BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية أخبار مصر الدكتورة منال أبو العلاء تتسأل هل محمد على بلونة إختبار إستخباراتية مصرية للكشف عن من مع ومن على لتحصين السيسي ضد معارضيه بالخارج؟
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

الدكتورة منال أبو العلاء تتسأل هل محمد على بلونة إختبار إستخباراتية مصرية للكشف عن من مع ومن على لتحصين السيسي ضد معارضيه بالخارج؟

د. منال أبو العلاء
الدكتورة منال أبو العلاء تتسأل كيف تصل معلومات الدولة المصرية  إلى الأخوان بتركية ؟ أليس هذا يؤكد صحة ما سبق ونشرناه أن هناك كبار من رجال الدولة المصرية  ولاءهم للجماعة وأن هناك عملاء أخوان  في مراكز حساسة بالدولة المصرية  ؟ والحل هو فصل الدين عن الدولة وتحويل مصر لدولة مدنية ﻻ إخوانية وﻻ سلفية وللكل الحق في العيش في سلام ولهم أيضا حق  المعارضة السياسية في إطار ديمقراطي حقوقي حر دون أى تمييز ديني و دون رفع أى شعارات إسلامية  سياسية ودون تحويل الدولة المصرية لسلفية أو أخوانية.  مع ضرورة  وقف السيطرة العربية الخليجية السعودية  على مصر شكلا وموضوعا  .

ونحن كصحافة وإعلام حقوقين فقط ﻻ غير نهتم بكل القضايا الدولية الحقوقية في أى دولة في العالم ولسنا طرفا في أى معارضة مصرية سياسية ولن نكون  . لأننا لسنا مصريون الجنسية ولكننا ننشر فقط أراء حرة حقوقية ونرفض سياسة التعتيم الأعلامي لانها تتعارض تماما مع قوانين حقوق الانسان.  ونرفض المد الاسلامي السياسي الذي يحاول أختراق مجتمعنا النمساوي ولهذا نرفض أسلفة مصر لانها دولة مؤثرة ويتأثر بها مصريو النمسا والنمساويين من أصل مصري وهذا يؤثر بالسلب على مجتمعنا النمساوي . لأن بسبب مصر قويت شوكة الاخوان والسلفيين بالنمسا ونقلوا إلينا كل خلافات مصر السياسية والاسلامية ونحن لسنا طرفا في كل ما يحدث بمصر ولن نكون .

 إن الوطنية لم تأتى بين ليلة وضحاها وﻻ ينسى أن محمد على ممثل موهوب جدا جدا وأن ثراءه المالى قد   أتى من نظام السيسي والجيش . وخلافه معهم  الأن ليس خلافا وطنيا  قائم على مبأدى وطنية وقضية سياسية معارضة للأسلام السياسي لأنه تعامل مع نظام سلفي سياسي عسكرى ديكتاتورى  وتعامل مع العرب الخلجيين . ونرى  أنه خلاف على توزيع ترتة ثروة شعب مصر ﻻ اكثر وﻻ أقل.  هذا في حالة إذا كان هناك   خلاف من أساسه  وليس تمثلية إستخباراتية  وأرسلوا محمد على ليكون بلونة إختبار لكشف معارضة الخارج وفرز من مع ومن على ؟ واحتمال أيضا أن يكون هناك ضباط جيش يسعون للانقلاب على السيسي ويبحثون لانفسهم عن ظهير شعبي ؟! وفي كل الاحوال هناك سعى لتحقيق مصالح فردية وليست شعبية . ولكن يبدوا أن الاخوان ليسم طرفا كعادتهم في هذا الحراك بل أنهم أستغلوا  أعلامهم ذاع السيط والانتشار لضمان سرعة أنتشار محمد على دوليا أى لعبة مدروسة وبها رأئحة إستخبارات مصر ولكن لصالح أى جه تعمل هذا ﻻ يزال غير وأضح  !

 وﻻ تنسوا  أيضا أن السيسي ضابط مخابرات شاطر جدا جدا وليس بالرجل السهل ضف إلى هذا أن الاستخبارات المصرية لو أرادت أحضار محمد على لمصر لأحضرته بين ليلة وضحاها وهذا امر ﻻ يصعب عليهم ؟!! يعنى تركينه بمزاجهم !!! وعن مدح محمد على فى نائب مرشد الأخوان  فهذا يؤكد جهل ثقافته السياسية  بحجم خطر  التنظم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بأوروبا وأمريكا وحول العالم . والسؤال منذ متى تقذف  الحداية بكتاكيت؟!!
أرجوا أﻵ تنجرفوا وراء فلم محمد على فمن سعى لجمع المال أوﻻ  وأخيرا ﻻ يمكن أن يكون نصيرا للفقراء والمحتاجين  والمظلومين  والمسيحيين الأقباط المضطهدين مش كدى وﻻ أيه؟!!!!! والسؤال كنت فين يا محمد على  أثناء تظاهرات تيران وصنافير؟!! لماذا لم تخرج وتغضب وتحزن على بيع تراب أرض وتاريخ مصر؟!!

هذا وقد أعلن الفنان المصري مقاول الجيش المصري  الموالى للسلفية الوهابية عن قرب قدومة إلى الدولة النمساوية لعمل لقاءت شعبية مع مصريو النمسا.  والسؤال  من هى الجهة التى ستقوم بإستضافته ؟ هل هم الاخوان وتنظيمهم الدولى؟  أم أن  هناك عناصر مدينة ستعمل على تجميع فصيل شعبي مدني من كل فئات المعارضة دون أى تمييز ودون رفع أى شعارات إسلامية سياسية ؟   وحسب معلوماتى المؤكدة النمسا ليس بها أى فصيل مدنى معارض بل أن الحقيقة أن  الاسلاميين السياسيين هم المعارضين فقط

وعن أقباط النمسا فوﻻءهم  للرئيس السيسي كوﻻء السلفيين  تماما للرئيس السيسي. فمن المستحيل أن يخرجوا عليه ولكن من الممكن فقط أن يتمنوا في  سرهم أنى تصبح مصر دولة مدنية بدون أى فصائل إسلامية سياسية.  ونحن لسنا في عصر تحقيق الاحلام بالتمنى . إذآ الاقباط خط مصري أحمر مستبعد تماما من أى حراك ضد السيسي بالخارج أو الداخل و موالى للرئيس السيسي وﻻ يمكن الاقتراب أو الاختراق وأبتعدوا ببلونتكم عن المسيحيين الاقباط بالنمسا  بدلا من أن تخسروهم وينقلبوا على السيسي وعلى من ارسل البلونة!!


لو حدث وأجتمع  محمد على بدون شعارات إسلامية سياسية فمن المحتمل نجاح لقاءه  إعلاميا وصحفيا على مستوى الساسة الاوروبين . ولو نجح لقاءه سياسيا  فسينجح شعبيا بالنمسا مع الأسلام السياسي فقط ولن يقترب الاقباط من دعم الاسلام السياسي طبعا من المستحيل. إن  مصريو النمسا والنمساويين من أصل مصري وخاصة من المسيحيين الأقباط  هم مفجرى ثورة 30 يونيو 2013 بالخارج والتعامل معهم ليس بالامر السهل لأنهم ليسم أغبيا.  وليس من السهل قيادتهم وﻻ ينقادون بسرعة الاسلاميين السياسيين وراء شعارات فارغة تهدف إلى شيئا إما أنها حقا بلونة أختبار من السيسي ومن حوله او أن هناك أحد ضباط الجيش يتأمر على النظام الحالى وفي النهاية النتيجة وأحدة طالما أن مصر لن تتحول إلى دولة مدنية تفصل الدين عن السياسية فلا تنتظروا خيرا ولهذا  لن يقبل المدنين والاقباط  أى بديل للرئيس السيسي  طالما أن الجيش والاسلاميين هم البديل  فما هو الجديد؟!! إما أن تصبح مصر دولة مدنية بدون حكم الجيش وبدون  أى أسلام سياسي إخواني أو سلفي أو يبقى الوضع على ما عليه لأن البديل  سيكون أيضا إسلامي سياسي لحين ميسرة حقيقة وليس مؤامرة يريدون أن يكون الشعب شريكا فيها لتحقيق مصالح فردية  وليس  من اجل مصالح شعب !

يا سيد محمد على تعلم من أخطاء  التاريخ المصري فالاخوان كعادتهم   ينقضون على أى حراك شعبي في محاولة لأختطاف الدولة المصرية واعادة الاخوان مرة أخرى. فلا تكن  يدا لهم بسبب خلافات مالية وليست وطنية !

 نرفض رفضا تاما غير قابل للنقاش أى  فصائل إسلامية سياسية إخوانية أو سلفية وﻻ ولم يقبل شعب مصر سوى ببديل مدنى . ولن يسمح شعب مصر  بالخارج قبل الداخل بعودتهم مرة ثانية هذا أمر من المستحيل حدوثة و العالم كلة سيقف إلى جوار الدولة المدنية حتى ولو أنقلب السيسي نفسه على  نظامه السلفي وقرر أن تصبح مصر دولة مدنية بدون أى شعارات إسلامية سياسية وحرر مصر من الغزو العربي السعودي الخليجى  الذي جلبه لمصر وأحترم وطبق حقوق الانسان وحرية العبادة وأفرج عن المعتقالين واوقف احكام الأعدام . فأن الشعب في تلك الحالة فقط سيعود كما كان ظهيرا له.  ولكن أذا أصر على بقاء سلفية الدولة فالمؤشرات السياسية تؤكد أنه  لن يستمر رئيسا لمصر مدة طويلة وسوف تكون مصر على أبواب ثورة حقيقية  سواء ببلون أختبار إستخباراتية أو بدونها. لأن الشعب غاضب بالخارج أكثر من الداخل وعليه بإيجاد حل مدني فورى يرضى جميع الاطراف بدون أى شعارات إسلامية سياسية.  فمصر يجب أن تكون للمصريين بدون تمييز فالاخوان ليسم ممثلين من قبل الاسلام والمسلمين لقيادة مصر والعالم الاسلامي  وهكذا السلفيين ليسم وكلاء على الارض من قبل الله

 ولكن مدنية الدولة وفصل الدين عن السياسية تعنى أحترام كل الشعائر الدينية والاديان بدون تمييز والعيش في سلام مجتمعى دون أى عنصرية دينية طائفية.  هذا هو الحل الامثل للخروج بمصر من عنق الزجاحة لأن مدنية الدولة تعنى إنتعاشها أقتصاديا وعلى السيسي أن يعلم أن العالم غير راضى عه ﻻنه ديكتاور إسلامي سلفي معروف للقاصى والداني. ومن ضمن الادلة أنه حتى تاريخه لم يقم بزيارة لدولة إسرائيل أذا كان كما يدعى أنه رجل سلام ؟ السيسي يقف ضد التطيبع مع دولة إسرائيل وتحركه دوافعه الاسلامية السياسية السلفية ضد دولة إسرائيل شعبا وحكومة بدليل تأيده لحماس الأرهابية بعد أن أعلن أعلام مصر إختراق حماس للحدود المصرية في نكسة 2011 ولكن السيسي وضعه يده في يدهم وهنا السؤال هل وضعها قبل 2011 ؟

 والسؤال لماذا أصبح شعب مصر في أشد الحاجة لأساسيات المعيشة  في الوقت الذي يأخذ فيه  السيسي مليارات الدﻻرات لشراء أسلحة ليس للحرب على الارهاب ولكن لقمع الشعب وأرهابة. والحل  التالى الدولى هو وقف أى مساعدات عسكرية لمصر لأن التسليح  أصبح  لعبة في يد السيسي يمثل خطرا على السلام المجتمعى داخل مصر لأنه هو أصلا سلفي الفكر فكيف له أن يدعى أنه يحارب الأرهاب؟
ننشر من منطلق حرية الرأى والتعبير وﻻ تعتيم أى رأى كان مع أو على فالحرية كنز ﻻ يفنى وما تحجبوه عن  المصريين يشاهدون ما ﻻ ترضون بدون أذن الدولة المصرية . متى يفهم النظام المصري الديكتاتورى العسكري السلفي  أن العالم تقدم وأننا نحيا  في القرن الواحد والعشرون وليس في العصور الوسطى !

 

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval