BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء السؤال للرئيس السيسي ونظامه هل ستعاقبون أنفسكم لتعاونكم مع جماعة إرهابية محظورة بمصر. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

السؤال للرئيس السيسي ونظامه هل ستعاقبون أنفسكم لتعاونكم مع جماعة إرهابية محظورة بمصر. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

لن أؤيد الرئيس السيسي بسبب عودته  للأخوان متصالحا مع قطر وتركيا والنظام
الأخواني في ليبيا

لقد خرج كل المواطنين الأوروبين من اصل مصري والمصريين الجنسية المقيمين بدول الأتحاد الاوروبي مطالبين بأسقاط نظام جماعة الإخوان المسلمين في 30 يونيو 2013 . وبعد الثورة لم تدخر أجهزة الأستخبارات المصرية جهدا في تتبع وملاحقه كل من يتواصل مع قطر أو تركيا . وليس هذا فحسب بل صنف النظام المصري جماعة الأخوان المسلمين كجماعة إرهابية محظور التعامل أو التعاون أو التعاطف معها . وصودرت أموال الجماعة تماما مثلما حدث في عهد جمال عبد الناصر . وأعتقلت الحكومة المصرية قيادات جماعة الأخوان بمصر ولم تفرق بين رجل ونساء وفتيات وأطفال ﻻ يزالون في سن المراهقة. ووضعت الأجهزة المصرية الامنية الباقة الهاربة خارج مصر  من قيادات وأنصار الإخوان بعد ثورة 30 يونيو 2013 على قوائم الانتظار بل  بالمطارات والمواني المصرية .وطالبت الدول  الأجنيبة التى منحت بعض  الأخوان الفارين حق اللوجؤوا السياسي بأن تسلمهم للسلطات المصرية . ومع صعود السيسي بنجاح في البداية كان نجاحا شعبيا إسطوريا من أجل أن ﻻ يكون مكانا للدولة الدينية بمصر  حتى يكون هناك مكانا لتفعيل الديمقراطية وحقوق الإنسان تفعيلا حقيقا وتتحول مصر من دولة كانت تتصف بالدولة البوليسية في عهد مبارك وإخوانية في عهد الرئيس المعزول مرسي . وبعد مطالبة الشعب بالسيسي رئيسا لمصر كان هذا من أجل أن تتحول مصر إلى دولة مدينية ديمقراطية تعمل على مدني الدولة وفصل الدين عن السياسية ولم يسعى الشعب المصري أبدا لإستبدال نظام مبارك والإخوان لإحلال الدولة العسكرية الدينية على السيسي . كان الهدف الثورى تحقيق العدالة الإجتماعية والحرية وتطبيق الديمقراطية

ولكن للأسف الشديد ما حدث كان العكس تماما . فأذا بالسيسي رويدا رويدا يجنح بالدولة المصرية نحو السلفية الوهابية . وبدون الخوض في تفاصيل معروفة للقاصى والداني  سيطرت السعودية سيطرة كاملة على النظام المصري وسمح الرئيس السيسي للمد السلفي الوهابي بمصر بأن يتمدد كيفما يشاء في مقابل تمويلات مالية ليست للشعب المصري الذي يعاني ويلات الفقر والحرمان من العيش الكريم بل أتت إلى الخزائن المصرية  تمويلات سعودية خليجية لتأكيد دعائم حكم السيسي بمصر. وبالفعل أتبع نفس خطوات السعودية والدول الخليجية بالإهتمام بالشكل الظاهرى فقط لمصر فراح يقيم العديد من الكبارى والطرق والمدن السكنية الجديدة التى تكلفت مليارات الدوﻻرات بدلا من تطوير قطاع الصحة والتعليم والاهتمام بالشؤون الأجتماعية ومراعاة المصريين اللذين أصبح الملايين منهم يعيشون تحت شريط الفقر.

نجن معروف عنا أننا لم  نكن يوما راضين عن المد السلفي الوهابي بمصر لسبب وأضح.. وهو أن السعودية هى المنبع الفكرى  الأول والأخير  للإسلام السياسي والحاضنة الأولى لكل التنظيمات الأسلامية السياسية وﻻ نخشى أن نقول وأيضا المنبع الفكري الأرهابي للتنظيمات الإسلامية الإرهابية . وبمنتهى الصراحة فأن كافة الأفكار الارهابية والإسلامية السياسية مستمدة من الوهابية السلفية .. والدليل إحتضان المملكة العربية السعودية لجماعة الأخوان المسلمين منذ ستنيات القرن الماضى وتمويل السعودية ودول الخليج العربي للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الذي كان يضم في طياته السلفيين وكل أسماء التيارات الإسلامية السياسية تحت مسمى معارضة سياسية. والحقيقة أن السعودية في دعمها وأظهارها للأخوان كان من أجل التخفى وصرف أنظار المجتمع الدولى عن خطورة المد السلفي الوهابي الذي ﻻ يقل  خطورة عن المد الشيعيى الإيراني . فكلاهما يتبادل الأدورار ولكن وإن إختلفوا ظاهريا ولكن الجوهر والمبأدى الإسلامية السياسية المستمدة من الاسلام وأحدة ﻻ يستطيعون الأختلاف عليها

من ناحية أخرى تبنى الأعلام المصري والصحافة المصرية حملات إعلامية وصحفية منددة بجماعة الأخوان المسلمين خاصة بعد أن تم تصنيفها رسميا داخل مصر كجماعة إرهابية. وبعد كل هذا نشهد منذ شهور قليلة توقيع الدولة المصرية على إتفاقية مصالحة مع دولة قطر التى طالما أتهمتها مصر بالعمل ضدها وتمويلها للاخوان لأسقاط نظام السيسي . وليس هذا فحسب فأذا بالسيسي الذي أتى به الشعب بسبب رفض الشعب لتولى جماعة الأخوان المسلمين الحكم فأذا به يتصالح مع النظام الليبي الأخواني ويفتح مع تركيا  قنوات مصالحة  وعلاقات أمنية أدت وهو الذي أتهمها حتى الأمس القريب بتخريب سيناء . وبعد صوته العالى على الحدود المصرية الليبية فأذا به يمكن  الاتراك من ليبيا بمعنى أن لبيا أصبحت دولة إخوانية عربية تركية وكائن الخلافة التركية عادت من جديد لتحكم ليبيا

وعلى صعيدا أخر ﻻ يقل أهمية وخطورة عما سبق فقد أعتبرت  مصر كما سبق وذكرنا أن المنتمين إلى جماعة الأخوان المسلمين المحظورة يتعرضون للسحن والاعتقال ومصادرة أموالهم . والسؤال وماذا الأن عن نظام السيسي الذي تصالح مع الاخوان والدول الممولة الداعمة للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين؟ هل سيقبل  النظام المصري بتطبيق قانون الدولة المصرية على نفسه بالأعتقال ومصادرة أموالهم جميعا من منطلق أنهم كسروا القانون المصري الذي يحظر التعاون مع جماعة إرهابية وهى جماعة الأخوان المسلمين؟ّوعن مشاريع السيسي نحترمها ونشيد بها ولكن  كل دول الخليج العربي والسعودية يقومون أيضا  بعمل وتشيد مشاريع معمارية تماما مثل الرئيس السيسي. ولكن تلك الشكليات المعمارية لم تغير من فكرهم الإسلامي السياسي المعادي للديمقراطية وحقوق الأنسان والمرأة والطفل  وحرية العبادة وحرية الرأى والتعبير مش كدى وﻻأية؟؟


ولكل تلك الأسباب السابقة الذكر فعن شخصى كما رفضت الرئيس المعزول الراحل مرسي أضع الأن الرئيس السيسي في نفس الميزان ﻻ فرق يذكر. فالسيسي كان وزيرا للدفاع في نظام الأخوان أتى به المعزل مرسى . ثم أتخذ موقف الشعب فغفر له الشعب موقفه المساند الداعم للرئيس الراحل المعزول مرسى ونظامه. واليوم وبعد مرور أكثر من 7 سنوات على ثورة 30 يونيو 2013 يعود السيسي لأديلوجتيه الفكرية الأولى ويتصالح مع قومه وعشيرته الأخوانية . وهنا سنتعامل مع السيسي صحفيا وإعلاميا كما تعاملنا مع نظام الأخوان ﻻ أننا صادقين وﻻ نميز الأن بين إخواني والسيسي لأن السيسي ونظامه  تعاون وعمل وقبلوا  تمويلات قطرية فما هو الفرق؟؟ . وهذا ليس حديثا فقط والدليل لقد سافر وزير المالية القطرى إلى مصر فور توقيع إتفاق المصالحة القطرية  وافتتح فندقا فخما بمصر وبدء الأموال القطرية الأخوانية في التدفق على مصر من جديد . إذا ما هو الفرق بين مرسى والسيسي ﻻ شئ يذكر . فقد كان مرسى أيضا على علاقة بتركيا وقطر . واليوم زالت كل المشاكل بين مصر وتركيا وبالتالى يمكننا القول أن السيسي مكن الأسلاميين السياسيين من إخوان وسلفيين من مصر 

وهذا ما لم يقبلة كل من خرجوا في ثورة 30 يونيو 2013 . أفعلوا ما تفعلون لم أخشاكم وأعلن رفضى التام لأخوانية وأسلفة نمصر بسبب تلاعب السيسي على المصريين الثوريين وخداعهم . إن الرئيس عبد الفتاح السيسي  هو الذي حول مصر إلى دولة عسكرية دينية. ولكل من  يسعون للتجسس على شخص بشتئ الطرق أقول لكم جميعا  هذه هى مواقفى السياسية وأضحة وصريحة والأمن المصري أصبح الان ليس بحاجة لأرسال من يتحدث معى هاتفيا لتسجيل تصريحاتي السياسية وسماعها عن طريق الانترنت حيث تم معى محادثة هاتفية والطرف الأخر  المعروف كان يستمع إليها مباشرتا عن طريق الانترنت كحيلة تصوروا أنها لم تكشف !  هذة هى مواقفى السياسية الثابتة الغير قابلة للتغير . نعم أنا معارضة إسلامية سياسية للأخوان والسلفيين والشيعية وأفتخر بهذا. وفي نفس الوقت مؤيدة لدولة وشعب إسرائيل ومؤيدة للديمقراطين والرئيس الامريكيى جوبايدن وأدارته الجديدة  وأيضا أفتخر بكل هذا وليس لدى شئ أخفيه هذا هو فكرى وسوف أستمر بالمناداة بالعدالة الأنسانية والديمقراطية وحقوق المرأة والطفل ووقف معاداة السامية ووقف معاداة اليهود حول العالم لأنهم أقلية دينية مضطهدة.. أتفضلوا يا عملاء مصر أطبعوا منشورى هذا وارسلوه للواءتكم فى مصرمن هولاء اللذين  التى ترهبوننا بهم فأنا ﻻ أخشى سوى خالقى وأفتخر بمسيحيتى الكاثوليكية ولن أتبراء منها . وأفعلوا ما تشاؤون فحياتي ورزقي ومماتى ليست بأيدكم ولن ترهبونني ونعم لم أؤيد السيسي لأنه جنح للاخوان والسلفية وأنا حرة فيما أنشر وما أعتقد
تاريخ آخر تحديث: 16:40:36@19.02.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval