BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية تحقيقات فى الذكرى ال80 لإضطهاد اليهود بعد إنضمام النمسا لألمانيا نعرض جانب من تاريخ معناة اليهود في أوروبا.. كتبت د. منال أبوالعلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

فى الذكرى ال80 لإضطهاد اليهود بعد إنضمام النمسا لألمانيا نعرض جانب من تاريخ معناة اليهود في أوروبا.. كتبت د. منال أبوالعلاء

د. منال أبو العلاء
فى عام 1938 دخلت  القوات الألمانية النمسا وضمت  النمسا إلى الرايخ الألماني العنصرى السادى الدموى  وخاضت النمسا الحرب العالمية الثانية  مع ألمانيا  مجبرة  ومنذ أن إنضمت النمسا إلى ألمانيا بدأت معناة وإضطهاد اليهود بالنمسا وألمانيا وكل دولة اوروبية دخلها النازى وكان لنتيجة تلك الأضطهادات العنصرية  الوحشية الدموية أن قتل النازى أكثر من 600 ألف يهودى في محارق النازى وتلك حقيقة أعترفت بها ألمانيا والنمسا ولكن للاسف العرب اللذين كانوا دائما بعيدون عن الأحداث كانوا دائما يكذبون وﻻ يزالون ينكرون محرقة اليهود. وها نحن  من موقع الأحداث التاريخية نؤكد للعالم العربي أن اليهود بالفعل عانوا ويلات الظلم والأضطهادات الوحشية  التى فاقت كل تصور .فلقد كان النازى وحوش  في أقنعة بشر لم يرحموا أطفال وﻻ نساء وﻻ كبار وﻻ معوقين . وربما تلك الأفلام الوثائقية يمكنها التعبير عن تاريخ إضطهاد اليهود بالنمسا وألمانيا ودول أوروبا لعلكم تتعاطفون مع اليهود عندما تعلمون حقيقة  المعناة الحقيقة التى سجلهلا التاريخ وﻻ زال حتى أمس رئيس الدولة النمساوية ورئيس وزراها السيد كورس يقر كلاهما بما حدث لليهود بالفعل من إضطهادات  بالنمسا

 ولقد بحثننا وأطلعنا وشاهدنا ما يثبت صحة تلك الوقائع الدموية التى حدثت لليهود بالنمسا والمانيا  ولتلك الأسباب نفضنا عن كاهلنا كل ما كانت تبثه الحكومات العربية في عقول شعوبها من كراهية لليهود كانت من المفروض أن ﻻ تحدث. ولكن نوكد أن خيانة فئة عرب  فلسطين وخاصة مفتى الديار الفلسطنية الحسينى وتأمره مع هتلر هو والأخوان المسلمين والسلفيين معا كانوا وراء كل هذا العداء القائم حتى اليوم  من العرب  ضد  اليهود بشكل عام وإسرائيل دون أن يلجاؤوا إلى الحقائق التاريخية ودون السعى للمعرفة والبحث عن الحقيقة . فطريق البحث عن الحقيقة سيوصل من يمشى في ضربه إلى حقيقة وأحدة ﻻ ثاني لها وهى السلام ثم السلام ثم السلام وﻻ محالة من السلام  . واناشد كل العرب أن ينفضو ا عن كاهلهم وعقولهم الكراهية والعداء المبالغ فيه لليهود وتذكروا  أن السلام هو الأمن والأمان للجميع وأن الأرض  خلقت كى نعيش جميعا سويا في سلام بدون حروب وﻻ عنصرية وﻻ إضطهادات عرقية أو دينية .

ولقد طالب منى بعض القراء والأصدقاء المقربين  ان ﻻ أتعرض  لهذا الموضوع وأن ﻻ أكتب عنه حتى ﻻ يغضب عليه النمساويين من أصل مصري وعربي خاصة وأنا أعمل في العمل العام السياسي  ولكنى رفضت وبشدة لان من ﻻ ضمير له ﻻ يستحق أن يعمل في العمل العام الأجتماعي أو الثقافي أو  السياسي الذي هو في الأساس لخدمة الدول والمجتمعات بدون تمييز وبشكل عام لأن الدول علاقات ومصالح مشتركة لصالح الشعوب  ومن ﻻ ينشر السلام  داخل المجتمع الذي يعيش فيه  فهو عدو للمجتمع والسلام.  وعلينا ان نتذكر أن بناء إقتصاد الدول الناجحة أساسه العلاقات السياسية المتوازنة بين الدول وبعضها البعض وأن السلام  هو أساس الديمقراطية الحقيقة التى تعنى تطبيق كافة قوانين حقوق الأنسان بدون تمييز. وعن شخصى أذا خفت من اصحاب  الصوت العالى والتهديات وخاصة أصحاب فكر الأسلام السياسي والمعنى هنا إخوان وسلفيين معا وحتى أقباط   النمسا اللذين أصبحوا رافضين لكتباتي عن اليهود معتبرين أياها جريمة في حق مصر  ومخالفة عن ما يعتقد العرب  بأعتبار أن هناك حروب وخلافات سياسية ﻻ تزال موجودة . و ردى انشره للجميع وأعلنه أمام العالم كله وأقول لكم جميعا إخوان وسلفيين وأقباط  أننى لا أخشى في قول الحق لومة ﻻئم وشرف لى أن أنشر الحقيقة وأن أنادي بالسلام  وأرفض  الكراهية والعداء بين إسرائيل والعرب فالأنسان خلق ومبأدى وضمير ومن ﻻ مبأدى له ﻻ يستحق ان يكون إنسانا وأنا ﻻ أغير مبأدئى ولست من أصحاب اللهث والسعى وراء المسؤولين ولست منمن يجاملون الناس وﻻ أقبل أن يجاملنى أحد  ولست منمن يقبلون الذهاب إلى العزائم العامرة وﻻ أهادى أحد وﻻ أقبل هدايا من أحد حتى يظل قلمى نظيف وحر يكتب فقط كلمات الحق والحقيقة  في زمن غابت قول الحق فيه يؤلم من ﻻ ضمير له من الظلمة والظالمين.
 
شاهدوا تلك الأفلام الوثائقية وفكروا وأبحثوا وستصلوا إلى الحل وهو السلام


 

إضافة تعليق


إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval