BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء أغلقت حساباتي على الفسبوك لتحوله إلى بيت جامع لكل التنظيمات الارهابية الأسلامية والدعارة والمافيا والتجسس وتجار السلاح.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

أغلقت حساباتي على الفسبوك لتحوله إلى بيت جامع لكل التنظيمات الارهابية الأسلامية والدعارة والمافيا والتجسس وتجار السلاح.. تقرير د. منال أبو العلاء

أضطرت لأغلاق حسابي على الفسبوك منذ فترة طويلةبعد أن تأكدت بالبحث أن
الفسبوك قد تحول إلى بيت لكل التنظيمات الارهابية الأسلامية والدعارة والمافيا والتجسس وتجار السلاح والمخدارت والجريمة المنظمة وعمليات التجسس على الشخصيات العامة. فأنا باحثة علمية وعملى هو البحث والتدقيق في المعلومة لحماية المجتمع من أهل الشر والرذيلة والارهاب. ومن المعروف أن هناك العديد من اللجأن الإليكترونية التى تديرها لجأن اليكترونية تابعه للتنظيمات السابقة الذكر. وليس صحيحا أن هناك خصوصية على الفسبوك وليس صحيحا أيضا أن هناك حماية للبيانات الخاصة للمشتركين في الفسبوك هذا كذب .

ولقد أقتحم قراصنة اللجأن الأليكترونية حسابي على الفسبوك وإساؤوا إستتخدامه من تنظيمات إرهابية لجماعة الأخوان المسلمين تحديدا مستغلين نشرى لتقارير صحفية كجريدة إليكتروزنية مقروؤة في كل العالم العربي والنمسا واوروبا للمتحدثين باللغة العربية والالمانية حين ننشر موضوعات باللغة الألمانية. ولعل المسؤولين القانونيين على الفسبوك فقدوا السيطرة تماما على قراصنة اللجأن الإليكترونية التى تعمل على سرقة البيانات الشخصية للمشتركين والإساءة بحسابات زائفة وهمية للمشتركين على الفسبوك . ومع هذا تبقى في الدرجة الأولى المسؤولية القانوينة على إدارة الفسبوك التى أصبحت تمنح حق المشاركة في الفسبوك لأشخاص غير معروفين الهاوية من العديد من دول العالم. بمجرد من أن يضع أى شخص من مافيا الفسبوك للتنظيمات والجهات السابقة الذكر رقما هاتفيا من هواتفهم أو عناوينهم الإليكترونية التى تكون في الكثير من الأحيان أسماء وعنوانين إليكترونية وهمية وأرقام هواتف من الممكن أن تكون زائفة أو تستخدم من خلال أمكانية بعض الهواتف الذكية فيتخفى مستخدميها إلى أخره .

فالفسبوك يقتحم هاتفك الشخصى وحياتك الشخصية وينقل كل بيانيات وأسماء معارفك وأصدقاءك واسرتك فيراها ويعلمها ليس فقط القائمين بالعمل بأدارة الفسبوك ولكن قراصنة ومافيا الفسبوك السابقيين سرعان ما يتطلعون على كل بيانتك الشخصية المسجلة أيضا على هاتفك الشخصى. أى أن الحياة الخاصة للشخص أصبحت مقتحمة من دون إستاذان إما من تنظيمات إسلامية سياسية إرهابية أو من عصابات المافيا أو من مافيا الدعارة الدولية أو من أجهزة أمنية للتجسس على بعض المواطنين. ومع هذا تبقى إدارة الفسبوك مسؤولة عن كل ما يحدث من جرائم وأخترا قات لحسابات المشتركين .

فإذا كانت إدارة الفسبوك غير قادرة على حماية البيانات الشخصية لمستخدميها فأغلاقة أو مقاطعته هو الحل الأفضل والامثل والأنسب لحماية المجتمع من شر وخطر إساءة إستخدام الفسبوك لبيانات مستخدميه من قبل اللجأن السابقة الذكر . ونحن جميعا لم نولد ولدينا حسابات على الفسبوك وهذا يعنى أننا يمكننا جميعا الإستغناء عن الفسبوك ومقاطعة الفسبوك لتجنب أضراره . أما من يعلمون أضراره ويستمرون في المشاركة على الفسبوك فهوﻻء من فئاتان إما أنهم من الفئات السابقة الذكر أو أنهم ﻻ يعنيهم خطر الفسبوك وراضون عن كل ما به وهم أحرار في أختياراتهم وليتحملوا تبعية ما يفعلون

ومع محاولاتى المتكررة سابقا وأثناء عملى البحثى للتعرف على أضرار الفسبوك ومدى خطورته على المشاريكين حاولت الأبلاغ مرات عديدةفي الفسبوك نفسه عن رفضى لأشخاص تم وضعهم في حساباتى تحت مسمى أصدقاء علما بأنى ﻻ علاقة لى بهم وﻻ بالدول التى تدير تلك اللجأن الإليكترونية الارهابية الشريرة . إﻵ أن الفسبوك كان يتعمد وضع أشخاص أقل ما يقال عنهم أنهم رجال حقراء عديمى الشرف وﻻ أخلاق لهم وتابعين لتنظيمات إسلامية إرهابية أو جواسيس لأجهزة إستخباراتية ماربما خارج النمسا أو داخلهاولكن تمكنا من التعرف على بعض الأسماء التابعة لأجهزة بعينها . وعندما أستفحل الأمر أضطررت للبحث عن هوية تلك الاشخاص من الغير معروفين اللذين فرضهم على حسابي الفسبوك ووضعهم تحت مسمى أصدقاء .فكتشفت أن هناك مئات الاسماء الوهيمية لأشخاص ربما يكنون تابعين لأجهزة إستخبارات عربية إسلامية سياسية وأخرون تابعين للتنظيمات الأخوانية الأرهابية والسلفية الإرهابية وكل مسميات الإسلام السياسي بالنمسا وخارجها . وبعد التدقيق والبحث أكتشفت أن الفسبوك بالفعل وليس إفتراءات قد تحول إلى بيت كبير للارهاب الأسلامي السياسي ومعقل للمافيا الدولية وبيوت الدعارة وأجهزة تجسس لجهات عديدة معلومة وغير معلومة ﻻ تسعى سوى للشر . ويتم إستخدام الفسبوك لكل أنواع الجريمة المنظمة بالأضافة إلى جرائم التحرش بالاطفال والمراهقين من الجنسين البنين والبنات والتحرش الغير أخلاقي بالنساء. ويستخدم أيضا بوقا لترويج الإشاعات السياسية ضد شخصيات سياسية مشهورة وغير مشهورة . فلو ذكرنا جرائم الفسبوك فأنها ﻻ تعد وﻻ تحصى . وبالتالى كان الحل الامثل هو إغلاق حسابى على الفسبوك منذ مدة طويلة لأن الفسبوك تحول بالفعل إلى مستنقع به كافة أنواع الجريمة والارهاب .

ولقد سبق ونشرت وأعلنت باللغة الالمانية عن أغلاقي لحسابي على الفسبوك . فجريدة بلادي بلادي ليست بحاجة للنشر على الفسبوك وعن شخصى لست بحاجة للفسبوك فضرره أكثر بمليارات المرات من نفعه. والبعد عنه هو بعد الشر و الاشرار والأرهابيين وعديمى الشرف والاخلاق

ليست تلك هى المرة الأولى التى نحذر فيها كل من له حساب على الفسبوك بضرورة الأسراع وإغلاقة تجنبا لتسريب المعلومات الشخصية للمشتركين على الفسبوك من جانب قراصنة اللجأن الإليكترونية الذين يخترقون غالبية حسابات المشاركين على الفسبوك لإستخدامها ربما في جرائم أرهابية أو جرائم مخلة بالشرف والأداب من خلال أمكنية أستخدام أسم الشخص الذي يمتلك حسابا على الفسبوك واستخدام صوره التى يقوم بنشرها وإستخدام المعلومات التى تنشر على الفسبوك لتنفيذ أعمال ربما تكون إرهابية أو إجرامية ضد أشخاص مشاهير أو حتى أشخاص عاديون .وربما يتم إستخدام بياناتك الخاصة في القيام ورقم هاتفك وعنوان بريدك الخاص في جرائم لم تعلم عنها شيئا وتجد نفسك متورطا في جرائم ومضطرا للدفاع عن نفسك مع أنك ﻻ علم لك بها ولكن القانون ﻻ يحمى البلهاء وﻻ يوجد بالفسبوك أى حماية حقيقية للبيانات الخاصة كما يروج القائمن على الفسبوك . حذرنا وقمنا بواجبنا الأنساني لتوعية المواطنين من شر وخطر الفسبوك وأنتم في النهاية احرار في قراركم بالاستمارارية بالمشاركة بالفسبوك أو مقاطعته.
تاريخ آخر تحديث: 11:11:30@05.04.2021  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval