BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية أخبار مصر نتائج المباحثات الثنائية التى جرت اليوم بين رئيس حزب الأغلبية Kurz وPamela Rendi-Wagner رئيسة حزب الSPÖ .. تقرير د. منال أو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

نتائج المباحثات الثنائية التى جرت اليوم بين رئيس حزب الأغلبية Kurz وPamela Rendi-Wagner رئيسة حزب الSPÖ .. تقرير د. منال أو العلاء

د. منال أبو العلاء
بعد الأنتهاء من المباحثات الثنائية التى جرت اليوم الثلاثاء  بين كل من  السيد Kurz رئيس الحكومة المنتظر
تشكيلها  والسيدة Pamela Rendi-Wagner رئيسة حزب الSPÖ.   أعلنت  Pamela Rendi-Wagner في تصريحاتها لها  اليوم عن تفاؤولها  من المباحثات التى جرت بينها وبين Kurz.  وأكدت Pamela Rendi-Wagner في تصريحتها أن هناك متطلبات  أساسية مهمة بالنسبة لها للتوصل لإئتلاف بين الطرفان . موكدة على أن من أولويات هذة المتطلبات  عدة ملفات أساسية وهى  مكافحة الفقر و الرعاية الأجتماعية وإصلاح التعليم وخطة وأضحة للتغلب على أزمة المناخ .

 وجديرا بالذكر أن  تلك المباحثات قد أتت  على خلفية  تكليف السيد  Kurz بتشكيل الحكومة  الجديدة من قبل السيد رئيس جمهورية دولة النمسا الإتحادية Alexander Van der Bellen.

وعن إحتمالية الأعلان عن إئتلاف حكومى بين الطرفان  فإن نتائج الانتخابية للأحزاب الفائزة في إنتخابات المجلس الوطنى  والتفاهمات والمباحثات الدائرة الأن بصدد  التوصل إلى برنامج حكومى مشترك  متفق عليه  هى التى ستحدد من هى الأحزاب التى ستدخل في  التشكيل الحكومى المنتظر مع حزب الÖVP

وحسب  النتائج الرسمية لإنتخابات المجلس الوطنى فأن إئتلاف حزب الÖVP مع حزب Grünne فقط  يمكن ولكن عدد مقاعد الحزبين ﻻ تشكل إغلابية برلمانية . حيث أن من المعروف أن حزب الÖVP حاصل على 71 مقعد برلماني وحزب Grünne على 26 مقعدا  فقط . أى أن مجموعهما  يصلح لعمل إئتلاف بين الحزبان لأن مجموع مقاعدهما سويا  97 مقعدا ولكن من المحتمل في تلك الحالة ظهور أحزاب معارضة فيما بعد من الأحزاب البرلمانية . هذا بالأضافة إلى أن ليس هناك كوادر علمية مخدرمة سياسيا بحزب الGrünne

وفي حالة إئتلاف بين حزب الحزب الÖVP وحزب SPÖ فأن عدد مقاعد الائتلاف سيكون 111 مقعدا بأعتبار أن حزب SPÖ حاصل على 40 مقعدا فقد وحزب الÖVP على 71 مقعدا. ولكن المشكلة الأساسية هنا هى أن أغلابية أعضاء حزب الSPÖ إسلاميين سياسيين (إخوان وسلفيين وشيعة) ولو كنا نتحدث عن معاداة السامية   من جانب حزب الÖFP الذي  كانت وأضحة وضوح الشمس في الحكومة المنصرمة . فأن من المعروف أيضا أن الأسلام السياسي المؤلف من إخوان  وسلفيين وشيعة  معادى للسامية ولليهود بالنمسا وحول العالم  ويعملون على نقل كل الخلافات السياسية العربية الإسلامية إلى النمسا لتنفيذ أجنداتهم المعادية للسلام .وهم اللذين يقفون وراء تشجيع قدوم هجرات غير شريعية إلى النمسا وأوروبا بشكل عام . ضف إلى هذا  أن أصحاب فكر الاسلام السياسي جميعهم  ضد قوانين منع  إرتداء الحجاب  بالحضانات وبالمدارس إلى أخره  ويريدون تحويل النمسا إلى قطعة من إيران أو السعودية في الملبس والأيدلوجية ومعاداة الثقافة الاوروبية  والحداثة بشكل عام . إلى جانب معادتهم لحرية العبادة ومصادرتهم لحرية الرأى والتعبير ويعملون ضد حقوق المرأة والطفل وحقوق الانسان بشكل عام .

وﻻ حل بديل سوى لأن يغير حزب الSPÖ من دعمه لتيار الاسلام السياسي المؤلف من إخوان وسلفيين وشيعة فتلك الفئات تشكل خطرا حقيقا على السلام المجتمعى داخل النمسا.  ومن المعروف انهم أستغلوا قوانين حقوق الأنسان والحريات التى ﻻ يؤمنون بها أصلا وراحوا ينشرون أفكارهم المعادية للسلام  داخل المجتمع وهوﻻ يعادون كافة قوانين الأندماج بالدولة ويعيشيون داخل مجتمعات منعزلة  صنعوعها لانفسهم من خلال أيادي خارجية إسلامية ترى في عزلهم  عن الاندماج داخل المجتمع ورفضهم للثقافة الاوروبية سلاح لتدمير المجتمعات الاوروبية  ففرضوا على أنفسهم العيش متقوقعين على أنفسهم منعزلين عن المجتمع وكائنهم دولة داخل الدولة . نحن ﻻ نعادى المسلمين ونرفض أن يوضع كل المسلمين في سلة وأحدة ولكن علينا أن نفرق بين المسلم المعتدل الفكر والمسلم المتطرف . و الاخوان والسلفيون والشيعة  يستغلون سماحة وحسن قوانين الدولة لنشر  الايدلوجية الاخوانية والسلفية والشيعية أيضا . وهنا فأن من أولى إهتمامات الدولة يجب أن تكون من أجل  الحد من إنتشار الاسلام السياسي السابق الذكر . ونؤكد أن هناك أيضا مسلمين كثر معتدلين الفكر ولكن الظاهر على السطح هم أصحاب الاجندات الاسلامية السياسية وهوﻻ يجب حظرهم بمسمياتهم أى حظر مسمى  جماعة الأخوان المسلمين والسلفيين والشيعة فتلك الفئات ﻻ تمثل  المسلمين ولكنهم أصحاب أجندات دولية إسلامية سياسية مدعومة من الخارج  ويجب تحجيمهم وحظرهم دوليا.

 إن مشكلة حزب الحزب SPÖ أنه ﻻ يقدر حجم خطورة الأخوان والسلفيين والشيعة  فيما عدا هذا فهو حزب جيد جدا ويتمتع بتاريخ مشرف نحترمه ونقدره  كما نقدر كل رؤئساء الحزب على مدار تاريخيه المشرف. ولكن بسبب الاسلام السياسي خسر حزب الSPÖ شعبيته التى كان يتمتع بها . لأن أغلبية الشعب النمساوى لديه تخوفات شديدة من سرعة تنامى الاسلامي السياسي داخل المجتمع النمساوى وتلك حقيقة ويجب الوقوف عندها وإيجاد حل جذرية وعاجلة للحد من تنامى الإسلام السياسي بالنمسا

ويذكر أن هناك أيضا  إماكنية  لتشكيل إئتلاف حكومى بين حزب الÖVP على 71 مقعدا وحزب ÖFP الحاصل على 31 مقعدا ليكون مجموعهما معا في حالة حدوث توافق في المباحثات الثنائية  فأن عدد مقاعد كلاهما ستصل إلى 102 مقعدا برلمانيا

وهناك إحتمالية لحدوث إئتلاف حكومى في حالة عدم توافق المحادثات بين كل من الÖVP على 71  وحزب Grünne على 26 مقعدا وحزب NEOS الحاصل على 15 مقعدا فقط ليكون عدد المقاعد البرلمانية كأغلابية 112 مقعدا برلمانيا

ولقد صرح Kurz أنه يسعى لتشكيل إئتلاف حكومى ذات خبرة وقدرة على قيادة الدولة أى أنه يبحث عن الكيف وليس الكم . وأيا كانت  التصريحات إﻻ أنها جميعها لم تسفر عن  الملامح النهائية للتشكيل الحكومى الجديد إﻻ بعد أن ينتهى Kurz من مباحثاته مع جميع الأحزاب السابقة الذكر

 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval