BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء ميانمار.. الجيش يهدد بسجن المتظاهرين لفترة تصل إلى 20 عاما والحل تدخل أمريكي عاجل لإنقاذ الديمقراطية ووقف الديكتاتورية الفاشية.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

ميانمار.. الجيش يهدد بسجن المتظاهرين لفترة تصل إلى 20 عاما والحل تدخل أمريكي عاجل لإنقاذ الديمقراطية ووقف الديكتاتورية الفاشية.. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

إن الصمت الدولى على ما يحدث في ميانمار من إنقلابا عسكرا أصبح يهدد معارضيه منذ
بداياته بعقوبة السجن 20 عاما لكل من يرفض قبول الانقلاب العسكري الذي هو في حقيقة أمره يعد إنقلابا على الديمقراطة وحقوق الأنسان وتعدى سافر على كرامة الأنسان . لقد إستغل العسكريون إنشغال العالم في ﻻئحة كرونا العالمية كى يبسطوا نفوذهم وسلطتهم بقوة الآلة العسكرية للإطاحة بالديمقراطية وأستخداموا العنف لتكميم أفواة المعارضين. وهنا السؤال هل سيقمع الجيش الشعب ويضعه في السجون 20 عاما كي يبقى فقط فئة العسكريين يحكمون ويتحكمون في ثروات البلاد مثلما هو الحال في سوريا مع الفارق البسيط حين أفرغ الاسد سوريا من سكانها وظل هو وحزبه البعثى يحكمون ويتحكمون في خيرات وثروات البلات التى أصبحت تقسم فقط على الاسرة المالكة الحاكمة لبشار في سوريا حين حول بشار سوريا لمملكة له ولأسرته وأستقوى على شعبه بروسيا وإيران بل أستقوى على العالم أجمع ولم يجد من يوقفه عن ظلمه وإستبداده. نحن نقارن بين الحكام المستبدين اللذين يعملون على الأطاحة بالديمقراطية وحقوق الأنسان في ظل صمت دولى مخزي يدفع ودفع ثمنه مئات الالأف من أرواح الاطفال الابرياء والنساء والعجائز وشرد شعب بأكمله تحت قوة وشراسة إيرانية روسية بعثية

يعول كل المظلومين حول العالم اللذين ذائقوا ويلات الاستبداد والظلم والاعتقالات على أيدى الانظمة الديكتاتورية المستبدة على الادارة الامريكية الجديدة  ويرون فيها الامل والحلم المفقود في أمل  إستعادة الانسان لكرامته وحقوقه المسلوبة داخل دول الانظمة الديكاتورية  . وتأتى تلك الأمال على الرغم من أنه  لم يمضى على تسلم الرئيس جو بايدين وإدارته  السلطة في الوﻻيات المتحدة الامريكية سوى شهرا وأحدا وسط مشاكل داخلية وأخرى شبيهة بمن يريدون بالخارج الاطاحة بالديمقراطية. وإحلال الديكتاتورية والعنصرية العرقية والدينية محل الديمقراطية والمساوأة والعدل  وحقوق الإنسان التى يرفضها ويرفض الاعتراف بها  المستبدون وأنصارهم من الحكام الديكتاتوريين. ولكن نحن نثق في قدرة الادارة الامريكية الجديدة للرئيس جوبايدن ومجموعته الأنسانية المختارة لإدارة شؤون الوﻻيات المتحدة داخليا وخارجيا مع العمل على إحياء وتثبيت قواعد الديمقراطية وحقوق الانسان التى أصابتها الهشاشة في ظل الأنظمة المستبدة التى ظهرت أثناء صعود الجمهوريين طوال الأربع سنوات المنصرمة حيث كان لصعود الجمهوريين في الوﻻيات المتحدة أثرا سيئا على العالم شجع  على تقوية الدول المستبدة فزدات إستبدادا وشجع الجمهوريين صعود اليمين الشعوبي المتطرف القائم على العنصرية العرقية  بأوروبا  ومناهض للديمقراطية و للحريات وحقوق الإنسان .

ولعل هذا ما شجع العسكريين  فى ميانمار على السعى للانقلاب على الديمقراطية التى  مرت في العالم بمرحلة هوان أستمرت طوال الاربع سنوات الماضية. ولكن لكل داء دواء . ودواء إحياء الديمقراطية من جديد  هو تشجيع  صعود الأحزاب الديمقراطية   حول  العالم والعمل على تشجيع  عودة إزدهار المنظمات الانسانية الحقوقية لمد يد العون  للمنهزمين إنسانيا  . ومن المؤكد أن سياسات  الرئيس جو بايدن الحكيمة القائمة على خبرة سياسية ﻻ يستهان بها سيستطيع أن يعيد الديمقراطية إلى مسارها الصحيح. ولهذا يجب قمع ووقف الانقلاب العسكرى الحالى في ميانمار حتى يكون عبرة لكل مجموعات عسكرية تسعى للأنقلاب على الديمقراطية وحقوق الأنسان.  وكفى ظلما وإستبدادا من العسكريين داخل الدول التى يحكموها بقوة السلاح وليس بتفعيل الديمقراطية الحقيقة وحقوق الانسان التى أصبحت داخل بلدان العسكريين حلما بعيد المنال
تاريخ آخر تحديث: 21:32:20@15.02.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval