BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء إنتخابات فيينا ومصيبة صعود أعضاء التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بفيينا ونعم لو اتت فرصة سنتعاون مع الجالية اليهودية بالنمسا .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

إنتخابات فيينا ومصيبة صعود أعضاء التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بفيينا ونعم لو اتت فرصة سنتعاون مع الجالية اليهودية بالنمسا .. تقرير د. منال أبو العلاء


للأسف الشديد إنتخابات فيينا بالنسبة للأحزاب الصغيرة وبالنسبة للأحزاب التى تعارض
تيار الإسلام الساسي في فيينا تكاد تكون محسومة لصالح الحزب الداعم لتيارات الإسلام السياسي المعروف . وبختصار شديد سبق وأن أعلن حزب الأسرة والمرأة عن تراجعه لخوض الأنتخابات المحلية لبرلمان فيينا بناء على دراسة إقتصادية قدمها لى أحد الزملاء الأعضاء بصفتى رئيسة الحزب . و كانت الدراسة تتضمن تكاليف الدعاية والإعلان للحزب حتى يستطيع إثبات وجوده وسط  الأحزاب السياسية الثرية. فجمع التوكيلات لحزب الأسرة والمرأة عمليا حسب الدراسة السابقة الذكر كان في حاجة إلى 200 موظف يعملون ليل نهار على مستوى إحياء فيينا لتعريف الحزب  للمواطنين النمساويين كافة وهم بالملايين وذلك لجمع  توكيلات وكانت تلك هى فقط البداية ولم يكن لدينا الأموال التى ندفع بها لأشخاص للعمل بالحزب كحملة تجميع توكيلات والاعتماد على النمساويين المصريين لن يجدى إطلاقا فقط كنا بحاجة إلى جمع على الأقل 1800 لمجلس المدينة  ولضمان الفوز على مستوى الاحياء والمدينة  معا كنا بحاجة لأكثر 3000 توكيل ليس بالامضاءات فقط ولكن بالذهاب إلى إدارات الدوائر الانتخابية المختلفة على مستوى مدينة فيينا من المواطنين أنفسهم للأمضاء للحزب أمام الموظفين المختصين. فمن كان لديه  فقط اموال طائلة كسياسي سابق هو من تمكن فقط من تجميع التوكيلات بقوة المال الداعمة له

ولقد أكتشفت بشكل عملى أن حزب الاسرة والمرأة السياسي الديمقراطي الناشى من المستحيل أن يستطيع خوض الأنتخابات البرلمانيةالمحلية لعدم وجود قوى مالية ممولة داعمة للحزب من رجال أعمال وشركات لمساندة  الحزب ماليا ومعنويا ويشاركون معنا في صنع الدعاية الإنتخابية اللازمة لضمان نجاح الحزب.   فالمهم أكثر أيضا من تجميع التوكيلات وجود قوى إقتصادية تدعم الحزب بشكل قوى ملموس ومعلن. وحزب الاسرة والمرأة كحزب سياسي ديمقراطي  ليس لديه تلك القوى المالية وﻻ يستطيع الإعتماد على أعضاءه لانهم ببساطة من طبقة أصحاب الشهادات العلمية العليا ولكن ليس لديهم قوة إقتصادية للصرف على الحزب. ولقد قدم لى أحد الاعضاء دراسة لعمل الدعاية الإنتخابية اللازمة للحزب حتى يستطيع المجتمع الفيناوى التعرف فقط على أهداف حزب جديد ومساندته . وأوضحت الدراسة أننا بحاجة على الأقل لضمان نجاح الحزب بدعاية حقيقية مكثفة تشمل جميع الصحف النمساوية وكافة القنوات الأذاعية و التليفزيونية على مستوى النمسا وبالتالى المانيا لان القنوات تشاهد أيضا خارج النمسا ضف إلى هذا الدعاية في كافة الأحياة السكانية ال23 حى و فى محطات القطارات والاتوبيسات والمحال والاماكن العامة والمناطق السكنية لكل عموم أحياء فيينا. فقد أكدت الدراسة أن الحزب يحتاج بعد تقليل المصاريف أيضا إلى ما ﻻ يقل عن 2 مليون يوروا وهذا هو أقل تقدير وميزانية دعاية إنتخابية و يعتبر أيضا مبلغ ضئيل لضمان دخول مرشحى الحزب البرلمان المحلى ورئاسة الأحياء السكنية . ولو كان المبلغ متوفر لكنا ضمنا رئاسة المدينة والأحياء معا لأن أجندة الحزب السياسية هى أجندة  سياسية قوية معارضة تماما لصعود تيارات الإسلام السياسي وتنظيمها الأخواني العثماني الدولى. بالإضافة إلى أن الحزب ضد عداء وإضطهاد اليهود  وضد العنصرية العرقية والدينية بمختلف أشكالها. و يمتلك خطة إقتصادية لم نعلن عنها حتى وقتنا هذا  قدمت لنا عن طريق أحد الأعضاء كدراسة إقتصادية لم نعلن عنها تشمل مشاريع إقتصادية كانت ستحوز إعجاب وتقدير الحكومة النمساوية.   هذا بالأضافة إلى برنامج إندماج متميز لم نعرض برنامجنا العملى خشية من أن ينقض عليه الاخوان طبعا للمتاجرة الانتخابية به . فكنت حريصة أشد الحرص على أﻵ   اعرض برنامج الحزبولكن نشرنا مجرد قشور فبرنامج الحزب يتكون من  صفحة

إن الدولة النمساوية ﻻ تمول الاحزاب السياسية قبل دخولها رسميا البرلمانات المحلية او البرلمان  الاوروبي او البرلمان الوطنى. ولهذا ﻻ يوجد طريق أخر سوى الاعتماد على الشركات ورجال الاعمال لتمويل الحزب .و لو كان حزب الأسرة والمرأة السياسي الديمقراطي  لديه تمويل لكنا ضمنا دخول حزب الأسرة والمرأة البرلمان المحلى كأول قوى حقيقة  سياسية علنية معارضة للإسلام السياسي وتيار التنظيم الدولى لجماعة الأخوان العثمانى وكنا سننجح فى تعميم أجندة الحزب داخل الاوساط النمساوية المحلية وعلى مستوى جميع محافظات النمسا وأوروبا. والكارثة الأن  داخل فيينا هناك تواجد قوى تركى عثماني إخواني بمشاركة نمساو يين من أصول مصرية وعربية وأفغانية وبوسنية وشيشانية إلى أخره . وللاسف أيضا هناك الاخطر  أسماء معروفة ومشهورة تنتسب إلى التنظيم الدولي  لجماعة الأخوان في طريقهم اليوم بالفعل للحصول على مقاعد برلمانية محلية  بكل راحة بدعم مالى وسياسي من الأحزاب الحاضة لتيار الاسلام السياسي بالنمسا  .ونحن حزب الأسرة والمرأة  قوى المعارضة  الحقيقة ضد كل مسميات الإسلام السياسي نقف عاجزين ماليا غير قادرين على النفوذ لمراكز القرار للتصدى للإخوان داخل مراكز صنع القرار. أى نحن في حالة شلل تام ما لم تحدث معجزة  سماوية في كل الأنتخابات البرلمانية المحلية القادمة على مستوى محافظات النمسا وفى الانتخابات البرلمانية القادمة للبرلمان الوطنى وحتى الإنتخابات الرئاسية لقادمة تساعد مرشحين حزب الأسرة والمرأة  الديمقراطي على الصعود إلى داخل كافة الأنتخابات البرلمانية وحتى الرئاسية كى نكون قوى سياسية تعمل على الإطاحة بمسمى التنظيم الدولى وكل مسميات الإسلام السياسي من النمسا بل ومن أوروبا بدخولنا البرلمان الاوروبي في إنتخاباته القادمة التى تعتبر ليست بعيدة

وبصفتى رئيسة لحزب الاسرة والمرأة الديمقراطي لم أجد طريق في الوقت الحالى سوى التراجع خطوات إلى الوراء ووضع خطة إقتصادية وسياسية معا بالتوازى مع بعضهما البعض وكانت أولى تلك الخطوات هى تغير دستور الحزب وجعله بشكل مباشر وواضح رافضا ومعارضا في بنوده الدستورية لجماعة الإخوان المسلمين وحماس وحزب اللة وكل مسيمات الإسلام السياسي ومنع قبول المحجبات بأعتبار أن الحجاب رمزا إسلاميا سياسيا في الدرجة الاولى بالنمسا تحديدا والمانيا وفرنسا ودول الأتحاد الأوروبي كافة .ونحن نتفق تماما حزب الاسرة والمرأة كحزب سياسي ديمقراطى مع خطاب الرئيس الفرنسى ماكرون ولم نعتمد فى حزبنا سوى على المواطنين النمساويين الوطنين الغيورين على مستقبل النمسا من تمادى وتنامى قوى الشر للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين المسيطر الأن تماما على العاصمة النمساوية فيينا

خطر التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بفيينا
وأسباب إصرار حزب الاسرة والمرأة على وقف تمدده بالنمسا


أوﻻ ما لم يعلمه العامة أن التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين ويشمل في طياته تيارات إسلامية سياسية تركية وفلسطينية وبسنية وأفغانية إلى أخره من العرقيات الإسلامية السياسية المعروفة المتواجدة بالنمسا يمر بمرحلة صعود غير مسبوقة. وللاسف تيار الإسلام السياسي وتنظيمه الدولى الإخواني العثماني وضع يده على العديد منافذ الاقتصاد داخل فيينا وداخل الدولة. فهم يشتغلون بالعقارات والتجارة والإصديرات والتصدير إلى اخره لشركات أعمال معروفة وللاتراك نصيب الأسد . وعلى الرغم من قانون الدولة الصادر بوقف التمويلات للجمعيات الإسلامية إﻻ أن التمويل ﻻ يزال مستمر  من أثرياء الدول العربية النفطية بشكل غير رسمي وغير معلن من جانب الدول الممولة المعروفة. وﻻ أخشى القول ان هناك أحزاب سياسية حالية تعلم هذا حق العلم وتغمض أعينها وﻻ يهمها سوى تجميع أكبر قدر ممكن من الاصوات الانتخابية لضمان بقاءها اطول وقت ممكن على الكراسى البرلمانية. والاخوان يدعمون هذا التوجة السياسي الداعم لأجندتهم الأخوانية السياسية على الرغم من أدعاء الاحزاب الداعمة للتنظيم الدولى بأنها ليست مع التيارات الأسلامية السياسية ولكن العكس هو الصحيح تماما . ولهذا نحن نحارب في الدرجة الأولى من التنظيم الدولى  لجماعة الإخوان المسلمين ومن السياسيين الموالين للتنظيم الدولى الأخواني والدول الداعمة له . وظهر مؤخرا حربا شيعية ضد حزب الأسرة والمرأة الديمقراطى بسبب مطالبتنا بحظر لحزب اللة وكل المتعاونين معه بالنمسا من الجمعيات الشيعية فى حالة ثيوت تورطهم  ز وها هو عدو جديد يدخل ساحة الحرب ضد حزبنا الناشئ الجديد حزب الاسرة والمرأة الديمقراطيى


هذا هو المشهد السياسي الحالى في إنتخابات فيينا بإختصار شديدبالنسبة لصعود تيار الاخوان في البرلمان الفيناوى المحلى القادم معتمدين على قوتهم الإقتصادية 

وعن حزب الاسرة والمراة الديمقراطي  نحن بحاجة إلى  إصطفاف شعبي للنمساويين الوطنين والنمساويين من أصل مصري وعربي الرافضين لصعود تيارات الإسلام السياسي بمختلف مسمياته .نعم لنا خطة مضادة وسنستمر في التصدى لتيار التنظيم الدولى الاخواني العثماني بفيينا ونحن بحاجة لتضامن النمساويين من أصل مصري معنا ونطالبهم بالتقدم لعضوية الحزب وبكثافة للأستعداد لمعارك إنتخابية قادمة ﻻ محالة يجب علينا الأستعداد لها من الأن فصاعدا   إلى جانب العمل مع النمساويين الاصل الوطنيين لتخطى الازمة حتى نستطيع الدخول إلى مراكز القرار السياسيى من أجل الاسهام بشكل عملى في بناء مستقبل وأعد لأجيال النمسا بدون أى تيار إسلامي سياسي إخواني عثماني أو أى مسمى أخر شيعي .

ونعم وبمنتهى الصراحة لو أتت  لحزب الأسرة والمرأة الديمقراطى  فرصة للتعاون مع الجالية اليهودية بالنمسا فلن نتأخر  أبدا عن التعاون معا في شتئ المجالات داخل مجتمعنا النمساي. فلو أتحدنا سويا  والنمساويين من أصل مصري والوطنين النمساويين سنتقدم الصفوف والأحزاب لتأكيد قوانين العلمانية التى تحترم كافة الاديان بدون تمييز وتعمل على دمج المواطنين من أجل مجتمع سلمي خالى من العنصرية الدينية والعرقية وسنعمل سويا على الحصول على حظر قانونى يحظر جماعة الإخوان المسلمين بالنمسا ويحظر كافة مسميات الإسلام السياسي الشيعي وسنطالب بوقف أى تعامل مع إيران . إن حزب الأسرة والمرأة لن يسمح لأن يتخذ الأخوان وتنظيمهم  الدولى  العثمانى من النمسا محطة إنطلاق لتدمير المنطقة العربية ومصر. لأن تلك هى اهدافهم وبعد الوصول لمرادهم سيدمرون النمسا وكافة دول الاتحاد الاوروبي لأنهم تتار العصر الحديث فحترسوا من الغزو التركي العثماني الإخواني للنمسا
تاريخ آخر تحديث: 08:54:38@11.10.2020  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval