BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء الرئيس جوبايدين وإعادة ترتيب أوراق علاقات الوﻻيات المتحدة الامريكية مع السعودية .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

الرئيس جوبايدين وإعادة ترتيب أوراق علاقات الوﻻيات المتحدة الامريكية مع السعودية .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

من خلال متابعتنا المستمرة للسياسات الامريكية في منطقة الشرق اﻷوسط منذ صعود
الديمقراطين وهزيمة الجمهوريين وإجماع غالبية الشعب الامريكيى في الأنتخابات الامريكية الرئاسية المنصرمة على شخص الرئيس جو بايدين وبرنامجه الإنتخابي الرئاسي الذي أدى إلى فوزه في اﻷنتخابات الرئاسية. نستطيع القول أن ما يميز الرئيس الامريكي جوبادين كرئيس للوﻻيات المتحدة الأمريكية العظمى هى أن سياسته بشكل عام سواء كانت سياسات داخلية أمريكية أو سياسات خارجية فكلها حتى الأن تتصف بالإنسانية والعدالة من خلال سعى الأدارة الامريكية لرفع معناة الشعوب المقهورة ووضع الأحتياجات الانسانية للشعوب التى تعاني من حروب مستمرة على أولويات إجندة إهتماته السياسية لتحقيق السلام بين الشعوب وحكوماتها من جانب والشعوب وبعضها البعض من جانب آخر من أجل الوصول إلى إستقرار دولى كامل غير منقوص.

إن عدالة الرئيس جوبايدين ظهرت منذ الساعات الاولى لتوليه مهام الرئاسة الأمريكية والتى ظهرت بوضوح في أول خطاب ألقاءه بعد فوزه مباشرتا.. ولقد إنعكست عدالة وإنسانية جو بادين على حسن إختياره الموفق للأدارة الأمريكية الجديدة التى تتصف بنشاط مبهر متواصل بشكل يدعوا بالفعل إلى الأحترام وتقدير الجهود الامريكية لأدارة الرئيس جو بايدن التى جاءت لإصلاح مسار الديمقراطية وحقوق الأنسان محليا ودوليا بالتزامن مع إجراءات إصلاحية أتخذها بالفعل جو بايدين في العديد من الملفات الدولية المعقدة . ونجح في فترة وجيزة جدا في إعادة الدور الامريكي الدولى النشط من خلال وزير الخارجية النشط بالفعل  أنتونى ج بلينكن وذلك من أجل إيجاد حلول عاجلة لملف الشرق الاوسط المعقد نتيجة لوجود أنظمة عربية ديكتاتورية معادية للديمقراطية وحقوق الانسان وحرية العبادة والحريات بشكل عام.

إن وزارة الخارجية الأمريكية عملت منذ اللحظات الاولى لتولى بايدين الرئاسة على التواصل الشعبي الدولى مع شعوب العالم والحكومات في آن وأحد. وما يميز سياسات الأدارة الامريكية الديمقراطية للرئيس جو بايدن هى أنها فتحت جسور من التواصل مع الشعوب لفهم مشاكلهم وقضاياهم بشكل مباشر  دون وساطة حتى تسطيع  الأدارة الأمريكية تحقيق العدالة ومطالبة الحكومات التى يعانى شعوبها من سوء معاملة وقمع وإعتقالات وغياب للعدالة الاجتماعية والسياسية وحقوق الانسان من أن تعمل على إصلاح تعاملتها مع شعوبها لرفع الظلم والقمع عن الشعوب وخاصة العربية. ولقد ﻻحظنا إنعكسات سياسات الادارة الأمريكية العدالة فى أفراج بعض الأنظمة العربية الديكتاتورية عن بعض المعتقالين السياسيين وبعض الصحافيين والبقية ستأتى في ظل سياسة بايدن الرشيدة الحكيمة العادلة

وعن موقف الأدارة الامريكية التى أعلنت التعامل مع الملك سلمان ملك المملكة العربية السعودية مباشرتا وليس مع ولى عهده محمد بن سلمان. نرى أن هذا قرار بالفعل عادل وحكيم يتسم بالمعرفة الوثيقة لكافة مجريات ما يحدث وراء كواليس السياسة السعودية في ظل هيمنة وسيطرة ولى عهد السعودية على زمام الأمور السياسية السعودية المناهضة تماما لحرية الصحافة وحرية العبادة  وحقوق الأنسان مما أدى إلى أخطاء سياسية سعودية فادحة أسفرت عن كارثة إنسانية لأطفال اليمن وسقوط العديد من الضحايا الابرياء من أسر يمنية ليست طرف في الصراعات السياسية السعودية الإيرانية الحوثية مع تزايد لوجود  التنظيم الارهابي للقاعدة لمؤسسه السعودى أسامة بن لادن . فالحرب في اليمن إتخذت شكل آخر قائم على صراع سني شيعي مبنى في الدرجة الأولى على جذزور عدائية تارخية إسلامية سياسية بين السنة والشيعة مما أدى إلى مقتل العديد من المدنيين من أطفال وأسر بسبب الحرب الطائفية الدائرة في اليمين . ضف إلى هذا الجريمة البشعة التى قامت بها القنصلية السعودية بمقتل الصحفي المعارض جمال خاشوشجى أيا كانت توجهاته السياسية وإنتمائته الفكرية فما حدث له جريمة بشعة نتيجة لسياسات محمد بن سلمان في التعامل مع معارضيه لقمع وتكميم الأفواة المعارضه له شخصيا وهنا فهو غير صالح لبناء مستقبل ديمقراطي حقيقى بالسعودية . ومقتل الصحفي السعودي  في القنصلية السعودية أمر يتعارض تماما مع القوانين الدولية الدبلوماسية و مع الديمقراطية وحقوق الانسان وحرية الرأى والتعبير .

فسياسة الرئيس بايدن نرى أنها سياسة منفتحة على جميع الاطراف وقائمة على ضرورة فتح قنوات للحوار السياسي وسماع الرأى والرأى الأخر للوصول إلى حلول حتى ولو كانت حلول وسط ولكن في النهاية سترضى جميع الأطراف وتوقف شبح الحرب التى لم تسفر عن أى حلول سياسية عملية بل ذات الأمور تعقيدا و أسفرت عن كارثة إنسانية حقيقة فى اليمن . وليس معنى هذا أن هناك رضا  أمريكي عن أفعال الحوثيين وإعتداءتهم المستمرة على الجانب السعودي ومساندة إيران لهم. ولكنها السياسية الهادئة الحكيمة للرئيس جو بايدن التى إكتسبها من خلال طوال سنوات عمله السياسي

ونرى أن السعودية ليست خيرا من إيران وكلاهما في الحقيقة يمثلان خطرا على الديمقراطية وحقوق الانسان وكلاهما يساندان الانظمة الديكتاتورية العربية وكلاهما وراء ظهور كافة التنظيمات الأسلامية السياسية بمختلف أسماءها وكلاهما يستخدمان أموال البترول الطائلة لديهما كسلاح لنشر الدمار الشامل ليس فى منطقة الشرق الاوسط فحسب بل على مستوى العالم. ولوﻻ الوجود السعودي والإيراني في الشمهد السياسي لقضايا المنطقة العربية لكانت القضية الفلسطينية حلت وعم السلام بين الشعبيين الاسرائيلى والفلسطيني منذ معاهدة السلام الاولى مع جمهورية مصر العربية في سبعنيات القرن الماضى . نحن نقف مع الجانب اﻷسرائيلي لأنه بالفعل الطرف المظلوم وفي نفس الوقت أسرائيل هى الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التى بها ديمقراطية حقيقة وبالطبع نرفض حماس وحزب اللة والتهديات الايرانية لدولة إسرائيل وجيرانها العرب

. نثق في أن الرئيس الامريكيى جوبايدن من المستحيل أن يترك إيران تتمادى في تهديداتها لدولة إسرائيل وجيرانها العرب وحتما سيستطيع التوصل إلى حل سياسي يضمن آمان  وسلامة دولة إسرائيل وجيرانها العرب دون اللجوء إلى حرب ستزيد المنطقة العربية إشتعالا  وتعقيدا  أكثر مما هى عليه وستتزايد أعداد الهجرات الغير شرعية إلى أوروبا خاصة والعالم يعيش في حالة حرب مع وباء فيروس كرونا العالمي . أنها حقيقة في الوقت الحالى بالفعل ستحدث كوارث إنسانية في حالة نشوب أى حرب في منطقة الشرق الاوسط . فالانظمة الديكتاتورية من الافضل العمل على تغيرها  من جذورها أو إصلاحها بدلا من اللجؤوا إلى حروب باهضة التكلفة المالية وستكلف الدول المشاركة في الحرب فقدان مئات الالأف من الأرواح البرئية وستفقد الامهات أفلاذ أكبادها في حروب من الممكن تجنبها واللجؤوا إلى حلول سياسية عن طريق مفاوضات سياسية بين أطراف الصراع سواء في اليمن أو في سوريا أيضا التى ﻻ تقل كارثة عن ما يحدث في اليمن  فإيران تمثل عامل خطير مشترك في الملف اليمنى والسوري والفلسطيني أيضا. نثق في حسن إدارة الأدارة الامريكية للرئيس جو بادين لكافة الملفات السياسية الدولية المعقدة وثمن ونقدر كافة مجهودات الرئيس بايدين وإدارته ونشكر وزارة الخارجية الأمريكية على حسن إطلاع الصحافيين والاعلاميين أول بأول على مجهودات الأدارة الامريكية فى القضايا السياسية الدولية والعربية
 

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval