BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء فوز الأحزاب اليسارية وصعود غير مسبوق لمرشحى التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بالنمسا.. .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

فوز الأحزاب اليسارية وصعود غير مسبوق لمرشحى التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بالنمسا.. .. تقرير د. منال أبو العلاء


بدائتا نود إن نؤكد أن التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين والسلفيين والشيعةمعا
هم كاذبون منافقون وإرهابيون الفكر والفعل ويتاجرون بالدين الإسلامي ويعملون على تدمير المجتمعات الأوروبية ودولة النمسا تحديدا. وعلينا أن نفرق بين المسلمين أصحاب الفكر الإسلامي المعتدل والراديكالية الإسلامية السياسية . فالمسلمين أصحاب الفكر المعتدل  لهم لدينا كل إحترام وتقدير وﻻ نعاديهم  ابدا .ولكننا نرفض  شكلا وموضوعا كل الراديكالين الإسلاميين عبيد التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين وعبيد تركيا. ولقد شكل التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين ا بالنمسا مجتمعات موزاية منعزلة تماما عن قيم الدولة النمساوية العلميانية وكائنهم بالفعل أصبحم دولة إسلامية سياسية إخوانية سلفية وأخرى شيعية داخل النمسا .وهناك تحالف إسلامي سياسي شيعى لأن غايتهما وإن أختلفت مذاهبهم إﻵ أن أهدافهم وأحدة ومشتركة وتحديدا داخل العاصمة النمساوية فيينا وتلك هى الكارثة العظمى. إن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين والسلفيين والشيعة جميعهم ﻻ فرق بينهم سوى في تبادل الادوار وإختلاف الأسماء وجميعهم يمثلون التطرف والكراهية والإرهاب ويعيشون داخل أوروبا والنمسا متبعين أسلوب التقية الإسلامي الكاذب المنافق لغش الحكومات الأوروبية. وهذا ما ساعدهم على التوغل داخل مجالس صناعة القرارات السياسية داخل البرلمات والحكومات الأوروبية . ويعملون ضد حقوق الإنسان وحقوق المراة وحقوق الطفل ويناهضدون حرية العبادة وحرية التعبير عن الرأى . وفرضوا على نساءهم الحجاب الذي هو بالفعل بالنسبة للمرأة المسلمة المقيمة باوروبا يمثل رمزا إسلاميا سياسيا. وفي نفس الوقت يعتبر تميزا عنصرا للتمييز بين المرأة المسلمة المعتدلة الفكر الغير محجبة في أوروبا والنمسا والمسلمات المواليات للتنظيمات الإسلامية السياسية بمختلف مسمياتها. وفى نفس الوقت الحجاب هو رمز تكفيرى معناه أن المرأة المحجبة أو المنقبة تكفر كل النساء الغير محجبات أو غير منقبات وخاصة اليهوديات والمسيحيات والعلمانيات . فالمرأة المحجبة تعادى وتكفر كل السيدات الغير محجبات

 فالمسلمين السياسيين إخوان وسلفيين وشيعة يرون أن المرأة المحجبة ذات خلق وفضيلة والمرأة الغير محبة هى أمرأة كافرة ومتبهرجة أى بدون شرف وﻻ أخلاق. والسؤال كيف لنا بالنمسا ان نقبل بإستمرار إرتداء النساء للحجاب الذي أصبح أيضا يمثل مجتمعا إسلاميا سياسيا موازيا داخل الدولة النمساوي؟

إن ما توقعناه حدث بفوز الأحزاب اليسارية فى إنتخابات المجالس المحلية الفيناوية ولقد حاولنا لفت الإنتباة إلى الخطر الإسلامي السياسي الإخواني السلفي والشيعى معا القادم إلى مدينة فيينا بصعود مرشحى التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين بفيينا اللذين هم تتار العصر الحديث هادمى الحضارات رافضى الحضارة والعلمانية والتقدم. وهكذا أصبحنا نعيش شئنا أم أبينا في خطر دائم مستمر ﻻ ينقطع داخل المجتمع بفيينا الذي أصبح فيه مجتمعا إسلاميا سياسيا إخوانيا سلفيا موازيا شديد الخطورة مدعوما سياسيا خارجيا من الدول الإسلامية السياسية وفي المقدمة تركيا وقطر . وأيضا مدعوما داخليا من رجال أعمال والشركات التابعة سرا لإدارات  التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بالنمسا وأوروبا وأمريكا . ولقد نجحوا فعليا فى إختراق مراكز صناعة القرارات السياسية فى المجالس المحلية ومجلس مدينة فيينا.

إستخدم التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الموالين لتركيا كل قواهم الأقتصادية للوقوف خلف الاحزاب اليسارية وخلف مرشيحيهم اليساريين المتعاونين الموالين للإسلاميين السياسيين بالإضافة إلى الاعضاء المنتمون فعلا للجماعة ولكن يرتدون أقنعة وينكرون إنتماءهم لجماعة التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بالرغم من شهرتهم التى تنتمى إلى أصول وعوائل إخوانية شهيرة

إن الدولة النمساوية تمر  حقا بأصعب أوقاتنها في ظل صعود الإسلام السياسي وسيطرته على العاصمة النمساوية فيينا .وبتالى يعد هذا الصعود  دعما مباشرا لمجتمع الإسلامي السياسي الموازى الذى أنشاءه التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بدعم دولى تركي عثمانى سياسي وأموال قطرية وأخرى عربية للعديد من أثرياء المنطقة العربية من دول النفط العربي . فلدينا أحياء كاملة إسلامية سياسية بها تجمعات سكنية إسلامية سياسية إخوانية وأخرى سلفية وكائنهم يستعدون للإنفصائل عن الدولة بفرض فكرهم الإسلامي السياسي داخل أكبر أحياء فيينا وليس حى وأحدا بل معظم أحياء فيينا ونتحدى من ينكر ما ننشر من حقائق . ولابد من أن تتحد جميع الأحزاب السياسية المعارضة للأسلام السياسي بكل مسمياته وحظر الأخوان المسلمين وإستبعادهم  من كل مراكز صناعة القرارات السياسية وفرض العلمانية على كافة الإحياء التى تم إحتلالها إحتلال  إخوانيا سلفيا  شيعيا إسلاميا سياسيا بأكثر أحياء فيينا تكدسا بالسكان و للأسف مقطظة بالإخوان والسلفيين والشيعة . إن نتائج الانتخابات المحلية  تعد نتائج صادمة ستدعم المجتمعات الإسلامية السياسية الراديكالية الموازية بفيينا
تاريخ آخر تحديث: 20:15:50@11.10.2020  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval