BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء الرئيس عبد الفتاح السيسي والمصالحة العربية مع قطر
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

الرئيس عبد الفتاح السيسي والمصالحة العربية مع قطر


ليس خافيا على أحد وﻻ على أى دولة في العالم خطاء قطر في حق شعب مصر و
خطاءها في حق نظامها السياسي وهذا أمر ﻻ نقاش فيه . ولكن للسياسة متغيراتها التى تفرضها الضرورة السياسية الدولية خاصة ونحن نعيش في عصر العولمة الذى أصبح فيه العالم بمختلف أختلافته الفكرية والسياسية والإقتصادية والمجتمعية إﻵ أنه أصبح عالما واحدا ﻻ يقبل التجزئة. ومن منطلق الفكر الديمقراطي الدولى الذي أجمع على ضرورة عودة قطر إلى دول مجلس التعاون الخليجي كشريك إستراجيدى ﻻ يمكن تجاهله لهو أمر يدعو إلى الأحترام والتقدير.فالسياسة لها متغيراتها ومن مصلحة مصر والعالم العربي عودة قطر إلى الحضن العربي والعمل الجماعي المشترك بين كل من الوﻻيات المتحدة الأمريكية ودولة إسرائيل لأنهاء النظام الإيراني الارهابي المعادي للسلام العربي والإسرائيلي والدولى .

فالمصالحة العربية المصرية مع قطر هي أضعاف حقيقى لدولة إيران وتركيا معا . وفي نفس الوقت ستضطر قطر إلى الألتزام بقرارات دول الخليج والسعودية والوﻻيات المتحدة الأمريكية وأسرائيل معا بوقف المهاطلات الصبيانية التى تحدث من الاخوان الفارين في تركيا . فقطر تعتبر من أكبر ممولى الأخوان المسلمين الإرهابيين على مستوى العالم. ووضعها الحالى وأدخالها في مصالحة مع دول التعاون الخليجي ومصر هو إضعاف حقيقى لحماس وللتنظيم الاخواني الإرهابي العالمى.

وبالنسبة لمصر ستظل هى الاكبر فعلا وقوﻻ فمصر أمة وليست دولة ومهد للأديان والحضارات وبالتالى إذا أخطاء الصغار فليسامحهم الكبار ويعمل على إحتواءهم لأعادتهم إلى صوابهم . وأعتقد هذا ما سوف يتبعه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أصبح محورا أساسيا داخل المعادلة العربية الامريكية الإسرائيلية التى ستعمل سويا على وضع حد نهائى للمد الأيراني داخل المنطقة العربية والدول المحيطة بها. وبالتالي سيتم أنقاذ العراق من الخطر الإيراني الشيعي وتسلطه على الشعب العراقي وسيتم إنقاذ لبنان وسوريا وكافة الدول التى بها مد إيراني بما فيهم البحرين والكويت والسعودية.

من ناحية أخرى ﻻ تقل أهمية عن ما سبق ذكره هو أن الحرب على إيران ستنهى معانة الشعب اليمني وسينتهى أمر الحيثيين اللذين يرهبون الشعب اليمنى ودمروا اليمن تدميرا أرهابيا بربريا أعاد اليمن 100 عام إلى الوراء. نحن نرحب بالمصالحة العربية القطرية المصرية ونرى أيضا ان فيها خيرا لعودة العمالة المصرية القطرية إلى مسارها الصحيح وفي النهاية ﻻ يصح إﻵ الصحيح ومرحبا بالسلام والتسامح بين الشعوب والأنظمة السياسية الحاكمة

الموقف المصري الاعلامي مخزل ومخجل..
على ألرغم من أننى اؤيد تأيدا ﻻ نقاش فيه لحرية الرأى والتعبير إﻵ أن الاعلام المصري وخاصة المذيع المصري أحمد موسى أثبت دوليا أنه ﻻ يقفة شئ في العمل السياسي ومقتضايته. فالإعلامي والصحفي الناجح يجب أن يكون ملم بكافة المواقف السياسية المحلية والدولية ومتغيراتها على الساحة الدولية والمحلية. وعليه أن يبحث عن الاسباب الحقيقة التى أدت إلى تلك التغيرات. وعليه أيضا أن يبحث عن ما إذا كانت تلك التغيرات السياسية لصالح مصلحة الشعوب أو ضدها. وأرى أن الاعلام المصري يضغط ضغطا ﻻ يطاق عن جهل وعدم أحترام للشرعية الدولية السياسية بل ويحرض المجتمع المصري على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ويضغط عليه ويضعه في مواقف محرجة أمام الشعب خاصة وهناك نسبة أمية عالية بمصر ﻻ يمكن تجاهلها إلى جانب أن الأخوان ﻻ يزالون يعيشون بمصر  كخاليا نائمة ساكنة تنتظر الحراك ضد النظام في أى وقت لتحقيق حلم العودة الأخوانية الأرهابية لسدة الحكم وبالتالي فأن موقف الأعلام المصري  الغير فاهم المعارض للمصالحة العربية القطرية والمصرية معا يجب وقفه حتى ﻻ يقلب الشعب على الحكومة والقيادة السياسية.  فالموقف الأن يجب أن يتثم بالتعاون والمحبة والسلام ﻻ العداء ونشر الكراهية  والتحريض المرفوض شكلا وموضوعا 

ولقد تجاهل الأعلام المصري تماما أن هناك مجريات لأحداث سياسية ربما ﻻ تستطيع القيادة المصرية السياسية الكشف عنها في حينها لأسباب ربما كانت تتعلق بالأمن القومي المصري والمصالح المصرية الأقتصادية والسياسية العليا وبالتالى يصعب الكشف عن ما حدث ويحدث خلف كواليس العلاقات السياسية المصرية العربية والدولية إﻵ للضرورة القصوى إذا أستعى الامر أخذ رأى الشعب عن طريق مجلس الشعب في بعض القضايا السياسية المصرية الهامة كدخول في حرب او المشاركة فيها. أرى أن على الأعلام المصري في الوقت الحالى أن يدعم القيادة السياسية المصرية والدولية في موقفها بالنسبة للمصالحة القطرية العربية وفي موقفها لو أستدعى الامر وأحتدم الصراع مع إيران وأضطرت مصر بشكل أو بأخر للمشاركة فى وقف المد الشيعى الإيراني.

إن معنى الترحيب بالمصالحة العربية القطرية ﻻ يعنى إطلاقا الأعتراف نهائيا بجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية وﻻ يطالب المجتمع الدولى مصر بأن تتخلى الدولة المصرية عن وضع جماعة الأخوان المسلمين كجماعة أرهابية لانها بالفعل جماعة إرهابية نسعى بأوروبا لحظرها تماما . ومن أراد المشاركة السياسية من الشعب في مصر فليشارك بشكل قانونى حزبي مشروع وليس بأسم أى جماعة إسلامية ﻻ إخوان وﻻ سلفية. ولنكن صرحا مع أنفسنا فكلاهما يعتنقان الفكر الراديكالى الأسلامي السياسي الارهابي . ولقد أثبتت تلك الاسماء الاسلامية السياسية الارهابية إخوان وسلفية جهادية وحماس وحزب اللة إلى أخره فشل الأنظمة الاسلامية السياسية الراديكالية في حكم أى دولة عربية او غير عربية. وها نحن نشهد ما يجرى في تركيا بسبب الحزب الأسلامي السياسي الحاكم بقيادة الرئيس الأخواني أردوغان الذي أعاد تركيا إلى الوراء وسيدمرها لو أستمر هو وحزبه الأسلامي السياسي . فهوﻻ الإسلاميين السياسيين الارهابيين بشكل عام لو وصلوا إلى حكم أى دولة عربية أو غير عربية أستبدوا بالحكم وعذبوا شعوبهم ودمروا مستقبل البلاد أقتصاديا وأجتماعيا وسياسيا. والأمثلة من حولنا كثيرة ﻻ تعد وﻻ تحصى. فأنظروا إلى سوريا وما حدث لشعبها  وﻻيزال يحدث فيها من أرهاب إسلامي شيعي بسبب صراع الأسلام السياسي الأرهابي الأخواني والشعي معا . وأنظروا أيضا إلى اليمن والارهاب الشيعي الايراني وأنظروا إلى لبنان وحزب اللة الأرهابي وتخريبه للبنان وتجويعه للشعب اللبناني وتدميره للبنية التحية للبنان . وأنظروا إلى العراق التى لم تدمرها أمريكا بل دمرها الفكر الإسلامي الشيعي المتوغل بها المسيطر المهيمن على ساستها وشعبها . وأنظروا إلى إيران نفسها وكم المعناة والعذاب الذي يعيشه الشعب الإيراني بسبب تسلط الأرهاب الشيعي الأيراني على الشعب.

في الحقيقة أن الاسلام السياسي الأخواني والسلفي الجهادي والشيعي وكل أسماء التنظيمات الأسلامية السياسية الارهابية هم بالفعل تتار العصر. . وأخيرا وليس أخرا نحن ندعم القرارات المصرية السياسية في المشاركة العربية الأمريكية والاسرائلية للتصدى للمد الشيعي الأيراني وندعم مصر قيادة سياسية ورئيس في موقفه المشرف المتسامح في المصالحة مع قطر لأن مصر هى الدولة الاكبر شاء من شاء وأبا من أبا وليس بثراء الدول يقاس حجم  وثقل الدول ومصر دولة ليست فقيرة بل عظيمة بشعبها وبقيادتها السياسية وتلك هى دائما مواقف الكبار. وعلى الاعلام المصري تحمل المسؤولية الوطنية وتفهم الاوضاع السياسية الخارجية ومستلزامتها وكفوا على الضغط دون فهم على القيادة المصرية السياسية
تاريخ آخر تحديث: 17:49:36@07.01.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval