BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية أخبار العالم الرئيس جوبايدين وإدارته يمثلون طوق نجاة لإعادة الديمقراطية وحقوق الأنسان... بايدن يشارك شعبه احزانه ويأمر بتنكيس أعلام بلاده حدادا على ضحايا كرونا فيروس.. تقرير د. منال ابو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

الرئيس جوبايدين وإدارته يمثلون طوق نجاة لإعادة الديمقراطية وحقوق الأنسان... بايدن يشارك شعبه احزانه ويأمر بتنكيس أعلام بلاده حدادا على ضحايا كرونا فيروس.. تقرير د. منال ابو العلاء

د. منال أبو العلاء
الرئيس الامريكيى جو بايدين يتميز عن كل روساء الوﻻيات المتحدة الامريكية بأنه
أكثرهم إنسانية وتعاطفا مع شعبه وشعوب العالم في أزماتهم الأنسانية بمختلف تنوعها . وفي إطار الكارثة  الإنسانية التى مرت بها الوﻻيات المتحدة الامريكية والعالم أجمع بسبب سرعة إنتشار وباء فيروس كرونا القاتل الذي أدى إلى  فقدان الوﻻيات المتحدة الأمريكية لمئات الالأف من الأرواح  جراء سرعة إنتشار وباء فيروس كرونا .

ولقد كانت الوﻻيات المتحدة الامريكية من اكثر بلدان العالم تأثرا بوباء فيروس كرونا  حيث راح  ضحايا وباء فيروس كرونا نحو 19 % من سكان الوﻻيات المتحدة الأمريكية التى يمثل سكانها حوالى 4% من سكان العالم . وهنا السؤال .. ترى لو كان الرئيس السابق دونالد ترامب أتخذ أجراءات سريعة لمكافحة  ووقف سرعة إنتشار وباء فيروس كرونا  القاتل هل كان سيقلل من تعداد ضحايا فيروس كرونا ؟ ولعل العالم  اليوم أجمع وبدون تردد على أن نجاح الرئيس جو بايدن في الأنتخابات الرئاسية الامريكية جاء كنجدة سماوية عاجلة للشعب الأمريكي  ولشعوب العالم أجمع . فبنحاج جوبايدن وتوليه وأدارته الجديدة لزمام الامور   كرئيسا للوﻻيات المتحدة الأمريكية أعاد وسيظل يعيد للأنسانية ما فقدته طوال الأربع أعوام الماضية من تراجع ملحوظ فى الديمقراطية وحقوق الأنسان على مستوى العالم . فحين ألقى جو بايدن خطابه  الذي قال فيه أمريكا قد عادت لم تكن مجرد كلمة في خطاب ولكنها كانت بمثابة طوق نجاة للمجتمع الدولى وخاصة شعوب العالم الثالث  . وتوج جو بايدن عودة الوﻻيات المتحدة الامريكية بالعودة للعديد من الأتفاقيات الدولية التى كان قد سبق وأنسحب منها ترامب وأولها أتفاقية باريس للمناخ وغيرها 

واليوم تطالعنا الصحف العالمية بخبر إن دل على شيئ دل على إنسانية الرئيس جو بايدن وأحساسه العميق بأحزان شعبه والعالم على ضحايا وباء فيروس كرونا القاتل. حيث أمر الرئيس جو بايدن بنكيس الأعلام الأمريكية  فى كافة المصالحة  الحكومية يوم الجمعة حدادا على ضحايا الشعب الامريكي  والعالم اللذين ماتوا بسبب وباء فيروس كرونا القاتل 

إن العالم أجمع ينتظر من الرئيس الأمريكي  جو بايدن الكثير وخاصة الشعوب التى عانت وتعانى من ويلات الحروب والظلم وإستبداد الحكام العسكريين والدنيين وخاصة من حولوا دولهم إلى دول دينية عسكرية إخوانية سلفية معادية لكافة حقوق الأنسان وحرية الرأى والتعبير وترفض تماما الأعتراف بحرية عبادة الفرد وأعتناقه للدين الذي يرضاه . وعلى سبيل المثال وليس الحصر الدولة المصرية العسكرية الدينية والمملكة العربية السعودية اللذان أصبحا يقودان الرجعية وأستعباد  شعوبهم ويحكمون شعوبهم  بالحديد والنار رأفعين رآيات الظلم والقهر والديكتاتورية الدينية والعسكرية ونحن لسنا في زمن الدكتاتوريات العسكرية والديكتاتوريات الدينية.  والسؤال هل يعود العالم إلى الوراء أم نحن نحيا في عصر العولمة والديمقراطية وحقوق الانسان . نأمل اﻵ يكون مكانا بالعالم للظلم والظالمين وأهل الشر  والديكتاتوريين الدنيين والعسكريين  وأن تتحرر الشعوب من قهر حكامها الظالمين . فتولى  جو بايدن رئاسة الوﻻيات المتحدة الامريكية  أعاد الامل فى نفوس المظلومين والمستضعفين فى الأرض . 

وعن أوربا تسببت  عودة الديمقراطيين فى مطالبة شعوب بعض الدول الأوروبية  بأسقاط اليمنية الراديكالية التى وصل البعض منهم لسدة الحكم بطرق مولتوية أسفرت  عن ظهور حكومات يمينية أتصفت بالعنصرية العرقية  في أوروبا . وللاسف صعدوا  مع تولى الرئيس السابق ترامب الذى شجع فى فترة رئاسته  على صعود   التيارات السياسية اليمينية المتطرفة. وفي نفس الوقت أكد مكانة وتثبيت الدول الدينية العسكرية في منطقة الشرق الاوسط ونحن نرفض كلاهما لأنهما ﻻ يعرفون سوى الظلم والتمييز العنصري العرقي والديني وﻻ مكان للفقراء وأصحاب المبأدى والضمير وسط هوﻻء اللذين يرفضون الانسانية. فكرامة الأنسان مرتبطة إرتباطا وثيقا بحريته الفكريةو والدينية وليس لأى أنسان حتى ولو كان رئيسا لأى دولة في العالم الحق فى أن يرفض حرية العبدة  ويعتدى على حرية الفرد في إختياره للدين الذي يرضاه. وهذا ما فعله الرئيس السيسي الذي يقود الحرب على الديمقراطية وحقوق الأنسان وحرية العبادة وحرية التعبير عن الرأى فتلك هى الحرب التى يقودها هو ونظامه وليس الحرب  الحرب على الأرهاب كما يدعى إﻻ أذا كان يرى أن المناداة بحقوق الانسان وحرية العبادة وحقوق المرأة والطفل أرهاب . كيف يحارب الارهاب وهو سلفي الفكر وأخواني في نفس الوقت وهو الذي أتى به مرسى المعزول وزيرا للدفاع وبأوامر سعودية قذف بمرسي وإدارته وأنصاره فقط وليس بالأخوان . لأن الهدف كان  تمكين السعودية من مصر لدمج الاخوان والسلفيين  معا تحت قيادة سعودية وليست تركية قطرية هذا بإختصار ما حدث ونجح السيسي فى خداع التيار المدني المصري  والأقباط في 30 يونيو 2013 وما أن وصل للحكم حتى أظهر وجهه الحقيقى الرافض للديمقراطية وحقوق الانسان ومعادى لفكرة مدنينة الدولة وفصل الدين عن السياسية . و علميا ﻻ فرق بين الأيدلوجية الإخوانية والسلفية لأن منبع كلاهما الفكرى وأحد . نحن ننادي بنشر الديمقراطية وحقوق الأنسان وحق عبادة الفرد بحرية مطلقة خاصة داخل الدول الدينية والعسكرية التى يجب أن ﻻ تحكم العالم فلسنا نعيش فى العصور الوسطى وكفى ظلما وقهرا للمستضعفين على الأرض من الدول الدنينة والعسكريةخاصة في الشرق الاوسط ومينامار



تاريخ آخر تحديث: 12:23:15@23.02.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval