BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء بيان صادر من الاتحاد العام للمصريين المسيحيين بالنمسا بشأن ذبح سيدة مسيحية وطفلها البالغ من العمر عامين ونصف سنوات
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

بيان صادر من الاتحاد العام للمصريين المسيحيين بالنمسا بشأن ذبح سيدة مسيحية وطفلها البالغ من العمر عامين ونصف سنوات

د. منال أبو العلاء

أنا الدكتورة منال أبو العلاء بصفتي القانونية كمتحدث رسمي للاتحاد من منطلق موقعي
كرئيسة للاتحاد العام للمصريين المسيحيين بالنمسا أعلن رفض واستياء عام من الاتحاد العام للمصريين بالنمسا ورفض منظماتنا الحقوقية للاعتداءات المتكررة على أرواح وأعراض نساء وفتيات الأقباط بمصر . وما ﻻ يستطيع أحد أنكاره أن مسيحيو مصر ألأن قد أصبحوا ضحايا لجرائم العنف والإرهاب الإسلامي السياسي الإخواني السلفي معا .وهناك بالفعل جرائم قتل ممنهج تستهدف أرهاب وإسكات مسيحيو مصر بالداخل والخارج اللذين أصبحم في  حالة صمت اضطراري خشية على أسرهم المقيمين داخل مصر. وقد أستغل المسؤولين السياسيين المصريين هذا الخوف واستغلوهم بشكل مباشر وأخر غير مباشر للترويج للنظام المصري السياسي الإسلامي الحالي على أنه اعظم أنظمة العالم وهذا غير صحيح على الأظلاف. فالدول التي ﻻ تحترم وﻻ تطبق حقوق الأقليات الدينية الموجدة بها تعتبر دول مخالفة للقانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان وحقوق الأقليات الدينية وللأسف مصر هي أحدى تلك الدول .

ولقد تجاوز تعداد مسيحيو مصر المقيمين بالخارج والداخل أكثر من 25 مليون مسيحي قبطي أرثوذوكسي وكاثوليكي . وهذا يعنى أن تعداد مسيحيو مصر قد تجاوز تعداد النمسا ودول أوروبية أخرى . إذا نحن أمام شعب يشكل تعداده السكاني ما يعادل تعداد دولة كبيرة . ومن هذا المنطلق نرفض أن تعتبر مصر الأقباط أقلية دينية مسيحية متواجدة بين أغلبية إسلامية سياسية هذا غير صحيح و ليس عدلا . ونحن نرفض الظلم ونطالب بالعدالة والحفاظ على حقوق وكرامة الآنسان ألقبطي بمصر . فأنتهاك أرواح الأقباط واستغلال ضعف النساء الجسدي وضعف الأطفال الجسدي والانفراد بهم كذئاب منفردة وحشية مفترسة لذبحهم فتلك جرائم ضد الإنسانية ونرفض الصمت على تلك الجرائم الوحشية المخالفة لكافة قوانين حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل 

وبصفتنا كاتحاد مسيحيي حقوقي لن نغمض أعيننا عن كل ما يعانيه أقباط مصر من أضطهاد إسلامي سياسي إخواني سلفي عنصري ممنهج مناهض تماما لوجود المسيحية بمصر. إننا حين نتحدث عن قضية  مسيحية فنحن ندافع عن بقاء وجود المسيحية وسط عالم إسلامي سياسي أصبح يسعى لاندثار المسيحية والقضاء على المؤمنين بالمسيحية في منطقة الشرق الأوسط .فما يحدث لأقباط مصر ليس قضية تخص فقط أقباط مصر .حيث أنه بات وأضحا أن الإسلاميين السياسيين من أخوان وسلفيين بمصر يسعون جاهدين لتفريغ مصر من الأقباط من خلال مخطط إسلامي سياسي لأباده أقباط مصر أباده غير جماعية ولكنها إبادة ممنهجه تتبع سياسة مختلفة من خلال جرائم قتل فردية ممنهجه تستهدف نساء وأطفال مسيحيين تزامنا مع الاعتداء على أعراض فتيات الأقباط من خلال حالات الخطف والاختفاء القصري في محاولات معروفة تهدف إلى أسلمة الفتيات اللواتي لن يبلغن سن الرشد فتفرغ مصر من الأقباط إما باستخدام القتل الممنهج أو خطف البنات وأسلمتهم والمستهدف الأول في الجرائم الإسلامية السياسية ضد المسيحيين الأقباط هم النساء والفتيات المسيحيات في الدرجة الأولي حتى يتوقف ويجفف نسل مسيحيو مصر بطريقة إسلامية سياسية إخوانية وسلفية خبيثة حتى تنجب أرحام المسيحيات بعد خطفهن وأسلامتهن أطفال مسلمون وليسم مسيحيين .

لن نتساهل في حقوق الأقباط ولن توقفنا الكلمات المعسولة وزيارات مسؤولين مصريين للكنائس بأوروبا ومصر وكائن شيئ لن يحدث. ونحن نعلم أن مسؤولين مصر السياسيين  يهدفون ويسعون فقط إلى إظهار وجها أخر مخالفا تماما للحقيقة أمام المجتمع الأوروبي وكائن مصر لم تتحول إلى دولة إسلامية سياسية من الطراز الاول المناهض للمسيحيةونرفض المتاجرة ببناء الكنائس لأن ذلك ليس جميلا من مصر على الاقباط . فمن أحرقوا وفجروا كنائس مصر ليزالون أحرارا لم يقدم أى أحد منهم للمحاكمة ولن يكشف حتى الأن عن الفاعلين وأسماء الدول التى دفعتهم دفعا لأحراق وتفجير كنائس مصر في ظل وجود جيش مصر العظيم الذي عجز عن حماية  الكنائيس التى تم أحراقها وتفجيرها . للأسف كل الجرائم التى ترتكب من الإسلاميين السياسيين إخوان وسلفيين الفاعل فيهم إما مجنون أو مجهول حسب تغطية الحكومة المصرية على الأضطهاد الممنهج لمسيحو مصر  وغالبا لا يعاقب  قانون مصر المجرم الأسلامي السياسي إﻻ أذا تعرض فقط لشخص الرئيس فيما عداء هذا فكل أضطهاد وأعتداءات إسلامية سياسية على مسيحيو مصر ﻻ تقابل بقوة الردع القانونية كما يجب. الابواب مفتوحة بمصر على مصراعيها  لأضطهاد الأقباط لإجبارهم على الخروج من مصر بلا عودة . بدليل تعرية المرأة القبطية وأيضا في صعيد مصر والسؤال وماذا عن الجزاء العادل للتعدى على شرف إمرأة قبطية من قبل رجال إسلاميين سياسيين ؟ ﻻ شي وﻻ عقاب يذكر!! لقد آن الأوان لعدم الصمت عن أى جريمة ترتكب في حق أى مواطن مسيحي بسبب الأضهاد الإسلامي السياسي للمسيحية والمسيحيين

ونحن نعلن أن الاتحاد العام للمصريين بالنمسا غير مسؤول عن أي تصريحات فردية تصدر من منافقين الإسلام السياسي من أفراد ماتت ضمائرهم . فالمسيحي المؤمن هو من ﻻ يفرط في تعاليم كتابه المقدس وﻻ يتهاون في حق المؤمن بالرب يسوع له المجد إلى الأبد آمين. نحن مع كل المضطهدين المسيحيين في أي دولة في العالم تسعى لإبادة المسيحية . وبناء على ما سبق ذكره لن نقبل بالصمت على مقتل النساء والأطفال بمصر في جرائم عديدة متفرقة حدثت وﻻ زالت تحدث وسط صمت إعلامي مصري مخزى خشية من القيادة المصرية  الإسلامية السياسية الحالية . سنصعد تلك الجريمة الشنعاء التي راحت ضحيتها امرأة قبطية وطفلها البالغ من العمر عمره عامين  ونصف تم ذبحهما في مصر في وضح النهار!  ولقد سئمنا من تصريحات ما أسموها بالوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط. فعن أي وحدة تتحدثون عنها وأنتم تتركون مشايخ الإسلام السياسي إخوان وسلفيين وإعلامهم المشؤوم يروجون ليل نهار لكراهية وعداء غير المسلمين وبشكل خاص كراهية وعداء المسيحيين المستمدة من المناهج الدينية الإسلامية بمصر .

بسم الاتحاد العام للمصريين المسحيين بالنمسا نطالب وقف طوفان العداء والكراهية والعنصرية ضد المسيحية بمصر . ونحن نسعى للحصول على مساواة في الحقوق بين المسلمين والأقباط بالتساوي. لأن الأقباط ليسم أقلية دينية هم أصل أصحاب مصر وتاريخ مصر هو خير شاهد على مصداقية ما ننشر. ويجب أن تضع الإدارة المصرية السياسية هذا الأمر في عين الاعتبار. ومع انتشار الإسلام السياسي بمصر نطالب بحماية أرواح الأقباط نساء وأطفال ورجال وأسر وحماية ممتلكاتهم . إن المساواة في الحقوق والواجبات هي العدل ونحن ﻻ نطالب بسوى تطبيق العدالة المجتمعية التي هى حقا لكل مواطن مصري مسيحي مثلما هي حق للمسلم أيضا .ولن نتغنى بالنظام المصري الحالي كاتحاد فنحن  نرفض تماما كل أشكال وأسماء الإسلام السياسي لأن أهدافه معروفة. وللأسف تحولت مصر إلى دولة إسلامية سياسية دمجت الأخوان والسلفيين معا وتلك هي نتيجة صعود الإسلام السياسي بمصر في ظل النظام السياسي الحالي المؤمن إيمانا قويا بالإسلام السلفي الوهابي والإخواني معا لأن كلاهما وأحد. وهذا يعنى صعود مستمر للعداء ضد مسيحيو مصر وهذا ما نرفضه شكل وموضوعا وسنعمل على وقف الكراهية والعنف والإرهاب ضد مسيحيو مصر والمسيحيين المضطهدين حول العالم

ذبح أمرأة قبطية وأبنها البالغ من العمر عامين ونصف والمرأة المسيحية تبلغ من العمر 35 عاما

ذبحت أمرأة قبطية وطفلها البالغ من العمر 6 سنوات من إسلامي سياسي إرهابي الفكر والفعل قتل المرأة وطفلها بالسطور. ويذكر أن السيدة المسيحية المقتولة ذبحا بالسطور هي وأبنها . كان بصحبتها عندما ذبحت كان معها طفليها بنت وولد وهما صغيران . وحين تهجم الرجل القاتل الإسلامي السياسي على السيدة بالسطور قام بذبحها أمام أعين أبناءها . فشهد الطفلان أمهما وهى تذبح فصرخ الصغير البالغ من العمر 6 سنوات فقام القاتل بذبحبه أيضا وهربت شقية الطفل من هول ما شهدته أثناء انشغال القاتل المجرم الإرهابي الإسلامي السياسي بمقتل الطفل وأمه .

وكعادة مصر للتغطية على جرائم الإرهاب والعنف الإسلامية السياسية ضد مسيحيو مصر إما أن تقول مصر أن القاتل مختل عقليا أو أن ما حدث هو جريمة عادية واردة الحدوث وهذا غير صحيح على الاطلاق
أوﻻ.. حدثت الجريمة بأحدي قرى صعيد مصر . ومن المعروف أن صعيد مصر أصبحت مركزا للإسلام السياسي السلفي والإخواني الإرهابي ولا نرى أي فروق بين الأيدلوجية الإسلامية السياسية الإخوانية والسلفية فكلاهما فكر إسلامي سياسي إرهابي يتحايل على المجتمع الدولي بالأسماء لجعل المجتمع الدولي يتوه بين التنظيميين الإرهابيين . ولكن المنبع الفكري والمراجع الإسلامية للأخوان والسلفيين واحدة والأخوان جماعة إرهابية خرجت في الأضل من رحم السلفية الوهابية الإرهابية. فكفى كذب على المجتمع الدولي ومحاولة الفصل بين الفكر الإخواني والسلفي لأن كلاهما وأحدا

ثانيا ... تبين من التحقيقات ألتي من المستحيل ان تدخل عقل عاقل . قالوا أن القاتل هو سائق توك توك أختلف مع السيدة أثناء تواجدها في التوك توك فقام الساق بذبح المزاه بالسطور هى وأبنها الصغير البالغ من العمر 6 سنوات وعندما شاهدت شقية الطفل المذبوح ذبح أمها وأخاها أمام عينها هربت مسرعة واختبأت خشية من أن تذبح هى أيضا مثل أخيها وأمها .

والسؤال من الشكل العام لوصف الجريمة وموقع حدوثها لأ توجد أى دوافع أخرى سوى أن تلك الجريمة تم الأعداد لها إعدادا أخزاميا إرهابيا إسلاميا سياسيا بهدف نشر الذعر بين مسيحيو صعيد مصر وأجبارهم تدريجيا على الهجرة خارج مصر بهدف أفراغ مصر من المسيحيين حتى تصبح دولة إسلامية بدون مسيحيين

وتأكيدا على ذبح السيدة وأبنها متعمدة وجريمة إسلامية سياسية عنصرية هو أن المرأة معروف أنها سيدة مسيحية لأنها لم تكن ترتدى حجاب وكان بصحبتها أطفالها فمن المعروف أيضا أن الطفلان مسيحيان . وهنا نؤكد على أن الحجاب لم يصبح فقط رمزا إسلاميا سياسيا بل أنه رمزا للتمييز الدين الإسلامي العنصري . فأصبحت بمصر المرأة التي ترتدى حجاب معروف أنها امرأة مسلمة . والمرأة التي ﻻ ترتدى الحجاب أمرأة مسيحية شرفها ودمها بالنسبة للفكر الإسلامي السياسي الإخواني والسلفي مباح .

إن رفضنا للحجاب والنقاب لم يأتي من فراغ لأن الحجاب والنقاب هما ليسم فقط رمزان للإسلام ألسياسيي بكل مساواة وخطورته على المجتمع الأوروبي أيضا بل أن الحجاب والنقاب هما رمزان للتمييز العنصري الإسلامي السياسي بين المرأة المسلمة والمرأة المسيحية بمصر وخارج مصر وخاصة في أوروبا . وهذا التمييز الديني الإسلامي السياسي العنصري يحدث الآن بالنمسا وأوروبا ويحاولون أظهار الحجاب وكائنه فريضة إسلامية وهذا كذب . فهو رمزا تمييزا عنصريا بين المرأة المسلمة والمرأة الغير مسلمة. وعن ذبح هذا السائق مرتكبي الجريمة فقد كان يعلم تماما أنها سيدة مسيحية ولو كانت محجبة أو منقبة لما تجرأ على القيام بتلك الجريمة

هناك بالطبع محاولات من الصحف المصرية التي فرض النظام المصري الحالي عليها الرقابة لمغايرة الحقائق ونشر عكسها لتجميل صورة النظام المصري الإسلامي السياسي الحالي المناهض لكافة أنواك وأشكال حقوق الإنسان وفي نفس الوقت للتغطية على جرائم العنف والإرهاب ضد مسيحيو مصر. إن ما يحدث بمصر من خطف للفتيات المسحيات وأسلمتهن وجرائم قتل نساء قبطيات وخطفهن إلى أخره . فكلها جرائم تستهدف المرأة المسيحية مستغلين ضعفها كامرأة ﻻ تستطيع مقاومة رجل غول ووحش غير أدمي إسلامي سياسي أخواني سلفي ﻻ خلق له وﻻ شرف وﻻ رجولة يخرج أحقاده الإسلامية السياسية و كراهيته وعنصريته الدينية الإسلامية المأخوذة من مشايخ الكراهية والعنف والإرهاب سواء كانوا مشايخ سلفيين أو إرهابيين على كبرياء لمجرد أنهم يختلفون عنهم في الدين ويؤمن بالمسيحية

لقد باتت مصر في ظل نظامها الإسلام السياسي الحالي كارثة بالفعل بسبب تنامي وارتفاع معدلات الإسلام السياسي المناهض ليس فقط للمسيحية بل هو مناهضا لحقوق المرأة والطفل وحرية العبادة وحرية الرأى والتعبير وكافة حقوق الإنسان

تاريخ آخر تحديث: 08:11:32@16.04.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval