BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء الخطر الإسلامي السياسي يتصاعد فى أوروبا ووحدة إسلامية سياسية ومحادثات سرية سعودية إيرانية "متقدمة.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

الخطر الإسلامي السياسي يتصاعد فى أوروبا ووحدة إسلامية سياسية ومحادثات سرية سعودية إيرانية "متقدمة.. تقرير د. منال أبو العلاء

من المعروف تاريخيا ان الشيعة والسنة أوﻻد عم وهما من نفس الاسرة المحمدية
لرسول المسلمين .وهذا يعنى أن دماءهم وأحدة وأن خلافاتهما  مهما طال الزمن ماهى  إﻻ قشرة في مهب الرياح العاتية . وفي الحقيقة أن كلاهما يتلاعب من وراء ستائرهما السوداء لنشر الفكر الإسلامي في الدرجة الأولى في أوروبا بهدف أسلمة أوروبا دون جيوش وحروب ﻻ طاقة لهم بها . فكل التنظيمات والجمعيات والمؤسسات الإسلامية مع أختلاف أسماءها  إﻵ أن أهدافها  جميعا وأحدة. وهو السعى للتمكين من المجتمعات الأوروبية والقضاء على العلمانية والمسيحية واليهودية.  وبصراحة علمية شديدة فسواء كان هذا الفكر شيعى أو سني إﻵ أنهما في  الاساس منبع كلاهما الفكرى واحد .والإيدلوجية   الإرهابية في القضاء على العلمانية والمسيحية واليهودية والقضاء على كل من ﻻ يؤمن بالإسلام وأحكام الشريعة الإسلامية وأحدة لدى كل من  الشيعة و السنة . فكلاهما متفقان معا على أن أعداء كلاهما هم اليهود في الدرجة الأولي والنصارى والمشركين حسب ما هو مذكور لديهم فى النصوص القرائنية والأحاديث النبوية وكتب الفقة والسنة وكتب التاريخ الإسلامية. فعلاقة السنية والشيعة وإن شابتها بعض الإختلافات إﻵ أن  أساس الإيمان لديهما بالإسلام وشريعته وأحدة

وقد سبق واكدنا بناء على المعرفة العلمية بالعقلية العربية الإسلامية إستحالة دخول المملكة العربية السعودية ودول الخلج العربي  ومصر لمساندة دولة إسرائيل  في حرب مباشرة ضد إيران هذا أمر إستحالة حدوثة .وما كان يخطط له الرئيس السابق  ترامب كانت كأحلام في الهواء أدت إلى هزيمته الأنتخابية بسبب تصوره ومحاولاته للضغط على  السعودية ودول الخليج العربي للدخول مع إسرائيل  في حرب مباشرة ضد إيران . بدليل أن القوى المؤثرة على الأصوات الانتخابية الامريكية للإسلاميين الامريكان الزنوج و الامريكان الافارفة والامريكان من أصول عربية إسلامية لم يمنحوا ترامب أصواتهم .   للاسف كان ترامب ﻻ يفقة شيئا في الإيدلوجية العربية الإسلامية وﻻ يعلم دهاليز العقلية العربية . وعن مبعوث ترامب كوشنر  الذي أرسله إلى العرب  كان سببا مباشرا  إستفاد منه العرب في  توحيد قوى الإسلام السياسي العكسرى بسبب تصالح السعودية ودول التعاون الخليجي مع قطر ومصالحة مصر مع قطر . وبالتالى أصبحت تركيا طرفا قادم ﻻ محالة في معادلة الصلح  لتاكيد الوحدة الإسلامية السياسية العسكرية .

وهنا السؤال هل أفاد ترامب العالم أم تسبب في كارثة إسلامية سياسية ستعمل على نشر الأيدلوجية الإسلامية السياسية  وسط مسلمو  أوروبا وبقوة غير مسبوقة قادمة ﻻ محالة. وستعجز الحكومات الأوروبية بضعفها الحالى عن التصدى لها طالما أن لدينا سياسيين ﻻ ينظرون سوى لكيفية جميع الاصوات الإنتخابية وتنفيذ مطالب ناخبيهم من الإسلاميين السياسيين دون النظر إلى الخطر الإسلامي السياسي الحالى والقادم  الذي سيدمر مستقبل أوروبا. للأسف هناك الكثيرين من الأحزاب السياسية يفرحون بمكاسب صغيرة قريبة وﻻ ينظرون إلى مستقبل أوروبا في ظل إستمرار تنامى الإسلامي السياسي بأوروبا . وهذا يحدث للأسف  برضا بعض حكومات وسياسيين أوروبيين. لقد أضر ترامب بأوروبا وإسرائيل معا بتقويته للقوى الإسلامية السياسية.  وأسهم ترامب وبقوة في  صنع تحالف عربي إسلامي سياسي عسكري بداخله دول معروفة  كانت  وﻻ يزالت تدعم الأرهاب والتطرف . ولن ولم  يحدث من الأطراف الإسلامية السياسية للدول السابقة الذكر  أى تحالف إسلامي عسكري للحرب ضد إيران . بل أثرت مجهودات ترامب السياسية  في تقوية الإسلاميين السياسيين عسكريا وتسبب فى مصالحتهم  معا ففتح شهيتهم الأن للتصالح مع إيران  من أجل تحقيق الوحدة الإسلامية السياسية الحقيقة التى كانت حلم يصعب المنال.  و الكل الأن يسعون لكسب رضا إيران وتلك هى الكارثة الكبرى  التى تسبب فيها ترامب دون علم .

فمن ﻻ يعلم تاريخ الأديان  ونشأة وتاريخ الدول فهو سياسي فاشل لأن من ﻻ يعلم ماضى الشعوب ﻻ يستطيع التعامل مع حاضرها .. د. منال أبو العلاء

وبرهانا على صدق ماننشر ونقلا عن دوشة فيلة قالت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الأحد (18 أبريل/ نيسان) نقلا عن مسؤولين مطلعين إن مسؤولين سعوديين وإيرانيين كبار أجروا محادثات مباشرة في محاولة لإصلاح العلاقات بين الخصمين الإقليميين وذلك بعد أربع سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية.


وقدمت المملكة العربية السعودية حديثا مبادرة لإنهاء الحرب في اليمن. كما أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أن هذه المبادرة تنص على وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة.وقال مسؤول بوزارة الخارجية السعودية لرويترز الأسبوع الماضي إن إجراءات بناء الثقة قد تمهد الطريق لإجراء محادثات موسعة بمشاركة خليجية عربية.ويستمر الحوثيون بالتصعيد العسكري ضد المملكة العربية السعودية، التي تقود التحالف الداعم للشرعية، في ظل استمرار المحاولات الدولية والأممية لإقناع الأطراف المتصارعة في اليمن بإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من سنوات، والعودة إلى طاولة المفاوضات.

مفاوضات الملف النووي

كما يأتي تقرير فاينناشل تايمز في وقت تحاول فيه واشنطن وطهران إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي عارضته الرياض وتضغط فيه الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب في اليمن التي

ويعتقد محللون بأن حكام الرياض يريدون تحرير أنفسهم من هذه الحرب من خلال مبادرة السلام هذه، وذلك بعد أن استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء وأجزاء كبيرة من شمال غرب اليمن. كما شنوا مؤخراً هجوماً على مدينة مأرب الغنية بالنفط. في المقابل توجه السعودية والتحالف العسكري الذي تقوده ضربات جوية على صنعاء منذ سنوات، كما تم إغلاق المطارات والموانئ من أجل قطع الإمدادات عن الحوثيين.ومن جهتها دعت الرياض إلى إبرام اتفاق نووي بمعايير أقوى وقالت إنه لابد من انضمام دول الخليج العربية إلى أي مفاوضات بشأن الاتفاق لضمان تناوله هذه المرة لبرنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لوكلائها الإقليميين.

وأيدت السعودية وحلفاؤها قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي للدول الكبرى وإعادة فرض العقوبات على طهران التي ردت بخرق العديد من القيود على أنشطتها النووية.

ويشهد اليمن حربا منذ ست سنوات بين قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية ودول عربية أخرى والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. وتحاول المجموعة الدولية بدون جدوى منذ أشهر التوصل الى حل سلمي للنزاع والأزمة الإنسانية في البلاد، وهي الأسوأ في العالم بحسب الأمم المتحدة.

ع.أ.ج/ م س (أ ف ب، رويترز، د ب أ) ودوشة فيلة


تاريخ آخر تحديث: 13:42:38@18.04.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval