BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء ارفض التشهير بالسادات و السادات أعتقل البابا شنودة بسبب رفضه لأتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل و أعتقل مرشد جماعة الاخوان وقيادتهم واليساريين الناصريين.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

ارفض التشهير بالسادات و السادات أعتقل البابا شنودة بسبب رفضه لأتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل و أعتقل مرشد جماعة الاخوان وقيادتهم واليساريين الناصريين.. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل لى بعض الاقباط على الوآتس صورة تذكرية تحتوي على صورة البابا شنودة ومن حوله ضباط الشرطة
المصرية وهم يعتقلوه . والحقيقة أن تلك ليست هى المرة الأولى ألتى أشهد فيها من بعض الأقباط تحاملا على الرئيس الراحل أنور السادات مما جعلنى أبحث عن أسباب كراهية الأقباط للسادات . وفي نفس الوقت ليس من طبيعتى أن أخذ الموضوع من زاوية وأحدة وأن أتى على طرف على حساب الأخر فمسيحتى الكاثوليكية ﻻ تعادى أحد ومواقفى هى ضد الإسلاميين السياسيين  فقط من إخوان وسلفيين وكل مسميات التيارات الإسلامية الساسية المعادية للسلام المجتمعى وحرية العبادة وحقوق الإنسان .

أسباب كراهية الأقباط للسادات ودولة إسرائيل معا ورفض البابا شنودة لأتفافية كامب ديفيد
كانت مصر شعبا ودولة وجميع دول العالم بعد حرب أكتوبر 1973 فى حالة إنشغال بأهمية الخطوة التاريخية العظيمة الجرئية التى قام بها السادات حين أعلن رسميا في أحد خطبه لشعب مصر أنه على إستعداد للذهاب لدولة إسرائيل لأجراء مباحثات سلام مع شعب ودولة إسرائيل لوقف وحقن دماء الشعب المصري والإسرائيلي وأغلاق صفحات الماضى بكل ما فيها من حروب دفعت ثمنها قلوب أمهات وسيدات الدولتان ثمنا باهظا حين ترملت النساء المصريات والإسرئيليات وفقدت الأمهات من الطرفان فلاذات أكبادهن وبالتالى جاءت مبادرة السادات للسلام بين الدولتان مصر وإسرائيل بالنسبة لمن ذاق مرارة الحروب بمثابة هدية من السماء للأرض لإحلال السلام مكان الحرب والدمار والقتل وإحلال الإستقرار المجتمعى والأقتصادي معا مكان تدني وسوء الأحوال المعيشية وقتها التى نتجت عن الصراع المصري الإسرائيلى . ومن المعروف أن الخاسر وقتها كانت مصر وكان العرب والفسلطنيين في فرح وأمهات مصر تقدم لهم أبناءهم يقتلون فى حروب أصلا لم تكن مصر منذ بدايتها طرفا فيها ولم يحدث أى أعتداء سنة 1948 على الأراضى المصرية. للأسف تسبب الفلسطنيون والعرب  في توريط مصر في حروب طاحنة. وكلمة حق تقال ﻻ يستحق الفلسطنين أن يقتل شباب المصريين أنفسهم من أجلهم . فالقضية ليست قضية مصرية وأسمها فلسطنينة وليست مصرية بدليل إنصراف الدول العربية الأن جميعا عن هذا المسمى الذي كان سببا مباشرا في صعود تيارات الإسلام السياسي الأرهابي الأخواني ومسمياته  العديدة التى وإن إختلفت مسمياتها إﻻ أنها واحدة  تظل عملات رديئة 

وجديرا بالذكر أيضا  وكلمة حق تقال كان السادات رجل دولة حكيما رأى وقتها من موقع مسؤوليته السياسية  القيادية ما لم يراه العوام من الشعب . فالحياة السياسية للسياسيين القادة  لها دهاليزها وأسرارها التى تعلن أحيانا وأحيانا كثيرة يضطر السياسيين لعدم أعلانها . وبعد الحروب الطاحنة التى مرت بها مصر رأى السادات حقيقة ﻻ يمكن إغفالها وهى أن الحروب لن تجنى سوى ثمار الحسرة والخسارة للطرفان سواء كان أحد الطرفان منتصرا أو مهزوما فكلاهما خسر  وفقد أعزاء على قلوب كلاهما  وتأثر إقتصاد الدولتان تأثرا سلبيا إنعكس على الشعبيين . ومن هذا المنطلق كان السادات على حق بالسعى لأبرام أتفاقية سلام مع دولة إسرائيل.  وكان يعلم تمام العلم أن ظلال أحقاد الماضى والكراهية ضد شعب ودولة إسرائيل ﻻ تزال تتربع في قلوب وعقول المصريين و العرب . وعملت وقتها التيارات الإسلامية السياسية على تأجيج نيران الغضب ضد السادات لجعله يتراجع عن قراره نحو إبرام معاهدة سلام مع دولة إسرائيل . ونعلم جميعا الموقف العربي العدائى الموحد الذي أتخذته  وقتها الدول العربية ضد مصر حتى وصل بهم الحال لإغلاق جامعة الدول العربية بمصر. وهنا كان على الكنيسة المصرية الأرثوذكسية أن تقف جنبا إلى جنب إلى جوار الدولة المصرية في ازمتها ضد المقاطعة العربية لمصر  تماما مثلما يفعل الأن البابا تواضروس بمساندته الحكيمة للقيادة المصرية السياسية وخطته الحكيمة في سياسة لم شمل نسيج المجتمع المصري في إطار وحدة وطنية حقيقة حدثت في عهد البابا تواضرس. ولكن العكس حدث  في عهد البابا شنودة وكانت مصر على أبواب ثورة عمل على تأجيج غضب الشارع المصري وقتها كل من رفض السلام وفى المقدمة جماعة الإخوان المسلمين كعادتها الغادرة وأنصارهم اليساريين الناصريين والكنيسة المصرية وقتها  بقيادة البابا شنودة . وكان السادات وقتها فى حالة ﻻ تسمح بأن تتحمل القيادة المصرية السياسية هبوب عاصفة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية و  اليسار المصرى الناصرى والاقباط أيضا بقيادة البابا شنودة وقتها . للأسف أنضم الاقباط لليساريين الناصريين ورفضوا وعارضوا قرار السادات بالذهاب إلى الكنست الإسرائيلي منذ البداية. وأستمرت قوى الرفض اليسارية وقتها حتى وصول السادات للمرحلة الأخيرة وهى إبرام رسمى لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل المعروفة دوليا بإتفاقية كامب ديفيد . نحن ننشر حقائق تاريخية ولسنا مع طرف على حساب طرف أخر ولكنه التاريخ الذي ﻻ نستطيع إنكاره.

فقد رفض البابا شنوده  اتفاقية السلام مع اسرائيل تماما مما خلق حالة عدائية مع الرئيس السادات.ظن «السادات» بأن البابا «شنودة» يتحداه، فأصدرت أجهزة الأمن المصرية قرارًا للبابا بأن يتوقف عن إلقاء درسه الأسبوعي، ورفض البابا ثم قرر تصعيد الأمر بأن أصدر قرارًا بعدم الاحتفال بالعيد فى الكنيسة وعدم استقبال المسئولين الرسميين الذين يوفدون من قبل الدولة عادة للتهنئة..

. وليس هذا فقط ما قام به البابا شنودة بل أعلن رسميا موقفه تجاه القضية الفلسطينية حين قال: لن نذهب إلى القدس إلا مع إخواتنا المسلمين بعد تحرير القدس وهنا فتصريحات  البابا معناها دعوة لإستمرار نزيف الدم والقتل والدمار والحرب فهل هناك مسمى أخر أو معنى لتلك الكلمات التى صرح بها البابا شنود'؟؟ في الوقت نفسه تصريحاته كانت تصب في صميم فكر جماعة الإخوان المسلمين اللذين كان موقفهم هو نفس موثقف البابا شنودة من رفضا تاما لإتفاقية السلام مع إسرائيل. والحقيقة أنى لدى سؤال يفرض نفسه على تلك المقولة ونتسأل لماذا أتخذ البابا موقفا مخالفا للدولة المصرية متضامنا مع مع التيار  الإخواني واليسارى فى الوقت الذى كانت فيه مصر تمر بمرحلة تحول سياسي في عهد السادات بتركه الروس وطرده لهم من مصر وإتجاهه نحو الوﻻيات المتحدة الامريكية . والحقيقة أن السادات بإتفاقية السلام مع دولة إسرائيل أخرج مصر من العزلة السياسية التى وضعها فيها ناصر حين أتخذ موقفا معاديا من أوروبا وامريكا وأتجه سياسيا نحو المعسكر اليسارى. وعلينا أن نعترف أن لكل حقبة سياسية تاريخية أخطاءها ونجاحتها في نفس الوقت. فناصر كان له وعليه في آن وأحد ويبقى أنه كان زعيما سياسيا بالنسبة للمصريين والعرب محبوبا  جدا. وبالنسبة لسياسته الدولية الخارجية كان فاشلا .وجاء السادات ليصلح ما أفسده ناصر في سياسته الدولية ومعاداته لأوروبا وامريكا التى كانت سببا مباشرا فى تأثر وهبوط النمو الأقتصادي المصري وقتها بسبب الحروب التى دخلها ناصر ولم يحصد منها سوى الهزيمة تلو الأخرى . وعندما توفي  جمال عبد الناصر ترك للرئيس السادات أرث ثقيل مملوء بالهزائم العسكرية والإقتصادية . ويذكر أن  جمال عبد الناصر بعد ثورة 1952 إستلم مصر وكانت مصر وقتها دولة قوية إقتصاديا. ولكن بسبب سياسته وأندفاعه نحو حروب ﻻ ضرورة لها دمر إقتصاد مصر تماما وترك الدولة المصرية بعد وفاته محملة بثقل أعباء الديون بسبب إتجاه ناصر نحو المعسكر الروسي وقتها .وكان أكبر خطاء سياسي إرتكبه ناصر لأن الروس بطبيعتهم يأخذون وﻻ يعطون وﻻ يبحثون سوى عن كيفية حصاد أكبر قدر ممكن من الدول التى كانت تتبع سياستهم اليسارية وقتها. والنتيجة ضاقت شعوبهم بسياستهم اليسارية الشيوعية وحل الإتحاد السوفيتى و فشلت كل الدول التى سيطر عليها الفكر اليسارى الإشتراكى والشيوعية . وهذا يؤكد أن الرئيس الراحل أنور السادات كان لديه ُبعد نظر سياسي وكان سابق عصره وللأسف أخطاء في فهم  عبقرية السادات   كل من تمسكوا بالفكر الناصرى اليسارى الإشتراكي .
وفى نفس السياق ساند البابا شنودة وقتها ياسر عرفات الذي نرى أنه كان  رائدا  للتنظيمات الإرهابية المسلحة بالمنطقة العربية . وهو اول من خطط فى عصره  للإرهاب وخرجت تنظمات فلسطنية إرهابية للعمل خارج المنطقة العربية من خلال عصابات فلسطنينة مسلحة  إشتهرت في عصر ياسر عرفات الذى سطر فى عهده تاريخا  أسودا في خطف الطائرات والإعتداءات على المطارات الاوروبية. وﻻ يستطيع أحد إنكار أن من منظمة فتح أنبثقت حماس وجميع الفصائل الفلسطينية الارهابية الإسلامية السياسية التى منها من يحارب ويقتل جنود وضاط الجيش المصرى في سيناء منذ نكسة 25 يناير 2011 . وأعتقد أن تصريحات البابا شنودة السابقة لا يمكن أن نعتبر قداسته محق فيها لأن رفع رآية العداء ضد السلام علانية امرا غير مقبول لأن المسيحية قائمة على السلام والمحبة

أعتقل السادات  البابا شنودة بسبب تدخلة في شؤون الدولة السياسية 
ولقد أثار موقف البابا شنودة حفيظة السادات لاسيما وأنه قد اعتزم وقتها  إجراء معاهدة السلام مع إسرائيل 1979 وطلب من البابا مرافقته ولكن البابا رفض وجاء رفضه بمثابة إعلان لكل أقباط مصر برفض إتفاقية سلام مع دولة إسرائيل. وكان هذا عمليا يعتبر  خروج عن قرارات الدولة  المصيرية نحو طوى صفحات الحروب مع دولة إسرائيل وفتح صفحة جديدة من السلام الدائم بين  الشعبيين . وترتب على رفض البابا شنودة  صدمة   للدولة المصرية وليس للسادات لأنه ﻻ يمثل شخصه بل كان يمثل أمة لأن مصر ليست دولة ولكنها أمة مصرية  لها ثقلها الدولى وتعد وﻻ تزال أقوى وأكبر دولة في المنطقة العربية . وطبيعى ان يكون لكل فعل رد فعل  مما دفع لالسادات من موقع مسؤوليته السياسية إلى أصدر حزمة قرارات منها اعتقال عدد من رجال الدين بسبب تدخلهم فى السياسية وشؤون الدولة فى الوقت الذى كانت فيه الكنيسة بأوروبا ممثلة فى دولة الفاتيكان ﻻ تتدخل أبدا في الشؤون السياسية  للدول الأوروبية المسيحية الكاثوليكية. وهكذا تصاعدت حدة الخلاف بين السادات والبابا شنودة بسبب تدخلة في شؤون الدولة السياسية لتنتهي بتحديد إقامة البابا شنودة في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون للحد من تدخلاته فى إدارة الدولة المصريةو لشؤونها السياسية مما جعل الدولة المصرية تعتبر البابا محرضا لأقباط ضد الدولة وسياستها .

ويذكر أيضا أن البابا شنودة طوال فترة حياته وبسبب تدخله فى السياسية  منع الأقباط من السفر إلى القدس. وأعتبر وقتها البابا شنودة أن سفر المسيحيين للقدس هو نوع من أنواع التطبيع مع إسرائيل رافضا تماما أى علاقات مصرية إسرائيلية وكان موقفه مساند لكل أعداء السلام وأعداء مصر وقتها . 

قرارات السادات بأعتقال اليساريين والاقباط الرافضين لأتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل شملت 1.136 من الأخوان والاقباط واليساريين من الشخصيات السياسية والدينية مسلمين وأقباط وليس أقباط فقط كما يروجون .وأشهر من تم إعتقالهم من القيادات الدينية المسيحية البابا شنودة الثالث وعزل من منصبه وتم أعتقال بعض قيادات الكنيسة الأرثوذكسية . كما تم إعتقال قيادات جماعة الأخوان المسلمين ومرشد الجماعة عمر التلمسانى و16 قيادة إخوانية و الدكتور الإخواني  عبد المنعم أبو الفتوح وعددا من الكتاب اليساريين الناصريين وفي المقدمة محمد حسنين هيكل ونوال السعداوى ومصطفي بكرى وأخرون . وإلى حضراتكم أشهر وأكبر القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية والكتاب والصحافيين اللذين عارضوا إتفاقية السلام مع دولة إسرائيل أى أن كل تلك الأسماء المنشورة أمام حضراتكم علميا هم أعداء للسامية وأعداء للسلام وبمنتهى المصداقية والصراحة كل من يرفض السلام وحقن الدماء ووقف الحروب فهو عدو للسلام . واتعجب من موقف الكنيسة الارثوذكسية فى معادتها للسلام وقتها. 

أسماء معارضى إتفاقية السلام اللذين قام السادت بإعتقالهم حتى ﻻ يؤثرون على الشعب المصري ويعرقلون إتفاقية السلام.  وكان إعتقالا مؤقتا وليس دائما لتجنب تأثيرهم على المجتمع وأحداث ثورة كانت ستعصف وقتها بمصر تماما . وكلمة حق تقال لم يكن إعتقال الباب إضطهادا وقتها للأقباط بل كان خلافا سياسيا بدليل أن  غالبية من أعتقلهم السادات هم من المسلمين أى أنه لم يكن أبدا إضطهادا للكنسية .
وهوﻻء جميعا قيادات أعداء السلام في عهد السادات وأعداء السامية واليهود حول العالم تلك حقائق تارخية من المستحيل أن يستطيع أن ينكرها أصحاب تلك الأسماء ومنهم أحياء حتى الان
• أبو العز الحريري.
• أحمد المحلاوي.
• البابا شنودة الثالث (عُزل من منصبه ونُفي إلى وادي النطرون)، وستة عشر أسقفاً من قيادات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
• جابر عصفور.
• حافظ سلامة.
• حسن حنفي.
• حلمي مراد.
• حمدين صباحي. سياسي ناصرى فاشل 
• خالد الكيلاني
• سيد البحراوي.
• شاهندة مقلد.
• صافيناز كاظم.
• صبري المتولي.
• عبد الحميد كشك 
• عبد المحسن طه.
• عبد المنعم أبو الفتوح. طبيب وقيادى إخوانى وأحد كبار المتآمرين على مصر فى نكسة 25 يناير 2011
• عبد المنعم تليمة.
• عمر التلمساني مرشد الجماعة فى عهد السادات واعتقل معه 17 من قيادات الإخوان المسلمين الارهابية  في مصر.
• عواطف عبد الرحمن.
• فتحي رضوان.
• فريدة النقاش.
• فؤاد سراج الدين.
• لطيفة الزيات.
• محمد حبيب.
• محمد حسنين هيكل.
• محمد عبد القدوس.
• مصطفى بكري.
• ميلاد حنا.
• نوال السعداوي

شاهد فيديو اشادة وشكر البابا شنودة فى كلمة للبابا أمام  السادات عام 1978  وهو يشكر ويشيد بحكم السادات ويقول أن  عصر السادات  هو عصر الحريات وأن السادات منح  الحرية للمصريين وأعاد الأحزاب السياسية وسمح بحرية الصحافة. ويقول ويعترف أن الأقباط وقفوا امام الصليبين مع أخوانهم المسلمين حسب قوله. علما بأن  من قال عنهم صليبيين ووقف الاقباط مع المسلمين فى حربهم ضد الصلبيين هم مسيحيين كاثوليك .!!! والسؤال من نصدق البابا شنودة الذي بصوته وصورته يثنى على السادات ويشيد بفترة حكمة ويقول أنه عصر الحريات ولم يذكر أبدا أن هناك إضطهاد بمصر في تلك الفترة ضد الاقباط. ويشيد البابا شنودة بالشريعة الإسلامية ويصفها بالشريعة الجميلة حسب قوله ويشيد بعدل وسماحة الإسلام حتى كدت أن أصدق أن الأقباط في طريقهم لإشهار إسلامهم؟؟ وقال البابا شنودة أن الأسلام دين عدل وعلى المسلمين فهم حقيقه إسلامهم وأن الأقباط عاشوا فى ظل العصور الإسلامية في سلام وعدل. ويقول نريد أن نقول لك أن نقف معك جميعا ! وإذا كان هذا هو قول البابا شنودة فكيف للأقباط أن يدعوا أنهم كانوا مضطهدون فى عهد السادات؟؟ من نصدق أقباط  المهجر بأوروبا وأمريكا  أم قداسة الحبر الأعظم  البابا شنودة؟؟ 
http://youtu.be/oHgfDOi2Ktg
وتاكيدا على صحة ما ننشر   ما ننشر شاهد   خطاب السادات فى 5 سبتمبر 1981 ويشرح فيه الأوضاع السياسية وقتها الرافضة لمعاهدة السلام ومحاولة الإخوان لتحريض شعب مصر على الثورة. ويؤكد ﻻ فرق بين الجمعيات الإسلامية والتيارات الإسلامية كافة. وفي نفس الوقت أكد أن تلك الفترة شهدت تحركات أيضا بالداخل القبطى وتم أذاعة أرقام من الطرفان المسلم والقبطى مخالف للحقائق بهد إشعال المجتمع المصري داخليا.. هذا ليس حديثا ولكن تلك هى كلمات السادات وأستمعوا جيدا إلى هذا الخطاب التاريخى للتعرف على صحة الاوضاع ومصداقية ما ننشر
http://youtu.be/xc616O_LfBo
شاهد لقاء البابا شنودة وياسر عرفات مؤسس التنظيمات الإسلامية الفلسطنية الإرهابية
 http://youtu.be/aTyJuksCIvE   


تاريخ آخر تحديث: 21:56:12@28.10.2020  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval