BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
يهودية

ما ﻻ تعرفه عن التعايش السلمي والأندماج داخل المجتمع الإسرائيلى.. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
إن هدفنا الأول والأخير من  تبنى نشر  حقائق عن دولة إسرائيل  هو نشر السلام والتعايش السلمي بين الطبقات الواعية
المثقفة التى رفضت وترفض إرتداء عباءة الأسلام السياسي وتسعى لتفعيل الأندماج والتعايش السلمي داخل مجتمعنا النمساوي  . فالصراع الوهمى المفتعل من الجانب الفلسطيني لن يقضى عليه تماما غير طبقة المفكرين والمثقفين أصحاب الإفكار المدنية التحررية الرافضة لمناهضة السلم والسلام وحقوق الأنسان .

 وللاسف عملت الحكومات العربية على مدار أكثر من 70 عام  هو عمر الدولة اليهودية على تغيب وعى الشارع العربي وفرض تعتيم إعلامي تام عن اليهود كشعب ودولة إسرائيلية  وكانت دائما تتفن في كيفية وضع ستار سوداء بين الشعب اليهودي الإسرائيلي والشعوب العربية ولقد وقعنا جميعا الأوروبيون من أصول مصرية وعربية  في هذا المستنقع وكنا نصدق  دون تفكير كل ما كانوا ينقلوه  لنا في الأوطان التى ولدنا بها عن إسرائيل كعدو. وظللنا هكذا سنوات طوال وأقعين تحت تأسير أفكار مسمومة خاطئة ظالمة .وفرضوا علينا جميعا  ستارا سميكا من  الخوف لمجرد  ذكر كلمة إسرائيل حتى ﻻ تجرمنا مصر والدول العربية التى صورت لنا  في كل وسائل الأعلام المصرية والعربية معا  أن مجرد التعاطف مع إسرائيل هو تعاطف مع معتدى غاصب وتعد خيانة عظمة ينتظر كل من يفكر في إسرائيل كشعب فربما يصبح  مصيرة الأتهام بالخيانة والأعدام شنقا في دول بولسية ديكتاتورية حتى بعد إتفاقية السلام  في مصر كائن شيئا لم يكن فمحرم على الشعوب التفكير في أى تطبيع مع شعب إسرائيل

من منطلق فرض السيطرة والهيمنة على على أفكار الشعوب وحتى رجال الاعمال اللذين عملوا بقلب مطمئن لأتفاقية السلام المبرمة بين البلدان تم أتهامهم من الجانب المصري الأسلامي السياسي بالخيانة التى هى أسهل كلمة يطلقها  المصريين والعرب على كل من يفكر في فتح فمه عن إسرائيل فهم ﻻ يريدون أن تستيقظ ضمائرالشعوب وتظل غابة عن الوعى الأنساني الذي من أساسياته رفض كل أفكار الشعوذة الإسلامية السياسة ومعاداتها للشعوب وتكفيرها لليهود والمسيحيين معا وﻻ أعلم لماذا يتضهدون اليهود والمسيحيين ويكفروهم ويسعون لقتلهم في الوقت الذي  فيه البوزيين والهندوس وكثير من العقائد التى ترفض الإعتراف بوجود اللة ولكن نرى عداء الإسلام  بشع تجاة اليهود والمسيحيين وبقوة وحشية والدليل أن الأزهر يقبل الدواعش الإرهابيين القتلة ويرفض اليهود شعبا ودولة. هذا بالفعل  هوالفكر السائد حتى كتابة تلك السطور وهو الذي جعل ويجعل الكثيرين ينكرون على إسرائيل حقها التاريخي في القدس  والأعتراف بحقوق الشعب اليهودى وإسرائيل كدولة

وليس هذا فحسب بل عملوا على مدار 70 سنه على زرع  بذور الحقد والكراهية تجاة شعب إسرائيل كدولة واليهودية كديانة متناسين تماما أن كل البشر هم أوﻻد ادام وحواء فقد  جئنا جميعا من أب وأحد وأم وأحدة وإن أختلفت الألسن والثقافات والمعتقدات الدينية إﻻ أن البشر أجميعين من المفروض أنهم أخوة ولقد خلقنا اللة لنعيش سويا على أرضه في سلام ونعمة ومحبة دون حروب وﻻ دمار .فقد أراد اللة من أبناءه على الأرض إعمار الأرض ﻻ تخريبها وتكفير وقتل بعضهم البعض بسم الدين واللة برئ مما يدعون. ولقد أنار اللة عقلى وقلبي في رحلتي البحثية العلمية التى هى مهنتى الأساسية ونتيجة للبحث العلمي كدكتورة متخصصة في العلوم الإنسانية كان أمرا طبيعى أن أتغير للأفضل  وقرأت العهد القديم والعهد الجديد وأقنعت وأمنت بكل ما ذكر فى الكتاب المقدس وبكل كلمات السلام التى جاء بها السيد المسيح له المجد معلما ومبشرا ومخلصا  وصبحان الذي يغير وﻻ يتغير.

فعلى المستوى الشخصى والإنساني أعلن رفضى التام لكل من يعملون على نشر الحقد والكراهية  تجاة أى إنسان مهما كانت معتقداته الفكرية أو الدينية وأطالب المجتمعات النمساوية  والأوروبية من أصول مصرية وعربية أن يغلقوا جميعا تماما كل أبواب الماضى بكراهيتهم  لليهود وإسرائيل والمسيحيين  وأن يتوقفوا عن معاداة اليهود ودولة إسرائيل وأن يتعاملوا مع القضية  بضمير وأن ﻻ يبخثوا اليهود حقهم التاريخي في أرض  أورشليم القدس

وأذا كانت التيارات الإسلامية السياسية داخل مصر والدول العربية  شديدة وصعب حاليا السيطرة عليها فأن المصريين والعرب اللذين يعيشون خارج تلك الضغوط الأسلامية السياسية بالخارج  وينعمون بالحريات وكافة حقوق الأنسان ويحملون جنسيات الدول الأوروبية التى يعيشون فيها فأطالبهم جميعا  بالتخلى عن أى فكر عنصري ديني أو عرقي ضد شعب إسرائيل واليهود في أوروبا فكلنا كما سبق وذكرت وأحد وأخوة أتينا من أب وأحد هو أدم وأم وأحدة هى حواء فكفى كرها وعداء وتناسوا أحقاد الماضى الذي صنعها الأسلاميين السياسيين ومدوا أيديكم بالسلام لليهود بأوروبا وشعب إسرائيل  بالداخل والخارج

والأن أتركم مع هذا التقرير الذى يعبر عمليا عن صحة ما أنشر
المزيد من الفلسطينيين في شرقي القدس يفضلون مناهج التعليم الإسرائيلية


يستدل من استفتاء شمل مئات من اولياء امور الطلبة للفلسطينيين اجرته بلدية اورشليم القدس ونشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" ان 48 بالمائة من المستطلعة اراؤهم يفضلون المناهج الإسرائيلية على المناهج الفلسطينية. ووفقا للبلدية فإن عدد الطلاب الذين يتعلمون المناهج الإسرائيلية ارتفع في السنوات الأخيرة من 500 الى 5800 طالب فلسطيني من مجموع 50 الف.
تاريخ آخر تحديث: 22:30:30@03.01.2018
 

تاريخ القدس على مر العصور التى تثبت أحقية إسرائيل في إستعادة موطنهم الأصلى .. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
للإسف الشديد يعتمد العرب والفلسطنين فى تمسكهم بالقدس على  أوهام وسراب  لا يستند إلى أى حقائق تاريخية علمية
ويعتمدون في غوغائية  المغتصب لحق ليس له على صراخ وأصوات عالية وكلمات حماسية وسموم بثها في عقولهم مشايخ يتاجرون بالدين وهم أصلا ﻻ علاقة لهم بالعلم والتاريخ  ويعملون على بث الحقد والكراهية تجاه اليهود من أجل الإستمرار في سلب حق ليس لهم والحقيقة أن القدس لم تكن يوما إسلامية وكلمة عربية كلمة دارجة متوارثة وفي حقيقة أمرها أيضا ﻻ مصداقية لها ولو دخلنا في شرح معنى ومفهوم وأصول العرب فسنجد أن المعنى بالعرب هم عرب الجزيرة العربية الرحل ولكن أرض الحضارات يتبعها لغات أخرى ﻻ علاقة لها بالعربية مثل الحضارة الفرعونية التى كانت تتميز بإستقلالية حضارية وتاريخية وكتابة هيلوجروفية والحضارة البابلية والحضارة الأشورية وغيرها من الحضارات بدليل لكل لغته . وعن الأديان السماوية فسيدنا  موسى عليه السلام لم يكن يتحدث اللغة العربية وسيدنا عيسى له المجد لم يكن أيضا يتحدث اللغة العربية إلى أخره من تعدد الثقافات واللغات التى كانت تتبع أهل تلك الحضارات وأصلا لم تكن هناك كتابة عربية كما تقرأ الأن والقرأن نفسه لم يكتب باللغة العربية ولكن كتب بخطوط تشبهة السريانية وكانت الحروف مجرد خطوط  غير منقوطة أى تحتمل أكثر من معنى . ويظهر تاريخ الأبجدية العربية بأن أبجديتها مرت بفترات نمو منذ بداية نشأتها. والاعتقاد السائد بأنها انبثقت من النبطية (وربما هي إحدى فروع السريانية) القادمة من الآرامية وهي من السلالة الأبجدية الفينيقية وقد ظهر منها الأبجدية العبرية والأبجدية الإغريقية، ومن الإغريقية ظهرت الأبجديات السريالية والرومانية وغيرها. هناك أيضا كانت توجد الأبجدية العربية الجنوبية أو خط المسند والتي كانت تستخدم بكثرة في جنوب الجزيرة العربية وظهرت على النقوش الحميرية وقبلها السبئية في اليمن ويعتقد أيضا انها اندثرت مع بداية ظهور الأبجدية النبطية . للأسف هناك لدى العرب جهل بتاريخهم وجهل  بأصولهم ولغاتهم ومع هذا يتحمسون ويدعون إدعائات  ﻻ علاقة لها بالحقيقة ويرجع هذا لأن الدول العربية جميعها تفتقد إلى البحث العلمي ومرجعيتهم الأولى والأخيرة  هى القرآن فقط وبالتالى فهم رافضين لكل ما سبقه من علم وعلماء وحضارات وأديان . وهناك ملاين المسلمين ﻻ يعلمون أن القرآن الذي يقرؤوه اليوم لم يكن أصلا قد كتب في  حياة الرسول محمد وأن أبو بكر الصديق رفض تماما تدوين القرآن ولوﻻ مقتل حفظة القرآن في حروب الردة حين أمتنع المسلمون دفع الضرائب لأبو بكر الصديق فحاربهم وقاتلهم وأعتبر إمتناعهم عن دفع المال له ردة  عن الإسلام وهنا فأن الأسلام منذ نشأته  الأولى يبحث أصحابه عن كيفية الحصول على المال بإستخدام السيف هذه هى حقيقة أمر حروب الردة ومن هنا نشأت التجارة بالدين من أجل الحصول على المال وحاربوا الشعوب بهدف الإستيلاء على ثروات الشعوب  متخذين من نشر الإسلام ستار للحصول على المال والنساء معا. هذا ليس كلام شخصى ولكنها حقائق تاريخية . وللأسف المسلمون غالبيتهم مسلمون بالوراثة وﻻ يعلمون  شيئ سوى ما تصدره لهم الفضائيات السعودية وشيوخ المساجد دون أى سند علمي تاريخى لأن السؤال في الأسلام أصلا ممنوع حتى ﻻ تستيقظ عقول المسلمين ويظلوا مغيبين عن الحقائق التاريخية التى ربما لو علموها لتغيرت أراءهم ومواقفهم تجاة الأسلام  وإذا إستمعت إلى كبار مشايخ المسلمين فهم ﻻ يذكرون أبدا تاريخ القرأن ولا كيف جمع وكيف كتب وكيف أحرق وما هى اللغة التى كتب بها   وﻻ أى معلومات تاريخية تذكر في أحاديثهم مع الناس خشية من السؤال وإعمال العقل.

 واليوم  تنفرد جريدة بلادي بلادي بنشر الحقائق التاريخية التى تثبت أحقية إسرائيل في القدس وتثبت أن الرئيس الأمريكي ترامب كان محقا في قراره وأن إسرائيل وحكومتها لهم الحق كل الحق في مطالبتهم وتمسكهم بحقوقهم التاريخية التى هى أرث أجدادهم شاء من شاء وابا من أبا

تاريخ آخر تحديث: 12:57:26@02.01.2018
 

Shalom Vienna سأظل أنادى بالسلام وسأدافع بالقلم عن شعب إسرائيل وعن كل متضهد دينيا أو عرقيا.. كتبت د. منال أبوالعلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
في إطار السلام الذي نسعى لنشره وسط النمساويين من أصول عربية ومصرية منمن يعملون على نقل الخلافات السياسية العربية إلى  النمسا علما بأن الدولة النمساوية ليست طرفا في أى صراعات عربية أو غير عربية فهى دولة على الحياد وهذا أمرا معروفا دوليا ولكن للأسف أصحاب فكر الإسلام السياسي من إخوان وسلفيين وبعض  النمساويين من أصول فلسطينية كانوا وﻻ يزالون  ينقلون القضايا الخلافية العربية السياسية  إلى مجتمعنا النمساوي وهذا أمر يجب ان ينتهى تماما . فمن المفروض أن النمساويين أيا كانت مرجعيتهم العرقية يجب أن يتعايشوا سويا في سلام  دون أى عداء ديني أو عرقي .
تاريخ آخر تحديث: 22:16:37@20.11.2017
 

الجالية اليهودية تدعو مسلمي ألمانيا لمواجهة العداء للسامية

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

طالبت الجالية اليهودية في برلين المنظمات الإسلامية باتخاذ موقف واضح ضد معاداة السامية المتزايدة حتى من
الجانب الإسلامي. وأكدت أن اليهود يتعرضون في الغالب لاعتداءات فقط لأنهم يهود.
 

Frieden und Isreal... Dr. Manal Abo elaala

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
 Gott, unser himmlischer Vater, hat einen Plan für unser Glücklichsein, aus diesem Grund müssen wir gemeinsam ohne Hassen und ohne Diskriminierung in Frieden leben.aus diesem Grund müssen die Palästinenser Israel Heimat des jüdischen Volkes anerkennen.

 أطالب الشعب الفلسطيني بالأعتراف بأن إسرائيل هى وطن الشعب اليهودي وتلك حقيقة تاريخية ﻻ يستطيع أحد إنكارها ومن يعارض فأرجعوا إلى أمهات كتب التاريخ حتى تقتنعوا بيهودية الدولة الأسرائيلية وكفاكم يا عرب حروب ودم وقتل فأنتم تقتلون العرب والمسلمين  اللذين هم مثلكم وتتاجرون بالدين لتحقيق أطماع سياسية سلجطوية فردية لأسر حاكمة ظالمة فكان اللة في عون إسرائيل وسط شعوب نزعت الرحمة من قلوبهم فأنظروا في المرآة لتروا اخطاكم في حق الإنسانية بنشر الأسلام السياسي الأرهابي الذي دمر العراق وسوريا واليمن وليبيا ومصر
ولن أخشاكم في قول كلمة الحق

تاريخ آخر تحديث: 10:30:43@28.06.2017
 

Shalom Viennaأدعو مسلمو النمسا والعرب إلى السلام والتطبيع مع إسرائيل..

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
Der Dokumentarfilm Shalom Vienna zeigt jüdisches Leben in Wien vor
أعرض أفلام عن حياة اليهود حتى يطلع العرب على تاريخ اليهود فهم شعب يستحق الأحترام والتقدير وعاني الكثير وأتمنى لو أن العرب تناسوا أحقاد الماضى وتسامحوا مع بعضهم البعض أوﻻ ومع إسرائيل وفعلوا أتفاقية السلام بتطبيع كامل غير منقوص وغير مشروط فالتطبيع هو الطريق الحقيقى والوحيد نحو السلام الدائم
تاريخ آخر تحديث: 22:48:04@21.06.2017
 

Erna Goldmann -- Von Frankfurt nach Tel Aviv. Die Geschichte von Erna Goldmann.

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
Die Geschichte beginnt in der Zwischenkriegszeit in Frankfurt am Main, wo Ernas Familie seit Generationen lebte. Hier besuchte Erna die jüdische Schule und war mit ihren Brüdern und Freunden in einer zionistischen Jugendorganisation. Während ein Teil ihrer Familie nach der Machtergreifung der Nationalsozialisten Deutschland verließ, blieb Erna zunächst in Frankfurt -- als jedoch das Leben für Juden immer schwieriger wird, emigriert auch Erna nach Palästina...
تاريخ آخر تحديث: 18:36:29@17.06.2017
 

Der ewige Sündenbock - Die Geschichte der Feindschaft gegenüber den Juden

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
Der ewige Sündenbock - Die Geschichte der Feindschaft gegenüber den Juden
تاريخ آخر تحديث: 15:47:40@06.06.2017
 

Universum Flucht aus Auschwitz Doku Deutsch 2017 -تعليق د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
 من المؤكد أن اليهود لم يكن قدوهم أثناء وبعد الحرب العالمية الثانية إلى فلسطين لم يكن إختيار بقدر ما هو إضطرار أجبرتهم الظروف و العنصرية النازية حينذاك على الفرار بأروحهم ودينهم الذي عانوا الكثير من أجل الحفاظ عليه والتمسك به بالرغم من كل ما لقوه على مدار العصور من إضتهاد  حقيقى تؤكده كتب علماء التاريخ وﻻ ينكره أحد . إذا نحن أمام حقائق تاريخية مؤكدة على أن اليهود قدعانوا من إضتهاد وعنصرية  قضت على ملآين الأرواح البريئة من الأسر اليهودية بمختلف الأعمار والأجناس نتيجة الجرائم الوحشية التى تتنافي مع كل الأعراف والقوانين الأنسانية من قتل ووحشية  وإبادة جماعية عانى منها يهود أوروبا في منتصف القرن الماضى أثناء الحرب العالمية الثانية وقبلها ولعل تلك كانت  من أهم أسباب نزوح اليهود إلى فلسطين بحثا عن أرض تكون لهم وطن يحتموا فيه من عنصرية النازى ولم تكن لديهم إختيارات متاحة غير ما تم عرضه عليهم نتيجة الحراك الصهيوني الذي هو في أساسه بالنسبة لليهود والحقيقة والأمانة العلمية والإنسانية حراك وطنى عمل من أجل حماية الباقة الباقية من يهود العالم . والوطنية هنا هى حق لكل إنسان  وﻻ نستطيع إنكارها أو تجريمها حتى ولو كانت تتنافي من وجهة نظر البعض مع مصالحهم كشعوب أو حكام وتبقى الوطنية في حد ذاتها  عمل محترم يجب تقديره حتى ولو كانت وطنية اليهود اللذين يرى عرب فلسطين عكس هذا  مع أن عرب فلسطين بهم من يوافقنى الرأى بدليل أنهم يعيشون في فلسطين  وهم  ليسوا  مجبارين ولكنهم متصالحين مع أنفسهم ويحترمون ثقافة الأختلاف الفكرى والدينى ومن هذا المنطلق فأن السلام هو اسلم حل للتعايش السلمى الدائم بعيدا عن الدم والحروب وكفى ما خرب من الدول بسب القضية الفلسطينية التى حولتها السعودية إلى قضية وحرب قبائلية دينية مع أن السعودية التى تأسست سنة 1932 هى أصلا مملكة الدم والتوحش التى تسببت في تقسيم أرض الجزيرة العربية وجارت على أراضى الغير وإرتكب آل سعود أبشع وأفظع الجرائم الوحشية ضد الأنسانية أثناء تأسيس آل سعود للعزبة التى أمتلكوها بخيرات باطن أرضها وللأسف نسى العرب أن آل سعود هم من هدموا  أضرحة أهل البيت وتلك حقائق معروفة وقتلوا الألأف من المسلمين عرب أهل الجزيرة العربية

وبالرغم من بشاعة وجرائم السعودية إﻻ أن العرب لم يتحدثوا إطلاقا عن جرائم السعودية ضد الأنسانية ونجحت السعودية بخبثها في إستغلال الاسلام وألهت العرب عن فظائع جرائمها  ووجهت أنظار العرب إلى إسرئيل ويرفضون إسرائيل ويكنون لهم العدواة والبغضاء التى ﻻ نرى لها أى مبرر بعد أن تحررنا فكريا من  الظلام الفكرى الذي  تربينا عليه  في مدارس مصر نتيجة المناهج التعليمية المدمرة لعقول الأطفال التى  ﻻ تزال تدرس للتلاميد الأبرياء  وكائنها تعلمهم كيفية كراهية اليهود والمسيحيين وتزرع في قلوبهم وعقولهم عدواة ﻻ أساس لها تكبر بداخلهم يوما بعد يوم  مع كبر أعمارهم إلى  أن وصل العالم الأسلامي بشكل عام  بسبب  المناهج الدراسية ومساجد جوامع التكفير إلى دول هشة مفككة فقيرة ضعيفة لأن الكراهية والعدواة وتكفير الأخر ﻻ يمكن أن تصنع دول أو أن تبنى إقتصاد قوى فالعرب للأسف مشغلون ليل نهار بتكفير هذا وذاك  وصنعوا من أنفسهم آلة على  الأرض متناسين أن من خلق الكون  يعلم ما ﻻ يعلمون وهو قادر وعادل وخلق الأرض بما عليها من ثروات  وخيرات وأرض خضراء ومياة عذبة  تكفى البشر أجمعين ولكن الأنسان هو الذي يسعى لتجويع أخيه الأنسان وقتله مثلما يحدث بسوريا والعراق واليمن وحدث وﻻ حرج من عناد وتكفير الوهابية السلفية   للمجتمعات جتى أصبح إرث  تتوارثه الأجيال السعودية وتنقله عن طريق المال وتجار الدين إلى عقول شباب المسلمين بالتوازى مع  مناهج التعليم الفاشلة  في المدارس العربية والدول الأسلامية ومشايخ الأرهاب وموضة السلفين والأخوان  اللذين نصبوا من أنفسهم أولياء على الناس وهم في الاصل مجموعة مرتزقة يعيشون على فتات مؤائد آل سعودي حتى حولتهم السعودية إلى  عبيد ﻻ كرامة لهم وﻻ شرف وﻻ أخلاق فمن يكره إنسان مثله ويكفره ويقتلة ﻻ يستحق أن نقول عليه إنسان  وﻻ نستطيع أن نشبهه بالحيوان  لأن الحيوانات في قلوبهم رحمة عن الأخوان والسلفيين اللذين ﻻ يمتكون في قلوبهم سوى الحقد وكراهية اليهود والمسيحيين وكل من يخالفهم الرأى والفكر

ولوﻻ هوﻻ اللذين يتنامون يوما بعد يوم إلى أن أصبحوا بمثابة قنابل مؤقوته داخل المجتمعات الأوروبية  والعربية لكان الخلاف بين  دولة إسرائيل والفسلطنين قد أنتهى منذ عقود طويلة وكان السلام الحقيقى حل محل القتل والأرهاب. ولن أيأس من المنادأة بالتطبيع  الكامل مع إسرائيل وعقد معاهدة سلام حقيقة بين الدول العربية الأسلامية وبين إسرائيل. وطالما العرب يرفوض مد اليد بالسلام فأن الحق كل الحق سيظل مع إسرائيل لأنها أصبحت وأقع ملموس وموجود  والحق أقول أن إسرأئيل دولة محترمة ومتفوقة  علميا وثقافيا وعسكريا عنكم يا عرب بالإضافة إلى أن العالم  لم يرى ولم يسمع يوما ما عن يهودى قتل يهودى أو يهودى يكفر يهودى بل نرى أنهم يحترمون بعضهم البعض ويخافون على بعضهم البعض ويبنون ويساعدون بعضهم البعض وﻻ يحقدون على بعضهم وهذا هو سر نجاح دولة إسرائيل الترابط ثم الترابط ثم الحب والأخلاص في العمل  .  إننى كلما أرى إخفاقات حكام العرب وهم يعملون على زل شعوبهم كلما يزداد تقديرى لإسرائيل التى تحترم مواطنيها وإسرائيل  ليست كملك السعودية أبن سلمان الذي يرى شعوب العرب يموتون جوعا ومرضا ويعقدثفقة  بمليارات الدورارات لشراء أسلحة لقتل مزيدا من أهله اللذين هم مسلمين مثله. أليست إسرائيل تستحق الأحترام والتقدير عن الملك السعودي  والعرب اللذين يقتلون ليل نهار بعضهم البعض ومنشغلون بتكفير بعضهم البعض؟!!

 إن اليهود ﻻ يؤسسون تنظمات إرهابية مثلما فعلت السعودية ودول الخليج من وراء ستار وقاموا بتمويل الأرهاب والعمليات  الأرهابية بأوروبا  والحقيقة أن  إسرائيل حقا دولة عصامية وتستحق كل إحترام وتقدير وهم شعب يحب السلام ويحب بعضهم بعض وﻻ تنسوا أن من رفض السلام العرب وليست إسرائيل والتاريخ شاهد  حين عرض السادات على  العرب عقد معاهدة السلام مع إسرائيل وكانت النتيجة أن قتلوه بأيدى تنظيماتهم الأرهابية من وراء ستار


تاريخ آخر تحديث: 10:43:56@25.05.2017
 


الصفحة 4 من 5
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval