BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء يعلن الأتحاد العام للمصريين المسيحيين بالنمسا رسميا عدم التدخل سياسيا حقوقيا في قضية سيدة الكرم للأسباب الأتية .. رئيسة الأتحاد د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

يعلن الأتحاد العام للمصريين المسيحيين بالنمسا رسميا عدم التدخل سياسيا حقوقيا في قضية سيدة الكرم للأسباب الأتية .. رئيسة الأتحاد د. منال أبو العلاء


السيدات والسادة مسيحيو النمسا وأعضاء الإتحاد العام للمصريين المسيحيين بالنمسا
لقد تلقينا رسائل تهدف إلى تدخل الإتحاد حقوقيا  دوليا في قضية سيدة الكرم.و تابعنا بإهتمام بالغ الحكم الصادر من المحكمة المصرية ببراءة الجناة الثلاث المتهمين الأوائل في قضية سيدة الكرم المرأة المسيحية المسنة البالغة من العمر سبعون عاما. إذ قام فى عام 2016 3 رجال بتعريتها بعد تمزيق كامل ملابسها وضربها أمام منزلها وحرق المنزل، إثر ذيوع شائعة عن علاقة عاطفية بين ابن المجني عليها، قبطي متزوج وربة منزل متزوجة آنذاك والاتحاد العام للمصريين المسيحيين بالنمسا يعلن رسميا عدم تدخله إعلاميا او سياسيا حقوقيا في تلك القضية وذلك للأسباب الاتية ..

اولا.. حين حدثت تلك الواقعة السابقة الذكر قام رأس الدولة المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي بالشجب والرفض التام للواقعة وقدم ما يمكن أن يقال أنه قدم بنفسه في أحدى لقاءته العامة أعتذارا للسيدة القبطية السابقة الذكر على خطاء لم يرتكبه ولم يشارك فيه ولكنه بصفته القانونية كرئيسا للدولة المصرية قام على الفور بتدارك الأمر لعدم رضاه الشخصى عن تلك الواقعة الغير أخلاقية وغير إنسانية وأعلن رسميا رفضه لكل ما حدث تجاه السيدة السابقة الذكر ..وقال أن نساء مصر هن عظيمات مصر وغير مقبول وغير لائق المساس بهن بأى صورة من الصور المسيئة لكرامة المرأة بصرف النظر عن كونها إمرأة مسيحية أو مسلمة. مؤكدا أن الكل لديه هم مواطنون مصريون .. هذا هو موقف رأس الدولة المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أكد أن هناك قانون وأن العادلة ستأخذ مجراءها على كل من أخطاء. وأضاف من أخطاء يعقاب حتى ولو كان رئيسا للجمهورية. وهنا فأن موقف السيسي بصفته رئيس للدولة كان رافضا وغاضبا ومعتذرا عن موقف غير إنساني وﻻ أخلاقي أرتكب في حق مواطنة مصرية. وبما أن هناك قضاء مصري فقد أعتمد الرئيس على مؤسسات الدولة القضائية . إذا ليس هناك تقصيرا من الرئيس السيسي شخصيا تجاه الواقعة السابقة الذكر هذا أوﻻ.

وثانيا فعن الحكم الصارد من المحكمة المصرية ببرأة الجناة الثلاث فمن المعروف أن القضاءة بشكل عام فى كل العالم يحكمون بناءا على الادلة والوقائع المثبوتة لديهم في الاوراق المقدمة إليهم من النيابة العامة وجهات التحقيق المختصة بالقضية. وهنا فالقاضى ﻻ يحكم من تلقاء نفسه وﻻ يحكم بالعاطفة بل بالقانون والحيثيات  والوقائع والأدلة المقدمة إلية من جهات التحقيق . إذا القضاء برئ و لم يخطاء فى الحكم من الناحية القانونية بناء على ما تم ذكره. ولكن أبواب القانون والقضاء لن تغلق في حالة ما إذا كان الحكم الصادر على الجناة حكم درجة أولى فيمكن الطعن عليه بعد أن يقوم الدفاع بالأطلاع على الحكم الصادر وأسبابه القانونية. وهنا فيمكن للدفاع بالمطالبة بإعادة  النظر في الحكم وفتح القضية في حالة ما إذا  وجد الدفاع أى ثغرات قانونية أدت إلى إصدار هذا الحكم أو إذا قدم الدفاع أدلة قانونية جديدة تستوجب الطعن على الحكم الأول الصادر من المحكمة ولكن بأدلة قانونية قوية وجديدة تجعل الهيئة القضائية تقبل الطعن وتنظر من جديد في القضية والحكم السابق الصدور. هذة هى درجات القضاء . أما عن الاتهامات الشفاهية العاطفية الحماسية الغير مثبتة رسميا وغير موثقة بشهود إثبات فمن المستحيل أن تاخذ بها هيئة المحكمة.

وثالثا يجب أن نضع موقف الكنيسة المصرية في عين الأعتبار  الأول ويذكر عن موقف البابا تواضرس أنه  اثناء الواقعة  السابقة الذكر كان في رحلة علاج خارج مصر واجرت معه احد وسائل الأعلام المصرية مداخلة هاتفية طويلة تحدث فيها مع سيدة الكرم وقام بمؤاستها. ولقد أخترنا من محادثة البابا تواضرس والسيدة سعاد ثابت الشهيرةإعلاميا بسيدة الكرم مايلي.. قال البابا تواضرس فى ختام مؤاسته للسيدة سعاد ثابت ما يلى..
البابا.. ربنا يحفظ الجميع في سلام وعلاقتنا الطيبة يجب أن تستمر والموقف ده زي ما المسئولين كلهم وعدونا أنه يأخذ الاجراءات القانونية وزي ما تكلم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى وكل المسئولين في الدولة والمسئولين فى الأمن واخدين الموضوع بجدية بالغة علشان إعمال القانون وتنفيذ القانون أولاً وأخيراً ومحاسبة أي شخص مخطئ في القصة كلها طبعا ده في الشق الجنائي لكن في الشق الإجتماعي كل المصريين محفوظين في مصر في علاقات طيبة بين كل المسيحيين والمسلمين وأن حصل موقف وأن كان موقف مشين ومؤلم للغاية وأنا شخصيًا في رحلة العلاج الموجود فيها أعاني منه كثيرًا لكن أنا واثق أن الله يمرر كل شئ بهدوء وسلام ويحفظ السلام اللي موجود واللي عايش به كل المصريين ويحفظ مصر كلها بخير.

هذا هو موقف البابا تواضرس موقف مشرف تجاوز الأزمة بحكمة وهدوء فتلك هى المسيحية. وأبتعد قداسة البابا تواضروس تماما عن إشعال غصب الاقباط ووضع فى أعتباره أن هناك من يريدون إحداث فتنة ووقيعة بين أقباط مصر والرئيس السيسي والدولة معا وهذا أمر وأضح ومعروف للقاصى والداني. وذلك لأن الاقباط بمصر لهم لدى الرئيس السيسي إعتبارا خاصا ﻻ يستطيع إنكاره أقباط مصر. وتلك كلمة حق نقولها فالرئيس السيسي يحسن معاملة أقباط مصر بشهادتهم وشهادة البابا تواضرس شخصيا . ولهذا يسعى أهل الشر لإحداث فتنة ووقيقة بين اقباط مصر والبابا تواضرس من جهه وبين الأقباط والرئاسة المصرية من جهة أخرى . وبناء عليه يرفض الأتحاد العام للمصريين المسيحيين بالنمسا ان يكون طرفا في إحداث أى أزمة أو فتنة أو وقيعة بين أقباط مصر والدولة المصرية وذلك تقديرا وأحتراما للكنسية المصرية ولقداسة الحبر الأعظم البابا تواضرس. وبصفتى أنا الدكتورة منال أبو العلاء رئيسة الأتحاد العام للمسيحيين بالنمسا المسؤولة قانونيا للتحدث بأسم الأتحاد على جميع المستويات الإعلامية والصحيفة والسياسية الحقوقية أعلن أن الأتحاد العام للمسيحيين المصريين بالنمسا ومجلس إدارته من المستحيل أن يتخذ موقفا معارضا للكنيسة المصرية ممثلة في شخص الحبر الأعظم البابا تواضرس. فقداسته هو الوحيد المنوط بالشأن القبطى المصري الداخلى والخارجى وﻻ رأى وﻻ كلمة تخص أقباط مصر تعلوا فوق كلمة البابا تواضرس. هذا هو موقف الأتحاد العام للمصريين المسيحيين بالنمسا مؤيدا لرأى وموقف البابا تواضرس فى تلك القضية وهو الصوت الاول للكنيسة وبالتالى ما يقوله البابا يجب أن يستجيب له كل الاقباط بالداخل والخارج وأن يبتعدوا تماما عن سماع اى أصوات لها أهداف سياسية تعمل على إستغلال واقعة قضية سيدة الكرم

أعضاء مجلس إدارة الأتحاد العام للمسيحيين المصريين بالنمسا
السيدة الدكتورة منال أبو العلاء رئيسة الأتحاد العام للمصريين المسيحيين بالنمسا
الدكتور هارد فيجيل الرئيس الشرفى للإتحاد العام للمصريين المسيحيين بالنمسا
السيدة الدكتورة عبير أندروس سيدة اقباط النمسا والمسؤولة عن السيدات القبطيات بالإتحاد
السيد الدكتور جورج داود وكيل الإتحاد وعميد الجالية القبطية بالنمسا بالإتحاد
السيد الدكتور فيكتور رؤيس المسؤال المالى بالاتحاد والمسؤوال الأدارى العام عن الأقباط بمدينة جرتس ويودنبورج
السيد نشاءت أرمانيوس الأمين العام للإتحاد والنائب الإدارى للدكتور فيكتور رويس بجرتس ويودنبورج

تاريخ آخر تحديث: 20:46:50@26.12.2020  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval