتمام مبارك بمجال السياحة أتاح لملايين من الشباب المصري فرص للعمل في مجال السياحة والفنادق والمطاعم السياحية ووسائل النقل السياحي وأنتعشت مكاتب السياحة وأنتعشت شركة مصر للطيران في عهدمبارك وشهدت مطارات مصر نهضة  تطوير معمارية وتحديث للخدامات داخل مطارات مصر الدولية وأصبحت كمطارات أوروبا. وليس هذا فحسب بل في عهد مبارك أستطاع بناء شبكة إتصالات وشبكة طرق ومواصلات تم تحديثها لم تكن موجودة بمصر بسبب توالى كواراث الحروب . تولى السادات ومبارك دولة منهكة من الحروب وإستطاع كلاهما أعمارها من العدم . وليس هذا فحسب بل أدخل مبارك مترو الانفاق الحديث واصبحت مصر لديها محططات لمترو الأنفاق مثل أوروبا. وقام بتشيد مدن سكانية حديثة على سبيل المثال وليس الحصر مدينة الشروق ومدينة القاهرة الجديدة  ومدينة العبور ومدينة الاعلام والفنون ومدينة 6 أكتوبر ومدينة العاشر من رمضان والعديد من القرى السياحية بمدينة العالمين  ومرسى مطروح والعريش والعين السخنة والغردقة .وأنتشرت القرى المصرية السياحية كستثمارات كبرى في مجال السياحة. وأنتشرت الحدائق بمصر في عهد مبارك. ولم يتوقف عند هذا بل أهتم بالتعليم وقام بالسماح بتشيد جامعات أجنيبة للانفتاح على العلم والثقافة الاوروبية .وذادت أعدات المدارس الاجنبية أيضا من أجل أندماج الطفل المصري منذ صغر سنه في الثقافة الاوروبية بتعلم اللغات الاجنبية   وإجادتها كأحد أبناء الدول الاوروبية. 

لم يحارب  مبارك يوما اللغات الأجنبية كما يحدث الان في حالة من التراجع المخذى . وﻻ يفوتنا بالذكر  مشروع وزيرة المصريين بالخارج أتعلم مصري لشباب المصريين  ورفع اللغة العربية على حساب  تعليم اللغات الأوروبية  دعوة للرجعية والتخلف وحرب على اللغات الأجنبية والعلم وحرب على الأندماج في الثقافات الاوروبية. للأسف هناك تراجع في كل المجالات الحياتية الحديثة بعد توحش الاخوان والسلفيين بمصر وسيطرتهم على العديد المصالح الحكومية أثناء  السنة الضائعة من تاريخ مصر  . وللاسف  عادت مصر إلى أحضان الدول الأخوانية التى قالت عنهم يوما دول تمول الأرهاب والتطرف . فأمر تطبيعى أن تحدث بمصر الأن ردة حضارية .  أن أعمال وانجازات مبارك على مدار 30 عاما ﻻ تعد وﻻ تحصى . وعن تداول السلطة كان مبارك بالفعل في طريقة لجعل تاول السلطة فى يد الدولة المدنية الديمقراطية التى سعى إلى تحقيقها . وللاسف عندما أقترب من تلك الخطوة لتحويل مصر كليا إلى دولة علمانية تفصل الدين عن السياسة وليست وتخرج من خندق الدولة عسكرية تم الاطاحة به لتعود الدولة العسكرية ولكن بشكل إسلامي متشدد . ومع كل أعمال مبارك إﻻ أنه لم ينسب يوما أجازاته إلى ذاته فكان فى هذا مثله مثل الرئيس الراحل السادات . فقد كان كلاهما رؤساء يقدمون شعبهم عن إنجازتهم لأنهما كان يعلمان أن تلك هى مهام الرئيس الوظيفية الضروية التى من واجبات أى رئيس  فى العالم القيام بها وليس أبهار ولا معجزات بل وأجب وظفى من موقع المسؤولية  السياسية والأقتصادية . فقد كان مبارك والسادات صادقين ويعلمون أن من يعمل هى الايدى المنفذة والمخططة للمشاريع والعقول المفكرة  التى قاموا بها ولهذا لم يستولى أيا منهما على مجهودات الشعب وينسبها لنفسه !  لأنهم أحترموا العمل الجماعي ولم ينفرد أيا منهم بأى نجاحات وينسبها لنفسه. فتحية أعتزاز وتقدير لعظماء مصر اللذين رحلوا عن عالمنا وستظل أعمالهم وسيرتهم الطيبة  خالدة فى ذاكرة التاريخ لم تنسى مهما حاول الأخوان المسلمين الارهابيين  والسلفيين الأرهابيين طمث أعمال. وعظمة ما صنعوه من اجل مصر والسلام
تاريخ آخر تحديث: 17:01:58@28.06.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval