BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء العلمانية هى الحل وأردغان وحزبه خطرا على دول الاتحاد الأوروبي .. كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

العلمانية هى الحل وأردغان وحزبه خطرا على دول الاتحاد الأوروبي .. كتبت د. منال أبو العلاء


في ظل تفاقم ظاهرة الإرهاب والتطرف الإسلامي السياسي الذي أخذ في الظهور
والتنامي منذ ستينيات القرن الماضى بشكل قوى داخل مجتمعتنا الأورويبة نتيجة غفلة من بعض الأحزاب السياسية التى لم تنظر سوى لكيفية الحصول على أصوات إنتخابية حتى ولو كان على حساب مستقبل العلمانية والديمقراطية داخل أوروبا وحول العالم . إن تخاذل كبار السياسيين في إيحاد حلول عملية لوقف تنامي الإسلام السياسي يضع كل دول الأتحاد الأوروبي والعالم في خطر قادم ﻻ محالة وسيكون أشد من هجمات المغول والتتار في العصور الوسطي .

لقد تحولت أوروبا بالفعل إلى معقل للأسلاميين السياسيين وزعماء ومحركى كافة التيارات الأرهابية التى ترتدى عباءة إسلامية سياسية تركية . وليس سرا خافيا على أحد أن من يحرك الإسلام السياسي بوجهه الحديث العنيف وبقوة داخل أوروبا هى أجهزة إستخبارات إسلامية عربية  وفي المقدمة الأولى تركيا وتحديدا الرئيس التركى رجب طيب أردوغان . إن من ﻻ يعلم تاريخ نشأة الدولة التركية سيظل مخدوعا في تركيا التى تعتبر أخطر دول العالم الإسلامي على العلمانية والمسيحية بأوروبا فأستيقذوا قبل فوات الأوان.

تاريخ نشأة مصطلح الإسلام السياسي الحديث

لقد أنتشر في العشر سنوات الأخيرة من القرن الماضى وتنامي في الظهور مصطلح الإسلام السياسي الذي من المعروف إنتماء كافة التنظيمات الإسلامية السياسية الدعاوية والمسلحة الإرهابية إليه . كما أنه من المعروف أن جماعة الأخوان المسلمين التى تأسست بمصر في أوائل القرن الماضى عام 1928 وهى التى تقود ظاهريا حاليا حركة الأسلام السياسي حول العالم من خلال التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الذي كان منذ بداياته سلفي المنشأ نسبة إلى جماعة الأخوان المسلمين السلفية الوهابية التى تأسست من خلال بدو جزيرة العرب التى هى السعودية حاليا وتشمل كل باقى دول الخليج العربي. وبعيدا عن تفاصيل نشأة جماعة الاخوان المسلمين التى كانت منذ نشأتها الاولى جماعة إسلامية سياسية إستغلت الدين في السياسة والإرهاب و منذ بدأيتها أيضا  وهى تسعى لإستعادة الخلافة الإسلامية . والخلافة الإسلامية هنا المقصود منها  إستعادة الخلافة العثمانية وليست الخلافة الإسلامية العربية الأولى. فلو بحثنا جيدا في التاريخ الإسلامي الحديث فسنجد أن جماعة الأخوان المسلمين تأسست مباشرتا بعد سقوط الخلافة العثمانية  و ثورة كمال أتاتورك العلمانية على الجمود والتخلف الحضارى الفكرى الذى كانت تفرضه الخلافة العثمانية ليس على الاتراك فحسب بل على كل شعوب العالم الإسلامي الذي كان وأقعا تحت إدارة الخلافة العثمانية الإسلامية السياسية .

فقد تأسست جماعة الأخوان المسلمين عام 1928 بعد خمس سنوات من إعلان أول جمهورية تركية سنة 1923 برئاسة كمال أتاتورك الذي أوجد أول دستور تركي علماني . ومنذ سقوط الخلافة الإسلامية السياسية وإعلان الجمهورية التركية التى ﻻقت ترحيبا دوليا وأوروبيا وإسلاميا بعد أن تخلصت الدول الإسلامية والعربية التى كانت وأقعة تحت حكم وإستبداد الأتراك العثمانيون اللذين ساهموا إسهاما قويا في تخلف العالم العربي عن الحضارة الاوروبية. فالاتراك العثمانيون كانوا ضد الحداثة والحضارة ليس  فقط من منظورا إسلاميا ولكن من منظورا سلطويا إستبداديا ﻻ عدالة فيه وﻻ إنسانية . فالعثمانيون هم أول من أرثوا قاعدة تجهيل الشعوب العربية والإسلامية حتى يسهل  عليهم حكم الشعوب الإسلامية دون أى معارضة سياسية. فهم ﻻ يعترفون أطلاقا بالأيدلوجية الديمقراطية التى كانوا يرون فيها عدو قادم سيطيح بحكمهم وجهلهم وسلطاتهم على العالم العربي والإسلامي. ولهذا فقد حكموا الشعوب العربية بيد من حديد ونار خشية من تسرب الحضارة الأوروبية إلى العقلية العربية والإسلامية فينقلبون على الخلافة التركية التى كانت قائمة على السمع والطاعة العمياء.  وهنا نرى أول بدائيات ظهور الأسلام السياسي الإخواني بتركيا الذي إستمد نظرياته السياسية الإسلامية في إستعباد وحكم الشعوب الاسلامية والعربية من خلال إرثاء مفهوم السمع والطاعة الذي يعمل بموجبه السلفيين حتى وقتنا هذا . والذي يتلخص في عدم  إنقلاب  الشعوب الإسلامية على  الحاكم حتى ولو كان فاسدا وظالما لأنه ﻻ يزال مسلما يؤمن بالأسلام دينا ومحمد رسوﻻ. ولهذا لم تقوم ولم تخرج  أبدا على مدار التاريخ الإسلامي  أى حركات إنقلابية سياسية على الحاكم  من الشعوب الإسلامية ولكنها كلها كانت تأتى من الانقلابات الداخلية للملوك والامراء وأصحاب السلطة والحكم على بعضهم البعض . فالشعوب الإسلامية كانت وﻻ زال البعض منها يتبع نهج السمع والطاعة العمياء للحاكم وعدم الخروج عليه .وهذا ما تعمل السعودية على إرثاءه و غرزة وتثبيته في عقول المسلمين لديها من خلال السلفية الوهابية  لدرجة أنهم ربطوا الطاعة للحكام أى الملك أو الرئيس بالطاعة للة. وذلك طبعا ﻻ جذور له إسلامية صحيحة ولكن  أوجدها بعض المفسرين الإسلاميين حتى ﻻ ينقلب الشعب على الملك أو الرئيس طالما أنه مسلم لدولة إسلامية وهذا هو سر بقاء السعودية ودول الخليج العربي حتى وقتنا هذا .فهم جميعا يرون العدالة والديمقراطية وحقوق الانسان والمرأة وحرية العبادة وحرية الرأى والتعبير عدو لهم ولنفوذهم وسلطتهم على الشعوب  

أردوغان  وحزبه يكافحون العلمانية والمسيحية ويعملون على إحياء العثمانية الجديدة
إن التاريخ التركي يؤكد العداء البليغ للعلمانية وللمسيحية تحديدا . فالاتراك الإسلاميين الموالين للدولة التركية الإسلامية السياسية حاليا هم يكرهون وبشدة المسيحية ويسعون لسحق الديمقراطية والعلماينة. نحن ﻻ نسرد سوى الحقائق فقط وتاريح تركيا خير شاهدا على ما ننشر . فبعد وفاة أول رئيس لتركيا الملقب بابو الاتراك كمال أتاتورك قامت حركة إسلامية سياسية داخل تركيا هدفها الأنقلاب على العلمانية وتغير الدستور الجمهورى العلماني وتحويله لدستور إسلامي سياسي بمعنى الكلمة . فحدثت منذ وفاة كمال أتاتورك وحتى وقتنا هذا العديدمن  الصراعات السياسية بين الجيش التركي الحديث لمؤسسة الأول كمال أتاتورك الذي أستطاع أن يجعل الجيش التركى مؤمنا بفكره الديقراطى العلماني . فكان الجيش التركي حاميا للدستور العلماني . وفى عام 1946 مع الانتخابات الديمقراطية التركية للتعددية الحزبية بدأت تتأسس أحزاب سياسية معارضة للعلمانية مطالبة بعودة الاسلام لتركيا . وهذا يعنى الثورة على مكتسبات ثورة أتاتورك ضد الجهل والرجعية والخلافة العثمانية. ومنذ  تلك الحقبة السياسية لم ترى تركيا أى إستقرارا سياسيا حقيقا . فقد بدأت الحركة الإسلامية السياسية التركية  تتبلور  وتتخذ أشكال حزبية إسلامية سياسية بهدف الوصل إلى القضاء على العلمانية بتغير الدستور . فتأسست أحزاب إسلامية سياسية  بدعم مالى من أثرياء كبار تجار الاناضول الاسلاميين .ومنذ ذلك الوقت ظهر مفهوم الإسلام السياسي الحديث بدايتا من تركيا في منتصف القرن الماضى. ولكنهم لم يستطيعوا الوقف امام التيار السياسي العلماني لأن الشعب التركي نفسه رفض العودة للخلف لعهد الظلام والرجعية الفكرية والرجعية الانسانية والسياسية والأقتصادية. والنساء التركيات أنفسهم  أيضا رفضن العودة للمشرابيات ورفضن العودة لأرتداء الحجاب والنقاب . وفي نفس الوقت تمسكت المرأة التركية بحقها السياسي الذي منحه لها الدستور التركي العلماني في أن يصبحن نساء تركيا عضوات برلمانيات  إلى جانب المساوأة في الحقوق بين الرجل والمرأة .فكان من المستحيل أن يستطيع حزبا إسلاميا سياسيا القضاء على العلميانية

أردوغان يفرض الحجاب ويربطه بتعديل بعض القوانين الدستورية  
ولما كان الدستور التركي علماني وبه ما ﻻ يسمح للمرأة بأرتداء الحجاب في المصالح الحكومية والوزرات والمدارس وكل الاماكن الرسمية الحكومية . وجد ت  الأحزاب الإسلامية و خاصة حزب أردوغان عقبة كبرى بعض صعود الحزب الإسلامي لسدة الحكم . لأن الوزراء اللذين ترتدى نساءهم حجاب واردوغان نفسه ﻻ تستطيع نساءهم المحجبات الذهاب معهم في الدعوات الرسمية الدبلوماسية وﻻ يستطعن الظهور إعلاميا . فبدلا من أن يلتزم أردوغان بعلمانية الدستور التركي المانع لأرتداء الحجاب وضع حزب  أردوغان كأغلابية سياسية حزبية ما يسمح للنساء بأرتداء الحجاب في البرلمان وكل الاماكن الرسمية الحكومية . وهكذا كان حزب أردوغان أول حزب إسلامي  بعد تولى أردوغان الرئاسة التركية يعمل على عودة الحجاب بتركيا . بداء الحجاب في تركيا يظهر منذ  الرئيس الإسلامي السياسي ركن الدين أربكان ثم تولى أردوغان رئاسة الحزب وتدريجا عمل على زيادة نسبة المحجبات بالبرلمان التركي وتمكن من وضعه دستوريا كأمرا وأقعا  وشوكة في قلب القوانين الدستورية العلماينة وحاول أيضا أن يعيد أحكام الأعدام للقانون التركي ولكنه فشل. أردوغان رجل أخطر مما يتصور أى إنسان في العالم فهو بالفعل يكرة ويعادة المسيحية والعلمانية ويسعى للقضاء تماما على العلمانية ولو كان بيده لكان أباد مسيحيو العالم وكانت داعش هى طريقه لتنفيذ أجندته الإسلامية السياسية التى تكرة المسيحية والعلمانية. فأردوغان قائد الاسلام الإسلامي السياسي دوليا والسعودية  هى المنبع الفكرى والمالى للإسلام السياسي 

التجارة والإسلام السياسي
كان الرئيس التركي كمال أتاتورك حريصا على عدم وجود تعددية سياسية حزبية تركية على الرغم من علمه أن الإيدلوجية الديمقراطية أساسها قائم التعددية الحزبية السياسية . ولكنه كان مضطرا وقتها لأن الديمقراطية كانت ﻻ تذال في المهد حديثة على الدولة التركية التى ظلت 1000 عام مغيبة ترفض وتحارب الحضارة الأوروبية وتحارب المسيحية وتسعى للقضاء عليها بشتي الطرق وتكفر كل فكر ساسي أوروبي حديث .وبالفعل أثبت التاريخ أن أتاتورك كان محقا وقتها لانه كان قارئ جيد لتركيبة الأيدلوجية الإسلامية السياسية التركية. فقد كان يخشى أن تتأسس أحزاب سياسية إسلامية تندس وسط التعددية الحزبية السياسية وتقوم بممارسة حقوقها السياسية الديمقراطية المشروعة وتعمل على إعادة الأسلام السياسي لتركيا. وقد حدث بالفعل  ما كان يخشى منه كمال أتاتورك. أندس أحزاب إسلامية سياسية وسط الانتخابات البرلمانية التركية. ومن المعروف أن العمل السياسي الحزبي بحاجة لمساندة إقتصادية قوية للظهور على الساحة الشعبية . فلعب أثرياء وتجار الاناضول الإسلاميين دورا جوهريا في دعم أحزابهم السياسية الإسلامية  للوصول إلى حصد ما يمكنهم حصده من المقاعد البرلمانية بهدف تغير السياسية التركية العلمانية وإستعادة دولة الخلافة الإسلامية تدريجيا  بهدف الوصول للقضاء على العلمانية والمسيحية أوﻻ داخل تركيا ثم الالتفات للقضاء على المسيحية داخل منطقة الشرق الاوسط تزامنا مع مكافحة المسيحية داخل أوروبا العلمانية .

وبدأت الاحزاب الاسلامية السياسية بمساندة التجار المسلميين في نشر أيدلوجية جديدة ربطت بين الأسلام والتجارة . ولهذا سمى الحزب الاسلامي التركي الذي يقوده  حاليا بعد نجم الدين أربكان الرئيس التركي الحالي أردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية . وهو حزب إسلامي سياسي. فقد أتخذ الإسلاميين السياسيين الاتراك من التجارة مخلب قط لجذب فقراء المجتمع التركي من المسلمين ومن هنا رسم الاتراك للأخوان بمصر نفس الطريق الإسلامي السياسي  التركي  للوصول إلى فقراء الشعب من خلال مشاريع تجارية خدامية وأخرى خيرية نفس سياسية حزب أردوغان الذي تسلل به الأسلاميين الأتراك غلى البرلمان التركي

وهكذا الإسلام السياسي  في الإنتشار التدريجي عن طريق إقامة مشاريع تجارية صغيرة متعددة سريعة المكسب فى تركيا وخارجها .وفي نفس الوقت يسهل من خلالها الحصول على أصوات إسلامية سياسية إنتخابية داخل تركيا وتقوى مخالبها الإسيلامية لجماعة الأخوان المسلمين بمصر.وهكذا رفع الحزب التركي الإسلامي التركى الذى  توارى وراء أسما ﻻ صلة له مباشرة بالإسلام  ولكنه عمل على نشر الاسلام السياسي والتجارى معا. وكان لحزب نجم الدين أربكان الذي تولى رئاسته  من بعده  أردوغان بداية الكارثة الحقيقة في تركيا.  ويذكر أن نجم الدين  الدين أربكان أول رئيس تركي بعد قيام الجمهورية التركية ووقف رحلات الحج والعمرة إلى السعودية كان  أربكان أول رئيسا تركيا يقوم بالحج وزيارة السعودية وإقامة علاقات دبلوماسية وسياسية وأقتصادية مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي. وهكذا تدفقت الأموال العربية على تركيا. وبدأ أتحاد تركي سعودي غير معلن بهدف القضاء على العلمانية وبالتالى كان هذا يستوجب أن يعمل البلدان على زرع شوكة في قلب أوروبا أسمها الأسلام السياسي التى ترتدى أقنعة متعددة الاسماء منها الظاهر ومنها الخفى. 

وكان حزب أردوغان أثناء رئاسة نجم الدين أربكان أول من سمح بأستقبال وأحتضان ودعم العديد من أعضاء جماعة الأخوان المسلمين الفارين من مصر في عهد ناصر   . وحدث هذا الاحتضان التركي لجماعة الأخوان المسلمين منذ سبعنيات القرن الماضى.ونخلص من هذا أن الاسلام السياسي الذي نقف جميعا أمامه رافضين  لتنامي الأسلام السياسي بأوروبا هو هذا الفكر الأسلامي السياسي  التركي الذي خرج في الأصل من تحت عباءة الشيخ سعيد التركي الداعية الاسلامي الاول للإسلام السياسي بتركيا والأب الروحي للاحزاب الاسلامية السياسية التركية . ومنذ 1946 وبدأ مصطلح الاسلام السياسي يتنامي ويأخذ في الظهور من موطنه الاصلى تركيا . ونحن نعلم تمام العلم أن الاسلام والسياسة مرتبطان بعضمها البعض ولكن الرفض المجمع عليه في عصرنا الحديث هو رفض ومكافحة الاسلام السياسي التركى  الحديث الذي وضعه حزب أردوغان لأن يسعى من خلال هذا المفهود الحديث للأسلام السياسي للقضاء على المسيحية في أوروبا والعالم والقضاء على العلمانية ثم سيأتى دور اليهود .  ولكن الاسلام السياسي التركي الحالى يحارب المسيحية أوﻻ والعلمانية ثانيا وفي نفس الوقت يسعى للإستيلاء على الدول العربية الذي يعتبرها أردوغان وحزبه هم وﻻيات إسلامية تابعة للعثمانيين ويجب إستعادتها .وخير دليل موقفه مع ليبيا واستغلاله للضعف الليبي ودعمه للأخوان مصر وأحتضانهم بأعتبار أن تركيا تعد رسميا وتاريخيا الدولة  الثانية التى قامت برعاية جماعة الأخوان المسلمين المصريين بعد المملكة العربية السعودية . ولهذا نحن نجد الأتراك بالنمسا ينتشرون من خلال مشاريع تجارية صغيرة وكل روادهم من المسلمين الاوروبيين المصريين والعرب والهدف السيطرة وإستدراج المسلمين تحت عباءة الاسلام السياسي الاردوغاني  التركى  من خلال المساجد والمحال التركية التجارية المنتشرة في النمسا وكل أوروبا. فأردوغان يسعى بحزبه للسيطرة على أوروبا بشتي الطرق فأردوغان يمثل خطرا على النمسا  وكل دول الأتحاد الأوروبي فحذروة 


تاريخ آخر تحديث: 21:34:57@06.04.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval