BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء مقتل قبطى على يد داعش في سيناء مسؤولية السيسي و الجيش المصري بسبب تصالحه مع الدول الداعمة للارهاب والتطرف.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

مقتل قبطى على يد داعش في سيناء مسؤولية السيسي و الجيش المصري بسبب تصالحه مع الدول الداعمة للارهاب والتطرف.. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

فاجئتنا  الصحف المصرية بنشر خبر مقتل قبطى على يد أحد  أعضاء منظمة داعش
الارهابية الفاشية .حيث تم إعدام المواطن القبطى في بئر العبد شمال سيناء رميا بالرصاص على غير عادة داعش التى أتصفت بتطبيق الشريعة الإسلامية وقطع الرؤس وكائن المواطن القبطى تم أعدامه عسكريا على يد فصائل داعش المنتمية فكرا لحماس والفصائل الفلسطينية . وهنا السؤال أليس الجيش المصري هو المسؤول الأول والأخير في شمال سيناء عن حماية أرواح كافة المواطنين المتواجدين   بشمال سيناء وليس المواطن القبطى فقط؟ فأين كان جيش مصر العظيم حين أختطف المواطن القبطى؟ ماذا لو كان هذا المواطن القبطى المسكين أحد اقارب كبار السادة المسؤولين بمصر أو أحد أقارب السادة لواءات الجيش المصري العظيم؟ أو ماذا لو كان  هذا المواطن من أحد أقارب  الرئيس السيسي؟ هل كان الجيش  المصري العظيم سيعجز عن إستعادة هذا المواطن لو كان قريبا من  الرئيس السيسي أو من أحد أقرباء كبار لواءات الجيش؟؟ أليس الجيش المصري كما يشيع الرئيس لسيسي وإعلام مصر فقط من أقوى جيوش العالم؟ فأين هى تلك القوة التى عجزت عن أنقاذ روح مواطن قبطى برئ من أيادى أرهابية أعتبروه  الإسلاميين السياسيين الإرهابيين مجرما لأنه فقط مواطن مسيحي ؟؟ للأسف أصبحت المسيحية في مصر ودول الشرق الاوسط جريمة يعاقب عليها المواطن المسيحي بالأضطهاد  والخطف والقتل في كثري من الأحيان.

وحسب المعلومات المنشورة فقد تم إختصاف المواطن القبطي في شهر نوفمبر المنصرم 2020 والسؤال  لماذا تم قتل المواطن المصري المسيحي  تحديدا بعد  تزايد النقد لأخطاء وإهمال وتسيب المسؤولين المصريين تجاه حماية أرواح وأعراض سيدات وفتيات مصر القبطيات بشكل عام؟ أليس عيبا أن يعلن الجيش المصري العظيم فشله الزريع في إستعادة مواطن قبطى من تحت أنياب الدواعش الإسلاميين اللذين وإن أختلفت أسماءهم إﻵ أنهم جميعيا يستمدون أحكامهم وأفكارهم من خلال تطبيقهم للشريعة الإسلامية والقرأن وكتب الفقة والسنة والأحاديث وكتب التاريخ الأسلامي الذي يسقى للاطفال بالملاعق في المدارس المصرية والمدارس الأزهرية؟؟ . 

نحن نحمل مسؤولية تلك الجريمة الشنعاء لمقتل هذا القبطي المسكين على الجيش المصري أولا وعلى السيد الرئيس عبد الفنتاح السيسي بسبب قراراته المتلاحقة   بالتصالح مع الدول الداعمة للأرهاب والتطرف . ونتحن نتعجب ما هو الجديد التى أتت به الدول الداعمة للارهاب والتطرف حتى يتصالح السيسي معها؟ هل توقفت الدول الداعمة للإرهاب والتطرف عن تنفيذ أجندتها الأرهابية الإسلامية السياسية المعادية للمسيحية  والسلام المجتمعى الدولى بشكل عام ؟ هل أنتهى وحل التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الارهابية المدعموم من قطر وتركيا   حتى وقتنا هذا؟؟  لماذا تبخرت كل تصريحات المسؤوليين المصريين والأعلاميين عن تصريحاتهم الموثقة ضد قطر وتركيا التى طالما قال المسؤولين المصريين والأعلام المصري عنهما  أنهما من يقفان وراء كل ما يحدث في أرض سيناء من تطرف وأرهاب وأن هناك من يمول ومن يخطط ويدرب الارهابيين على أستخدام وحمل السلاح إلى أخره من مافيا الارهاب الأسلامي السياسي الذي تقوده دول وليست أفراد .

والأمر الاشد خطورة هو فتح أحضان مصر على مصراعيها ليس لقطر وتركيا والسعودية فقط بل لحماس الأرهابية الأخوانية أيضا.  التى  طالما صرح  وقال عنها مسؤولين مصريين وأثناء المحاكمات القضائية لوزير الداخلية المصري السابق حبيب العدل والعديد من ضباط الداخلية أكدوا جميعا  أن حماس وبيت المقدس  وعدد من الفصائل الفلسطينية وحزب اللة هم من وقفوا وراء أقتحام السجون المصرية ومقتل جنود وضباط جهاز الشرطة المصرية  فى نكسة 25 يناير 2011. والامر الأخر الذي يعتبر شاهدا على أجرام وأرهاب حماس التى تمثل الجناح الإخواني العسكري المسلح الأرهابي  هو سرقة سيارات المواطنين المصريين  من قلب العاصمة القاهرة وضواحيها  وأدخالها إلى غزة  دولة منظمة حماس الأرهابية سارقة السيارات أيضا وإخفاءها عن طريق الانفاق التى كانت وربما ﻻ زالت متواجدة حتى الأن .

نحن نوثق الاحداث التاريخية التى يعتقد الرئيس السيسي أن الصحف بالخارج بغفلة عن أحادث مصر التاريخية. للأسف السيد الرئيس والاجهزة المصرية الإستخباراتية والعسكرية تعاملوا مع حماس وقام كبار قادة الأرهاب الاخواني المسلح من حماس بعمل زيارات عديدة لمصر في جو سادة الوفاق والتصالح وكائن دماء المصريين التى سفكت على يد هوﻻء الارهابيين بلا ثمن ورخيصة . وكائن أيضا دماء المصريين أقباط ومسلمين التى سفكت على يد الفصائل السلفية الداعشية والاخوانية التى تلقت تمويلات عربية وقطرية  ودعما سياسيا  وعسكريا تركيا لم تحدث ؟؟؟ ومن المعروف أن قطر تمول حماس وبالتالى داعش  فى سيناء هى جزء ﻻ يتجزأ من منظمة حماس الارهابية الإخوانية لأن الأيدلوجية الإسلامية السياسية الأرهابية وأحدة . وﻻ يستطيع الرئيس السيسي إنكار أن حماس منظمة إخوانية إرهابية متطرفة .وﻻ يستطيع أيضا أن ينكر أن قطر مولت الأرهاب وداعش والاخوان بشكل عام . وﻻ يستطيع السيد الرئيس السيسي أن ينكر أن تركيا هى من تتزعم وتخطط وأن رئيسها  هو الأب الروحى للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية . ومع هذا تصالح السيسي مع يد الارهاب والغدر والعنف والتطرف . وقد سبق وقلنا لم يعد للسيسي الأن ما يتغنى به أمام الأقباط والمجتمع الدولى  من أنه يحارب الأرهاب والتطرف  في سيناء وهو الذي تصالح مع من داعموا الارهاب والتطرف في سيناء  والعالم  . 

والان كيف لنا أن نطالب بحماية الاقباط في سيناء وهوﻻ المسؤولين بقيادة السيسي فشلوا في حماية شرف النساء القبطيات والعذروات في قلب القاهرة والمنيا بمصر من خطر وتوحش وفجر الرجال الأسلاميين اللذين ﻻ شرف لهم وﻻ أخلاق وﻻ حتى دين وهم يعتدون على شرف نساء وأطفال لمجرد أن شرعيتهم الأسلامية تبيح لهم سبي وأخذ النساء المسيحيات واليهوديات والملحدات كغنائم لهم  ويعتبرون أنفسهم في حرب مع كل من يخالفهم الرأى والدين . وهذا الفكر المريض العقيم العفن للاسف منتشر في كل مساجد مصر التى باتت مفتوحة لنشر الفكر الإسلامي السياسي الارهابي المتطرف  بتنوعه الداعى إلى الاعتداء على أعراض وأرواح   المسيحيين. وللأسف وتصديقا على صحة ما ننشر  هناك العديد من الكتب في مكتبة الازهر نفسه تبيح وتحلل قتل كل من ﻻ يؤمن بالإسلام دينا ومحمد رسوﻻ .فماذا ينتظر أقباط مصر من السادة المسؤولين المصريين اللذين  وكائنهم أعتبروا  مصر دولة عاصية ودخلت في الاسلام حديثا فحجبوا نساءها وأضطهدوا أقباطها  إما بالقتل أو بخطف النساء والاطفال أو بالقتل. 

إن ما حدث في سيناء  من مقتل المواطن القبطى  لهو نتاج  مخطط إسلامي سياسي سلفي إخواني  وضوء أخضر لأفراغ مصر من الاقباط .وﻻ نخشى في قول كلمة الحق لومة ﻻئم واقولها بكل مصداقية وأمانة علمية أن الرئيس السيسي هو رجل الاسلام السياسي العسكري وأن دور الاقباط بالنسبة للرئيس السيسي وقيادته السياسية قد أنتهى . ولن تتوافر أى حماية للاقباط ﻻحقا  في ظل أسلفة وأخوانة السيسي لمسلمو شعب مصر . فأصبح أمرأ طبيعيا أن يتزايد ويخرج  خطف الفتيايات والسيدات وقتل الأقباط عن السيطرة . في ظل تنامي فكر الأسلام السياسي الارهابي السلفي والأخواني. وخاصة بعد أن عاد الرئيس السيسي كما كان حين أختاره الرئيس المعزول الإخواني الراحل مرسي وزيرا للدفاع بسم  الإنتماء الفكرى إلى قومه وعشيرته الفكرية الإسلامية السياسية الإخوانية. ولو أراد أن يثبت للمجتمع الدولى عكس ما ننشر فعليه بفصل الدين الأسلامي عن الدولة المصرية وتحويلها إلى دولة علمانية تحترم جميع الاديان بالتساوي وتناهض فكر الارهارب والتطرف والعنصرية الإسلامية تجاه المسيحيين واليهود وغير المسلمين. إن الجيش المصري ليس خارج دائرة النقد السياسي طالما هناك أرواح برئية تذهق وهو غير قادر على حمائتها  في سيناء . فمن ﻻ يستطيع حماية روح إنسان واحد وهو المقتول القبطى فكيف لكم ستحمون الاراضى المصرية كافة؟؟؟؟؟؟؟؟
تاريخ آخر تحديث: 06:42:23@20.04.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval