BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نتائج الإنتخابات المحلية لبرلمان فيينا تؤكد كارثة سيطرة التنظيم الدولى للجماعة الأخوان المسلمين على فيينا وتعرف على أسباب فوز اليساريين وسقوط اليمين.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

نتائج الإنتخابات المحلية لبرلمان فيينا تؤكد كارثة سيطرة التنظيم الدولى للجماعة الأخوان المسلمين على فيينا وتعرف على أسباب فوز اليساريين وسقوط اليمين.. تقرير د. منال أبو العلاء


كما سبق وأن توقعنا قبل إعلان عقد الإنتخابات المحلية لبرلمان فيينا . فقط فاز بالمرتبة
الأولى الحزب اليسارى الديمقراطي الإشتراكي وحزب الشعب بالمرتبة الثانية وحزب الخضر بالمرتبة الثالثة وحصل الحزب البمبي على المرتبة الرابعة والحزب اليمينى على حزب الحرية على المرتبة الخامسة .هذا يعنى سقوط الحزب اليمني وفقدانه لعدد من الأصوات الإنتخابية حيث كان يحظى بالمرتبة الثانية في الإنتخابات المحلية لبرلمان فيينا منذ خمس سنوات وخرجت تماما مجموعة هانز إشتراخا من السابق البرلمانى المحلي ولكن  إصرار  إستراخا  على خوض الإنتخابات البرلمانية المحلية أدى إلى سقوط حزب الحرية اليمينى الذي كان يتراسه قبل فضيحة إيبزا الشهيرة ونستطيع القول بانه تسبب في القضاء على الحزب سياسيا وشعبيا . وحسب أخر الأخبار  فقد قرر رئيس جزب الحرية الحالى السيد المهندس نوبرت هوفر  عن ترك رئاسة حزب الحرية بناء على الهزيمة الساحقة التى لحقت أمس بالحزب. ولكن ﻻ يزال غير معروف بشكل نهائى عما إذا كان قرار إستقالته من رئاسة الحزب نهائى أم أنه قرار إنفعالى نتيجة هزيمة حزبه اليمنيى حزب الحرية 

تعرف على أسباب نجاح الأحزاب اليسارية وسقوط الحزب اليمينى 
كتحليل سياسي لما حدث أمس من نتائج إنتخابية فمن أهم أسباب نجاح اليساريين وتحديدا الحزب الأحمر يأتى على خلفية أن جميع النمساويين من أصول تركية والنمساويين المسلمين العرب والنمساويين المسلمين المصريين والنمساويين من أصول أوروبية إسلامية  بوسناوية وشيشانية وأيضا نمساويين من أصول أفغانية وكل هوﻻء ذات توجهات إسلامية سياسية الإخوانية وسلفية وﻻ يفوتنا بالذكر الهيئة الإسلامية النمساوية التى لديها أعضاء كافة المساجد النمساوية التى تضم أتراك إلى أخره من منظومة التنظيم الدولة لجماعة الأخوان المسلمين بالنمسا .وقفوا جميعا وبقوة إقتصاد الأتراك الأسلاميين السياسيين والمجنسين بالجنسيات النمساوية دفعوا الحزب وبقوة إلى الامام في تحدى وأضح لليمين النمساوي وإستطعوا الحصول على المرتبة الاولى في الأنتخابات البرلمانية المحلية لمدنية فيينا

ويبقى السؤال قائما هل تلك التوجهات الإسلامية السياسية عملت على الدفع فقط بالحزب الاحمر؟ والإيجابة بالطبع ﻻ ! فنرى الحزب الأخضر لديه نفس التركيبة التصوتية الإنتخابية لأنه ذات توجهات سياسية يسارية وإجتماعية. وعلى صعيدا أخر كان حزب الخضر هو أول من نادي بالسماح للمثلين بالزواج وعدم رفض العلاقات المثلية وإستنادا على قوانين حقوق الإنسان والمساوأة نجح الحزب الاخضر في الحصول على الأعتراف بالمثلية داخل المجتمع والزواج المثلى (أى الزواج بين رجل ورجل والعكس صحيح) . ولكن هل يعلم الناخبون ذات التوجهات الإسلامية السياسية  المعروف عنهم المناهضة تماما للمثلين بدستور حزب الخضر؟  وهنا الأجابة نعم ولكن الأهداف اليسارية الإسلامية السياسية ذات التوجهات الإخوانية  تجب كل نقاط الخلاف المعروفة إسلاميا طالما أن  الحزب الأخضر يحقق لهم أهدافهم وهذا يكفي وهذه هى ساسية التقية أيضا التى يتبعها التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين  وهم يغيرون جلودهم كحياءات زاحفة داخل النمسا وأوروبا  لتخريب مجتمعتنا الأوروبية 

وماذا عن الحزب البمبي ؟؟ الحزب البمبى حزب يسعى للصعود السياسي البرلماني وﻻ يمانع إطلاقا من صعود نمساويين مسلمين بخلفيات إسلامية سياسية إخوانية معروفة.  ويبقى السؤال هل كل الأحزاب المتواجدة الأن فى الساحة السياسية البرلمانية المحلية أتاحت الفرص للنمساويين من خلفيات إسلامية سياسية ذات توجهات إخوانية وسلفية وشيعية  فرصة الصعود الإنتخابي ؟؟  والاجابة أيضا بالطبع نعم . ولكن تلك الاحزاب جميعها لم تعتمد طبعا على الأصوات الإسلامية السياسية فقط  ولها برامج مجتمعية إجتماعية أخرى ولكن في الأنتخابات الصوت الواحد يكون فارقا  في الترتيب للحصول على عدد المقاعد البرلمانية .

ويأتى سؤال أخر  كل الأحزاب اليسارية  راضون عن صعود الإسلام السياسي بفيينا كرؤساء أحزاب سياسية ؟ والاجابة بالطبع ﻻ ! ولكن يبقى أن الدولة النمساوية دولة ديمقراطية وتمنح حق المشاركة الإنتخابية لكل مواطن يعيش بالنمسا حاملا للجنسية النمساوية بصرف النظر عن توجهاته السياسية الفكرية من منطلق قانون الحريات الفكرية المعمول به في دستور الدولة وقوانين حقوق الانسان . ولكن من المعروف أن الناخب يمنح صوته لأى حزب سياسي يعمل على تحقيق طموحاته كمواطن بناءا على برنامج الحزب ومدى الإستفادة الممكنة التى سيحصل عليه الناخب ﻻ حقا في حالة ما أن يمنح صوته لحزب ما وينجح هذا الحزب . وهنا فأن الحزب يكون ملتزما إلتزاما أدبيا أخلاقيا بتلبية كل ما يريد تحقيقه نخبيه اللذين ساندوه بشتى الطرق ومنحوه أيضا  أصواتهم . وهذا يعنى أن كل الأحزاب التى صوت من أجل إنجاحها الإسلاميين السياسيين اللذين ينتمون فعلا وفكر إلى التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين ستحقق مطالبهم ليس فقط لأنهم منحوا أصواتهم للاحزاب اليسارية المتواجدة بالبرلمان الوطنى وبرلمان فيينا المحلى . ولكن لأن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين دفع باسماء قوية إخوانية معروفة لشباب الأخوان اللذين ينتمى البعض إلى أسر إخوانية  معروفة وشهيرة داخل مجتمعنا النمساوي  بالعاصمة النمساوية فيينا وهكذا أصبحنا الأن نعيش في خطر حدث بالفعل وهو صعود التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين وبقوة في النمسا وﻻ يستطيع أحد تكذيب صدق ما ننشر

ويبقى السؤال وماذا عن حزب الشعب الذي يترأس الحكومة النمساوية حاليا؟ وهنا يمكننا القول أن حزب الشعب حزب سياسي غير ثابت من حيث توجهاته السياسية . فبالأمس القريب أتخذ موقف الحزب اليمني حزب الحرية وتحول إلى حزب يمنيى. وهذا ما كان يبدوا في توجهاته السياسية في إنتخابات برلمان 2017 حين تعاون مع رئيس الحزب اليمنيى السابق أشتراخا الذي كان وقتها رئيسا للحزب اليمينى الوحيد على مستوى الدولة النمساوية القوى الصريح في رفضه التام المطلق لتنامي الإسلام السياسي داخل الدولة النمساوية وداخل أوروبا بشكل عام . وكان وﻻ زال رافضا للحجاب ورافضا لكل مسميات الإسلام السياسي . ولكن للأسف ما عمل على أسقاط هذا الحزب اليمنيى الوطنى الذي كان يغار على النمسا من سيطرة التنظيمات الإسلامية السياسية الدولية وأولها التنظيم الدولى للأخوان المسلمين أتى على خلفية  الخطاء الفادح للحزب اليمني لأنه حزبا ذات جذور نازية معادية لليهود والسامية تاريخيا. وللأسف  أستمر هذا العداء لليهود والسامية من قبل العديد من أعضاء الحزب وشبابه  ضد اليهود بالنمسا وحول العالم بناءا على تمسكهم بالعرقية التى تعد عنصرية مرفوضة شكلا وموضوعاهذا بالإضافة إلى جذوره النازية .

ويذكر أن في إنتخابات برلمان 2017 وهو البرلمان الوطنى الكبير الشامل الذي يشمل جميع محافظات ومدن النمسا من أعضاء  برلمانيون حين نجح حزب الحرية اليمني برئاسة إشتراخا وتحالف مع حزب الشعب. ولهذا  أعلن السيد رئيس وزراء دولة إسرائيل السيد بنيامين نتنياهو  مقاطعه بلاده للتعامل مع أى وزير بالحكومة النمساوية من اللذين تولوا بحكم التحالف السياسي الذى حدث بين حزب الشعب وحزب الحرية حقائب وزارية في التشكيل الحكومى لبرلمان 2018  .وتعاملت بالفعل دولة إسرائيل مع القائمين بتيسير الوزرات التى تولها وزراء اليمين المنتمين لحزب الحرية . وهنا فقد كانت دولة إسرائيل محقة تماما في قرارتها وذلك لأن التاريخ الأسود للنازين ﻻ يمكن أنكاره وﻻ يمكن غض البصر ونسيان العالم وشعب إسرائيل دولة وحكومة المجازر الوحشية المناهضة للأنسانية التى قام بها النازيون ضد يهود النمسا واليهود بأوروبا .وﻻ يمكن نسيان أحراق 6 مليون يهودى وهم أحياء وعراة داخل أفران المحرقة . وقبل تلك المجزرة  الوحشية لحرق 6 مليون إنسان وهم أحياء ساق النازيون اليهود إلى معسكرات الموت  إستعدادا لقتلهم قتلاى جميعا وحشيا .وكان تقريبا ﻻ يقدم لهم الطاعم وهذا أمر لحظناه من شكل اليهود قبل حرقهم في أفران الموت النازية وهم كانوا  من قلة تناول الطعام تحولوا إلى أشبهة بهياكل عظيمية . وضف إلى هذا أن النازيين قاموا بتفريق الام اليهودية عن أبناءها  الذكور وهم فيسن المراهقة وكانوا يسمحون للنساء بمغادرة   النمسا وألمانيا و يأخذون منها الولد الشاب الذي في عمر المراهقة والباقى معروف. فقد كانت هناك حرب إبادة جماعية ضد اليهود بالنمسا والمانيا وأوروبا  أثناء تواجد النازيون . في الحقيقة لو كتبنا كتاب باللغة العربية عن وحشية وجرائم النازى ضد اليهود بأوروبا لأحتاج لمجلدات وكلها حقائق أعترفت بها الحكومة النمساوية الحالية والسيد رئيس وزراء النمسا إستبسيان كورس  وكبار رجال الدولة بل وأعتذروا عن الجرائم التى أرتكبت في الماضى ضد اليهود بالنمسا والأعتراف بالخطاء هو سيد الأدلة . وربما كان ما حدث في الماضى ضد اليهود سببا تحاول الأحزاب اليسارية إتاحة الفرص للاسلاميين السياسيين بالصعود سياسيا تصورا منهم ربما  لأن المسلمين أقلية دينية ويخشون من تكرار ما حدث بالماضى ضد اليهود. ولهذا هناك تسيب وأضح في التعامل مع التنظيمات الأسلامية السياسية الدولية الاخوانية شديدة الخطورة .ولكن على أوروبا أن ﻻ تضع اليهود في ميزان وأحد مع  المسلمين السياسيين  من إخوان وسلفيين  وشيعية إلى أخره فهوﻻ جميعا هم أيضا أعداء للسامية واليهود بأوروبا والعالم  وﻻ يقلون خطرا عن النازيين القدماء .

فجماعة الأخوان المسلمين والسلفيين وكافة مسميات الإسلام السياسي هم النازيون الجدد الحقيقيون . فاليهود بالنمسا على سبيل المثال كانوا مواطنين نمساويين الأصل واليهودية بالنمسا كانت الدين الثاني قبل الحرب العالمية الثانية وﻻ زالت و اليهودية لها 1000 عام متواجدة بالنمسا ولم يكن لليهود أهداف معادية لدولتهم النمسا وﻻ المجتمع الأوروبي بل كانوا يعيشون أجواء إضطهاد  بأوروبا معروفة تاريخيا 

وجديرا بالذكر  حسن علاقة الجالية اليهودية بحزب الشعب وتربطهما علاقة قوية قائمة على المحبة والأحترام المتبادل  وعلاقة صداقة قوية بدولة وشعب  إسرائيل .وأمرا طبيعيا أن يحظى حزب الشعب بعلاقات صداقة وثيقة بين الطرفان . ولهذا حصل حزب الشعب على نسبة تصوتية عالية بأعتبار أن الشعب النمساوي حزبا معتدلا فكريا وبالتالى جذبوا المواطنين النمساويين الاصل اللذين لم يجدوا أمامهم حزبا بديلا عن حزب الشعب فمنحوه أصواتهم . ولكن هذا ﻻ يعنى أن حزب الشعب لم ينتخبه أيضا الأسلاميين السياسيين. وبالطبع حصل الحزب على أصوات إنتخابية إسلامية سياسية وذلك ليس حبا من الإخوان بالنمسا في حزب الشعب ولكنهم  منحوا  بعض أصواتهم لحزب الشعب  نظرا  لأن  حزب الشعب يقع من ضمن خطة التمكين التى يتبعها التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين حاليا بالنمسا

وخطة التمكين الإخوانية تعنى  التقية والخداع وباطنهم غير ظاهرهم وهي خطة تعتمد على الأنتشار السريع في جميع الاحزاب السياسية النمساوية وعلى مستوى دول الإتحاد الأوروبي بدعم تركي وعربي إسلامي سياسي قطرى وبعض أثرياء دول النفط العربي وذلك للسيطرة والأندساس وسط كافة الاحزاب السياسية النمساوية والأوروبية أيضا . وذلك إستنادا على أن دساتير تلك الاحزاب ليس بها أى بنود تمنع عضوية المنتمين إلى الأسلام السياسي . وفي نفس السياق فأن الحزب نفسه يغض البصر أحيانا عن دفع ودعم الإسلاميين السياسيين له وهذا ما حدث بإنتخابات البرلمان المحلى الفيناوى . ففى النهاية الأحزاب الكبيرة ﻻ يعنيها من الناحية العملية سوى الحصول على اكبر عدد ممكن من أصوات الناخبين لضمان بقاءها أطول مدة ممكنة على الكراسى البرلمانية وهذا الامر يتطلب إتباع سياسية غض البصر أحيانا.  ولكن الاحزاب التى تسعى للحصول فقط على أصوات ناخبين دون النظر إلى الهوية الإسلامية السياسية لهوﻻء المنتمين فكرا وفعلا إلى التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين والجمعيات الشعية أيضا  فحتما سيأتى يوما على الدولة النمساوية بسبب سياسات غض البصر عن تنامى الإسلام السياسي بالنمسا  وسيندمون أشد الندم على عدم وجود جدية حقيقة في منع تنامي الإسلام السياسي بالنمسا وصعود الإسلاميين الأخوان إلى مجالس إتخاذ القرار. بالطبع نحن ﻻ نضع كافة مسلمو النمسا في سلة التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين ولكن الحق يقال الغالبية العظمة من مسلموا النمسا هم إما أعضاء غير معلن رسميا عنهم لأنهم يخفون هويتهم طبعا والباقون معروفين نظرهم حين كشفوا أنفسهم بأنفسهم بعد ثورات الخريف العربي عام 2011 فعرفنا جميعا أن من كنا يوما نعتقد أنهم مواطنين مسلمين عادين ما هم إﻵ خلايا إسلامية سياسية نائمة تنتمى شكلا وفعلا للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بالنمسا وذكب وتعاون معهم كل من كذب وقال ﻻ يوجد إخوان بالنمسا فهو كاذب ومخادع وعميل لهم تم شراءه بأموالهم الطائلة 

وعن أقباط النمسا فالبعض بل الغالبية يتصورون أن حزب الشعب حزبا مسيحيا وهذه معلومة خائطة تماما . فموجب دستور الدولة فالدولة النمساوية فهى دولة علمانية تفصل الدين عن السياسية تماما . وبالتالى ﻻ تسمح أطلاقا بإقامة أى أحزاب سياسية على خلفية دينية حتى ولو كانت المسيحية. فالاحزاب السياسية جميعا وبدون أى إستثناءات هي أحزاب علمانية فقط ﻻ غير. والأهم أيضا وحتى يعلم من ﻻ يعلم أن الكنيسة الكاثوليكية بدولة النمسا مستقلة تماما عن العلاقات السياسية  الداخلية والخارجية للدولة . وبالتالى فلا علاقة لحزب الشعب النمساوي  وﻻ سلطة له على الكنيسة الكاثوليكية وﻻ على أى كنسية وطائفة  مسيحية أخرى. فالكنيسة كيان دينيى مسيحي كاثوليكى مستقل تماما عن السياسية  وﻻ سلطة لأى حزب سياسي أيا كان على الكنيسة لأنها كيان دينى روحاني إنساني فقط وليس كما يتصور  بعض أقباط النمسا من أن حزب الشعب له السلطة على الكنيسة الكاثوليكية بل أنها منفصلة تماما عن كافة الأحزاب السياسية وﻻ تنتمى لأى حزب سياسي بموجب دستور الدولة السابق الذكر وهذا  أمرا وأضحا ومن مصادر غاية في الثقة. وللعلم فقط  الأحزاب  السياسية كافة تقبل أعضاءها دون النظر إلى هويتهم الدينية .ومن هذا المنطلق فيحق لكل مواطن الأنتماء إلى أى حزب سياسي طالما قبل بلوائحة القانونية ودستور الحزب. وهذا ما يعلمه تماما التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين ولكنهم يسعون أيضا لغض البصر بشكل مؤقت عن علمانية الأحزاب السياسية حتى اليسارية التى يقفون وراءها لأن هدفهم هو التمكين ودمار أوروبا والنمسا من خلال التسلل رويدا رويدا وعلى مدار سنوات طوال إلى مراكز صناعة القرار للعمل على تفكيك الأتحاد الأوروبي وإحتلال أوروبا وألنمسا إحتلال إسلامي سياسي . وما يفعلونه في الأنتخابات البرلمانية المحلية يفعلوه في كل البرلمانات الأوروبية بما فيه البرلمان الأوروبي وهنا نكمن الخطورة

وما يحدث الأن من تغيرات سياسية وسقوط الاحزاب اليمنية تعبر بمثابة أشارة في منتهى الخطورة تنظر بأحتمالية صعود الحزب الديمقراطى الأمريكى على الجمهوريين بالنظر إلى التغيرات السياسية الحزبية التى حدثت وتحدث على مستوى أوروبا وليس النمسا فحسب .وأخيرا وليس أخرا أرجوكم أحذروا من الأخوان المسلمين وتنظيمهم الدولى لأنهم دولة عمرها أكثر من 80 سنة منذ أن تأسست الجماعة ولكنهم دولة بدون شعار رسمى وﻻ أعتراف دولى وهنا تكمن خطورتهم فخذروهم وتعاملوا على هذا الأساس . وبالنسبة لحزب الأسرة والمرأة خيرا فعل بالتراجع عن خوض تلك الأنتخابات لقصور مالى ولكن نحن سنكون شوكة قادمة  ﻻ محالة وبقوة وسنكون  شوكة قوية في حلق التنظيم الدولى والإسلام السياسي برمته ومختلف أسماءه والأيام قادمة ونحن نحترم المسلمين المسالمين المعتدلين أصحاب الأعتدال الفكرى وللاسف هم نسبة قليلة جدا بالنمسا . وعن مسلموا العالم نحن أيضا مع أصحاب الأعتدال الفكرى فقط من المسلمين ونرفض كل أصحاب الاجندات الإسلمية السياسية بمختلف مسمياتهم

تاريخ آخر تحديث: 11:44:20@12.10.2020  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval