BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء ترامب يستحق الشكر لفضحه مخطط هلاري وأوباما وقطر ومبارك يستحق الإعتذار ودولة إسرائيل برئية من تهمة دعمها لثورات الخريف العربي .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

ترامب يستحق الشكر لفضحه مخطط هلاري وأوباما وقطر ومبارك يستحق الإعتذار ودولة إسرائيل برئية من تهمة دعمها لثورات الخريف العربي .. تقرير د. منال أبو العلاء


منذ أن تولي الرئيس الأمريكي ترامب رئاسة الوﻻيات المتحدة الأمريكية وهو يقف وبقوة
ضد وزيرة الخارجية الأمريكية هلاري كليتون التى تآمرت مع قطر لقتل وسحق وإبادة مئات الالأف من سكان البلدان العربية بدعمها للإرهاب الإخواني بمشاركة الرئيس الامريكي السابق أوباما ودعمه المشؤوم لجماعة الإخوان المسلمين الأرهابية . إن هزيمة هلارى كليتون الساحقة في الإنتخابات الأمريكية الرئاسية السابقة وفوز الرئيس ترامب لرئاسة الوﻻيات المتحدة جاء خيرا وسلاما لمصر والمنطقة العربية . وما فعله ويفعله الرئيس الامريكي ترامب في سباقه الإنتخابي الامريكي الحالى يستحق أن تقف كل شعوب الدول العربية والأمريكان من أصول مصرية وعربية خلف دعم وتأيد وشكر الرئيس ترامب وحس الشعب الامريكي على الإستمرار في دعمه للفوز بفترة رئاسية ثانية لأنه يستحق الفوز لصالح الشعب الامريكي أولا ولصالح دول العالم والمنطقة العربية تحديدا

وعن دولة إسرائيل فطالما حاول الخونة والمتآمرون بالإساءة إلى دولة إسرائيل شعبا وحكومة وتعليق جرائم قطر وإدارة أوباما ومخططها الوحشي ضد الإنسانية على دولة إسرائيل من خلال ترديد أكاذيب أشاعوها الأخوان أنفسهم عن إسرائيل وأتهموها ظلما بأنها من كانت تدعم وتحرك وتقف وراء ثورات ما أسموها ثورات الربيع العربي  لإسقاط الانظمة العربية نظاما تلو الاخر. وكنا دائما ﻻ نقبل بهذا الرأى الظالم  الصادر عن عبيد المال والسلطة الإخوان المسلمون الظالمون الأرهابيون. وذلك  لأن الأيدلوجية الاسرائيلية السياسية من المستحيل أن تقبل بدعم ثورات إسلامية سياسية إرهابية ضد الأنظمة العربية. لأن إسرائيل أكثر دول العالم علما  ومعرفة بمدى خطورة وشراسة الأسلام السياسي الأرهابي على شعب دولة إسرائيل. فالإخوان المسلمون الأرهابيون المتأسلمين من المستحيل لو كانوا حققم أهدافهم التوسعية لن يبقوا على وجود دولة إسرائيل وكانوا سيعملون ويتعاونون  يد بيد مع إيران  لفناء شعب و دولة إسرائيل. لأن الأخوان الارهابيين هم حقا تتار العصر الذي نعيش فيه . إن دولة إسرائيل تعلم تمام العلم أن من مصلحتها حدوث إستقرار سياسي وأقتصادي داخل المنطقة العربية لضمان سلامة وأستقرار شعبها. وهذا الإستقرار كى تضمن إسرائيل تحقيقه بشكل أبدى إﻻ بعقد معاهدات سلام دائم مع دول الجوار العربي. وهذا ما يسعى لتأكيده وفعله كل من إدارة الرئيس ترامب ورئيس وزراء إسرائيل السيد بنيامين نتنياهو من أجل العيش في سلام دائم مع دول الجوار العربي. وبالنسبة للدول العربية فالأستقرار السياسي والسلام الدائم  يصحبه إستقرار ونهوض أقتصادى يعم على شعوب المنطقة العربية بالخير

وعن الرئيس الامريكي ترامب الساعى لأحلال السلام الدائم بين دولة إسرائيل والدول العربية فيمكننا القول في أنه نجح حتى الأن نجاحا باهرا في إدارته السياسية الخارجية والداخلية الاقتصادية الحكيمة بالنسبة لشعبه. وإستمراره لرئاسة الوﻻيات المتحدة الامريكية لمدة ثانية فهذا يعنى إحلال السلام الدائم فى المنطقة العربية ونهوض إقتصادى عربي وإسرائيلى معا  والقضاء على الارهاب وسقوط أبدي  مدوى لجماعة الأخوان المسلمين الارهابية ولم يكون للجماعة قائمة أخرى وستنتهى جماعة الاخوان تماما بفوز ترامب في الأنتخابات الرئاسية القادمة. والأخوان المسلمين الأرهابيين يعلمون هذا تماما  ولهذا هم من يقفون وراء إشعال الفتن والتحالف كعادتهم مع اليسار وجبهة أوباما التى ﻻ تزال متواجدة بشكل غير معلن تحاول تصعيد جماعة الأخوان المسلمين الأرهابية من جديد . وليس معنى كشف وفضح وزيرة الخارجية الامريكية السابقة أن هذا سيوقف مخططهم الشرير. بالعكس سيصرون على التمادى فى أخطاءهم لو تولى أنصار أوباما الرئاسة الامريكية القادمة  كنوع من التحدى لترامب وإدارته وسيحولون إعادة المؤامرة ولكن بشكل اكثر شراسة وستدخل تركيا بدعم مالى قطرى قوى لإستكمال المؤامرة  على مصر والقيادة السياسية الحالية التى كانت سببا مباشرا لأفشال مؤامرة هلاري كليتيون وأوباما , وبمعنى  أشد وضوحا سيحاولون قلب نظام الحكم في مصر دون النظر إلى حدوث أى خسائر بشرية . ولهذا فمن مصلحة مصر وإسرائيل والسعودية والأمارات والكويت والأردن إستمرار ترامب لمدة رئاسة جديدة. وعلينا أن ﻻ ننسى علاقات إدارة أوباما كانت أيضا متعاونة مع إيران وليست مع  قطر فقط أى أننا أمام مثلث الشر المدمر المخرب للعالم ولهذا بدأ التعاون التركي القطرى إستعدادا لأحياء مشروع المؤامرة التى ستفشل قبل قيامها بأرادة شعبية مصرية فى الدرجة الأولى. ولكن هذا ﻻ يمنع أبدا الأستعداد لما هو أسوأ مما كان عليه والتعلم من أخطاء الماضى وهذا يتطلب عدم الثقة نهائيا في أى قوى ومجموعات إسلامية سياسية بمصر نهائيا والمقصود بوضوح السلفيين اللذين كانوا أحد أزرع المؤامرة في نكسة 25 يناير 2011

وهنا ﻻ يفوتنا بالذكر الترحم على روح الرئيس المصري السابق محمد حسنى مبارك الذي عاش ومات بطلا لم يحنى أبدا رأسه للمؤامرة والمتأمرون اللذين ظلموه وسجنوه وأهانوه ومع هذا ظل صامتا شامخا ورفض الهروب خارج مصر من منطلق عقيدته العسكرية القتالية التى تؤمن بان يموت البطل وﻻ يهرب من ساحة المعركة. فحافظ مبارك  على شرفه العسكرى وعاش ومات بطل مصري وطنى لم يحنى أبدا جبينه امام من خانوه وخانوا  مصر وخانوا ضمائرهم وهو الذى لم يخطاء يوما فى حق شعبه وكانت مصر فى عصره تعيش أزهى عصورها بالرغم من كم الديون التى كانت متراكمة كجبال عالية على  مصر نتيجة الحروب المتكررة التى دخلتها مصر قبل معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل . ومن أعمال وخير الرئيس مبارك على شعب مصر أنه ألتزم بمعاهدة السلام مع دولة إسرائيل وحافظ على سلامة أرواح أبناء مصر 30 عاما بدون حروب ووقف رافضا وبقوة الأنصياع لقوى الشر الأخوانية حين دعوه لحرب إسرائيل فرفض وتيقن أنها مؤامرة كانت تسعى للوقيعة بين مصر وإسرائيل من قبل الجناح العسكرى المسلح لجماعة الاخوان المسلمين الخونة الفلسطنيين الحمساويين أضلع المؤامرة مع قطر وهم اللذين تربطهم علاقات مع إيران. وكانوا وﻻ يزالون يمثلون خطرا جسيما على الحدود المصرية بين سيناء وغزة . ولو بحثتم قليلا ستجدوا منهم من هم متورطين فى مقتل جنود وضباط الجيش المصرى بسيناء . وكان يجب على مصر تحجيم حركة حماس الإخوانية الأرهابية منذ بدايتها لأنهم ﻻ يحفظون ﻻ عهد وﻻ وعد وليس لهم وﻻء سوى لمن يمنحهم المال فهم عبيد قطر وتركيا وإيرن

وعن شخصى أنا الدكتورة منال أبو العلاء  فأنا أؤمن بالديمقراطية وحقوق الانسان إيمانا قويا وراسخا.  ولكن للاسف ما فعلته السيدة هلاري كليتون وأوباما بتآمرهم مع قطر ضد الدول العربية جريمة إنسانية مخجلة ﻻ يغفرها لهم التاريخ والشعوب العربية والعالم. وقد أساؤوا إلى الديمقراطية وحقوق الأنسان تماما مثلما أساءت جماعة الأخوان المسلمين الأرهابية والمتطرفون الاسلاميون إلى كل مسلم معتدل الفكر والفعل. ولقد كنت على حق دائما لأني لم أعترف يوما بما أسموها بمصر ثورة 25 يناير 2011 وثورات الربيع العربي وكنت دائما منذ اليوم الأول للمؤامرة الأخوانية القطرية بمشاركة إدارة أوباما كنت ألقب تلك المؤمرات بلقب نكسة 25 يناير 2011 وثورات الخريف العربي . وطالما تطاول على شخصى الخونة اللذين أحنوا رؤوسهم لتيار الإسلام السياسي الإخوانى الإرهابي.  ولى الشرف لأنى لن أنحنى أبدا ﻻ للمال و ﻻ لعبيد المال والسلطة الأخوان المسلمين الأرهابيين الخونة ﻻ هم وﻻ أى تيار إسلامي سياسي وﻻ ى جهة أيا كانت من منطلق مبدئ الشخصى الذي يتلخص في الاتي.. إذا أرات أن تحيا حرا محافظا على كرامتك ومرفوع الرأس حتى مماتك فعليك أن ﻻ تعبد المال لأنه أول طريق السقوط وثانيا ﻻ تفعل سوى ما يمليه عليك ضميرك وثالثا أشهد بالصدق وﻻ تقول سوى كلمة الحق ولا تخشى لومة ﻻئم فأن اللة معك. وهذا ما أفعله وسأظل ملتزمة به لأخر يوم في حياتى فأنا لست من عشاق جمع المال ويكفينى الستر وراحة البال والضمير





تاريخ آخر تحديث: 21:49:02@13.10.2020  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval