BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء إنتشار ظاهرة خطف السيدات والفتايات القبطيات من الإسلاميين السياسيين .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

إنتشار ظاهرة خطف السيدات والفتايات القبطيات من الإسلاميين السياسيين .. تقرير د. منال أبو العلاء

زحف الإسلام السياسي إلى أوروبا تزامنا مع إنتشار ظاهرة خطف السيدات والفتايات القبطيات من الإسلاميين السياسيين  

نحن نؤكد للمجتمع الأوروبي ودولتنا النمساوية تفاقم خطر الإسلام السياسي
بالنمسا وأوروبا نتيجة المصالحة المصرية القطرية والتركية القادمة فى الطريق . فنحن الان أمام إتحاد إسلامي سياسي قوى توافرت فيه كل أسباب القوة السياسية والعسكرية معا . فالمملكة العربية السعودية وقطر يمثلان القوة المالية الداعمة لقوى تحالف شر الاسلاميين السياسيين وتركيا تمثل رأس الحربة والعقل السياسي الإسلامي المنظم والمخطط لصعود الإسلام السياسي بمصر  والدول العربية والنمسا والمانيا وفرنسا في المقدمة ثم تأتى باقى دول الأتحاد الاوروبي . 

أنه الثائر الإسلامي السياسي التركي والعربي ضد العلمانية التى يرونها جميعا خطرا يهدد هيمنتهم وتواجدهم على عروشهم الإسلامية السياسية. فالعلمانية أصبحت بالنسبة للدول السابقة الذكر تهدد مصالحهم الشخصية وتهدد مستقبل بقاء الهيمنية السياسية الإسلامية على عقول المسلمين بأوروبا وداخل الدول الأسلامية . ومن المؤكد أن مصر سترفع جماعة الأخوان المسلمين من قائمة الارهاب بعد المصالحة القطرية و المصالحة التركية التى باتت تلوح في الافق. ومؤكد سيرفع السيسي الإخوان من قائمة الأرهاب  ولكن بشكل تدريجى قد يستغرق بعض الوقت من الجانب المصري  تصورا من مصر أن العالم لم يفهم ولم يرى ما يفعلون فى العلن والخفاء

لقد خذل السيسي كل من صدقوا يوما أنه يحارب الارهاب. واليوم بعد المصالحة القطرية والتركية القادمة ماذا تبقا له حتى يغرد به داخل أوروبا مدعيا أنه يحارب الارهاب في الوقت الذي دمجت مصر فيه ما بين الأخوان المتواجدين حاليا بمصر والسلفيين معا وعادوا كما كانوا قبل 2013 حين أسقطت القوى المدنية المصرية الشعبية دولة الأخوان المسلمين الفاشية .ولفد تابعنا عن بعد التحركات المصرية السياسية التى عملت على تمهيد المصالحة القطرية والتركية بعقد العديد من التصالحات مع المصريين المقيمين بأوروبا اللذين ينتمون إلى جماعة الأخوان المسلمين وفي النمسا على سبيل المثال وليس الحصر  بجرتس ولينز  و فيينا وكلاكنفورد وسالبورج. هوﻻء اللذين كانوا  قبل أعلان المصالحة القطرية غاضبون و  غير راضون عن النظام المصري الحالى بقيادة الرئيس السيسي .ولكن سرعان ما تغيرت قبلتهم السياسية نحو السيسي من منطلق السمع والطاعة الإسلامية السياسية لأسيادهم اللذين يمولونهم ماليا ويدعموهم سياسيا في أوروبا والوﻻيات المتحدة الامريكية.

لقد أنتهى الأن بالنسبة للرئيس السيسي دور الاقباط بالداخل والخارج ولم يعد بحاجة ماسة إلى دعمهم السياسي كما كان الحال  في أوائل صعوده لحكم مصر . فقد أستخدم السيسي أقباط مصر كسلم سياسي صعد به نحو الحكومات الأوروبية لضمان الدعم السياسي الأوروبي والامريكى معا فى عهد الرئيس السابق ترامب. والأن بعد أن وضع كل أقباط مصر في قبضته الحديدية وأصبحم شاؤوا أم أبم تحت السيطرة الامنية بالخارج كداخل وبقوة. أصبحم الأن ﻻ يستطعون التخلص  من تلك القبضة الإمنية الإسلامية السياسية الحديدية لأسباب عديدة ربما ننشرها ﻻحقا . 

نحجت  أجهزة السيسي  في الخارج في أضعاف مواقف الأقباط  السياسية القوية التى أكتسبوها بالسابق حين كانت الحكومات الاوروبية تصدق شكواهم في عهد الرئيس الراحل مبارك الذي يعتبر بمنتهى الأمانة والمصداقية أفضل بمراحل من عهد الإسلام السياسي  الذي يعتبر الأن عهد ذهبيا للأخواان والسلفيين بمصر معا  وأيضا عهدا ذهبيا للتنظيم الدولى بعد المصالحة القطرية السعودية المصرية والتركية التى بدأت بالفعل والخاسر هنا هم أقباط مصر في الدرجة الأولى على مستوى الدول العربية . واليوم وبعد أن رفع اقباط مصر  صور السيسي عالية بأوروبا وأمريكا  ودعموه سياسيا أصبح ﻻ يمكن للأقباط التراجع مهما حدث لهم من أضطهادات. و سيتزايد طبيعيا أضطهاد الأقباط بمصر عن ما كان عليه من قبل المصالحة  السلامية السياسية الشاملة التى أدت بالفعل إلى الاتحاد الإسلامي السياسي السعودي القطرى المصري التركي. واليوم هناك مغازلة سعودية لإيران وها نحن أمام تقارب سني شيعى أى أكتملت كل أضلع  مربع الشر الإسلامى السياسي المتمثل في  قطر وتركيا والسعودية  وإيرن والباقون هم كمبرسات الإسلام السياسي المنفذ لرغبات القادة الإسلاميين السياسيين الكبار ماليا وسياسيا إسلاميا دوليا. وهذا يعنى أن أوروبا أمام كارثة إتحاد الإسلام السياسي الذي  لم يبقى ﻻ على أخضر وﻻ يابس وسيعانى أقباط مصر أشد المعناة ولم يكن لهم نصير لأنهم تركوا الايادى التى ساندتهم يوما ووضعوا أيديهم في أيادى الإسلاميين السياسين ودافعوا وبقوة عن السلفية الوهابية السعودية وعن السيسي بتخبطه السياسي الأسلامي ما بين الأخوان والسلفيين . والحق أقول ﻻ تنتظروا خيرا من هذا الأتحاد الأسلامي السياسي السابق الذكر. ولكن السؤال هل ﻻ يزال هناك قبطى يشك في صحة ما يحدث من تربيطات إسلامية سياسية و الرئيس السيسي طرفا فاعل فيها وبقوة وعن قناعة؟ أسفى على كل قبطى صدق أن من الممكن أن تمنح دول الأسلام السياسي بما فيهم السيسي  خيرا لأى مسيحي أو يهودى أو علماني . 

فمن ﻻ يحترم وﻻ يعترف بحرية العبادة وﻻ يقبل بحرية  المسلم وحقه الأنسانى في ترك الإسلام وأعتناق المسيحية فكيف له أن يدعى بأنه مع حرية العبادة؟؟  

 وتأكيدا على صحة ما ننشر  هو تزايد حالات خطف السيدات والعذروات  المسيحيات بمصر نتيجة فتح السيسي مصر على مصراعيها لتنامي فكر الإسلام السياسي المدمر للعقول ومكفر لكل من ﻻ يؤمن بالإسلام دينا ومحمد رسوﻻ من أصحاب الاديان الاخرى  فقد نشرت صحف مصرية يوم الاربعاء الموافق 14 من شهر أبريل الجارى  ما يلي..
بعد اختفاء فتاة المرج القاصر سمون عيد فوزى يوم الخميس الماضى ، اختفت سيدة قبطية اخرى وطفليها بمنطقة أرض اللواء بالجيزة ، فى ظروف غامضة منذ يوم الاحد الماضى ، وحررت اسرتها محضرا بالاختفاء بقسم شرطة العجوزة .وقال مدحت عجيب فهمى شقيق السيدة المختفية : أن شقيقته مروة عجيب فهمى لوندى متزوجة بمنطقة ارض اللواء بالقرب من الدائرى ولديه طفلين سيمون 8 سنوات ، وشنوده 7 سنوات ، وخرجت يوم الاحد الماضى باكرا للذهاب لمستشفى 6 أكتوبر للكشف عن ابنها ، وأغلق هاتفها ، واختفت منذ هذه اللحظ واضاف عجيب : قمنا بتحرير محضر بالواقعة بقسم شرطة العجوزة ، ولكن حتى الان لم تتحرك الجهات الامنية ولم يتم الكشف عن مصيرها واطفالها ، مشيرا ان اطفالها يدرسون بمدرسة 6 اكتوبر الابتدائية بارض اللواء ،وانه يناشد وزير الداخلية التحرك والبحث لكشف مصيرها مؤكدا انه يخشى عليها لاسيما ان يسمع عن اختفاء القبطيات كثيرا فى الفترة الاخيرة .

لقد عرف العالم الأن أن الرئيس السيسي كان منذ بداياته رجل الأسلام السياسي العسكري بمصر. وكان لأنتماء السيسي الفكرى الإسلامي السياسي أثرا كبيرا دعمه فى أختيار مكتب أرشاد جماعة الاخوان المسلمين الفاشية  والرئيس الراحل المعزول مرسى له كوزيرا للدفاع في الدولة الإخوانية الفاشية الإرهابية التى أستمرت عاما واحدا . والأن عاد ت العلاقات الأخوانية والسلفية لسابق عهدها وبقيادة السيسي أيضا فما حدث في عهد الأخوان الفاشيين كان مجرد صراع على السلطة والنفوذ  السياسي الأقليمي بين  السعودية وإيران التى حاولت السيطرة على الأخوان الفاشيين بمصر وكانوا على وشك عمل حرس ثورى شبيه بالحرس الثورى الإيراني .وبالفعل سعت إيران نحوهم  وأصبح الاخوان بمصر كثور هائج ﻻ هدف له سوى الأنفراد بالسلطة وأنقلبوا على السلفيين أنصارهم سعيا لدمجهم وأنهاء وجود السلفية كمنافس سياسي لهم . فنقلبت السعودية عليهم  وحدث ما حدث. وللأسف تلك الحقائق تكشفت بعد ثورة 30 يونيو 2013 

وعن الدور التركي فهو كان متواجد أثناء التحضير لنكسة 25 يناير 2011 . وعن الرئيس التركي أردوغان فهو رأس الحربة الإسلامية السياسية الإخوانية الدولية شديدة الخطورة وهو أخطر من كل ملوك ورؤساء العرب أجمعين . وما يؤكد صحة ما ننشر هو أن تركيا هى الدولة الحقيقة للأسلام السياسي والسعودية ودول الخليج العربي كانوا مجرد ممولين لصعود الأسلام السياسي بالمنطقة العربية وأوروبا والوﻻيات المتحدة الأمريكية.

إن التحالف المصري التركي القادم والاتحاد الأسلامي السياسي المعمول به حاليا بين السعودية ومصر وقطر وإنضمام تركيا العقل السياسي الاسلامي المدبر المدمر لكل ما هو ليس إسلامي سيكون بالفعل خطرا زاحفا على مجتمعتنا الأوروبية وستعمل تلك الدول على محاربة العلمانية بالنمسا وأوروبا من خلال السيطرة الامنية المتواجدة حاليا على كل مسلمو النمسا وأوروبا. بالاضافة إلى أن كل المهاجرين الاسلاميين في أوروبا سيعملون معا وبقوة  تحت الرآية التركية بشكل غير معلن رسميا  وسيصبحون أخطر عن ما كانوا عليه في السابق.. وهنا على الحكومات الاوروبية الاستيقاظ قبل فوات الاوان فنحن الان جميعا نعيش تحت خطر الأسلام السياسي بتحالفاته الجديدة . فقد كانت مصر في عهد مبارك تقف امام الإسلام السياسي الأخواني والسلفي ولكن الأن  في عهد السيسي العكس هو الصحيح مصر تساند الأيدلوجية الإسلامية السياسية عن قناعة تامة وﻻ توجد أى موانع لدى الرئيس السيسي من منطلق أيدلوجيته الاسلامية السياسية وإيدلوجيه كل معتنقى الإسلام السياسي والتى تتلخص فى أن الإسلام قبل الدول والشعوب وقبل مصر . 

 لقد كانت مصر  صادقة الفعل وصادقة الرفض للأسلام السياسي برمته ولكن كان هذا أثناء حقبة الرئيس الراحل مبارك ولكن في عهد السيسي الامر اختلف . فهو رجل ينتمى إلى فكر الإسلام السياسي فعلا وقوﻻ وعملا. فماذا تنتظر أوروبا من هذا التحالف الاسلامى السياسي المشؤوم لكبرى  الدول الإسلامية السياسية؟؟؟ والان لم تذج أجهزة الاستخبارات المصرية لنظريتها الاوروبية أى إسلامي سياسي ولكنهم سيرمون فقط بمعارضين الأسلام السياسي وكل من يختلف مع السيسي فقط . وهكذا فقدت مصر مصداقيتها السياسية دوليا . ولقد كان أول من كشف السياسية المصرية الإسلامية وعرف الهوية الفكرية الحقيقية للسيسي كان الرئيس الفرنسى في أخر زيارة قام بها السيسي لفرنسا . للاسف فقد السيسي مصداقيته أمام المجتمع الدولى وأكتشفنا أنه رجل يسعى في الدرجة الاولى للجلوس على كرسي الرئاسة المصرية فقط حتى ولو كان الثمن مستقبل شعب مصر الذي بات يعمل إلى تحويل أجيال مصر القادمين إلى إسلاميين سياسين الفكر والفعل وكائن بمصر ثورة إسلامية جديدة مثلما حدثت بإيران التى أصبحت شوكة إسلامية شيعية داخل المجتمع الدولى يصعب إنتزاعها . إتحاد الدول الأسلامية السياسية هو إتحادا عسكريا وسياسيا لن يكون أبدا لصالح السلام المجتمعى الدولى

بالفيديو ..اختفاء ضحية |قبطية جديدة اختفاء السيدة مروة عجيب فهمي واطفالها شنودة وسيمون فى ظروف غامضة
 http://youtu.be/tuWySQopO4U  

تاريخ آخر تحديث: 18:20:34@18.04.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval