BB Search

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء
قضايا و أراء

قتل 3 أشخاص من بينهم سيدة قطع رأسها في هجوم بسكين في إحدى كنائس مدينة نيس الفرنسية

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس 29 أكتوبر 2020 إن بلاده ستنشر مزيدا من القوات
لتعزيز حماية المواقع الهامة، ومنها أماكن العبادة والمدارس وذلك عقب هجوم بسكين شهدته مدينة نيس في وقت سابق اليوم، وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح  أخرون  واعتقال المنفذ نقلا عن دوشة فيلة.وفي وقت سابق اليوم قُتل ثلاثة أشخاص، أحدهم على الأقل نحرا، وجرح آخرون داخل كنيسة نوتردام، في مدينة نيس بجنوب شرق فرنسا على يد شخص يحمل سكينا وتم اعتقاله، في واقعة تشير إلى أن "كل شيء يشير إلى هجوم إرهابي"، حسب عمدة مدينة نيس، وتولت نيابة مكافحة الإرهاب التحقيق في واقعة الهجوم.
 

ارفض التشهير بالسادات و السادات أعتقل البابا شنودة بسبب رفضه لأتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل و أعتقل مرشد جماعة الاخوان وقيادتهم واليساريين الناصريين.. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
أرسل لى بعض الاقباط على الوآتس صورة تذكرية تحتوي على صورة البابا شنودة ومن حوله ضباط الشرطة
المصرية وهم يعتقلوه . والحقيقة أن تلك ليست هى المرة الأولى ألتى أشهد فيها من بعض الأقباط تحاملا على الرئيس الراحل أنور السادات مما جعلنى أبحث عن أسباب كراهية الأقباط للسادات . وفي نفس الوقت ليس من طبيعتى أن أخذ الموضوع من زاوية وأحدة وأن أتى على طرف على حساب الأخر فمسيحتى الكاثوليكية ﻻ تعادى أحد ومواقفى هى ضد الإسلاميين السياسيين  فقط من إخوان وسلفيين وكل مسميات التيارات الإسلامية الساسية المعادية للسلام المجتمعى وحرية العبادة وحقوق الإنسان .

أسباب كراهية الأقباط للسادات ودولة إسرائيل معا ورفض البابا شنودة لأتفافية كامب ديفيد
كانت مصر شعبا ودولة وجميع دول العالم بعد حرب أكتوبر 1973 فى حالة إنشغال بأهمية الخطوة التاريخية العظيمة الجرئية التى قام بها السادات حين أعلن رسميا في أحد خطبه لشعب مصر أنه على إستعداد للذهاب لدولة إسرائيل لأجراء مباحثات سلام مع شعب ودولة إسرائيل لوقف وحقن دماء الشعب المصري والإسرائيلي وأغلاق صفحات الماضى بكل ما فيها من حروب دفعت ثمنها قلوب أمهات وسيدات الدولتان ثمنا باهظا حين ترملت النساء المصريات والإسرئيليات وفقدت الأمهات من الطرفان فلاذات أكبادهن وبالتالى جاءت مبادرة السادات للسلام بين الدولتان مصر وإسرائيل بالنسبة لمن ذاق مرارة الحروب بمثابة هدية من السماء للأرض لإحلال السلام مكان الحرب والدمار والقتل وإحلال الإستقرار المجتمعى والأقتصادي معا مكان تدني وسوء الأحوال المعيشية وقتها التى نتجت عن الصراع المصري الإسرائيلى . ومن المعروف أن الخاسر وقتها كانت مصر وكان العرب والفسلطنيين في فرح وأمهات مصر تقدم لهم أبناءهم يقتلون فى حروب أصلا لم تكن مصر منذ بدايتها طرفا فيها ولم يحدث أى أعتداء سنة 1948 على الأراضى المصرية. للأسف تسبب الفلسطنيون والعرب  في توريط مصر في حروب طاحنة. وكلمة حق تقال ﻻ يستحق الفلسطنين أن يقتل شباب المصريين أنفسهم من أجلهم . فالقضية ليست قضية مصرية وأسمها فلسطنينة وليست مصرية بدليل إنصراف الدول العربية الأن جميعا عن هذا المسمى الذي كان سببا مباشرا في صعود تيارات الإسلام السياسي الأرهابي الأخواني ومسمياته  العديدة التى وإن إختلفت مسمياتها إﻻ أنها واحدة  تظل عملات رديئة 

وجديرا بالذكر أيضا  وكلمة حق تقال كان السادات رجل دولة حكيما رأى وقتها من موقع مسؤوليته السياسية  القيادية ما لم يراه العوام من الشعب . فالحياة السياسية للسياسيين القادة  لها دهاليزها وأسرارها التى تعلن أحيانا وأحيانا كثيرة يضطر السياسيين لعدم أعلانها . وبعد الحروب الطاحنة التى مرت بها مصر رأى السادات حقيقة ﻻ يمكن إغفالها وهى أن الحروب لن تجنى سوى ثمار الحسرة والخسارة للطرفان سواء كان أحد الطرفان منتصرا أو مهزوما فكلاهما خسر  وفقد أعزاء على قلوب كلاهما  وتأثر إقتصاد الدولتان تأثرا سلبيا إنعكس على الشعبيين . ومن هذا المنطلق كان السادات على حق بالسعى لأبرام أتفاقية سلام مع دولة إسرائيل.  وكان يعلم تمام العلم أن ظلال أحقاد الماضى والكراهية ضد شعب ودولة إسرائيل ﻻ تزال تتربع في قلوب وعقول المصريين و العرب . وعملت وقتها التيارات الإسلامية السياسية على تأجيج نيران الغضب ضد السادات لجعله يتراجع عن قراره نحو إبرام معاهدة سلام مع دولة إسرائيل . ونعلم جميعا الموقف العربي العدائى الموحد الذي أتخذته  وقتها الدول العربية ضد مصر حتى وصل بهم الحال لإغلاق جامعة الدول العربية بمصر. وهنا كان على الكنيسة المصرية الأرثوذكسية أن تقف جنبا إلى جنب إلى جوار الدولة المصرية في ازمتها ضد المقاطعة العربية لمصر  تماما مثلما يفعل الأن البابا تواضروس بمساندته الحكيمة للقيادة المصرية السياسية وخطته الحكيمة في سياسة لم شمل نسيج المجتمع المصري في إطار وحدة وطنية حقيقة حدثت في عهد البابا تواضرس. ولكن العكس حدث  في عهد البابا شنودة وكانت مصر على أبواب ثورة عمل على تأجيج غضب الشارع المصري وقتها كل من رفض السلام وفى المقدمة جماعة الإخوان المسلمين كعادتها الغادرة وأنصارهم اليساريين الناصريين والكنيسة المصرية وقتها  بقيادة البابا شنودة . وكان السادات وقتها فى حالة ﻻ تسمح بأن تتحمل القيادة المصرية السياسية هبوب عاصفة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية و  اليسار المصرى الناصرى والاقباط أيضا بقيادة البابا شنودة وقتها . للأسف أنضم الاقباط لليساريين الناصريين ورفضوا وعارضوا قرار السادات بالذهاب إلى الكنست الإسرائيلي منذ البداية. وأستمرت قوى الرفض اليسارية وقتها حتى وصول السادات للمرحلة الأخيرة وهى إبرام رسمى لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل المعروفة دوليا بإتفاقية كامب ديفيد . نحن ننشر حقائق تاريخية ولسنا مع طرف على حساب طرف أخر ولكنه التاريخ الذي ﻻ نستطيع إنكاره.

فقد رفض البابا شنوده  اتفاقية السلام مع اسرائيل تماما مما خلق حالة عدائية مع الرئيس السادات.ظن «السادات» بأن البابا «شنودة» يتحداه، فأصدرت أجهزة الأمن المصرية قرارًا للبابا بأن يتوقف عن إلقاء درسه الأسبوعي، ورفض البابا ثم قرر تصعيد الأمر بأن أصدر قرارًا بعدم الاحتفال بالعيد فى الكنيسة وعدم استقبال المسئولين الرسميين الذين يوفدون من قبل الدولة عادة للتهنئة..

. وليس هذا فقط ما قام به البابا شنودة بل أعلن رسميا موقفه تجاه القضية الفلسطينية حين قال: لن نذهب إلى القدس إلا مع إخواتنا المسلمين بعد تحرير القدس وهنا فتصريحات  البابا معناها دعوة لإستمرار نزيف الدم والقتل والدمار والحرب فهل هناك مسمى أخر أو معنى لتلك الكلمات التى صرح بها البابا شنود'؟؟ في الوقت نفسه تصريحاته كانت تصب في صميم فكر جماعة الإخوان المسلمين اللذين كان موقفهم هو نفس موثقف البابا شنودة من رفضا تاما لإتفاقية السلام مع إسرائيل. والحقيقة أنى لدى سؤال يفرض نفسه على تلك المقولة ونتسأل لماذا أتخذ البابا موقفا مخالفا للدولة المصرية متضامنا مع مع التيار  الإخواني واليسارى فى الوقت الذى كانت فيه مصر تمر بمرحلة تحول سياسي في عهد السادات بتركه الروس وطرده لهم من مصر وإتجاهه نحو الوﻻيات المتحدة الامريكية . والحقيقة أن السادات بإتفاقية السلام مع دولة إسرائيل أخرج مصر من العزلة السياسية التى وضعها فيها ناصر حين أتخذ موقفا معاديا من أوروبا وامريكا وأتجه سياسيا نحو المعسكر اليسارى. وعلينا أن نعترف أن لكل حقبة سياسية تاريخية أخطاءها ونجاحتها في نفس الوقت. فناصر كان له وعليه في آن وأحد ويبقى أنه كان زعيما سياسيا بالنسبة للمصريين والعرب محبوبا  جدا. وبالنسبة لسياسته الدولية الخارجية كان فاشلا .وجاء السادات ليصلح ما أفسده ناصر في سياسته الدولية ومعاداته لأوروبا وامريكا التى كانت سببا مباشرا فى تأثر وهبوط النمو الأقتصادي المصري وقتها بسبب الحروب التى دخلها ناصر ولم يحصد منها سوى الهزيمة تلو الأخرى . وعندما توفي  جمال عبد الناصر ترك للرئيس السادات أرث ثقيل مملوء بالهزائم العسكرية والإقتصادية . ويذكر أن  جمال عبد الناصر بعد ثورة 1952 إستلم مصر وكانت مصر وقتها دولة قوية إقتصاديا. ولكن بسبب سياسته وأندفاعه نحو حروب ﻻ ضرورة لها دمر إقتصاد مصر تماما وترك الدولة المصرية بعد وفاته محملة بثقل أعباء الديون بسبب إتجاه ناصر نحو المعسكر الروسي وقتها .وكان أكبر خطاء سياسي إرتكبه ناصر لأن الروس بطبيعتهم يأخذون وﻻ يعطون وﻻ يبحثون سوى عن كيفية حصاد أكبر قدر ممكن من الدول التى كانت تتبع سياستهم اليسارية وقتها. والنتيجة ضاقت شعوبهم بسياستهم اليسارية الشيوعية وحل الإتحاد السوفيتى و فشلت كل الدول التى سيطر عليها الفكر اليسارى الإشتراكى والشيوعية . وهذا يؤكد أن الرئيس الراحل أنور السادات كان لديه ُبعد نظر سياسي وكان سابق عصره وللأسف أخطاء في فهم  عبقرية السادات   كل من تمسكوا بالفكر الناصرى اليسارى الإشتراكي .
وفى نفس السياق ساند البابا شنودة وقتها ياسر عرفات الذي نرى أنه كان  رائدا  للتنظيمات الإرهابية المسلحة بالمنطقة العربية . وهو اول من خطط فى عصره  للإرهاب وخرجت تنظمات فلسطنية إرهابية للعمل خارج المنطقة العربية من خلال عصابات فلسطنينة مسلحة  إشتهرت في عصر ياسر عرفات الذى سطر فى عهده تاريخا  أسودا في خطف الطائرات والإعتداءات على المطارات الاوروبية. وﻻ يستطيع أحد إنكار أن من منظمة فتح أنبثقت حماس وجميع الفصائل الفلسطينية الارهابية الإسلامية السياسية التى منها من يحارب ويقتل جنود وضاط الجيش المصرى في سيناء منذ نكسة 25 يناير 2011 . وأعتقد أن تصريحات البابا شنودة السابقة لا يمكن أن نعتبر قداسته محق فيها لأن رفع رآية العداء ضد السلام علانية امرا غير مقبول لأن المسيحية قائمة على السلام والمحبة

أعتقل السادات  البابا شنودة بسبب تدخلة في شؤون الدولة السياسية 
ولقد أثار موقف البابا شنودة حفيظة السادات لاسيما وأنه قد اعتزم وقتها  إجراء معاهدة السلام مع إسرائيل 1979 وطلب من البابا مرافقته ولكن البابا رفض وجاء رفضه بمثابة إعلان لكل أقباط مصر برفض إتفاقية سلام مع دولة إسرائيل. وكان هذا عمليا يعتبر  خروج عن قرارات الدولة  المصيرية نحو طوى صفحات الحروب مع دولة إسرائيل وفتح صفحة جديدة من السلام الدائم بين  الشعبيين . وترتب على رفض البابا شنودة  صدمة   للدولة المصرية وليس للسادات لأنه ﻻ يمثل شخصه بل كان يمثل أمة لأن مصر ليست دولة ولكنها أمة مصرية  لها ثقلها الدولى وتعد وﻻ تزال أقوى وأكبر دولة في المنطقة العربية . وطبيعى ان يكون لكل فعل رد فعل  مما دفع لالسادات من موقع مسؤوليته السياسية إلى أصدر حزمة قرارات منها اعتقال عدد من رجال الدين بسبب تدخلهم فى السياسية وشؤون الدولة فى الوقت الذى كانت فيه الكنيسة بأوروبا ممثلة فى دولة الفاتيكان ﻻ تتدخل أبدا في الشؤون السياسية  للدول الأوروبية المسيحية الكاثوليكية. وهكذا تصاعدت حدة الخلاف بين السادات والبابا شنودة بسبب تدخلة في شؤون الدولة السياسية لتنتهي بتحديد إقامة البابا شنودة في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون للحد من تدخلاته فى إدارة الدولة المصريةو لشؤونها السياسية مما جعل الدولة المصرية تعتبر البابا محرضا لأقباط ضد الدولة وسياستها .

ويذكر أيضا أن البابا شنودة طوال فترة حياته وبسبب تدخله فى السياسية  منع الأقباط من السفر إلى القدس. وأعتبر وقتها البابا شنودة أن سفر المسيحيين للقدس هو نوع من أنواع التطبيع مع إسرائيل رافضا تماما أى علاقات مصرية إسرائيلية وكان موقفه مساند لكل أعداء السلام وأعداء مصر وقتها . 

قرارات السادات بأعتقال اليساريين والاقباط الرافضين لأتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل شملت 1.136 من الأخوان والاقباط واليساريين من الشخصيات السياسية والدينية مسلمين وأقباط وليس أقباط فقط كما يروجون .وأشهر من تم إعتقالهم من القيادات الدينية المسيحية البابا شنودة الثالث وعزل من منصبه وتم أعتقال بعض قيادات الكنيسة الأرثوذكسية . كما تم إعتقال قيادات جماعة الأخوان المسلمين ومرشد الجماعة عمر التلمسانى و16 قيادة إخوانية و الدكتور الإخواني  عبد المنعم أبو الفتوح وعددا من الكتاب اليساريين الناصريين وفي المقدمة محمد حسنين هيكل ونوال السعداوى ومصطفي بكرى وأخرون . وإلى حضراتكم أشهر وأكبر القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية والكتاب والصحافيين اللذين عارضوا إتفاقية السلام مع دولة إسرائيل أى أن كل تلك الأسماء المنشورة أمام حضراتكم علميا هم أعداء للسامية وأعداء للسلام وبمنتهى المصداقية والصراحة كل من يرفض السلام وحقن الدماء ووقف الحروب فهو عدو للسلام . واتعجب من موقف الكنيسة الارثوذكسية فى معادتها للسلام وقتها. 

أسماء معارضى إتفاقية السلام اللذين قام السادت بإعتقالهم حتى ﻻ يؤثرون على الشعب المصري ويعرقلون إتفاقية السلام.  وكان إعتقالا مؤقتا وليس دائما لتجنب تأثيرهم على المجتمع وأحداث ثورة كانت ستعصف وقتها بمصر تماما . وكلمة حق تقال لم يكن إعتقال الباب إضطهادا وقتها للأقباط بل كان خلافا سياسيا بدليل أن  غالبية من أعتقلهم السادات هم من المسلمين أى أنه لم يكن أبدا إضطهادا للكنسية .
وهوﻻء جميعا قيادات أعداء السلام في عهد السادات وأعداء السامية واليهود حول العالم تلك حقائق تارخية من المستحيل أن يستطيع أن ينكرها أصحاب تلك الأسماء ومنهم أحياء حتى الان
• أبو العز الحريري.
• أحمد المحلاوي.
• البابا شنودة الثالث (عُزل من منصبه ونُفي إلى وادي النطرون)، وستة عشر أسقفاً من قيادات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
• جابر عصفور.
• حافظ سلامة.
• حسن حنفي.
• حلمي مراد.
• حمدين صباحي. سياسي ناصرى فاشل 
• خالد الكيلاني
• سيد البحراوي.
• شاهندة مقلد.
• صافيناز كاظم.
• صبري المتولي.
• عبد الحميد كشك 
• عبد المحسن طه.
• عبد المنعم أبو الفتوح. طبيب وقيادى إخوانى وأحد كبار المتآمرين على مصر فى نكسة 25 يناير 2011
• عبد المنعم تليمة.
• عمر التلمساني مرشد الجماعة فى عهد السادات واعتقل معه 17 من قيادات الإخوان المسلمين الارهابية  في مصر.
• عواطف عبد الرحمن.
• فتحي رضوان.
• فريدة النقاش.
• فؤاد سراج الدين.
• لطيفة الزيات.
• محمد حبيب.
• محمد حسنين هيكل.
• محمد عبد القدوس.
• مصطفى بكري.
• ميلاد حنا.
• نوال السعداوي

شاهد فيديو اشادة وشكر البابا شنودة فى كلمة للبابا أمام  السادات عام 1978  وهو يشكر ويشيد بحكم السادات ويقول أن  عصر السادات  هو عصر الحريات وأن السادات منح  الحرية للمصريين وأعاد الأحزاب السياسية وسمح بحرية الصحافة. ويقول ويعترف أن الأقباط وقفوا امام الصليبين مع أخوانهم المسلمين حسب قوله. علما بأن  من قال عنهم صليبيين ووقف الاقباط مع المسلمين فى حربهم ضد الصلبيين هم مسيحيين كاثوليك .!!! والسؤال من نصدق البابا شنودة الذي بصوته وصورته يثنى على السادات ويشيد بفترة حكمة ويقول أنه عصر الحريات ولم يذكر أبدا أن هناك إضطهاد بمصر في تلك الفترة ضد الاقباط. ويشيد البابا شنودة بالشريعة الإسلامية ويصفها بالشريعة الجميلة حسب قوله ويشيد بعدل وسماحة الإسلام حتى كدت أن أصدق أن الأقباط في طريقهم لإشهار إسلامهم؟؟ وقال البابا شنودة أن الأسلام دين عدل وعلى المسلمين فهم حقيقه إسلامهم وأن الأقباط عاشوا فى ظل العصور الإسلامية في سلام وعدل. ويقول نريد أن نقول لك أن نقف معك جميعا ! وإذا كان هذا هو قول البابا شنودة فكيف للأقباط أن يدعوا أنهم كانوا مضطهدون فى عهد السادات؟؟ من نصدق أقباط  المهجر بأوروبا وأمريكا  أم قداسة الحبر الأعظم  البابا شنودة؟؟ 
http://youtu.be/oHgfDOi2Ktg
وتاكيدا على صحة ما ننشر   ما ننشر شاهد   خطاب السادات فى 5 سبتمبر 1981 ويشرح فيه الأوضاع السياسية وقتها الرافضة لمعاهدة السلام ومحاولة الإخوان لتحريض شعب مصر على الثورة. ويؤكد ﻻ فرق بين الجمعيات الإسلامية والتيارات الإسلامية كافة. وفي نفس الوقت أكد أن تلك الفترة شهدت تحركات أيضا بالداخل القبطى وتم أذاعة أرقام من الطرفان المسلم والقبطى مخالف للحقائق بهد إشعال المجتمع المصري داخليا.. هذا ليس حديثا ولكن تلك هى كلمات السادات وأستمعوا جيدا إلى هذا الخطاب التاريخى للتعرف على صحة الاوضاع ومصداقية ما ننشر
http://youtu.be/xc616O_LfBo
شاهد لقاء البابا شنودة وياسر عرفات مؤسس التنظيمات الإسلامية الفلسطنية الإرهابية
 http://youtu.be/aTyJuksCIvE   


تاريخ آخر تحديث: 21:56:12@28.10.2020
 

رسالة مفتوحة إلى دولة إسرائيل .. أين هو تطبيعكم مع عرب أوروبا والأوروبيين من أصول مصرية وعربية ؟ كتبت د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

تشهد العلاقات الإسرائلية العربية في الأشهر الأخيرة من هذا العام تقدما وتطورا وأضحا وملموسا يدعوا إلى
الفخر لكل محبي السلام على مستوى دول العالم وليس دولة إسرائيل فقط والدول العربية التى سعت وتسعى لإبرام معاهدات سلام دائم مع دولة إسرائيل. نحن أثنينا وﻻ نزال نثنى على مجهودات رئيس وزراء دولة إسرائيل السيد بنيامين نتنياهو في نجاحاته وسعيه المكوكى لإبرام معاهدات سلام مع دول الجوار العربي . وتلك خطوات يتبعها بالطبع ثناء أيضا على مجهودات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دعمه الملحوظ للسلام فى منطقة الشرق الأوسط وعمله من أجل إرثاء السلام محل الحرب والكراهية والعنف . ومن المعروف أن إبرام معاهدات سلام بين الطرفان الإسرائيلى والعربي يتبعها إنتعاشات إقتصادية تعود بالنفع على شعب إسرائيل وشعوب الدول العربية التى سعت وأبرمت إتفاقات سلام مع دولة إسرائيل مما يعد نجاحا وأضحا لإدارة الرئيس ترامب ورئيس وزراء إسرائيل ونجاحا للدول العربية التى قبلت بالسلام. ومما ﻻ شك فيه أن هذا العمل الإنساني نحو دعم وتأكيد التعايش السلمي بين جميع الدول العربية  التى سعت وأبرمت معاهدات سلام تستحق إحترام وتقدير كافة الدول والمؤسسات والأفراد الداعمين للسلام على مستوى العالم
تاريخ آخر تحديث: 22:30:11@27.10.2020
 

بالفيديو ترامب يمنح مصر الضوء الأخضر لتفجير سد النهضمة مالم تتراجع أثيوبيا عن تعنتها

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينتقد إثيوبيا على خلفيّة مضيها قدما ببناء سد النهضة على نهر النيل والتراجع
عن توقيع اتفاق ملزم وأشار ترامب إلى أن مصر قد تعمد إلى تفجير السد لحماية حقوقها ترامب أكد "خطورة الوضع" القائم داعيا لمفاوضات حاسمة في هذا الشأن ولعبت واشنطن دور الوسيط في ملف السد لكنها لم تصل لاتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا بعد تراجع أديس أبابا عن التوقيع على الاتفاق برعاية أميركية ما جعل إدارة ترامب تحجب عنها مساعدات مالية تقدر بنحو 130 مليون دولار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد رد على تصريحات ترامب وقال إنه لا توجد قوة يمكنها أن تمنع إثيوبيا من بناء وتشغيل السد مؤكدا العمل على إيجاد حل للقضية المتنازع عليها 

 

أردوغان يجب وضعه فى مصحة نفسية بسبب دعمه وتشجيعه الإرهاب والتطرف الإسلامي السياسي الإخواني علنا وتحول من رئيس دولة لزعيم روحى للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين .. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

إن هجوم وتطاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الرئيس الفرنسي ماكرون لأهو أمر يستدعى أن
يتخذ المجتمع الدولى قرار حازما ضد أردوغان وأعتباره مريضا نفسيا وغير مؤهل لرئاسة تركيا التى بات شعبها  يعانى من ويلات حرب أردوغان على كل تاريخ العلمانية التركية التى وضعها أبو الاتراك كمال أتتاتورك  وجاء أردوغان محطما  لكل تاريخ تركيا العلمانى ووضع   الإسلامى السياسي  الإرهابي محل العلمانية في تركيا. نحن نتابع   الإعلام التركي ومسلسلات تريكية. فلو أردت التعرف على دولة فعليك بمتابعة إعلامها المرئى الممثل في التلفاز والفضائيات . هناك حرب شرسة من النظام التركي الإسلامي السياسي العثماني الإخواني للعلمانية ليس بتركيا  فقط ولكن على مستوى أوروبا والعالم العربي.

إن المجتمع التركى بات يخشى أردوغان بسبب  قوة التنظيمات الإرهابية الداعشية والإخوانية التى يحتضها الرئيس التركيى أردوغان فكريا وسياسيا حتى أصبح زعميا غير معلن رسميا للدفاع عن كل الراديكالية الإسلامية السياسية الإخوانية بمختلف مسمايتها. وﻻ يخفى على أحد أن  القاعدة هى نتاج جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وداعش هى الجيل الثالت بالنسبة للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين والجيل الثاني بالنسبة للقاعدة ومؤسسها السعودي  السلفي الأخواني إسامة بنﻻدين. وقد أصبح أردوغان علنا  يتبنى الدفاع عن كل التنظيمات الإسلامية الإرهابية حاليا. وأصبح أيضا  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زعيم غير معلن لجماعة الإخوان السورية ويحركهم كيفما يشاء ووقتما  يشاء . وصنع منهم مرتزقة  سوريين يتاجر بهم ويحصد من خلفهم الأموال القطرية التى باتت ترعى الأرهاب والإرهابيين بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فى ليبيا وسيناء واربديجان وسوريا والعراق. وبناء على ما سبق ذكره فقد أصبح أردوغان في أمس الحاجة  لأدخاله مصحة نفسية قبل أن يستفحل أمره أكثر من هذا  لأنه أضر بالشعب التركي وحارب ويحارب العلمانية ليس بالداخل التركي فحسب ولكن على مستوى كافة الدول الأوروبية من خلال رعايته السياسية للجمعيات الإسلامية السياسية المتواجدة بأوروبا . وﻻ حل سوى عزله دوليا  وتحويله دوليا أيضا إلى مصحة نفسية للعلاج رفقا بالشعب التركي  الذى أصبح محتلا بإرادة أردوغان من كل مسميات الإسلام السياسي الإرهابي الإخواني العثماين  وأستفحل خطر أردوغان على المجتمع الدولى وﻻ حل سوى عزله  عن منصبة وإدخاله  مصحة نفسية للعلاج خاصة بعد تحويلة الكنائس لمساجد فى تحدى سافر لحقوق العبادة وإحترام مشئة اللة في إختلاف الأديان 
تاريخ آخر تحديث: 17:01:44@26.10.2020
 

الإخوان والسلفيين المترجمين للقرأن هم وراء إنتشار فكر الإسلام السياسي بين شباب مسلمو أوروبا .. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
 منذ بدائيات ستنيات القرن الماضى حدث صعودا تدريجيا بالنمسا للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بتمويلات سعودية تزايدت  فيما بعد ودخلت تمويلات إماراتية
وقطرية وكويتية  أثناء تولى العرب السوريون لقيادة التنظيم الدولى بالنمسا . وأستمرت التمويلات العربية حتى بعد أن وصل الحال بأن تبولى الأتراك قيادة مسلمو النمسا من خلال ما كانوا يطلقون عليها الجالية الإسلامية بالنمسا  التى ضمت كافة عناصر مشاهير  التنظيم الدولى للإخوان المسلمين  بالنمسا مستغلين فصل  الدولة نفسها عن التدخل فى أى شؤون دينية مسيحية كانت أو يهودية أو إسلامية أو ﻵدينية أو بوزية إستنادا إلى دستور الدولة  المعمول به الذي يؤكد علمانية الدولة وفصل الدين عن السياسية .
تاريخ آخر تحديث: 06:40:40@23.10.2020
 

فضيحة بايدن ونجله.. الكمبيوتر في قبضة الـ"أف بي آي"

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

نقلا عن العربية - يبدو أن كل المؤشرات تشير إلى أن قضية المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية، جو
بايدن، ونجله هانتر وعلاقتهما مع أوكرانيا والصين باتت مؤكدة وليست حملة تضليل روسية، الأمر الذي قد يدفع مصير حملة جو بايدن إلى فضيحة أخطر من فضيحة إيميلات هيلاري كلينتون عام 2016، والتي كان لها دور مهم في خسارتها.
 

.. مجلس وزراء دولة الإمارت يعتمد إعلان السلام والتطبيع مع دولة إسرائيل .. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
أعلن رسميا في الأمارات عن بدء الإجراءات الرسمية لإصدار مرسوم رسمى بالتصديق على إتفاقية السلام
التى أبرمت بين كل من الأمارات ودولة إسرائيل. ويأتى هذا الإعلان بناءا على إعتماد مجلس الوزراء الإماراتي برئاسة محمد بن رأشد قرارا بالتصديق على إتفاقية السلتام السابقة الذكر والتى تتضمن في مضمونها التعاون المشترك بين الدولتان مما يؤدى إلى تطبيعا شعبيا عمليا .ويتضمن الأتفاق إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدان والتى ستشمل بناءا على إتفاقية اسلام بين إسرائيل والأمارات إقامة هيئات دبلوماسية متبادلة بين البلدان . وجديرا بالذكر أن تلك الأتفاقية ستأتى بالنفع الإقتصادي على الدولتان وستشهد الإمارات قفزة دولية إقتصادية وسياسية غير مسبوقة. وجديرا بالذكر أيضا أن الإمارات إستطاعت من خلال تلك الإتفاقية كسب الرأى العام العالمي في إنفتاح أفاق التفاهم الغير مسبوق لأهمية إحلال السلام بين الشعوب العربية ودولة الجوار إسرائيل التى أصبحت واقعا ملموسا ونموذجا ناجحا على جميع المستويات الدولية وفي شتئ المجالات
تاريخ آخر تحديث: 18:44:41@20.10.2020
 

لماذا إستهدفت إدارة أوباما مصر والعراق وسوريا وتونس وليبيا وتركت السعودية وإيران وقطر وكل دول النفط العربي والسؤال هل هناك ديمقراطية وحرية عبادة وحقوق إنسان في إيران والسعودية؟.. تقرير د. منال العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
بسبب المعركة الإنتخابية الدائرة حاليا بالوﻻيات المتحدة الأمريكية والصراع الرئاسي بين
الجمهوريين والديمقراطين سمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتح ملف رسائل وزيرة الخارجية الأمريكية فى إدارة باراك اوباوما السيدة هيلارى كيليتون . ومما ﻻ شك فيه أن ما حدث من الرئيس الإمريكي دونالد ترامب وفضحه لإدارة أوباما ووزيرة خارجيته هيلارى لهو موقف شجاع يحسب للرئيس ترامب الذي يعتبر أول رئيس أمريكي يكشف خبايا وأسرار المخططات الأمريكية وتدخلات بلاده في الشؤون الداخلية لمصر والعراق وسوريا وتونس وليبيا ويعترف بكل شجاعة سياسية غير مسبوقة أن الأوضاع السياسية لسوريا وليبيا والعراق تحديدا بالرغم من أن حكامهم كانوا ديكتاتوريين إﻵ ان تلك الدول كانت أفضل مما هى عليه اليوم مؤكدا أن تدخلات إدارة أوباما في المشهد السياسي العربي أدت إلى دمار وخراب كبرى الدول العربية ومؤكدا أيضا أن ما آلت إليه الأوضاع المأساوية داخل سوريا والعراق وليبيا أصبح يهدد الدول الأوروبية بسبب نزوح الفارين من الحروب الأهلية الدائرة هناك مما أدى إلى تدفق الهجرات الغير شرعية إلى كافة دول الأتحاد الأوروبي وتلك حقيقة.

تاريخ آخر تحديث: 10:53:35@20.10.2020
 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية»


الصفحة 1 من 22
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval