BB Search

FB BB

Follow us


Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية عقائد أسلام كل عام والرئيس السيسي ومصر والعالم الإسلامي طيبين ولسنا ضد المسلمين المعتدلين وننادى بضرورة تغير الخطاب الدينى الإسلامي وتنقيح كتب التراث الإسلامي .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

كل عام والرئيس السيسي ومصر والعالم الإسلامي طيبين ولسنا ضد المسلمين المعتدلين وننادى بضرورة تغير الخطاب الدينى الإسلامي وتنقيح كتب التراث الإسلامي .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
بدايتا أسمحوا لى أتوجهه بخلاص التهانى القلبية إلى فخامة رئيس جمهورية مصر العربية السيد  الرئيس عبد
الفتاح السيسي وذلك بمناسبة الأحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف وكل عام وفخامتكم وشعب مصر بخير. ونخص بالتهنة أيضا  شيخ الازهر فضيلة الامام الأكبر الدكتور أحمد الطيب والحكومة المصرية .
وﻻ يفوتنا بالذكر تهنئة سفارة جمهورية مصر العربية بالنمسا وسفيرها الدائم لدى المنظمات الدولية والامم المتحدة بالنمسا السيد السفير محمد الملا وكل عام وسعادته بخير وسلام . كما نهئ السيد قنصل مصر العام  السيد باسم طة وكل  أعضاء الهيئة المصرية الدبلوماسية بسفارة مصر بفيينا وكل عام وحضراتكم جميعا بخير متمنين لكم جميعا التوفيق فى مسيرتكم المهنية من أجل إعلاء كلمة وصورة مصر عالية بين الأمم

كلمة إلى فخامة الرئيس السيسي

السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ﻻ نريد أن نحملكم ما ﻻ طاقة لكم به ويكفى مسؤوليتكم السياسية الجسيمة والتحديدات التى تواجهونها من مؤامرات على الدولة المصرية منمن صدقت حين أطلقت عليهم أهل الشر وهم فعلا كذلك وزد على هذا بأنهم  هم أيضا خوارج العصر  الذى نعيش فيه وهم الساعون لنشر التطرف والإرهاب عالميا لإعادة حقبة سياسية إسلامية ظلامية تهدف إلى عودة الخلافة العثمانية التى لم تتفق يوما وسماحة الاديان بشكل عام.  ولقد أستمعت إلى كلمتكم الهادئة  الدافئةالداعية لأحترام حرية  العبادة  ورفضكم للإساءة إلى الإسلام والمسلمين  مؤكدين على أن أهل الشر  هم اللذين يقفون وراء كل حدث  إرهابي ترفضه الإنسانية جمعا. ولقد سبق وتابعنا أيضا منادتكم المستمرة فى كل أحتفال ديني إسلامي رسمي يجمعكم وشيخ الأزهر  فضيلة الأمام الأكبر  الدكتور أحمد الطيب  ومناداة فخامتكم بضرورة تغير الخطاب الإسلامي الديني  بالبعد عن كل القضايا الدينية الإسلامية الخلافية مع  الأديان الأخرى  التى تستغل إستغلال سيئا من أهل الشر  ويوظفونها لخدمة أجنداتهم السياسية الإسلامية الساعية للوقيعة بين العالم  المسيحيى والعلمانى والإسلامي واليهودية . ولقد كنتم دائما ناحصين محذرين من الفتن  الطائفية التى ترتدى عباءات مختلفة تحمل مسيمات ووجوة تخفى وراءها حقيقة أفعالهم من المسلمين وغير المسلمين. فلقد تيقنت أخيرا أننا نعيش في زمن التأمر على التعايش السلمى المجتمعى  ليس فقط من جانب المسلمين السياسيين المتعددين الاسماء ولكن أيضا هناك أيادى غير إسلامية تعمل وتساند وتخطط  لإحداث فتن سياسية طائفية  يقع فيها الأبرياء ضحايا لأهل الشر .

وهنا أطالب بضرورة الوحدة المجتمعية الدولية من رجال دين وعلم وثقافة وإعلام وصحافة وسياسيين للعمل سويا على التصدى لمثيرى الفتن الطائفية ومحاصرة الإسلاميين السياسيين الداعين إلى التطرف والارهاب وذلك لحماية المجتمعات الأوروبية وإصلاح صورة الإسلام الذي عمل على تشويهة صورته ليس فقط الإسلاميين السياسيين ولكن المتآمرين من كل جنس ولون ودولة وتدخل فيه المال السياسي الذى اصبح مسيطرا ومهيمنا على ضعاف النفس من أهل الشر المتأمرين على السلام العالمي 

ولقد ناديتم  فخامتكم  أيضا مرارا وتكرارا بضرورة  فتح أفق جديدة لحوار دينى إسلامي مستنير مع غير المسلمين  في إطار من السلام  والمحبة المتبادلة وأحترام دين وفكر  الأخر . وهذا موقف يحسب لكم ونثنى عليه كثيرا بل ونزيد عليه بالمطالبة بتنقيح  كتب التراث الإسلامي  التى ﻻ علاقة لها بثوابت الدين . فنحن نطالب بتنقيح فقط كتب التراث الإسلامي التاريخى التى تسرد أحداث وخلافات إسلامية  سياسة تاريخية  تعبر عن زمنها ومفاهيم وقتها للسياسة والمجتمع الذى كانوا يعيشون فيها  ودس البعض حسب مصالحهم وأهواءهم السياسية قديما  بعض المفاهيم التى خلطوها بالسياسة والدين معا وكانت تعبر عن مجتمعهم السياسية القديمة و الحقبة الزمنية التاريخية التى كانوا يعيشون فيها بما لها وما عليها و التى وإن جاز تطبيقها والعمل بها  في العصور القديمة فهى ﻻ يجوز إستخدامها لأنها ﻻ تتفق اليوم وروح العصر الذى نعيش فيه.

نحن ﻻ نكفر أحد  ونحترم ونؤمن بثقافة الخلاف فى الرأى والمعتقد الدينى  الذي ﻻ يؤمن به المسلمون أصحاب التشدد الفكرى الإسلامي وكافة التيارات الإسلامية السياسية . ولقد سئمت أوروبا  دول وشعوب من سب وقذف وتكفير المسلمين  لكل من ﻻ يؤمن بالإسلام دييا ومحمدا رسول .ولم يتوقفوا عند هذا الحد بل صنع المسلمون من كافة التيارات الإسلامية السياسية وحتى المسلمين المعتدلين صنعوا جميعا لأنفسهم مجتمعات إسلامية  سياسية موازية داخل الدول الأوروبية . وأعلنوا مقاطعة غير معلنة رسميا برفضهم الأندماج داخل المجتمع إندماج ثقافيا ومجتمعىا. وأصبحم وكائنهم يعيشون داخل دوليات إسلامية سياسية صغيرة داخل دول الأتحاد الأوروبي كافة بما فيهم دولة النمسا.  فهم يرون أن المجتمعات الأوروبية مجتمعات كافرة وبالتالى عزلوا  انفسهم عن مخالطة ما أسموهم بالمجتمعات الكافرة  ومنهم من قاطعوا الشراء من السوبر ماركات الاوروبية ويذهبون للتسوق من المحلات التركية المتواجدة بأوروبا  بأعتبار أنها محلات إسلامية.  مع العلم أن المحلات التركية تعمل على إستراد بضائعها من تركيا  وهذا يعنى  أن المسلمين يساهمون في إنتعاش سوق الصادرات التركية  على حساب  السوق المحلية الأوروبية. والأتراك  يستغلون شعار الأسلام ليس فقط فى مساجدهم ولكن فى التجارة أيضا . وهذا أمر يعد في منتهى الخطورة ليس فقط للدول الأوروبية التى عزل فيها المسلمين أنفسهم عن مجتمعاتهم الأوروبية . ولكن  الخطورة تكمن أيضا  في سهولة حدوث سيطرة فكرية سياسية ترتدى عباءة إسلامية  سياسية تركية على تلك المجتمعات الإسلامية السياسية الموازية بأوروبا  التى تستخدمهم  تركيا وقطر كعصا داخل المجتمعات الأوروبية على المواطنين الأوروبيين وعلى مصر وكل من يعارضهم الفكر والرأى  والرؤوى .

ونحن نعلم جميعا الدور التركى الذى يلعبه الرئيس التركى داخل المجتمعات الإسلامية بأوروبا بهدف تحريضهم  على أوروبا. وفي الوقت نفسه  يستخم المسلمين الموالين فكرا للتنظيم الدولى التركى العثمانى الإخواني كنقاط إنطلاق لقلب أنظمة الحكم السياسية ليس بمصر فحسب بل في باقي الدول العربية لو سمحت له الظروف . أن مطالبتنا بضرورة تغير الخطاب الدينى الإسلامي داخل وسائل الإعلام المصرية والعربية لهو واجب وطنى للتصدى لكل تيارات الإسلام السياسي حيث تبين ان مسلمو أوروبا عزلوا أنفسهم حتى عن مساهدة وسائل الإعلام الأوروبية ويجلسون فقط لمشاهدة القنوات الفضائية العربية والجزيرة. وﻻ أخفيكم القول بأن التيارات الإسلامية السياسية هى التى تدفعع البعض ربما للإساءة إلى رسول الأسلام من أفتعال قضايا سياسية خلافية بين مصر وأوروبا والعالم الإسلامي فأنتبهوا من الفتن والوقيعة  

إن سب وقذف وتكفير المسلمين للمواطنين الأوروبين داخل بلدانهم لهى كارثة  حقيقة تعمل على شق مجتعى خطير يهدد أمن وسلامة الأمن القومي الأوروبي . والكارثة الاكبر أن كل التيارات الإسلامية السياسية بمختلف مسمياتها والمسلمين المتشديين جميعا يفعلون هذا بسم الاسلام ورسول الإسلام فكانوا سببا مباشرا   لغضب  المجتمعات الأوروبية من الإساءة المستمرة إلى الدول الأورويبية شعوبا وحكومات ودين يهودى ودين مسيحيى وعلمانية وكل العقائد الفكرية المتواجدة بأوروبا.  ونعيد سؤالنا هذه المرة إلى شيخ الأزهر  السيد الدكتور أحمد الطيب .. ماذا تنتظر من المواطن الاوروبى المعروف عنه الصبر والهدوء وحسن تعامله مع من يختلف معه فى الراى والفكر والدين ويتحمل إستفذاذ المسلمين المتشددين والتيارات الإسلامية المختلفة له بشكل مستمر دون توقف. اﻵ تقولون في مصر أن للصبر حدود؟ اﻵ تقولون في مصر أتقى الحليم إذا غضب؟؟ لقد آن الأوان لأن يتدخل الأزهر بمصر للتصدى لكافة التيارات الإسلامية السياسية  والمسلمين المتشددين المتواجدين بأوروبا  من خلال عمل الأزهر على أصلاح الخطاب الدينى الإسلامي التراثى على مستوى كافة دول العالم التى بها بعثات أزهرية رسمية  اوﻻ . وثانيا نوضى بضرورة عقد مؤتمرات شعبية ودينية بمصر  يحضرها ممثلين المؤسسات الدينية بأوروبا  من المسيحيين واليهود  و غير الدنيين من العلمانيين وغيرهم مع حضور أيضا لممثلوا الجمعيات الثقافية  والإجتماعية من الأوروبيين وعددا من العوام الأوروبيين أيضا وذلك لبناء جسر من التواصل الإنساني المجتعى الدولى  بهدف التصدى لتيارات الإسلام السياسي وإصلاح ما أفسدته تلك التنظيمات الإسلامية السياسية من إساءة إلى المسلمين والاسلام ورسول الإسلام .  وهذا لم يحدث إﻵ من خلال عقد لقاء ات وندوات ومؤتمرات دورية لتقارب وجهات النظر  والعمل على صناعة جديد  لأرثاء السلام المجتمعى بين الأديان والعلمانية فمن يسئ إلى الإسلام والمسلمين هى أفعال وأقوال المسلمين أنفسهم السابقين الذكر . 

ومن المعروف أن كل إنسان عزيزعليه دينه الذي ينتمى إليه إيمانا و فكريا وفعلا وهذا أمر ﻻ خلاف فيه . ولذلك فأن إحترام شعور وحقوق ا الإنسان في حقه المشروع فى العبادة لهو أمر متفق عليه ومذكور أصلا في كتاب المسلمين القرأن الكريم.   ولكن السؤال هل يعمل به المسلمون؟ إن مسلمو العالم وليس شيخ الأزهر فقط يرفضون الإساءة إلى رسول الإسلام وإلى الديني الإسلامي من منطلق إعتزازهم بدينهم الإسلامى . . ولكن السؤال لماذا ﻻ يحترم المسلمون بشكل عام ثقافة الإختلاف الديني وﻻ يحترمون الأديان الأخرى ويحقرون من شأنها بل يعتبرون أن من ﻻ يؤمن بالإسلام دينا ومحمد رسول كافرا وذنديقا ويحلون دمه وقتله . إن تغير الخطاب الدينى يجب أن يأتى من قمة الهرم  من  الازهر بمصر بقيادة الأمام الأكبر  الدكتور أحمد الطيب وكل عام وأنتم جميعا بخير 
كلمة الرئيس السيسي خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوى
http://youtu.be/_WXFCszYN7E

تاريخ آخر تحديث: 14:10:47@29.10.2020  

إضافة تعليق


JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval