BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء المصالحةالعربية القطرية إلى أين ؟ د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

المصالحةالعربية القطرية إلى أين ؟ د. منال أبو العلاء


تابع المجتمع الدولى بإهتمام بالغ ما يحدث من تغيرات سياسية داخل منطقة الخليج
العربي وعقد المصالحة بين دول التعاون الخليجى وقطر بعد قطيعة سياسية دامت ثلاث سنوات منذ عام 2017 . واليوم ومع إنتهاء وﻻية الرئيس الامريكى السابق دونالت ترامب بهزيمة الجمهوريين أمام الديمقراطين سرعان ما بدأ ت مواقف سياسية جديدة تلوح سريعا فى الأفق بعد أن تأكد العرب من فوز الرئيس الامريكي الديمقراطى جو بايدن  الذي قبل أن يعلن بشكل علنى ورسمى عن الخطة السياسية الأمريكية الدولية الخارجية للديمقراطين  سرعان ما بدأت المواقف العربية تتغير وتجنح نحو الأيدلوجية السياسية الأمريكية الديمقراطية. أن ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سليمان يسابق الزمن كى يثبت للمجتمع الدولى وفي المقام الأول الوﻻيات المتحدة الأمريكية أنه الوحيد وسط الاسرة السعودية الحاكمة القادر على تحمل أرث المملكة العربية السعودية خلفا لوالدة الملك سلمان أطال اللة عمره. فنحن نتمنى الخير والسلامة والسلم للجميع حتى وإن كنا نختلف معهم فكريا.

والحقيقة أن ما يقوم به ولى العهد السعودى محمد بن سلمان لهى خطوات حتى الأن ثابتة ستصل به حتما إلى تولى أرث المملكة العر بية السعودية. وكلمة حق تقال أن المملكة العربية السعودية كانت دائما مرنة في تعاملاتها مع الوﻻيات المتحدة الأمريكية وﻻ تستطيع غير ذلك. فيما عدا تعنتها الذي كان وأضحا الرافض لإقامة سلام مع دولة إسرائيل . وما يميز ولى العهد السعودى محمد بن سلمان أنه الاول في أسرة آل سعود الذي من الممكن بالفعل أن يحقق السلام الدائم مع دولة إسرائيل وهذا أمر نباركه وتباركة كل الدول الاوروبية والوﻻيات المتحدة الأمريكية

 أن المبعوث الامريكي كوشنر زوج أبنه الرئيس الأمريكيى السابق ترامب لعب دورا سياسيا محورا داخل منطقة الشرق الأوسط وساهم مساهمة قوية في تغير العديد من الملفات العربية الجامدة المتعنتة الرافضة لإحلال السلام مكان الحرب مع الدولة الإسرائيلية.  نرى أن كوشنر بالفعل من أنجح وأمهر المبعوثين الأمريكان داخل منطقة الشرق الاوسط بالأضافة أيضا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الذي يتمتع بذكاء سياسي ودبلوماسي عبقرى إستطاع بالتزامن مع مجهودات كوشنر أن يغيران بالمنطقة العربية مالم يستطيع من سبقهما من كبار رجال الساسة الامريكان والأسرائيلين تغيره وتحقيقه. فلقد نجح نتنياهو خلال أربع شهور فقط في إبرام معاهدات سلام دائم مع كل من الامارات العربية والكويت والبحرين والمغرب مما نطلق عليه نجاحا سياسيا أسطوريا ﻻ يمكن تجاهله بل مجهود سياسي ودبلوماسي يحسب أيضا للرئيس الامريكى المنتهى مدة رئاسته ترامب ويحسب لرئيس الوزراء نتنياهو ومسؤول الملف العربي الشائك السيد كوشنر الشاب السياسي المعجزة الذي نحج في تحقيق ما لم يحققه سلفه.

فى الحقيقة أن الرئيس المنتهى مدته ترامب حقق نجاحات داخل منطقة الشرق الاوسط بدون اللجؤو إلى حروب. وأستطاع أثناء فترة رئاسته فرملة إنتشار الارهاب داخل منطقة الشرق الاوسط وأحدث ما يمكن أن نطلق عليه حالة من الشلل التام أصابت الارهاب الداعشى داخل منطقة الشرق الأوسط.  وكل هذا يحسب للرئيس ترامب ومن ناحية أخرى موقفه من أيران كان موقفا وأضحا ﻻ إنعواج فيه . فإيران هى الشيطان الاكبر داخل المنطقة العربية بأثرها وتمثل خطرا حقيقيا فادحا بالفعل ليس على دولة إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية داخل دول الخليج والسعودية فقط. بل أن إيران دولة تفتقد إلى الحكمة السياسية وتميل إلى العنف والارهاب ﻻ السلم وﻻ السلام . وللاسف تؤكد سياستها المستفذة لجيرانها العرب والإسرائيلين أنها دولة آن أوان محو نظامها السياسي الدموى الارهابي من خريطة الشرق الأوسط بأكمله. وليس معنى هذا أننا ضد الشعب الإيراني المغلوب على أمره الذي يحكم بالحديد والنار منذ قيام الثورة الإسلامية الارهابية قبل 40 عاما ولم تحقق لشعبها وﻻ للمجتمع الدولى سوى نشر الارهاب والتطرف حول العالم. أن أجماع المجتمع العربي والإسرائيلي والوﻻيات المتحدة الأمريكية على وضع حد نهائيا للمد الإيراني الارهابي لهو مساعدة حقيقة لأنقاذ الشعب الإيراني من كابوس النظام الإيراني الأرهابي الإسلامي الشيعي المستبد الديكتاتورى

في الحقيقة أن إيران لم تترك للوﻻيات المتحدة الامريكية وﻻ لدولة إسرائيل وﻻ للملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي طريقا أخر سوى الدخول في حرب قادمة دامية ﻻ محالة نتوقع حدوثها في غضون شهور أو أقل من ذلك .إن الحرب ضد إيران ستحقق مكاسب دولية حقيقة للعالم العربي وأوروبا وليس لدولة إسرائل وحدها. أول تلك المكاسب العربية عودة السلام والإستقرار إلى لبنان بإنقاذ لبنان من سيطرة حزب اللة الأرهابي المستبد. وثانيا أستقرار سوريا وتجريد بشار الاسد من أقوى قوى عسكرية أرهابية حامية لنظامه العلوى الأيراني المعادى لأوروبا وإسرائيل والوﻻيات المتحدة الامريكية ومعادى لشعبه . ففى الحرب على إيران أملا في عودة سوريا إلى شعبها دون تطرف إسلامي سياسي أرهابي علوى إيراني ودون إرهاب سنى داعشى بل دولة مدنية تفصل الدين عن السياسية. فالدين هو حالة خاصة ﻻ تخص سوى المؤمن به من المواطنين وتلك هى الحرية الدينية .ولذك على الدول أن تكون محايدة تتبع المدنية فقط. فالرؤوساء والحكام والملوك هم ليسم روسل وﻻ أنبياء ولم يذكر القرأن أسماءهم حتى يتصلطون على شعوبهم متخذين من الدين الأسلامي عباءة دينية سياسية لتكيم أفواة المعارضين ولضمان بقاءهم أطول مدة ممكنة على كراسى الحكم متجاهلين أنها لو كانت دامت لمن سبقوهم من ملوك ورؤساء لدامت لهم أيضا. إن فصل الدين عن الحكم والحفاظ على الحقوق الدينية للشعوب بالعدل دون تمييز ديني عنصرى والأعتراف بالحريات الدينية لهو الحل الامثل لخروج كافة الدول العربية إلى نور الحرية والديمقراطية الحقيقة حتى ﻻ يصبح مصيرهم مصير إيران الزائل نظامها ﻻ محالة 
 
وعن مكاسب أوروبا لو أنتهى النظام الإيراني الإرهابي الفاشى هو ضمان عودة جميع المهاجرين السوريين والعراقيين إلى بلدانهم بذول سبب اللجؤو السياسي ووقف تدفق الهجرات الغير شرعية إلى أوروبا التى باتت تؤثر على الأقتصاد الاوروبي بسبب تحمل اوروبا أعباء أقتصادية لشعوب الدول العربية بسبب الحروب العربية العربية الإسلامية السياسية  والهجرات الغير شرعية وتدفقها إلى أوروبا . فالشعب الاوروبي أحق بتلك الأموال التى تصرف بالميارات على المهاجرين الغير شرعيين السوريين والعراقيين الإسلاميين السياسيين من شيعة وإخوان مسلمين إرهابيين وتستقطع تلك الأموال من الاوروبيين دافعى الضرائب اللذين هم أحق بأموالهم كى تصرف على شعوبهم الأوروبية . فجميع المهاجرين الذين يتدفقون إلى أوروبا هم من الأخوان المسلمين الإرهابيين  ومن أثرياء سوريا والعراق الشيعيين ويتخذون من أوروبا نقاط إنطلاق لدعم أخوان أوروبا ضد المجتمعات الاوروبية والعربية ودولة إسرائيل. وبالتالى فالحرب على إيران ستعمل على عودة جميع المهاجرين إلى بلدانهم التى أتم منها . وبقوة القانون بزوال سبب اللجؤو إلى أوروبا سيتم إعادتهم إلى بلدانهم بزوال سبب اللجؤو نتيجة الحروب. فمن أجل تحرر الشعوب العربية من فاشية الشيعية الإيرانية الأرهابية وعودة الأستقرار إلى المنطقة العربية وأعادة المهاجرين الغير شرعيين المتواجديدن في أوروبا إلى بلدانهم  نؤيد المصالحة العربية.  ففكرة إنهاء النظام الأيراني الفاشى كى يتحرر الشعب الإيراني من ذل وعبودية وإستبداد النظام الأيراني الارهابي هى أنسب حل لعودة الاستقرار والسلام الدولى
تاريخ آخر تحديث: 15:16:50@06.01.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval