BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نطالب الدولة النمساوية بحظر جماعة الإخوان المسلمين وكل مسميات الاسلام السياسي ومنع الحجاب لأنه رمزا إسلاميا سياسيا وعنصريا وﻻ يتفقع وعلمانية الدولة وحقوق المرأة .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

نطالب الدولة النمساوية بحظر جماعة الإخوان المسلمين وكل مسميات الاسلام السياسي ومنع الحجاب لأنه رمزا إسلاميا سياسيا وعنصريا وﻻ يتفقع وعلمانية الدولة وحقوق المرأة .. تقرير د. منال أبو العلاء


بدون الدخول في نسب وأرقام إﻻ أن خلاصة النتائج الأنتخابية لبرلمان فيينا بعد فتح
المظاريف التى من خلالها تاكدت بشكل نهائى تتلخص عدد المقاعد البرلمانية لكل حزب فائز حسب النسبة التى حصل عليها في الإنتخابات التى جرت يوم 11 أكتوبر الجاري . ويذكر أن النتائج التى  سبق وأن أعلنت هى النتائج الأولية قبل رصد وعدد الناخبين عن طريق إرسال بطاقات الانتخابات عن طريد البريد  وقد أكدت النتائج النهائية بعد فتح المظاريف صعود فوق  صعود اليسار . ففاز الحزب الاحمر ليصل إلى أعلى مستواياته عن إنتخابات برلمان 2015 ويحصل على 46 مقعدا برلمانيا .مع صعود مفاجئ أيضا لحزب الشعب ليحصل على المرتبة الثانية ب 22 مقعدا برلمانيا. وصعود أيضا لحزب الخضر ليحصل على المرتبة الثالثة ب16 مقعدا. ويأتى الحزب البمبى في المرتبة الرابعة وحصل على 8مقاعد . وعن حزب الحرية اليمينى فقط حصل على 8 مقاعد برلمانية فقط ويعتبر سقوط مدى   بخسارته 32 مقعدا برلمانيا عن إنتخابات عام 2015 لبرلمان فيينا .

وعن هانز إشتراخا فقد خرج تماما من سباق البرلمان الفيناوى وضاع حلمه فى إستعادته لمكانته السياسية التى فقدها بسبب أعماله التى أدت ليست فقط إلى خسارته لمكانته السياسية كنائب رئيس وزراء ووزيرا للرياضه ورئيسا للحزب اليمنيى حزب الحرية الذى كان رئيسا له على مدار 15 عاما مضت . إﻻ أن فضحية فيديو إيبزا  قضدت تماما عليه سياسيا. وكانت سببا مباشرا أيضا في فقدان ثقة المؤيدين لحزب الحرية في نزاهته كحزب سياسي . ولكن في عالم السياسة والديمقراطية الحقيقة التى تتمتع بها الدولة النمساوية فالأحزاب السياسية دائما بين صعود وهبوط وليس شرطا أطلاقا أن يظل حزب الحرية في خسارة مستمرة ومع الوقت وبعد أن تهداء أصداء فضيحة إيبزيا فيديو بالإضافة إلى أبتعاد إشتراخا عن العمل السياسي. فربما يستطيع الحزب إستعادت مكانته السابقة لو أن هناك إرادة سياسية من القائمين على الحزب حاليا. فلا تزال فرصته قوية للصعود من جديد ونتوقع حدوث إنتعاشة من جديد لحزب الحرية على مدار الأنتخابات البرلمانية القادمة . والدليل أن الحزب الاحمر تلقى هزائم سياسية إنتخابية سابقة متلاحقة وها هو بدأ في التعافي و إستعاد موقعه  البرلماني من جديد فى إنتخابات برلمان فيينا  . وهكذا حزب الخضر خرج تماما من سباق البرلمان الوطنى فى إنتخابات 2017 وأنفض من حوله أعضاءه تماما وفجاة  عاد من جديد فى إنتخابات البرلمانى المنصرمة وها هو يتولى حقائب وزارية حكومية بناء على تحالف مع حزب الشعب وتشكيلهما سويا للحكومة الجديدة بعد حل البرلمان السابق والحكومة معا  
 
. ومن المعروف أن غالبية الإسلاميين السياسيين هم أعضاء بالحزب الاحمر ومنهم من دخل سباق الترشح  بدعم قوى من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسملين و التيارات الإسلامية السياسية المختلفة فى برلمان فيينا. وللأسف  و توغلوا في كل من الحزب الأحمر والحزب الاخضر والحزب البمبي . وعن الحزب التركواز وحصوله على المرتبة الثانية فماذا عساه أن يفعل وسط كل تلك المقاعد البرلمانية التى حصل عليها اليسار.!!ومن المعروف أن النمسا عبارة عن مقاطعات بمعنى أن لكل مدينة برلمانها المستقل الذي يدير المدينة في إستقلالية عن الأخرى ولكل مدينة ميزانيتها الخاصة بها وقراراتها أيضا.  ولكن الكل في النهاية يجتمع كممثلين عن المقطاعات ال9 في البرلمان الوطنى

نحن ﻻ ننشر سوى الحقائق وللأسف حدث صعود كان متوقع للإسلام السياسي بفيينا وتلك تعد كارثة كبرى. والإسلام السياسي هنا يتكون من الجمعيات الإسلامية التركية والعربية إلى أخره من الموالين للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بالنمسا بقيادة تركية وقطرية . وربما يتسأل البعض كيف للدولة النمساوية بأن تسمح بصعود الإسلام السياسي بها ؟ وهنا المشكلة التى تتمحور في أن غالبية الأحزاب البرلمانية تعلم علم اليقين بأن فلان أو ذاك له إنتماء سياسي إسلامي فالدولة تعلم الصغيرة قبل الكبيرة ومع هذا قبلت الاحزاب اليسارية  بترشح  ودعم مؤيديهم من الإسلام السياسي لجماعة الأخوان المسلمين والسلفيين طالما ان ترشح هوﻻء  سيؤدى في النهاية إلى جمع أكبر قدر ممكن من الأصوات الناخبة لدعم الحزب وإنجاحه. وهناك سببا  أخر وهام جدا و يريجع إلى أن الإخوان والسلفيين والشيعة وكل مسميات الإسلام السياسي هم من الناحية القانونية مواطنين نمساويين الجنسية ويتمتعون بحق المواطنة وبالتالى لهم جميعا كافة الحقوق القانونية كمواطنين نمساويين يسرى عليهم القانون في حرية حق الترشح وحرية دعم أى حزب سياسي.  هذا من الناحية القانونية والدولة النمساوية دولة قانون وﻻ تفرق بين رعايها حسب ما ينص عليه دستور الدولة . 
 
ولكن نحن نعلم كمتخصصين في الدراسات الإسلامية السياسية أن المرجعية الفكرية للنمساويين المسلمين من أصول تركية وعربية وشيشانية وبوسنية إلى أخره من المرجعيات الدولية الإسلامية من  اللذين يعيشون بالنمسا وأوروبا هم يمثلون الإسلاميين السياسيين المعارضين لأنظمة دولهم السياسية التى تركوها وهاجروا منها إلى النمسا وأوروبا. وبالتالى أتخذوا جميعا من النمسا وأوروبا مآوى لهم وتجنسوا بجنسية الدول الأوروبية التى هاجروا إليها ومنهم من ألتحق في النمسا وأوروبا بجمعيات إسلامية ومنهم من جند داخل تنظيمات إسلامية داخلية وخارجية ومنهم من أنضم إلى التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين التى حتى وقتنا هذا لم تحظرها النمسا وﻻ أى دولة أوروبية على الرغم من أن  تلك الجماعة مصنفة كجماعة إرهابية في دولة المنشأ لها وهى مصر 
 

وهنا السؤال كيف لنا نحن بالنمسا وأوروبا أنﻻ نحظر جماعة الاخوان المسلمين وكل مسميات الأسلام السياسي لحماية المجتمع وحماية الأجيال الجديدة من النمساويين المسلمين من خطر وشر سيبطرة الأخوان على براعم شباب المسلمين بالنمسا؟؟  وعلى الرغم من أن هوﻻء الإسلاميين السياسين ﻻ يحملون بطاقات عضوية رسمية تؤكد إنتماءهم الرسمي للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الذي يعمل تحت الأرض ويتحركون داخل المجتمعات الأوروبية كثعابين التى من المستحيل أن تأمن لدغتهم في أى وقت . إﻻ أنهم بالرغم من هذا معروفين لدى المختصيين فى دراسات الجمعيات الإسلامية والارهاب ومعروفين لدى  الاجهزة الشرطية والامينة.  ولكن الأساس في أتخاذ القرار  لحظر تنامى الإسلام السياسي وحظر جماعة الأخوان المسلمين  وتنظيمها الدولى بالنمسا ليس بيد   الشرطة وﻻ بيد  الأجهزة الامنية وﻻ بيد المتخصصين علميا بل أن القرار بيد السلطة التشريعة التى تعتبر أكبر سلطة بالدولة والتى تتمثل فى البرلمان الوطنى والقرار دائما  بيد الأغلابية البرلمانية . فبعض الأحزاب السياسية التى بها تكدس للإسلاميين السياسيين لو تم حظر الجماعة وكافة المسميات الإسلامية السياسية ستفقد شعبيتها وتخصر ناخبيها ولهذا يتصدون أحيانا للأصوات المعارضة لصعود الإسلام السياسي بالنمسا. وجديرا بالذكر أن حزب الأسرة والمرأة سبق له وأن خاطب السيد رئيس الوزرا مطالبا بحظر جماعة الأخوان المسلمين بالنمسا وتلك الرسالة مثيته ومعروفة وكانت قبل  حل البرلمان الوطنى السابق 

لقد كنت وﻻ زلت وسأظل  من موقع المسؤولية العلمية والعملية أحذر كافة الأحزاب السياسية البرلمانية من هذا الصعود الأخواني والسلفي والشيعى أيضا للإسلاميين السياسيين في مدينة فيينا لأنهم يتبعون سياسة التمكين ويتوغلون داخل مراكز صناعة القرار . والخطر قادم قادم على النمسا وأوروبا بسبب عدم مراعاة خطورة تمدد الإسلام السياسي ليس بفيينا وحدها بل على مستوى النمسا وأوروبا. يا عالم أن الإسلاميين السياسين هم ينتمون إلى التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية وهم أشد التيارات الأسلامية السياسية عنصرية وهم ضد حقوق المرأة وضد حقوق الطفل وضد حرية العبادة وضد حرية الرأى والتعبير وضد حقوق الأنسان ويعملون على فرض إسلامهم السياسيى وتعميمه داخل مجتمعنا النمساوى

وأول هذا التعميم هى أكاذيبهم بأن الحجاب جزء لا يتجزء من الشريعة الاسلامية أو أنه فرضا على المرأة المسلمة وهذا كذب وأفتراء وﻻ أساس له من الصحة في الأسلام. وأنظروا إلى سيدات مصر والعالم العربي والاسلامى منذ مئة عام مضت وحتى ثورات الخريف العربي لم تكن المرأة المسلمة محجبة وﻻ منققبة . والنقاب والحجاب ﻻ صحة لهما أصلا في الاسلام ولكنهما عادات عربية قبائلية قديمة نتجت في الأصل نتيجة الجو القارى المعروف فى صحراء البدو العرب المعروف بشدة الحرارة نهارا وشدة البرودة ليلا. ولو لحظتم فالرجال العرب أيضا يرتدون غطاء للرأس أشبهة بطرح النساء مع إختلاف الاسماء فالرجل العربي يغطى أيضا شعره تماما ويصل غطاء الرأس أيضا بالنسبة للرجال حتى منتصف الجسد أو أعلى قليلا تماما مثلما تفعل المرأة المحجبة التى ترتدى ما أسموها بالخمار . فتلك جميعا عبارة عن عادات عربية قبائلية قديمة للرجال والنساء على حد سواء من قبل ظهور الاسلام وبعده .

والاسلام أصلا لم يلزم المرأة المسلمة بأرتداء الحجاب بدليل أن الحجاب والنقاب ليسم من أركان الأسلام الخمس وﻻ يوجد في الشريعة الإسلامية أى عقاب وأضح وصريح يخص حجاب ونقاب المرأة هذا بالإضافة إلى أن الجارية في الإسلام لدى العرب ممنوع عليها أن تتشبهة بالحرائر وترتدى غطاء للرأس . وهنا فنحن أمام تمييز عنصري بين المرأة الثرية الحرة والمرأة الجارية العبدة التى لم تخطار قدرها وليست جارية بمحض إرادتها . فهل تريدوننا أن نقتنع بأن الحجاب فريضة إسلامية فى الوقت الذي يحرم على الجارية المسلمة إرتداءه ؟ وﻻ أعتقد أبدا أن اللة يفرق بين النساء وبعضهن البعض ويميز ذات المال والحسب والنسب عن الجارية الفقيرة فكروا فيما تتبعون من عادات عربية قبائلية قديمة دون تفكير فالحجاب والنقاب عادة وليس عبادة

وتأكيدا على صحة ما ننشر فالمرأة المسلمة في موسم الحج ﻻ ترتدى النقاب في الوقت الذي يفرضه الرجال السلفيين على المرأة .فلو كان النقاب امرا من أموار الاسلام المتفق عليها لكانت كل نساء المسلمات أرتدت النقاب بدون نقاش وهكذا أيضا بالنسبة للحجاب لو كان أمرا وركنا إسلاميا مفروض على المرأة المسلمة  لما خلعته أمرأة ورفضته أخرى.  فالحجاب إلى الأن غير متفق عليه. ولو كان أمرا  أمر به اللة لما كان الازهر بمصر وكل مساجد الدول الأسلامية ومشايخها على مدار أكثرم من ال100 عام الماضية لم يتحدثوا أبدا عن شرعية الحجاب وﻻ طالبوا النساء بإرتدائه. فالحجاب ليس فريضة على المرأة المسلمة. ولكنه ظاهرة إسلامية سياسية إخوانية سلفية وشيعية حدثت بشكل فجائى نتيجة صعود الاسلام السياسي في المنطقة العربية وإيران وصعود التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بأوروبا . والسؤال اﻵ تخجلون من أنفسكم وأنتم تختذلون شرف المرأة وكرامتها في قطعة قماش تضعها على الرأس؟ وهل تلك القطعة تعتبر تأكيدا لأن كل من ترتدى الحجاب هى أفضل خلقا ودينا منمن ﻻ ترتديه من السيدات المسلمات وهى من أهل الجنة والأخريات اللواتي ﻻ يرتدوا الحجاب من أهل النار؟؟ ؟ فلو كنتم على حق فأتوا لنا بآية قرانية تفضل المرأة المحجبة عن الغير محبة؟؟ وإذا كان الحجاب أختيار فهو ليس إلزاما . وسنظل نؤكد على أن الحجاب عادة وليس عبادة وتحول بعد ثورات الخريف العربي   إلى رمزا إسلاميا سياسيا لفرض وتميز هوية الإسلاميين السياسيين اللذين يعيشون داخل أوروبا من أجل خلق مجتمعات موازية تهدف إلى تفكيك الاتحاد الاوروبي . أرجو أن ينتبة جميع السياسين بالنمسا وأوروبا على أن الأخوان المسلمن كاذبون وخونة وثعابين وحيات تسير داخل مجتمعنا والهدف تفكيك المجتمع الاوروبي واعلموا أن لم تتخذ الدولة النمساوية من صعود الأسلام السياسي موقفا حازما وفعليا وفرضت تطبيق قانون العلمانية في الدولة على كل المواطنين النمساويين فأن النمسا وأوروبا سيأتى عليهم يوما وليس ببعيد وستحدث ثورات إسلامية غوائية فوضوية من الافاعى الإسلاميين السياسين الاخوان والسلفيين والشيعية فحذروا من مجتمعاتهم الموازية للدولة وأحذروا من سماحكم لهم بالصعود السياسي وﻻ تفرحوا بنجاح اليسار لأن الدولة ستدفع ثمن صعود الأسلاميين السياسيين ﻻحقا وانظر لما حدث بمصر والعالم العربي وتعلموا اﻵ تثقوا في أكاذيب الأخوان المسلمين لأنهم أهل التقية وليس الشيعة فقط
تاريخ آخر تحديث: 20:28:58@14.10.2020  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval