BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نطالب بحظر مسمى الإسلام السياسي بالنمسا ونرفض الإستسلام لتوغل الإخوان المسلمين المجرمين الأرهابيين داخل المجتمع النمساوي .. كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

نطالب بحظر مسمى الإسلام السياسي بالنمسا ونرفض الإستسلام لتوغل الإخوان المسلمين المجرمين الأرهابيين داخل المجتمع النمساوي .. كتبت د. منال أبو العلاء


أيها المواطنون الأوروبيون  الشرفاء من أصول مصرية وعربية من المسلمين أصحاب الفكر المعتدل ومن المسيحيين االأقباط والمسيحيين العرب . أننا جميعا نحن المواطنون الأوروبيون من أصول مصرية وعربية نعلم تمام العلم مدى خطورة ووحشية الإسلام السياسي بجميع مسمياته الشيطانية الإرهابية من إخوان مسلمين أرهابيين وسلفيين ودواعش إلى أخره من مسميات الشيطان الإسلامي السياسي الذي توغل وتوحش وأخترق مجتمعتنا الأوروبية ومجتمعنا النمساوى .أن كل من ينتمى إلى الأيدلوجية الأخوانية الإسلامية السياسية هو شيطان إرهابي الفعل والقول وإن كانوا يدعون داخل مجتمعنا النمساوي الوداعة والهدؤو والبعض منهم مندمجا داخل المجتمع النمساوى والأوروبي. إﻻ أن هوﻻ جميعا أصحاب الايدلوجية الإسلامية السياسية يمثلون خطرا فعليا حقيقا على مجتمعنا النمساوي وعلى المجتمع الدولى بأثره .فهم يمثلون  الوداعة و الاندماج وهم غير ذلك تماما فهم يعادون ويكفرون مجتمعنا النمساوي وكافة مجتمعتنا الاوروبية ولكن من منطلق فكر التقية الإسلامي السياسي  الخرب هذا النفاق الشرعي الإسلامي السياسي الذي  يحلل لهم أكاذيبهم وأخطاءهم ضد مجتمعنا النمساوي والأوربي الذي ﻻ يكذب وﻻ يخادع  مثلهم .وللأسف صدقهم كبار سياسيين أوروبا لعدم معرفتهم للتقية الإسلامية السياسية . إن أتباع أردوغان من الأتراك  يلعبون دورا في منتهى الخطورة حاليا لعرقلة سير خروج قانون ضد الأسلام السياسي  الذي يشمل كافة التنظيمات الأسلامية الأخوانية بمختلف مسمياتها داخل النمسا. والاوروبيون المصريون والعرب ﻻ يعملون بالسياسية فالساحة فارغة وملاءها الأتراك النمساويين فأين أنتم يا رجال مصر من النمساويين الجنسية  تحاربوننى وترفضون حريتى الدينية  بدلا من أن نصبح يدا وأحدة لان العدو والخطر وأحدا 

أيها المواطنون الأوروبيون الشرفاء من أصول مصرية وعربية من المسلمين أصحاب الفكر المعتدل ومن المسيحيين الأقباط والمسيحيين العرب و بدون النظر إلى الهوية الدينية يامن تعلمون أشد العلم مدى خطورة الأسلاميين السياسيين وتوغلهم داخل مجتمعتنا الأوروبية بهدف تفيكك مجتمعنا الأوروبي وتحويلة إلى سوريا أخرى أو عراق جديدة. أيها الشرفاء النبلاء أستيقظوا قبل فوات الأوان وقبل أن تتم السيطرة التامة الكاملة سياسيا وأقتصاديا على مجتمعنا النمساوي من قبل الأخوان المسلمين الارهابيين اللذين  هم أصل ومنبع كافة التنظيمات الأرهابية على مستوى العالم بمختلف مسمياتها بما فيها التنظيمات الشيعية الارهابية التى أثبت بالفعل تعاون مشترك بين الجناح العسكري للجماعة الأرهابية الأخوانية حماس والشيطان الإيراني وجيمع تنظيماته الارهابية . ولقد ثبت بالفعل أن عناصر من جماعة الاخوان المسلمين بالنمسا متورطين في علاقات وثيقة مع حماس وهذا يعنى تورطهم أيضا مع إيران والهدف تدمير وتخريب أمننا القومي النمساوي

أيها المواطنون الأوروبيون من أصول مصرية وعربية نحن لسنا ضد المسلمين ولكننا نرفض رفضا باتا ﻻ نقاش فيه كل مسميات الاسلام السياسي الأرهابي بمختلف مسمياته. إن هوﻻ ءالشياطين من إخوان مسلمين  إلى أخره هم اللذين أساؤوا إلى أسلامكم و أساؤوا إلى صورتكم داخل المجتمعات النمساوية والاوروبية كافة  فأن كنتم لستم منهم وﻻ معهم فأهلا بكم لنعمل سويا داخل مجتمعنا النمساوي لوقف خطر توغل الإخوان المسلمين داخل الدولة  بطرق قانونية سنكشف عنها الستار قريبا. اما إذا كنتم من أعداء حرية العبادة وترفضون مسيحيتى الكاثوليكية  فلا  يشرفنى أن معرفة من ﻻ يتقبل حرية الأخر الفكرية والدينية . فمن ﻻ يعترف ويتقبل الحرية الدينية فهو إرهابي الفكر والفعل والقول. إن أعمال الأخواني المسلمين  الشيطانية الأرهابية الدموية جعلت كل مواطنوا أوروبا يخشون على أنفسهم وعلى أسرهم من المسلمين وذلك لأن الصورة العملية للمسلمين بأوروبا هى صورة وأحدة فقط صورة التنظيم الأخواني الأرهابي الدولى الذي أتخذ من كافة دول أوروبا وأمريكا مركزا له كى ينطلق من خلالها لهدم كافة الاوطان الأوروبية  والدول العربية دولة تلو  الأخرى وفي ذات الوقت هم يتلونون كحياءات داخل مجتمعتنا الاوروبية ومجتمعنا النمساوى وأخذوا يسيطرون رويدا رويدا على العديد من مصادر التجارة والأقتصاد بالنمسا وأوروبا وهنا تكمن خطورتهم على مجتمعنا النمساوي

أيها المواطنون الأوروبيون من أصول مصرية وعربية أن يدا وحدها من المستحيل أن تستطيع أن تعمل على إيقاف الخطر الزاحف إلينا المسمى الاسلام السياسي الذي يقوده التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بالنمسا وأوروبا . إننى من موقع علمي بمدى خطورة جرثومة تلك الجماعة الأخوانية الأرهابية أناشدكم بأن نتحد جميعا وأن نصبح يدا وأحدة لمواجهة خطر تنامي الايدلوجية الأسلامية السياسية الإخوانية الارهابية داخل مجتمعنا النمساوي على جميع الأصعدة. إننى أتشرف برئاسة حزب الاسرة والمرأة الديمقراطي الذي يتبنى أيدلوجية المساوأة والعدالة الأجتماعية والأنسانية بين جميع مواطنى الدولة النمساوية دون تمييز عرقى أو ديني. ولقد  أضاف الحزب  إلى دستوره بنودا وأضحة وصريحة للتصدى لكل مسميات الاسلام السياسي الاخواني إلى أخره من مسميات الشياطين الاخوانية المنبع والفكر . إن العدالة الأنسانية تفرض علينا أن نكون عادلين مع بعضنا البعض  ونرفض كافة أنواع ومسميات التطرف وبالتالى فلا مكان لليمين المتطرف فى حزبنا  وﻻ مكان أيضا لليسار المتطرف . وعن علم ودراسة بحثية اقول لكم أن من يحرك اليمين المتطرف واليسار المتطرف هى جماعة الأخوان المسلمين وتنظيمها الدولى والدول الداعمة له في الخفاء .والهدف هو إحداث فوضى وبلبلة داخل مجتمعنا النمساوي والأوروبي فهم يتحركون كحياءات داخل مجتمعنا النمساوي والاوروبي بقوة المال المعروف مصدره.

إن الأمر خطير وﻻ نستطيع سرد أكثر من هذا ولكن أرجوكم أتحدوا وتعالوا لنكن يدا وأحدة ضد أعداء الحياة وهم أصحاب الفكر الاسلامي السياسي الأخواني المتلون المتوغلون داخل مجتمنا النمساوى. رسالتي لكم  وأليكم تلك باللغة العربية لأنكم أعلم من الاوروبيين بمدى خطورة إستمرارية أستغلال التنظيم الدولى لجماعة الأخوان للدول الاوروبية. فأنتم يا أوروبيين من أصول مصرية وعربية عانت أسركم داخل أوطانكم الام العربية  من تتار العصر الحديث جماعة الاخوان المسلمين الارهابية وكافة مسميات الإسلام السياسي . نحن  سنفتح قريبا  أبواب حزبنا للعمل الجماعى السياسي ضد كل مسميات الإسلام السياسي والتطرف اليمينى واليساري  في إطار ما يسمح به القانون . فنحن نعيش داخل دولة القانون ونحترم دستور الدولة وقوانيها وبالتالى ﻻ يمكن التحرك السياسي ضد جماعة الاخوان المسلمين وحظر ها وحظر كافة مسميات الاسلام السياسي والراديكالية بشكل عام  إﻻ من داخل إطارنا القانوني الحزبي السياسي حزب الاسرة والمرأة السياسي الديمقراطي . فحظر الرموز السياسية وأشارتها بشكل عام ليس كافيا  فحظر جماعة الأخوان المسلمين شيئا أخر يعنى القضاء  التام على  مستقبل حركة التنظيم الدولى الأقتصادية والسياسية والارهابية داخل أوروبا لأنهم بالفعل تحولوا إلى دولة غير معلنة رسميا تعيش داخل مجتمعتنا الاوروبية فعلينا كشف وفضح مخططاتهم أوﻻ بأول .

أننى أعلم تمام العلم أننى أحارب حرب قذرة وشرسة من الإسلاميين السياسيين ومن جهات إسيخباراتية إسلامية معلومة .ولكن ما ضاع حق وراءه مطالب وحريتى وحياتى تكمن في الوصول إلى حظر الاخوان المسلمين وكل مسميات الأخوان الإسلامية السياسية  وحظر مسمى الإسلام السياسي  بالنمسا.فطريق الألف ميل يبداء بخطوة ولنبداءها معا إذا أردتم.  وأعلموا أني بكم وبدونكم  يا أوربيون من أصول مصرية وعربية ماضية في طريقى لحظر الأسلام السياسي. وسؤالى الأخير لكم جميعا.. إلى متى ستظلون واقفون صامتون عاجزون تنتظرون أن تأتى لكم وإليكم الاوامر الامنية الاستخباراتية من البية والباشا من جهاتكم  الإسلامية الإستخباراتية التى أعلمها تمام العلم التى يتلقى البعض منها الأوامر فهوﻻء جميعا كروت محروقة ومكشوفة أسما أسم .تحركوا معى ضد الاسلام السياسي  بالنمسا واكسروا قيودكم الامنية الخارجية الإسلامية فإما أن تكنوا نمساويين أو أن تكونوا منتمين لتلك الأجهزة  وبالتالى فكل من يعمل مع  تلك الاجهزة أو يتعاون معها فهو إسلامي سياسيى حتى ولو كان غير مسلما . 

أطالبكم  بوقفه مع النفس وبأن تتحرروا من قيودكم التى تعلموها جيدا لأن فاقد الشئ ﻻ يعطيه .وكونوا أحرارا من أى قيد وخذوا أوامركم من ضمائركم وليست من جهات أمنية إسلامية عربية  وغير عربية.وكونوا صرحا مع أنفسكم وأجعلوا وﻻءكم أيضا لحماية الدولة والمجتمع النمساوي  فقط فهو المجتمع الذي تعيشون فيه أنتم وأوﻻدكم واحفادكم ..

إمضاء..دكتورة منال أبو العلاء رئيسة حزب الاسرة والمرأة وسأظل أناضل سياسيا وصحفيا وإعلاميا حتى ياتى يوما ونتحرر تماما من كافة قيود وقذارة كافة مسميات الاسلام السياسي الأخواني ومشتقاته بالنمسا وأوروبا  والدول الداعمة للأسلام السياسي وﻻ ياس مع الحياة وليكن ما يكون! 

تاريخ آخر تحديث: 22:46:27@28.12.2020  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval