BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية الشباب كلام بنات المرأة عند المسلمين سلعة لمن يدفع أكثر..والنتيجة الزواج لمن يدفع أكثر والمرأة في الأسلام ﻻ حقوق لها.. كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 4.00 out of 5)

المرأة عند المسلمين سلعة لمن يدفع أكثر..والنتيجة الزواج لمن يدفع أكثر والمرأة في الأسلام ﻻ حقوق لها.. كتبت د. منال أبو العلاء

الزواج لمن يدفع أكثر! الزواج لمن يدفع أكثر!
الزواج لمن يدفع أكثر!

هنا صوت الشباب الرافض للعادات والتقاليد التى هى أساس تخلف المجتمعات العربية والنتيجة الزواج للمتزوج ومتيسر الحال لأنه لديه المال الوفير وقادر على شراء فتاة عذراء بأمواله حتى ولو كان قلبها متعلقا بشاب اخر في سنها :

ومن ناحية أخرى هناك رجال يسعون للزواج من السيدات اللواتى لديهن مال  وهذا هو الزواج القائم على المنفعة وللأسف الشديد إن هذا الفكر العقيم مستمد من الأسلام الذى حرص على  تشجيع   زواج المنفعة أوﻻ وأخيرا فالمرأة في الأسلام تنكح  لأربع  والنكاح هنا يعنى الزواج والأربع  أسباب التى ذكرت في الأسلام للزواج هى..

في الدرجة الأولى .. تنكح المرأة لمالها ..

وفي الدرجة الثانية .. لحسبها

وفي الثالثة ..لجمالها

وفي الدرجة الرابعة لدينها والمراد  هنا  الدين الأسلامي

وللأسف الشديد زواج المرأة في الأسلام مبنى على أسباب نفعية وكائن المرأة سلعة للبيع قابلة للمكسب والخسارة فالزواج تجارة وضع أساسه على المال وهو المنفعة الكبرى وأدرجه الأسلام في الدرجة الأولى والأهم  والثانية لحسبها  والحسب  قديما وحديثا  يعنى النفوذ و السلطة

 أذا الزواج في الأسلام مبنى على تزاوج المال والسلطة وليس للمشاعر مكان

ثم يأتى جمال المرأة في الدرجة الثالثة  وأخيرا تذكروا الدين في الدرجة الأخيرة  وهنا تقع الكارثة

وهى أن المفضل في زواج الرجل من المرأة المسلمة هو أن ينظر إلى مالها أوﻻ وحسبها ثانيا  وكما قلنا المال والسلطة هما الأهم وهنا تتجلى المنفعة أى زواج المصالح فالأسلام قام على زواج المصلحة

وزواج المصلحة هو في حد ذاته تحقير من شأن المرأة وجعلها بمثابة بضاعة رخيصة ﻻ يرى فيها  الرجل سوى المنفعة والسؤال ماذا لو راح المال وزال الحسب والسلطة والنفوذ ما هو مصير زواج المصلحة النفعية؟!!وللأسف الشديد لم  يذكر الأسلام عقل المرأة وكائنها مخلوق بلا عقل وﻻ مشاعر وحدد الأسلام دورها في الحياة وهذا الأمر في حد ذاته أمر قمعى وإلغاء لحقوق المرأة ففى الوقت الذي وضع الأسلام للرجل شروط لأختياره  لشريكة الحياة  لم يعطى للمرأة نفس الحقوق وهذا أمر طبيعى فالسعة في السوق ﻻ رأى لها .

فالأسلام يرى النساء ﻻ عقل لهنً ومن هنا فالمرأة في الأسلام ما هى إﻻ متعة للرجل ووعاء لحمل الأطفال وشيئ نفعى يستفيد منه الرجل فى حياته  من خلال زواجه من المرأة ذات المال أوﻻ..

 والحقيقة أن هذا هو الوضع المؤسف للمرأة في الأسلام  وﻻ يستطيع مسلم أو غير مسلم تكذيب صحة ما ننشر ولكنهم كعادتهم سيصورون أنفسهم وهم الرجال المسلمين طبعا أن هذا هو الصواب والحق وما عداه ﻻ مكان له من الأعراب ومن هنا ﻻ حقوق للمرأة في الأسلام لأن السلعة التى تباع ليس من حقها أن تختار من يشتريها ؟!! أما سؤال المرأة المسلمة من ولى الأمر عما أذا كانت تقبل الزواج من هذا الرجل أو ﻻ  فهذا أمر شكلى غير مبنى على مصداقية بعد أن أعطى الأسلام للرجل كافة الحقوق  والصلاحيات لقهر المرأة وجعلها متعه له فكيف للمستضعف أن يكون له رأى يأخذ به ؟!!فأمر طبيعى في مجتمع عربي يقهر المرأة ويعتبرها كائن ضعيف ﻻ عقل له  أن ﻻ تعارض الفتاة أخيتار ولى الأمر للعريس أو العكس طالما هناك أتفاقات ذكورية بين البائع والمشترى  ومن تعارض فمصيرها لدى الاسر المتشددة معروف الضرب والضغط والعافية وفي النهاية ﻻ صوت للفتاة يعلو فوق صوت المصلحة  وولى الأمر هنا هو الأب أو الاخ أى التاجر وكل تاجر شطارته..

هذه هى للأسف المجتمعات العربية التى تعودت على قهر وأستبعاد  المرأة من الحياة العملية التى منحها الله لكل مخلوقاته فلا حرية في الأسلام للمرأة وﻻ حقوق لها كما يشعون فمن ﻻ يحترم عقل المرأة ﻻ يستطيع أن يعترف بحقوها والحقوق ليس هبة وﻻ منحة يمنحها الرجل للمرأة  والمرأة المسلمة تعيش في قمع مجتمعى ذكورى  والدليل أن النساء في الأسلام تسبى وتباع كجاريات  كسلع التجارية في عصرنا هذا وكان هذا الأمر يحدث   أثناء وجود الرسول ولم ينهى عنه ولم يرفضه الأسلام ؟!! وهنا السؤال لماذا لم  يلغى الرق وأستعباد المرأة والأنسان بشكل عام في الأسلام  ؟ لقد وهبنا الله العقل لنفكر به وإعمال العقل هو نعمة وفضل من الله وطرح الأسئلة الصحيحة ليست جريمة لأننا نتسأل عن وقائع وحقائق وليس كل ما قالوه لنا ناخذه دون تفكير !!

ففى المملكة العربية السعودية على سبيل المثال وتأكيدا على صحة ما ننشر و حتى علم 1964  كانت المرأة تباع وتشترى وكان هناك سوق للرقيق  وهم العبيد من الرجال والجوارى من النساء وزنى السيد بالجارية في الأسلام أمر مشروع وحق مباح وهذا ما نطلق عليه قمة التناقد الفكرى والعجب والسؤال أين الشرف والرجولة والأخلاق ؟! والجارية في الأسلام مسموح لها أن يعرى النصف الاعلى من جسدها وشعرها  دون حرمانية وهذا أيضا من الأمور التى تثير العديد من علامات الأستفهام ولكن تبقى النتيجة واحدة وهى أن المرأة فى الاسلام ﻻ مكانة لها ومن هنا فأن المجتمعات العربية هى مجتمعات ذكورية ورغم التطور الحضارى العلماني إﻻ أن رجال المجتمعات العربية ﻻ يزالون يضعون المرأة والمسيحى في بلاد العرب في قالب وأحد وهو ..ﻻ حقوق لهم

رأى الشباب في الزواج اليوم

أصبح الزواج في مصر والدول العربية  بطريقة العرض و الطلب، حيث يذهب الشاري (العريس) إلى منزل السلعة (العروس) فيعرض ثمنها على مالكها (ولي أمرها)، ويتم التفاوض على سعر البيع (الزواج) من مهر و شبكة ومنزل وخلافه عادات عقيمة نتجت من عرب الجزيرة فالمرأة في السلام ما هى إﻻ سلعة تباع وتشترى والزواج لمن يدفع أكثر ..

ومنذ أن ألقت الأزمة الاقتصادية بظلالها على العالم لم تتأثر الحياة المادية والعملية فقط، بل تأثر الحب أيضاً. المجتمعات العربية تتعامل مع الزواج كأنه صفقة يفوز بها من يدفع أكثر. وبرغم اختلاف عادات و تقاليد الزواج في البلدان العربية، الا انهم يتفقون على مبدأ واحد... الزواج لمن يدفع أكثر!

فمثلا في بعض دول الخليج، نجد المهور شديدة الارتفاع، وتزداد ارتفاعاً كلما كانت الفتاة من عائلة ذات مكانة اجتماعية عالية. وفي مصر مثلاً، نجد المغالاة في المهر وطلبات الزواج من بين طقوس الزواج، وطبعاً العديد من الطلبات الغير منطقية. من ذلك الاصرار على شراء "النيش" وهو دولاب يوضع في حجرة السفرة وتوضع فيه الأطقم الصينية والكاسات وما شابه من أدوات التقديم، يشترط ان تكون غالية جداً!. ولا تُستعمل بالمرّة، بل توضع للزينة بهدف التباهي. أما الأقارب والمعارف فحدّث ولا حرج! فنجد أقل الأسر دخلاً يمكن أن تنفق آلاف الجنيهات على "النيش"، و حدث أمامي أن اختلفت أسرة العروس مع العريس بسبب أنه لم يكن يريد شراء نيش.

أساسيات لا أساس لها
تعتبر حجرة الأطفال من أهم اركان المنزل. لابد من تأسيس حجرة كاملة للطفل بمستلزماتها، وبعض الأسر تشترط شراء غسّالة للطفل مخصصة لملابس الطفل فقط، والذى بطبيعة الحال لم يولد بعد!
كذلك المفروشات ولوازم الطفل: يتم شراؤها بالكمية. فمثلاً في الريف يجب شراء 24 قطعة من كل شيء مثل الملايات والفوط ومما شابه.

بسبب هذه التقاليد البالية، تموت أغلب قصص الحب. وزاد الطين بلة بعد الأزمة الاقتصادية وسياسة التقشف التي اتبعتها العديد من الشركات والمؤسسات بالتخلي عن بعض موظفيها. فالعديد من قصص الحب تبدأ بين شابين من نفس المرحلة العمرية، وتنتهي حين يدرك الشاب انه لن يستطيع أن يوفي بطلبات أهل حبيبته.

 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval