BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء أطالب الاتحاد الأوروبي بالتضامن مع فرنسا وطرد كل المسلمين الرادكالين المنتمين للتيارات الإسلامية السياسية والإخوانية قتلة المواطنين الأوروبيين وإعادة جميع المهاجرين السوريين الغير شرعين إلى بلادهم دون تردد.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

أطالب الاتحاد الأوروبي بالتضامن مع فرنسا وطرد كل المسلمين الرادكالين المنتمين للتيارات الإسلامية السياسية والإخوانية قتلة المواطنين الأوروبيين وإعادة جميع المهاجرين السوريين الغير شرعين إلى بلادهم دون تردد.. تقرير د. منال أبو العلاء


أمام تصاعد وتيرة الراديكالية الإسلامية السياسية الإرهابية التى تزايد ت حدتها في أوروبا وأسفرت عن
إعتداءات إرهابية وحشية على الكنائس بأوروبا وعلى المواطنين الأوروبيتن العزل.خرج أمس الخميس الموافق 29 من أكتوبر الجاري بالعاصمة الالمانية برلين العشرات من الإسلاميين السياسيين الراديكالين المنتمين للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين  رافعين نفس الشعارات التى سبق و أن رفعوها بمصر ولكن أضافوا إليها لمساتهم الإرهابية الشهيرة  ضد المجتمعات الأوروبية  من أصوت الأرهاب والتطرف والتحدى العلنى لكافة قوانين أوروبا في الحفاظ على سلامة أرواح المواطنين. ويذكر ان المتظاهرين الإسلاميين الراداكين الإخوان المسلمين  خروجوا  مساء الجريمة الإرهابية الوحشية مساندين مؤيدين العمل الوحشى الأرهابي الذي قام به  الإرهابي الإسلامي الملعون في الأرض والسماء الذى إستهدف الكدرائية بنيس بفرنسا مما أسفر عن قتل إمراتان وأحد حراس الكدرائية. هذا بالإضافة إلى أن فى نفس التوقيت كانت هناك عدة محاولات أخرى إسلامية سياسية راديكالية إرهابية لقتل مزيدا من المواطنين الفرنسيين ولكن الشرطة الفرنسية إستطاعت توقيفهم. ولإكتمال الخطة الإرهابية الإسلامية السياسية الإخوانية الدولية خرج في نفس اليوم مساء عشرات المسلمين الراديكالين الإخوان للتظاهر رافعين شعارتهم الأرهابية.

 نؤكد على أن ما حدث في فرنسا من إعتداءات إرهابية من قتل وترويع للمواطنين الفرنسيين أضافة إلى المظاهرة الإسلامية السياسية للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بألعاصمة الإلمانية برلين  هى خطة إسلامية سياسية إخوانية بقيادة التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بأوروبا. ولقد صدر التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بأوروبا أسم جماعة إسلامية سياسية وهمية ﻻ وجود لها أصلا  وألصق بها ما حدث من جريمة إرهابية وذلك من أجل أن يحمى التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين الأرهابية كوادره وأعماله التجارجية بالمانيا وفرنسا وكل أوروبا و أصدار أسم وهمى أخر أعلن تبنيه للجريمة الإسلامية الإرهابية المنبثقة من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين السابقة الذكر. و نؤكد بما ﻻ يقبل الشك أو التشكيك أن وراء تلك الجرائم الإرهابية الوحشية التى حدثت امس بفرنسا يقف وراءها جميعا التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية .

و لوقف توحش وتوغل تيارات الإسلاميين السياسيين داخل المجتمعات الأوروبية بقيادة التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين التى يقودها الرئيس التركى   أردوغان بشكل غير علنى حيث تحول من رئيس دولة لزعيم روحى لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين على مستوى أوروبا والعالم العربي والإسلامي. فلا توجد أى حلول عملية لسرعة وقف أى عمليات إرهابية مستقبلية سوى أن  تعلن كافة دول الإتحاد الأوروبي  التضامن مع فرنسا و طرح مشروع قانون عاجل وبأقصى سرعة ممكنة يتضمن سرعة إسقاط الجنسيات الأوروبية عن كل الإسلاميين السياسيين من إخوان وسلفيين وشيعة  اللذين نفذوا عمليات إرهابية وقتلوا المواطنين الأوروبيين ونطالب بسرعة  ترحيلهم خارج أوروبا . فهوﻻء المتطرفيين أعداء السلام ﻻ يستحقون حمل الجنسيات الأوروبية وهذا أوﻻ. وثانيا نطالب بطرد كافة المسلمين الراديكالين المقيد أسماءهم ومعروفين لدى وزرات الداخلية بأوروبا وبدون تردد وﻻ نقاش من أحزاب سياسية معروف  عنها أنها تعتمد في نجاحها الإنتخابي على أصوات الرادكاليين الإسلاميين السياسيين بمختلف مسمياتهم من إخوان وسلفيين وكافة الأسماء السياسية الإسلامية من اللذين يحملون جنسيات أوروبية. إن كل الإسلاميين السياسين المنبثقين من الإيدلوجية الإخوانية  يؤمنون بأفكار  إسلامية سياسية إرهابية راديكالية ضد حقوق الإنسان وحقوق المرأة وضد حرية العبادة وحرية الرأى والتعبير

إن تخازل الحكومات الأوروبية في أتخاذ إجراءات ردع سريعة وقوية لوقف تطاول وأعتداء الإسلاميين الراديكالين على أرواح المواطنين الاوروبيين لهو إستهتار وتسيب مرفوض شكلا وموضوعا . ولن نجلس صامتين عاجزين خائفين نتظر إعتداءات الإسلاميين السياسيين الأرهابيين التى لن تتوقف أبداءا تهديداتهم وﻻ إعتداءاتهم الأرهابية على المواطنين الأوروبيين طالما أن الاجراءات التى تتخذها الحكومات الأوروبية ضد هوﻻ الارهابيين ليست على المستوى الكافي لردعهم

 كفى إلى متى سنظل نخشى الإسلاميين السياسيين الأرهابيين القتلة  ونتحمل تهديداهم القذرة لمجتمعاتنا ونكتفى بالصمت والشجب وندعهم يستغلون قوانيننا الأوروبية لحقوق الأنسان و نسمح لهم بالتظاهرات الإسلامية السياسية الإخوانية الراديكالية المعادية لمجتمعتنا الأوروبية والمعادية للدول والحكومات والأفراد من يهود ومسيحيين وعلمانيين . والسؤال في أى عصر نعيش وفي أى دول نحيا وحياتنا جميعا فى ميزان واحد نعيش في خطر من الارهاب الإسلامي الإخواني والسلفي والشيعى. والسؤال كيف وصل الحال بأوروبا أن  تقبل بقتل مواطنيها من  الدخلاء الإسلاميين السياسيين اللذين أصلا لم تكن لهم يوما جذورا أوروبية وهم جميعا حتى وإن كانوا يحملون جنسيات أوروبية إﻻ أن الأسلاميين السياسيين جميعا ﻻ وﻻء لهم  وﻻ إنتماء لديهم لاوروبا . و الحل الطرد وإسقاط الجنسيات الأوروبية عن الأخوان والسلفيين وكل الإسلاميين السياسيين الراديكالين هو الحل العملى لوقف نزيف دم وقتل المواطنين الأوروبيين . فالأرهاب الإسلامي يقتل الكل بدون تفرقة بين أطفال ونساء ورجال وشيوخ . فماذا تنظرون؟؟ هل تنتظرون حدوث أعتداءات إرهابية أخرى  على اوروبا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  وعلينا ان نضع أيضا في الإعتبار الهجرات السورية  الغير شرعية الموالين لتركيا والتنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين الأرهابيين هوﻻء جميعا يجب إعادتهم  إلى سوريا فهم جنود رجب طيب أردوغان بأوروبا

قناة الجزيرة القطرية تتبنى التحريض وتحرك الراديكاليين الإسلاميين للثورة على أوروبا

 قناة الجزيرة القطرية الأن تتبنى نشر التحريض والكراهية ضد المجتمعات الأوروبية وتعمل على إشعال فتيل الفتنة والوقيعة داخل المجتمعات الأوروبية. وما حدث بفرنسا وراءه ممولين الأرهاب الإسلامي المنبثق من جماعة الإخوان المسلمين بقيادة مالية قطرية ولوجستية تركية ونؤكد على أن الحل هو طرد كل الإسلاميين الرادكالين والمهاجرين السوريين والعراقيين الغير شرعين وكل عملاء رجب طيب أردوغان بأوروبا مع ضرورة إغلاق كل الجمعيات الإسلامية السياسية التى تعمل من وراء ستار مع قطر وتركية

شاهد مظاهرة التنظيم الدولي  لجماعة الإخوان الأرهابية فى العاصمة الالمانية برلين
http://youtu.be/QedS8YUS4mE


تاريخ آخر تحديث: 22:40:51@30.10.2020  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval