BB Search

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية عقائد يهودية تهنئة دكتورة منال أبو العلاء لرئيس الجالية اليهودية Osker Deutsch واليهود حول العالم بمناسبة عيد المظلة סוכות وكلمة هامة موجزة للنمساويين من أصول مصرية وعربية
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

تهنئة دكتورة منال أبو العلاء لرئيس الجالية اليهودية Osker Deutsch واليهود حول العالم بمناسبة عيد المظلة סוכות وكلمة هامة موجزة للنمساويين من أصول مصرية وعربية

د. منال أبو العلاء

بدايتا أتوجه بخلاص التهانى  إلى السيد Osker Deutsch  رئيس الجالية اليهودية بدولة النمسا الاتحادية وذلك  بمناسبة عيد المظلة. ويسعدنا ويشرفنا بأن نتوجه بالتهنئة القلبية  إلى المجتمع اليهودي النمساوي واليهود حول العالم .وذلك بمناسبة عيد
المظلة وكل عام وأنتم جميعا بخير وسلام .
كلمة الدكتورة منال أبو العلاء إلى  كل النمساويين والأوروبيين من أصول مصرية وعربية
في إطار سعينا لبناء جسر من العلاقات الأنسانية بين المجتمع اليهودى بالنمسا وأوروبا وكل الأوروبيين من أصول  عربية ومصرية وبشكل خاص بدولة النمسا الأتحادية. نعلن سعينا  لأيجاد تعايش  إنساني سلمي  حقيقى بين اليهود بالنمسا والنمساويين من أصول مصرية وعربية بعيدا تماما عن كل الأحقاد والخلافات العربية  السياسية والتاريخية ضد شعب إسرائيل . فلسنا طرفا في اى خلافات تاريخية أو سياسية عربية إسرائلية بأعتبار أننا مواطنون نحمل جنسيات الدول الاوروبية التى هاجر المصريين والعرب إليها وبشكل خاص دولة النمسا المعروف  عنها حياديتها السياسية من كل دول العالم وحسن ومتانة علاقتها  بدولة إسرائيل شعبا وحكومة ورئيس حكومة  ورئيس دولة وجالية يهودية نمساوية بالإضافة إلى حسن العلاقات باليهود حول العالم.

أعزائى النمساويين من أصول مصرية وعربية إن الحقد ﻻ يولد سوى الكراهية والكراهية تعنى العنف والتطرف والارهاب. ولهذا فنحن نحاول جاهدين دون أى إملاءات سابقة أو ﻻحقة  من أى دولة عربية وﻻ من مصر  وﻻ من دولة إسرائيل وﻻ حتى من الدولة النمساوية بل عن شخصى البسيط  وبدافع إنساني بحت وقناعة فكرية شخصية  وصلت إلى مرحلة الايمان بضرورة السعى لنشر علاقات السلام والمحبة بين مواطنى الدولة النمساوية من  أصول مصرية وعربية  والمجتمع النمساوي اليهودى .  ولما ﻻ ونحن أصبحنا شعبا وأحد تجمعنا حياة مجتمعية نمساوية مشتركة وأحدة وهدف وأحد وهوالحفاظ على وحدة الدولة النمساوية والارتقاء بها إلى أعلى المراتب الدولية  إقتصاديا ومجتمعيا من أجل مستقبل الاجيال الشابة الحالية والقادمة دون أى تمييز دينيى أو عرقي .

 ومن هذا المنطلق فقد وظفت جميع أنشطتى السياسية والثقافية والمجتمعية  لبناء علاقات إنسانية بين المجتمع اليهودى بالنمسا والمجتمع النمساوي  من أصل مصري وعربي لبناء نسيج مجتمعى نمساوي وأحد وإن إختلفت فيه المعتقدات الدينية والثقافية والمرجعيات اللغوية إﻻ أن الهدف يجب أن يكون وأحدا بدون أى تناقد أو خلاف مجتمعى على قضايا سياسية وتاريخية ﻻ تبت بأى صلة للدولة النمساوية . وأعلم جيدا أننى أخترت طريق شاق ولكنى أعتبره رسالة علمية  إنسانية يجب المضى فيها وتحمل الصعاب لأن الهدف نبيل ولأن العلم رسالة يجب أن يستفيد منه الجميع بدون تمييز .

ومن خلال مؤسسات المجتمع المدنى الذي أتشرف برئاستها ومن خلال رئاستى لحزب الأسرة والمرأة الديمقراطى وشرف رئاستى  للمركز الصحفى النمساوي لحقوق المرأة والاندماج وأيضا رئاستى للاتحاد العام المسيحى للمصريين بالنمسا فسوف  أعمل جاهدة  للقضاء على معاداة السامية ومعادة اليهود بالنمسا وإحلال الحب والسلام مكان الحقد والكراهية . ولدى الثقة التامة بأن هذا الهدف النبيل سيتحقق قريبا وليس بعيدا لأن النمساويين من أصل مصري والعرب النمساويين أيضا لدى الغالبية العظمى  منهم وعى ثقافي وتفهم للمجتمع الاوروبي وﻻ يوجد بداخلهم أى عداء لليهود. ولكن ربما يسطر الخوف على الكثيرين منهم ربما بفعل  الدول العربية  التى هاجروا منها إلى النمسا . وﻻ يزال شبح العداء التاريخي يحاول أن يسيطر على البعض بفعل خارجى من الدول المستفيدة من إستمرارية ما يشبهة القطعية بين يهود النمسا والنمساويين من أصل مصري وعربي.  ولكن آن الاوان للتصدى لكل من يتدخل في شؤون علاقات المجتمع النمساوي المصري والعربي ويسعى لتخويف العرب والمصريين بالنمسا من التواصل المجتمعى الانساني مع يهود فى النمسا والعالم .  وأؤكد أننا لسنا طرفا في أى صراعات عربية تاريخية وسياسية حالة فدعونا وشأننا نحيا في سلام حقيقى وليس السلام المفقود داخل الدول العربية تجاه شعب ودولة إسرائيل

 فكلنا أبناء أدم وحواء أى أننا في الاصل شاء من شاء وأبا من أبا يربطنا أصل أسرى وأحد . والاهم أن الاديان والمعتقدات الدينية  أيضا كلها أجمعت على محبة اللة والسلام والعيش في سلام. فتعالوا نأخذ من الاديان العامل الانسانى المشترك الذي يجمع الناس أجمعين على المحبة والخير والسلام ونبتعد سويا عن أى أحقاد تاريخية وخلافات سياسية لسنا جمعيا طرفا فيها. و يمكن أن تتلاشى وتنتهى تماما أى أحقاد تاريخية أو سياسية لو أجتمعنا جميعا  على هدف وأحد وهو نبذ الكراهية والعنصرية والتوقف التام النهائى عن معاداة اليهود  بدولة النمسا والعالم  أجمع  فهم لم يضروكم بشئ وﻻ يوجد أى عداء أو خلاف شخصى بينكم وبين اليهود فعلى أى أساس تتمسكون بمواقف تاريخية وسياسية عقيمة وأنتم لستم طرفا فيها ولن تكنوا بأعتبار أنكم مواطنين نمساويين الجنسية و تذكروا أنكم تركتم أوطانكم بحثا عن الاستقرار المجتمعى والاقتصادي فوجدتوه في النمسا .أننى أدعوكم جميعا لأن تنفضوا عن كاهلكم أى  عداء فكرى يرجع إلى التربية العدائية التى ترجع إلى الاوطان التى أتيتم منها مهاجرين إلى النمسا وأوروبا . وبما أنكم رفضتم العيش في بلدانكم العربية حتى بعد أن تبدلت أحوالكم وتحسنت ظروفكم المعيشية وﻻ تزالون تعيشون بالنمسا فهذا أكبر دليل على رفضكم لمجتمعاتكم التى أتيتم منها وبالتالى فلا مجال لأن تظلوا  في حالة عداء غير مبرر ضد اليهود حول العالم .

أفتحوا قلوبكم وعقولكم للسلام المجتمعى النمساوي الاوروبي.  فالنمسا أصبحت بالنسبة لكم جميعا وطنا جديدا وليست دولة ترانزيت.

 وأتمنى أن ﻻ تشاهدوا البرامج التليفزيونية الفضائية التحريضية ضد اليهود وأن ﻻ تصغوا إلى بعض المشايخ اللذين يكفرون غير المسلمين من يهود ومسيحيين وأطلبوا منهم  أن يحسنوا في خطابهم الدينى الإسلامي  وأن يتخذوا من دينهم كلمات الحب والسلام والتعايش السلمي  التى ﻻ يذكروها أبدا في خطابتهم الدينية الموجهة للمسلمين بالرغم من تواجدها في كل الاديان . نرجوكم  ﻻ تستمعوا إلى دعاة الشر بل إستجيبوا لصوت الحق والضمير الأنساني والخير والحب والسلام  الموجودة بداخل كل إنسان

لا توجد قوة في العالم تستطيع منع السلام والتواصل المجتمعى مع الجالية اليهودية بالنمسا وأوروبا  لو أردت الجالية المصرية والعربية والنمساويين من أصول مصرية وعربية هذا .. فتعالوا نبدأ سويا الخطوة  الاولى نحو سلام  مجتمعى حقيقى وليس مجرد إتفاقيات سياسية على الورق  فأنتم الشعب والكلمة الاولى والاخيرة لكم . ولنبداء اليوم بتهنئة  يهود النمسا والعالم بعيدهم عيد المظلة وكل عام واليهود جميعا حول العالم  بخير وسلام . د. منال أبو العلاء

نبذة تعرفية عن عيد المظلة اليهودي
عيد المظلة عيد العُرش أو بالعبرية (סוכות) سوكوت يبدأ هذا العيد في الخامس عشر من شهر تشري حسب التقويم العبري و يستمر ثمانية أيام ويأتي بعد عيد الغفران، وهو إحياء لذكرى خيمة السعف التي آوت اليهود في العراء أثناء خروجهم من مصر.
اليهود الذين كاه آباؤهم وأجدادهم قدموا إلى إسرائيل من الدول العربية لهم أسلوب خاص في الاحتفال بعيد المظلة (سوكوت) اليهودي

بقلم: راحيل أفراهام
نقلت هذه المقالة التعرفية من صفة المغرد ..
فيما يستعد اليهود حول العالم لاستقبال عيد "سوكوت" (عيد العرش اليهودي، ويعرف أيضا بعيد المظلة) الذي اعتبرته التوراة بأنه عيد الحصاد، تحتفل كل طائفة من الطوائف اليهودية بالعيد بأسلوب متميز وبما تقتضيه تقاليدها.

ومن بين هؤلاء اليهود القادمون من الدول الناطقة بالعربية بعاداتهم وتقاليدهم خاصة والتي تختلف عن تقاليد اليهود المنحدرين من شرق أوروبا ووسطها.

يقوم أبناء اليهود القادمين من سوريا بتزيين العريشة بالمحاصيل السبعة التي ورد في التوراة أن لها ميزة خاصة في أرض إسرائيل وهي الحنطة والشعير والرمان والتمر والتين والزيتون والعنب، ويضيفون إليها ما يسمونه بال "بسكوتشوس" وهي نوع من المخبوزات تماثل صورتها صورة نجمة داود (النجمة السداسية)، والتي يتم تعليقها داخل العريشة. ويسهر المتدينون من هؤلاء اليهود في ليالي العيد كل في عريشته ليقضيها بدراسة سفري التثنية والمزامير.

وفي صباح أول أيام العيد يتم دعوة جميع الأطفال في الكنس إلى تلاوة بركة التوراة عند سفر من أسفار التورة يوضع على منصة وسط الكنيس، ثم يرمي الكبار عليهم اللوز تعبيرا عن الفرحة والرضا. ويستخدم اليهود السوريون الأترج الذي يعتبر من رموز عيد الحصاد، وبعد انقضاء العيد، في إعداد مختلف أنواع المربى.

وفي المغرب كان اليهود، ولا يزالون وهم في إسرائيل حاليا، بتزيين العريشة بالسجاجيد و"كراسي النبي إلياهو، ويوزع الكبار على الصغار أنواع الحلوى، كم يتم تزيين "اللولاف" (وهو سعفة نخيل من وسط النخلة) بشرائط الحرير والأجراس. وبعد العيد يضعه البعض في أصيص إيمانا بأنه يحفظ على صحة أبناء العائلة، فيما يضعه آخرون على سقف تابوت التوراة في الكنيس، ليبقى هناك حتى عيد الفصح.

وتقدم العائلات الشرقية اليهودية تشكيلة واسعة من أطيب الأطعمة خلال عيد "سوكوت"، ومنها كباب الدجاج والخروف وصدور الدجاج والستيك والسمك المطبوخ على الطريقة المغربية والأرز والخبز العربي المصنوع في المنزل وسلطة الجزر بصلصلة "الشوق" والسلطة الإسرائيلية (المشكلة من مختلف أنواع الخضار مثل البندورة والخيار والبصل والفلفل بألوانه والفجل مضاف إليها الزيت)، وسلطة البطاطا والطحينة والباذنجان المقلي والبندورة المشوية والبصل المشوي وغيرها.

وخلال أيام العيد السبعة تحب الإسرائيليون الخروج في رحلات ونزهات من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، تزور خلالها المعالم الأثرية والمشاهد الطبيعية والأحراش، وكثيرا ما يشترك في الرحلة جميع أبناء العائلة الممتدة من أطفال وآباء وجدات وأجداد وأعمام وخالات وغيرهم من أقارب.
عيد المظلة اليهودي


تاريخ آخر تحديث: 17:24:15@15.10.2019  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval