BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية عقائد أسلام مصر.. حريق كنيسة وحالات إختناق والسؤال إلى متى سيظل الفاعل مجهول أو مجنون أو ماس كهربائى؟ تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

مصر.. حريق كنيسة وحالات إختناق والسؤال إلى متى سيظل الفاعل مجهول أو مجنون أو ماس كهربائى؟ تقرير د. منال أبو العلاء


أكدت  الكنيسة المصرية في بيان لها عن حدوث حالات اختناق إثر حريق أحدى الكنائيس
بالعمرانية بمنطقة أهرامات الجيزة وذلك  يوم  الجمعة الموافق 1 مايو لعام 2021  أثناء قداس الجمعة العظيمة  مما أدى إلى تدمير كافة محتويات الكنيسة في الطوابق الأربعة جاء هذا من خلال إعلان  الكنيسة القبطية بمصر فجر  أمس السبت عن  أن حريقا قد شب في إحدى الكنائس مباشرتا عقب انتهاء قداس الجمعة العظيمة  مما أدى إلى تدميرها بالكامل وحدوث حالات اختناق ولن يعلن عن عدد حالات الإختناق .ووفق بيان مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالجيزة  فقد شب الحريق في كنيسة رئيس الملائكة سوريال والشهيد مارمينا بمنطقة العمرانية بالهرم بمحافظة الجيزة .وأفاد البيان بـ"إرسال الأجهزة المعنية المصرية لسيارات الإطفاء . وتتولى الأجهزة الشرطية الفحص للوقوف على أسباب اندلاع الحريق". كما أوضح  بيان الكنيسة أن  النيران التهمت كافة محتويات الكنيسة في الطوابق الأربعة".


بدايتا  نطالب الحكومة المصرية بالحفاظ على كنائس مصر وأقباطها ليس كأقلية دينية ولكن كمواطنين مصريين درجة أولى لهم ما للمسلمين دون تفرقة. وتذكروا أن مصر هى في الاصل أرض الاقباط الفراعنة.

والسؤال هل الفاعل كعادة  تصريحات المسؤوليين المصريين  ماس كهربائى أو عفريت ليس له وجود أم أنه شخص مختل عقليا ﻻ يحدث له الأختلال العقلى إﻵ أثناء أحتفالات مسيحيو مصر بأعيادهم الدينية وتحديدا عيد القيامة أو عيد الميلاد؟ والسؤال متى تتوقف حرائق الكنائس بمصر؟ ولماذا دائما تشب الحرائق والماس الكهربائى فقط في الكنائس  في الوقت الذي لم نسمع فيه يوما  عن أى حريق أو ماس كهربائى  أو أن مختل عقليا قام بحرق مسجد مثلما يحدث فقط للكنائس القبطية ؟ 

والسؤال كيف لأربع أدوار في الكنيسة تحترق  فى وقت وأحد وفجاءة ودون سابق إنذار وأثناء قداس الجمعة العظيمة. أى أثناء تكدس المصلين المسيحيين الأقباط. والسؤال لماذا لم يتم على الفور أطفاء النار التى إشتعلت بالكنيسة؟ ألم تؤكد الأجهزة المصرية المعنية عن أن الكنائس بمصر عليها حراسات ؟ فأين كانت تلك  الحراسة أثناء حرق الكنيسة؟  ولماذا لم يتم أنقاذ الكنيسة من الحريق الشامل المدمر منذ اللحظات الأولى لإندلاعة ؟ ترى ما هو مصير ما قيل أنهم أصيبوا بحالات أختناق وكم عددهم ؟ وهل هناك حالات وفاة  نتيجة تلك الأختناقات؟ وماذا عن ما إذا كان هناك من بين المصلين مرضى قلب أو كبار سن أو أطفال ترى ما هو مصيرهم؟ هذا ما لم تكشف عنه الصحف المصرية!

متى تتوقف العنصرية الدينية الإسلامية السياسية  الأخوانية والسلفية تجاة مسيحيو مصر والشرق والعالم أجمع ؟ ما كل تلك الكراهية والحقد على المسيحية التى هى دين سلام ومحبة . لقد أنتشرت المسيحية بالكلمة الطيبية المدفوعة من  الروح القدس  لتخلص الناس من شرورهم وخطاياهم .ولم  تنشر المسيحية ﻻ بجيوش وﻻ بسيوف وﻻ بسي النساء وخطفهم و إغتصابهم تحت مسمى غنائم حرب وﻻ  بالإستيلاء على ثروات الشعوب  وإحتلالها تحت مسمى فتوحات إسلامية . أقرؤوا الأنجيل لعلكم تهتدون . وأتحدى كل مسلموا العالم لو أتم حتى ولو بكلمة وأحدة تحس على الكراهية أو معاداة الأخر أو تكفيره أو كرة أى إنسان كان حتى ولو كان عدو .  يا مسلمين يا من تخشون قراءة الانجيل أقروه حتى للعلم بالشئ . كيف لكم أن تكرهون وتعادون المسيحية دون أن تتعرفوا على محتوى الأناجيل الاربعة ورسائل الرسل. اطالبكم بقراءة الانجيل  لو كنتم تعقلون  من أجل أن تعودوا إلى رشدكم وتتوقفوا عن تكفير المسيحيين  وكراهيتهم ومعادتهم وحرق كنائسهم التى هى دور للعبادة فأخجلوا من أنفسكم ومن أفعالكم  الشيطانية المعادية للسلام المجتمعى.  من أنتم حتى تحاسبون الناس على معتقادتهم  الدينية أو حتى الفكرية؟ لماذا نصبتم من أنفسكم آلهة تحابسون الناس على معتقادتهم وتحرقون كنائسهم؟ . أتعجب من دين  عمره لم يتعدى ال1139 عاما ويرفض كل ما قبله وكائن اللة  على مدار خلقه للأرض منذ مليارات السنيين تركها فارغة من الإيمان حتى ظهور البدو العرب الغزاة  ليأتوا ويسروقون أموال الشعوب ويسرقون نساءهم ويعتدون على أعراضهم بسم نشر الاسلام؟ 

والحق أقول حتى لو أحرقتم كل كنائس العالم فأن  كل مسيحي مؤمن كنيسته فى قلبه وعقله ولن تستطيعوا حرقها . وأعلموا أيها الإسلاميين السياسيين  أن الشياطين هم حلفائكم  وحليف الشيطان هو الذي  يكرة كل  إنسان يخالفه الرأى والعقيدة الدينية . ومن المعروف أن الشياطين تهزم أمام قوة الإيمان  المسيحى بكلمة الرب يسوع له المجد إلى الأبد . ولهذا فأن  عدد المؤمنين بالمسيحية حول العالم في حالة تزائد دائم وعدد المسلمين في حالة نقصان دائم . فالمسلمون  يخرجون من الإسلام إفواجا أفواجا . وأقترب تعداد مسيحيو العالم من 3 مليار مؤمن مسيحيى وجميعهم كنائسهم في قلوبهم وعقولهم وقوة إيماننا تمنحنا جميعا السلام والسلامة والطمائنية

وﻻ نستغرب ما حدث في ظل دولة مصرية أصبحت دولة إسلامية سياسية عسكرية  فتحت أبوابها على مصراعيها لكل كبار زعماء الاسلام السياسي وهم السعودية وقطر وتركيا .فماذا ينتظر مسيحيو مصر سوى أيام إضطهاد  يعيشون فيها  وستتزايد على  يد البرابرة الإسلاميين السياسيين بمختلف مسمياتهم من إخوان وسلفيين طالما أن نظام مصر السياسي أتحد إسلاميا سياسيا مع كل دول الشر الإسلامي السياسي . وللاسف الذي سيدفع فتورة عودة العلاقات القطرية المصرية والتركية المصرية والسعودية المصرية هم مسيحيو مصر .

نحن نعلن رفضنا  لإستمرارية  أضطهاد أقباط مصر  وللصبر حدود. وﻻ تعنينا أى تصريحات نعلم تمام العلم أنها ﻻ علاقة لها بالحقيقة. فالإعلام المصرى في ظل الدولة الدينية العسكرية فقدً مصداقيته . والصمت على الظلم  هو خوف  والخوف يعنى الضعف  والضعف مزلة نرفضها شكلا وموضوعا. فكيف لنا أن نقبل بأرهاب الاسلاميين السياسين من إخوان مسلمين وسلفيين وهابيين  لمسيحيو مصر أهلها الحقيقين . لن نحنى رؤوسنا للبرابرة الإسلاميين السياسين أيا كانت الدولة التى تقف وراءهم . فمصر ليست دولة وحدة وطنينة بين الأقباط والمسلمين. ولمن يفهم  معنى الكلمة .فأن تلك الكلمة في جوهرها ومعناها تؤكد  على أن هناك تفرقة بين المسلمين والمسيحيين وإﻵ لما أحتاجت الدولة المصرية للسعى دائما سياسيا على تأكيدها  دائما في كل وسائل إعلامها  وكل الصحف المصرية على مصطلح الوحدة الوطنية وكائنها تتحدث عن دولتان مختلفتان وتسعى لصلحهما معا بالوحدة الوطنية بين شعبين مختلفين . نحن لم نسمع لكمة وحدة وطنية بين المسحيين والمسلمين في الدول المتحضرة لأن من المفروض أن ﻻ تكون هناك أى عنصرية دينية سياسية من قبل الدولة تجاه المسيحيين ﻻ في المناصب و ﻻ في المراكز السياسية والحياة الإجتماعية . فعن أى وحدة وطنينة تتحدثون ؟ أنتم غير قادرون على خلق مساوأة حقيقة عادلة بين المسيحيين والمسلمين بمصر!

وهنا ﻻ يفوتنا بالذكر أن أقباط مصر هم أهل وشعب مصر الاصيل أحفاد الفراعنة الحقيقيين وليسم الغزاة العرب وسلالة العبيد اللذين أتوا إلى مصر مرتزقة وعرب بدو عبيد. فالعرب لم يغزو مصر بأساتدذة جامعات بل بعبيد ومرتزقة متوحشين نكلوا بشعب مصر . هوﻻء العبيد والمرتزقة  اللذين أتم إلى مصر من أرض جزيرة العرب  أتم إلى مصر غازين سارقين لثرواتها  معتدين على أعراض نساءها .وعملوا على أعمال السيف في قتل الناس وأجبارهم على ترك معتقادتهم المسيحية واليهودية وإرهابهم بقوة السيف للدخول في الأسلام بالإكراة عن خوف وليس عن إيمان  وقناعة ذاتية داخلية. فالدين الذي ينشر بالسيوف والجيوش من المستحيل أن يعرف معنى السلام والمحبة. والدليل ما يحدث اليوم من كل التنظيمات الإسلامية السياسية بمختلف مسمياتها حول العالم والسؤال أليس هوﻻء  مسلمين أتم  يستندون في أعمالهم الارهابية وتكفير هم للمسيحيين واليهود والادنيين  على نصوص قرائنية وأحاديث نبوية وتاريخ إسلامي وفقة وسنة؟ فأين إذآ هو السلام في الإسلام؟؟؟ وأين هى المساوأة بين الناس في الحقوق والواجبات ؟ أرفعوا أيادكم عن أضطهاد مسيحيو مصر والعالم !


تاريخ آخر تحديث: 16:11:04@03.05.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval