BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء تركية الأسلامية السياسية الحالية هى أخطبوط للاخوان المسلمين بأروبا ومصر والعالم الاسلامي.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

تركية الأسلامية السياسية الحالية هى أخطبوط للاخوان المسلمين بأروبا ومصر والعالم الاسلامي.. تقرير د. منال أبو العلاء


تركيا هى مركز الإسلام السياسي والإخوان المسلمين جزء ﻻ يتجزأ من حزب أردوغان منذ تأسيسه.

أكدت تركيا للدولة المصرية حسب ما ورد بالعربية أن عدداً من قيادات الجماعة قد وقعوا إقرارات كتابية تتضمن تعليق و ووقف ممارسة أي أنشطة سياسية على الأراضي التركية وأوضحت أن الإقرار الأمني التركي يتضمن كذلك تفكيك أي أحزاب سياسية للتنظيم داخل البلاد، وعدم إنشاء أي أحزاب سياسية تعمل من داخل تركيا على الإضرار بالأمن في مصر. 

ويحضرني الأن مثل مصري شعبي جميل مفاده.. قالوا للحرامي أحلف قال جالك الفرج!
يا مصريين ﻻ تصدقوا أردوغان وسياسته التركية الإسلامية السياسية. إن الاخوان المسلمين بتركيا ليسم هما الأشخاص ضعاف الفكر والنفوس اللذين لعب بهم أردوغان ضد مصر. وبالتالى فهو في يده إسكاتهم وأخراسهم  وقتما يشاء لأنهم كلابه المخلصون . ولكن هوﻻ ﻻ يمثلون ﻻ هم وﻻ قنواتهم الاخوانية أى خطر حقيقى على مصر وأروبا مثلما يمثل أردوغان نفسه رأس الحربة الإسلامية السياسية الأخوانية وحزبه الأخواني الإسلامي السياسي . فهناك بتركيا ملايين من الأخوان المسلمين من أصول مصرية وعربية ومنهم المجنسون بالجنسية التركية . والأخوان الفارون من مصر بعد سقوط الرئيس المعزول مرسى وقومه وعشيرته الارهابية الإسلامية السياسية الإخوانية هم ﻻ يمثلون نقطة في بحر الاخوان المسلمين الحقيقيين المتواجدين  بتركيا منذ سبعنيات القرن الماضى بشكل رسمي كجزء من التركيبة المجتمعية التركية. وهوﻻء هم  مؤسسي دولة الأخوان المسلمين السرية بأجنحاتها المسلحة والدعاوية

ومن منطلق علمى بحثى نؤكد  لأوروبا ولمصر والعالم أن تركيا وحزب أردوغان وأردغان نفسه كاذبون كعادة الأخوان المسلمين المجرمون دعاة الأرهاب والتطرف حول العالم . إن تركيا هى مركز جماعة الإخوان المسلمين منذ صعود الأحزاب السياسية الإسلامية بتركيا . ومن ﻻ يعلم تاريخ تركية السياسي الإسلامي الأخواني فسيقع حتما في مستنقع العلاقات التركية الإسلامية السياسية الأرهابية المعادية للمسيحية والعلمانية بشراسة . ونؤكد على أن تركيا هى أخطر من السعودية ودول الخليج العربي الذي لم يتعدى دورهم وعلاقتهم بالإسلام السياسي سوى أنهم كانوا عبارة عن ممولين للإسلام السياسي تحت رآية وعمل سري تركي إستخباراتي سياسي إسلامي تنظيمي جهادي إرهابي

الرئيس أردوغان وحزبه السياسي وكل جمعيات ومنظمات وأحزاب تركية الإسلامية بأوروبا  بمعنى أن أردوغان مسيطر من خلال الاتراك بأوروبا على بعض الاحزاب السياسية وهذا يمثل أيضا خطرا حقيقا على السلام المجتمعى الأوروبي  . ومن خلال دولة الأخوان المسلمين  السرية التركية الجذور فهم اللذين يقفون وراء كل ما حدث ويحدث بأوروبا من إعتداءات إرهابية .

وعن مصر نؤكد أن مصر لو تصالحت مع تركيا فمن المؤكد أن هذا سيكون بمثابة عودة لدولة الأخوان المسلمين بما ﻻ يدعوا إلى الشك أو التشكيك. وسيحدث بمصر إنقلابا على النظام السياسي الحالى ﻻ محالة . وسيتفاقم الصراع بين السلفيين والأخوان داخل مصر وسيدفع ثمن تلك الصراعات مسيحيو مصر والباقة الباقية من المجتمع المصري المدني. والمجتمع المصري للاسف هو مجتمع منقسم على نفسه حاليا مسيطر عليه فكر الأسلام السياسي ما بين سلفيين وأخوان وتلك حقيقة وواقع مصري مجتمعى مرير أصبح وأضحا وضوح الشمس . وأردوغان يعلم هذا تماما العلم وله بمصر  دولة ال100 مليون إنسان ملايين الموردين له بأعتباره الاب الروحي للدولة الإخوانية السرية  من خلايا  دولة التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بمصر والسودان وليبيا وتونس والمغرب والعديد من الدول الإسلامية. فكيف تثقون فى أردوغان الثعلب الماكر الإسلامي السياسي الأخواني وتقعون في فخاخه السياسة التركية التى ﻻ تهدف سوى لإستعادة الوﻻيات العثمانية القديمة . ولن يترك اردوغان أى قطعة أرض عربية وضع قدماه فيها .

نحن لسنا ضد الشعب التركي من الباقة الباقية من العلمانيين  بل نحن  ضد الأيدلوجية الاسلامية السياسية  الأخوانية التى  يسعى الأتراك العثمانيين الجدد من أن تولى إعادة  اسلمة تركية سياسيا المدعو الشيخ سعيد وأتبع سياسته الفكرية الإسلامية السياسية التركية  نجم الدين أربكان وكبار أثرياء وتجار الأسلاميين السياسيين بالاناضول. وهم اللذين يسيطرون حاليا على العديد من المشاريع الأسلامية التجارية التركية بالنمسا ودول الأتحاد الاوروبي . إن تركية الأسلامية السياسية الحالية هى أخطبوط للاخوان المسلمين بأروبا ومصر والعالم الاسلامي فحذروا  الأفعى  الأخوانية  وتمددها  على مستوى العالم  بزعامة تركية من وراء ستار أسود. فهم بمثابة دولة سرية غير معلنة رسميا يقود سياستها العسكرية في العلن أردوغان. وحماس هى أحد أفرع دولة الاخوان المسلمين السرية المسلحة  . ولقد كان الرئيس المصري جمال عبد الناصر محقا في  وقف أى علاقات مصرية تركية فلقد كان مدركا جيدا  لمدى خطورة الأفعى التركية  الإسلامية السياسية الأخوانية
تاريخ آخر تحديث: 09:28:31@12.04.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval