BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء أحذروا الإسلام السياسي التركي الإخواني بأوروبا ومصر والعالم العربي تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

أحذروا الإسلام السياسي التركي الإخواني بأوروبا ومصر والعالم العربي تقرير د. منال أبو العلاء

أطالب بحظر جماعة الأخوان المسلمين بالنمسا والإسلام السياسي حظرا سياسيا وإقتصاديا . فالإسلام السياسي بات منذ مطلع منتصف القرن الماضى صناعة تركية .و من وقف ويقف في الظلام وراء تخريب أى مفاوضات لسد النهضة  وقام بتحريض
دول على مصر  لتمويل سد النهضة ومن شجع الاثيوبيين على بناء السد هى تركيا بهدف أضعاف مصر ليس فقط إقتصاديا ولكن كى تصنع وقيعة بين الشعب المصري وقياداته السياسية فيكون بالنسبة لتركيا جواز مرور إلى تحقيق أهدافها السياسية التوسعية والأقتصادية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط مع تمكين جماعتها الأخوانية المصرية التركية من الخونة  الإخوان المسلمين المصريين عبيد السلطة والمال. إن مشروع تصالح مصر مع تركيا سيكون بمثابة هزيمة سياسية وفضيحة دولية للنظام المصري الحالى الذي طالما تغنى بالحرب على الارهاب  في سيناء  . تلك الحرب التى بات معروفا أن تركيا  هى من تحرك أطرافها  الإسلامية السياسية الإرهابية من  وراء ستار بأموال عربية نفطية وأيادي فلسطنينة إعتاد الغدر والخيانة  ومشاركة من بعض البدو السناويين الخونة

فاعلموا بما ﻻ يقبل الشك إن من نشر الإسلام السياسي بالنمسا وأوروبا ومصر  والمنطقة العربية هم الاتراك بأيدى مصرية وسورية وتمويلات عربية خليجية وسعودية .ونرى أن هناك خطرا قادما ﻻ محالة في حالة لو إستمر تمكين الاتراك بالنمسا من المسلمين ووضعهم جميعا تحت لواء الهيئة الإسلامية الموالية لتركيا حتى ولو تظاهروا بعكس  هذا فتاريخهم يعرفهم . ومن منطلق علمي بحثى أعلن عدم رضائى عن سيطرة الاسلام التركي السياسي على مصريو النمسا والعرب وأطالب بإنسحاب كافة مصريو النمسا والعرب من تحت لواء الهيئة الإسلامية السياسية التركية . أخرجوا من تحت سيطرة الإسلام السياسي التركي وأندمجوا داخل مجتمعكم النمساوي الذي أقسمت على أحترام وتطبيق دستوره وقوانينه. والنمسا شاء من شاء وأبا من أبا ستظل دولة علمانية بمرجعية مسيحية كاثوليكية ولكل إنسان الحق في أعتناق الدين الذي يؤمن به. فالنمسا هى دولة حرية العبادة والحفاظ على حقوق الأقليات الدينية. وتركيا تعمل على تعكير صفاء العلاقات الإنسانية داخل المجتمع النمساوى مستغلة الإسلام والمسلمين سياسيا وإقتصاديا .واعلموا لو نجح أردوغان في السيطرة الكاملة على مسلموا النمسا وخاصة العرب والمصريين . فمن يقع تحت أيدى الاتراك الإسلاميين السياسيين   فهو أخواني رسمي وﻻ نقاش في هذا!! وسأظل أطالب بحظر جماعة الأخوان المسلمين بالنمسا حظرا شاملا سياسيا وأقتصاديا من أجل حماية مستقبل الاجيال النمساوية الحالية والقادمة ومن أجل حماية وأستقرار العالم العربي ومصر التى باتت مهددة من لو صدقت مصر أردوغان فسيدمر  مصر  وسوف يتملك مسلميها وسينمنحها  لجماعته الاخوانية التركية من المصريين  عبيد المال الإسلامي السياسي اللذين هم قبلوا  على كرامتهم لو كان أصلا لديهم كرامة  أرتضوا أن يكونون عبيدا لأردوغان

إن الإسلام السياسي الحالى هو صناعة الدولة التركية التى كانت أول من وظف الإسلام لصنع حراك سياسي يعود على الاحزاب السياسية التركية الإسلامية بالنفع بهدف وضع يدهم على مفاصل الدولة التركية  التى كانت يوما دولة علمانية حقيقة قبل أن يعصف بها طوفان السياسة التركية الإسلامية  للعثمانيين الجدد  اللذين عملوا  على خلق إسلاما جديدا بموصفات تركية ولغة تركية وليست عربية. وما أدراكم يا مسلمو العالم أن الاتراك لم يدخلوا على إسلامكم وقرانكم ما ليس بداخله؟؟ وﻻ أصلا في الاصول الكتابية العربية للإسلام وأصوله الفقية؟؟ هل منكم من وضع كتب الإسلام التركية والقرأن التركي تحت البحث والدراسة؟ لقد صنعت الإحزاب التركية الإسلامية إسلاما جديدا بموصفات تركية جهادية حديثة هدفها الأول والأخير هو إستعادة الخلافة العثمانية وإحياءها بما يتناسب ومقاييس العصر حتى يستطيعون التوغل داخل دول الاتحاد الأوروبي لتخريبة وتدميره من الداخل كى يحقق  أردوغان وحزبه الإسلامي السياسي ما لم يستطيع تحقيقه سليمان القانونى الغازى التركي الارهابي حين فشلت حملته العسكرية  في محاصرة فيينا وهزم ا شر هزيمة ومات  أمام أسوار فيينا

أؤكد أن العثمانيين الجدد بقيادة الرئيس التركي أردوغان يستهدفون المسيحية والعلمانية بأوروبا ويسعون إلى تخريب المجتمعات الأوروبية من الداخل . وفي نفس الوقت تسعى أحزاب  وشركا الحزبيين الإسلاميين بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإستعادة الوﻻيات العربية التى كانت خاضعة بقوة السيف للدولة العثمانية الإرهابية وخير دليل على صحة ما ننشر هو ما حدث بليبيا وسوريا والعراق وسعيه وراء السودان وأثيوبيا .وعن السعودية ودول الخليج العربي فقد أستطاعت الأحزاب السياسية التركية اللعب على الدول العربية الثرية بهدف إستغلال أموالهم النفطية وتوظيفها ضد العرب أنفسهم . وتقبلت السعودية في سبعنيات القرن الماضى عودة الحج من تركيا إلى مكة بصدر رحب بعد أن كان متوقفا عقودا بسبب الدستور التركي الذي وضعه كمال أتاتورك ووقف الحج إلى مكة.  فرحت السعودية بعودة الحجيج التركى فتسرب الإسلام السياسي التركيي العثمانى الجديد إلى العمق العربي

وليست هى تلك المرة الأولى ولن تكون  المرة الأخيرة ألتى نؤكد فيها أن ثورات الربيع العربي ما هى إﻵ ثورات للخريف العربي . وثورة 25 يناير 2011 في مصر كانت نكسة وهزيمة لمصر شعبا وجيشا أذاقت مصر خلالها المعنى الحقيقى للإنكسار والضعف والهزيمة الحقيقة التى لم تتلقاها مصر على مدار تاريخها الحديث . نحن نحذر مصر والعالم العربي ونحذر كل دول الأتحاد الاوروبي وفي المقدمة نحذر دولة النمسا من خطر الأسلام السياسي التركي الذي يقوده الرئيس أردوغان كمغول العصور الوسطى ولم يبقى على الأخضر وﻻ اليابس وتركيا في عهد اردوغان  ﻻ تقل خطرا عن إيران. نحن لسنا ضد الشعب التركي الذي به الملايين من الأتراك يعانون من تجبر وتوحش الإسلام السياسي الارهابي العثماني الجديد الأخواني

إن الاوغاد الخونة تجار الدين الإسلامي السياسي التركي اللذين هم الأرهابيين الأخوان المسلمين قتلة الأطفال والنساء والأبرياء أثناء وبعد ثورات  الخريف العربي التى بدأت منذ نكسة 25 يناير 2011 بمصر و تونس تدمر المجتمعات المدنية العربية ثم توالت الهزائم للدول العربية هزيمة تلو الأخرى . فالإسلام السياسي التركي بقيادته هم  أعداء للسلام والتعايش السلمي.  والحقيقة أن ما كان يسمى وطنا عربيا قد أسقطته يد الغدر والخيانة الإسلامية السياسية الأرهابية الإخوانية التركية  والحق أقول  تركيا تقود الان التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين . وأعلموا أن هناك بتركيا إخوانا مسلمون مجنسون بالجنسية التركية منذ سنوات طوال منذ مطلع سبعنيات القرن الماضى . هذا بالأضافة إلى العرب الأترك المتواجدين بتركيا من بقايا الدولة العثمانية وهم من أصول العبيد العرب اللذين ساقهم العثمانيون إلى الإسيتانة التى هى إستنطبول حاليا. فسقوهم إلى تركيا  إما أسرى أو عبيد أو من العمال العرب والمصريين اللذين سرقهم الاترك وسخروهم للعمل في بناء المساجد والقصور بالإسيتانة. وأحفاد هوﻻ الذى أختطفوا إلى تركيا للأسف هم الأن أحفاد العبيد اللذين قبلوا  وأرتضوا الإستمرار في العيش في تركيا حتى تاريخه . إن الأخوان المسلمين خرجت كأسم  وفكر وهابي  من أرض جزيرة العرب بعد كانت جيشا للملك عبد العزيز مؤسس السعودية . ولكن من تولى أمر جماعة الأخوان المسلمين سياسيا بأوروبا والعالم العربي والوﻻيات المتحدة الأمركية هى تركيا كمخطط وداعم إستراجيدى  للأخوان المسلمين  بتمويلات سعودية وخليجية عربية منذ مطلع سبعنيات القرن الماضى وﻻ تستهينوا بالاتراك فحذروهم.

ﻻ نشك الأن بعد البحث والتدقيق من أن تركيا كانت تقف وراء داعش وتدريباتها العسكرية من خلف ستار مظلم لم نراه جميعا ولم يكن يخطر بعقل أى مصري أو أوروبي من أصل مصري أن تركيا ستهدم مصر والدول العربية من خلال يدها الخفية المسماة داعش التى تورطت دول النفط العربي في تمويلها منذ بدأيتها تصورا منهم أنهم يتصدون لبشار الاسد في سوريا واليد السوداء التى تحركه وتحميه وهى اليد الإيرانية في الدرجة الاولى الباحثة عن السلطة والنفوذ الإسلامى السياسي ولكن كل على طريقته وأن تعددت الطرق إﻵ أن شر الأرهاب الأسلامي السياسي وأحد.

وربما يغضب العديد من المسلمين البسطاء ونحن نؤكد أن الأسلامى السياسي هو إرهاب ولكن تلك هى الحقيقة التى تسبب الاتراك في كشفها  لأن الإسلام التركي الان وليس العربي هو من يستخدم الإسلام في السياسة والحرب على المجتمعات المدنية ويقتلون  مسيحيو الشرق وهم من وراء أى عملية إرهابية بأوروبا  من خلال النفوذ التركي الإسلامي السياسي والعسكري. علميا   أن من قام  بتسيس  الإسلام حديثا هى الجمهورية التركية وتحديدا منذ عام 1946 حين بداءت التعددية السياسية الحزيبية تأخذ في التنامي فى تركيا وأتخذت موقف ظاهرا وأضحا مع صعود الإسلاميين الأتراك ودخولهم البرلمان التركي العلماني  بهدف السيطرة على أكبر قدر ممكن من المقاعد البرلمانية. ورويدا رويدا وبعد تحريض العديد من المسلمين على العلمانية وصلوا إلى غايتهم. وسيسوا الاسلام وخلقوا منه إسلاما سياسيا يتماشى مع تحقيق الاهداف العثمانية الجديدة التوسعية 

أؤكد أن العثمانيين الجدد يستهدفون المسيحية والعلمانية بأوروبا ويسعون على تخريب المجتمعات الأوروبية من الداخل . وفي نفس الوقت يسعى الحزب السياسي التركي وشركاه الحزبيين الإسلاميين بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإستعادة الوﻻيات العربية التى كانت خاضعة بقوة السيف للدولة العثمانية الإرهابية وخير دليل على صحة ما ننشر هو ما حدث بليبيا وسوريا والعراق وسعيه وراء السودان وأثيوبيا .وعن السعودية ودول الخليج العربي فقد أستطاعت الأحزاب السياسية التركية اللعب على الدول العربية الثرية بهدف إستغلال أموالهم النفطية . وتقبلت السعودية في سبعنيات القرن الماضى عودة الحج من تركيا إلى مكة بصدر رحب بعد أن كان متوقفا عقودا بسبب الدستور التركي الذي وضعه كمال أتاتورك ووقف الحج إلى مكة. إن إتحاد دول الإسلام السياسي  بقيادة تركية يمثل خطرا على العالم 



تاريخ آخر تحديث: 06:18:28@09.04.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval