BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء فرضت وأشنطن عقوبات على قادة الانقلاب في بورما وتلوّح بتدابير إضافية
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

فرضت وأشنطن عقوبات على قادة الانقلاب في بورما وتلوّح بتدابير إضافية

د. منال أبو العلاء
وأخيرا عادت الوﻻيات المتحدة الأمريكية إلى سابق عهدها بالتصدى لكل من يسعى لقمع
الشعوب وإرهابها والأنقلاب على الديمقراطية وحقوق الانسان فأهلا  بعودة الديمقراطين وإدارة الرئيس جو بايدن التى منذ الساعات الأولى لتولى الرئيس جو بايدين مهام الرئاسة رسميا وهو في حالة دائمة ومستمرة من عمل إصلاحات فورية وعاجلة لتصحيح  مسار الديمقراطية وحقوق الأنسان . هذا ونفتخر بإعلان إدارة الرئيس جو بايدين عن فرض عقوبات على قادة المجلس العسكري الانقلابي في بورما وعدد من شركات الأحجار الكريمة، محذّرة من مزيد من العقوبات في حال لجأ الجيش مجدّداً للعنف في التصدّي للمحتجين.

وجديرا بالذكر أن الرئيس جو بايدن قد سبق وأن أعلن أن إدارته بصدد منع جنرالات بورما من الوصول إلى أموال بقيمة مليار دولار في الولايات المتحدة. وهنا السؤال من أين أتى جنرارات الجيش بكل تلك الاموال؟!! إن الديكتاتوريات العسكرية فى كل بلدان العالم ﻻ تعرف سوى سياسة القمع وتكميم أفواة المعارضة ومصادرة حرية الرأى والتعبير  ونشر الفساد وسرقة أموال الشعوب وخلق طبقية مجتمعية فاسدة جديدة ظاهرها الصرامة والعسكرية وباطنها الفساد وسرقة أموال الشعوب وإعلان الحرب على الديمقراطية والعدالة والكرامة الأنسانية وحقوق الأنسان

وجديرا بالذكر أن فور إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن أنه بصدد اتّخاذ تدابير عقابية ضد قادة المجلس العسكري الانقلابي في بورما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على عشرة قادة عسكريين بورميين حاليين وسابقين مسؤولين بشكل مباشر عن الأنقلاب  على الديمقراطية في فبراير . هذا وتشمل  العقوبات الامريكية تجميد أي أصول أو تعاملات للقادة العسكريين الإنقلابيين  في الولايات المتحدة.

هذا وقد إستهدفت العقوبات قائد المجلس العسكري الجديد مين أونغ هلاينغ الخاضع أصلاً لعقوبات أميركية على خلفية القمع الدموي لأقلية الروهينغا المسلمة.كذلك تستهدف العقوبات أفرادا جددا، بينهم القادة العسكريون الذين عيّنوا وزراء في الحكومة العسكرية على غرار وزير الدفاع ميا تون وو.


هذا وقد قالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلن "نحن على استعداد أيضا لاتّخاذ تدابير إضافية إن لم يغيّر الجيش البورمي نهجه".وتابعت "إذا تجدد استخدام العنف ضد المحتجين السلميين، سيدرك الجيش البورمي أن العقوبات المفروضة اليوم ليست سوى البداية".

ويذكر أن وسائل إعلام دولية قد نقلت وأكدت إستخدام  المجلس العسكري لغة الترهيب ضد المحتجين على الانقلاب، واستخدم الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والأعيرة المطاطية، وقد وردت تقارير عن استخدام الرصاص الحي.

 وعلى خلفية تمادى الجيش الانقلابي في الأنتهاكات ضد المواطنين المعارضين وهم الشعب بأكمله مما أدى إلى تجديد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن دعوة النظام العسكري للتخلي عن السلطة، وإعادتها إلى حكومة الزعمية المدنية أونغ سان سو تشي والإفراج عن كل المعتقلين منذ الانقلاب ورفع القيود المفروضة على الاتصالات.وقال بلينكن إن فرض العقوبات "يوجّه رسالة واضحة بدعم الشعب البورمي في سعيه إلى الديموقراطية وحقوق الإنسان".

وعلى صعيدا آخر أعلنت وزارة الخزانة فرض عقوبات على ثلاث شركات تعنى بتصدير الأحجار الكريمة هي "ميانمار روبي إنتربرايز" و"ميانمار إمبيريال جايد" و"كانكري".وأكّدت الوزارة أنها فرضت عقوبات على هذه الشركات لأنها تابعة للجيش البورمي.

المصدر - جريدة بلادي بلادي  ووكالات + ووكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

 

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval