BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية أخبار العالم أعلن أنا الدكتورة منال أبو العلاء مناصرة مصر صحفيا وإ'علاميا ضد غطرسة أردوغان وتهديداته لمصر وليبيا والنمسا
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

أعلن أنا الدكتورة منال أبو العلاء مناصرة مصر صحفيا وإ'علاميا ضد غطرسة أردوغان وتهديداته لمصر وليبيا والنمسا


نعم أنا من أشد الرافضين للحروب بشكل عام ولكن لو فرضت الحرب على مصر
فرضا لحماية أرض الاباء والاجداد فأنا قلبا وقالبا مع مصر في حربها المشروعة للدفاع عن الامن القومي المصري ضد الغزو التركي الاردوغاني. ولن أتخاذل أبدا في تقديم الدعم الاعلامي والصحفي ضد الغطرسة والغرور الذي إنتاب أردوغان ونظامه الإسلامي السياسي للعثمانيين الجدد  الذي أصبح يشكل بالفعل خطرا جسيما ليس على مصر وحدها فحسب ولكن أصبح أردوغان ونظامه الإسلامي السياسي للعثمانيين الجدد يمثل خطرا قادما ﻻ محالة على دولة النمسا وكل دول الاتحاد الأوروبي . وهنا فعلينا بتوحيد المواقف وغض البصر عن أى خلافات في الاراء والرؤوى مهما كان حجم الخلاف . وعن شخصى فخلافاتي مع مسؤول مصري سابق ﻻ تعنى على الاطلاق الخلاف مع مصر وﻻ ولن يكون خاصة ومصر على وشك الدخول فى حرب فرضت عليها وليست أختيارا. ومن هذا المنطلق أعلن موقفى الداعم القوي لمصر ضد الغزو التركي للاراضى الليبية وتهديدات أردوغان لمصر وسعيه لتحويلها إلى عراق أخرى وسوريا جديدة

ومن هذا المنطلق أهيب بكافة أبناء مصر بالخارج من النمساويين والاوروبيين من أصل مصري والمصريين الجنسية بأن يتحدوا جميعا لمواجهة أردوغان بأعلان رفض شعبي موحد من جانب المواطنين الأوروبيين من أصل مصري ضد التدخلات التركية في الشؤون الليبية الداخلية والخارجية وضد تهديد تركيا لمصر و المنطقة العربية بأثرها . لن نترك مصر لأردوغان وتنظيماته الارهابية الإسلامية السياسية الداعشية القاعدية إلى أخره من مسميات الاسلام السياسي المدمر للعالم أجمع وليس ليبيا وسوريا والعراق والسودان واليمن فحسب. فأن لم نتحد في الكلمة و الاراء الموحدة كى نكون جبهة رفض قوية سياسية وشعبية بأوروبا ضد الغطرسة الأردوغانية ونظامه الفاشى الساعى لسفك دماء الابرياء من الاطفال والنساء فسيأتى يوما ويتجراء على دولتنا النمساوية تحديدا بسبب عداءه الغنى عن التعريف للنمسا وأوروبا وكل من يخالفه الراى. للأسف الرئيس أردوغان يعيش أوهام ماضى أبدا لن يعود . والان وبعد أن أتضحت الرؤوية فيمكننا القول أن النظام التركي للعثمانيين الجدد كان وﻻ زال داعما للدواعش سعيا وراء إحياء الخلافة العثمانية الديكتاتورية الدماوية

إن تمسكنا بتوحيد الصف للنمساويين والاوروبيين من أصل مصري والمصريين الجنسية لهو وأجب وطنى ﻻ يحتاج إلى أمر من أحد ولكننا نأخذ أوامرنا من ضمائرنا ووطنيتنا التى ﻻ تقبل التجزئة فى رفض الظلم والظالمين والحروب وسفك الدماء والتى ﻻ تقبل بأى شكل من الأشكال السعى التركي لتحويل مصر إلى عراق أخرى وسوريا جديدة. نحن نرفض التطاول على تاريخ مصر أرضا وشعبا ونرفض كل من يحاول تدمير مصر وهذا ما يدفعنا وبقوة لرفض النظام التركي الفاشى وبشكل خاص بعد أن شهدنا إعلان القبائل الليبية فى التلفاز المصري وشهدناهم وهم يستنجدون بمصر لنصرة شعب ليبيا الشقيق من وقوعه فريسة للوحشية الهمجية التركية الداعشية للعثمانيين الجدد

نحن نرفض رفضا قاطعا نقل الخلافات العربية الاسلامية السياسية إلى دولة النمسا ولكن للاسف أردوغان الغاصب المعتدى على أراضى الغير فرض علينا التدخل إعلاميا وصحفيا ضد الغزو التركي ليس لليبيا فحسب بل لخطته الشيطانية الساعية لتدمير مصر شعبا وأرضا . وهنا لن نقبل بأن يدنس و ينجس أردوغان بشره وجيوشه أرض الاجداد والاباء . نحن أحفاد الفراعنة لنا العزة والرفعة والكرامة والشموخ الذي هو مصر ولن نقبل بإهانة مصر مهد الأديان وأرض وأصل حضارات العالم القديم والحديث معا.وإذا أستوجب الامر لتنظيم مؤتمرات صحفية مندده بأردوغان ومواقفه الرافضة للسلام العالمى سنفعل. ونحن أيضا قادرين على التصعيد والتنديد بأردوغان وتوصيل أوصوتنا إلى صانعى القرار الاوروبي لأننا نحيا في دول الحرية والديمقراطية الحقيقة ومعنا الشعب الاوروبي الرافض للمد الاسلامي السياسي للعثمانيين الجدد اللذين يسعون للنيل من مجتمعتنا الأوروبية

إن أردوغان بإعتداته على الشعوب العربية سطر نهايته السياسية بيده فاردوغان ﻻ يمتلك شرعية دولية تؤهله لتهديد الامن القومي المصري وﻻ تهديد وﻻ يمتلك شرعية تهديد أوروبا بهجرات غير شرعية . ولقد اوشكت على الإندلاع بين مصر وتركيا وستسفر عن هجرات غير شرعية إلى أوروبا ﻻ محالة. والحقيقة أن أردوغان يسعى لقلب أوروبا والمنطقة العربية معا وهنا فالاتحاد قوة. وأطالب النمسا والبرلمان الاوروبي بعدم الاكتفاء بفرض عقوبات على نظام أردوغان بل إخراجه من المشهد السياسي الاوروبي و لو أمكن فقد آن الأوان لإخراج تركيا من حلف الناتو وبأقضى سرعة بسبب ما سيسببه لأوروبا من مخاطر مستقلية أصبحت وشيكة الحدوث
تاريخ آخر تحديث: 13:49:25@17.07.2020  

إضافة تعليق


إعلانات

2019-02-28-150607Frauen und Familie" Kurzbezeichnung: FFPWahlprogramme der FFPLiebe...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval