BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية أخبار مصر فنانات مصر عادوا إلى صوابهن وخلعن الحجاب لأن الحجاب عادة وليس عبادة.. تقرير د. منال أبوالعلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

فنانات مصر عادوا إلى صوابهن وخلعن الحجاب لأن الحجاب عادة وليس عبادة.. تقرير د. منال أبوالعلاء

د. منال أبو العلاء
بدأت فنانات مصر الشهيرات في خلع الحجاب والعودة إلى الصواب وهن اللواتي أرتدت كل وأحدة منهن الحجاب  إستقبالا لنكسة 25 يناير 2011  تحت مخطط إقامة الدولة الدينية المصرية  تشبها بالسعودية وإيران . ودارات الأحداث المؤسفة وفجاة أصبحت كل من ترتدى الحجاب بمصر من الفنات تصل إلى أرقام مالية فلكية بتمويلات عربية . وتلك حقيقة صرح بها أيضا  السيد أيمن القفاص في أحد لقاءته العامة   بالنمسا أثناء بدايات ظاهرة حجاب الفنانات  بمصر وكشف المسطور عن تلقى بعض الفنانات تمويلات عربية لأرتداء الحجاب.

 بدأ هذا المخطط يظهر بالأفق بوضوح صارخ وعلني  قبل نكسة 25 يناير2011 . وكانت الخطة هى كيفية التأثير على الفتيات الصغيرات السن وحسهن على إرتداء الحجاب فأخذن الممثلات الشهيرات كمثال وقدوة لهن. وهكذا  تم مخطط أخوانة واسلفة مصر  متخذين من إرتداء النساء للحجاب  رمزا إسلاميا سياسيا بدأ أولا بالسيطرة على عمود وأساس الاسرة المصرية وهى المرأة كعامل أسرى هام  مؤثر لنشر الأخوانة والاسلفة بمصر . وهكذا أنتشر الحجاب بمصر كنار في القش تزامنا مع ظهور بلطجية الأسلام السياسي اللذين كانوا يتحرشون بالنساء و بالفتيات الغير محجابات بالشوارع وضربهن أحيانا لإرهابهن وإجبارهن على إرتداء الحجاب .  وفي نفس الوقت كان بلطجية الأسلام السياسي أيضا يشتغلون على كل أصعدة أرهاب الشعب المصري وإرهابه واجباره على الأخوانة أو الاسلفة فراحوا بطجية الاسلام السياسي يعملون بكل بلطجة وتنمر ووحشيةعلى منع   إقامة الأفراح بأستخدام العنف والشوم والبلطجة والضرب والتكسيروهكذا أنتشرت ظاهرة تحريم الموسيقى والغناء والرقص وكل مظاهر الحياة  وسط الأحياء الفقيرة التى يقطنها بلطجية الاسلام السياسي وما أكثرهم بمصر . ولم يتوقفوا عند هذا الحد بل أشاعوا تكفير المجتمع وكل من يرفض مخططهم الاسلامي السياسي الإرهابي الفاشى النازى

وفي ذلك التاريخ الاسود  تمهيدا لنكسة 25 ينيار 2011 قام بلطجية الإسلام السياسي بإرتداء الجلباب القصير وتربية الذقون بالتزامن مع فتح الأدراج لأستقبال الرشاوى وأنتشر الفساد وزنا المحارم وسط أحياء  بطجية الاسلام السياسي وأرتكبوا كل  الفواحش  أثناء تنامي ظاهرة الاسلام السياسي بمصر  . وهكذا وصل  معدل الفساد والجريمة بمصر إلى أعلى مستواياته بالتزامن مع ظهور الحجاب والنقاب  والجلباب واللحية والرشاوى  التى يمكننا أن نقول عنها حدث وﻻ حرج. وحدثت تلك الأحداث المؤسفة السوداء   بشكل فج بدايتا من عام 2009مروا بعام 2010  وحتى أندلعت نكسة 25 يناير 2011 وعمت الفوضى الخلاقة وأنتشرت البطلجة بشكل علنى دون رادع  وعم الفساد على في  ربوع مصر فكان عهد ظهور الفساد الأسلامى السياسي الارهابي الفاسد وهم  الإخوان المسلمين الأرهابيين والسلفيين الارهابيين الألعن  سبيلا من الأخوان فالأثنين ما هما إﻻ وجهان قبيحان لعملة إسلامية سياسية إرهابية رديئة وأحدة ﻻ فرق بينها ﻻ في الأجرام وﻻ في الأرهاب وﻻ في الرجغعية والتخلف .فكانت تلك الفترة تعد من أسود فترات تاريخ مصر المعاصر  التى عاشتها مصر حتى الأن 
.وكانت الفنانات أنفسن يطلقن على مشايخ الدرس  الشيخ كجول إلى أخره من الأسماء التى كلها كانت تعنى أنهن يقومون  بالمشاركة في مخطط أسقاط مصر بعلم أو بغير علم أللة أعلم

 ولكن الهدف كان معروف تمهيد المجتمع المصري لإستقبال نكسة 25 يناير بمؤامرة عربية إسلامية شارك فيها عناصر من داخل الدولة المصرية نتفسها ولوﻻ مشاركتهم  لما سقطت مصر في أنياب الفك المفترس المسمى الاسلام السياسي  أو ما كانوا يطلقون عليها الثورة الاسلامية التى هى نكسة 25 يناير 2011 .

وكانت الاجتماعات وحلقات الاخوانة على أعلى مستواياتها تدور بمنازل كبار فنانات مصر ونحن نسرد الحقائق . وقد قمت بعمل بحث وزيارة ميدانية كصحافية نمساوية من أصل مصري وقتها للأستطلاع على حقيقة الامر وألتقيت بكبار الفنانات المحجابات وحدث وﻻ حرج . خرجت من هذا البحث الميداني في أواخر 2010  تزامنا مع  مشاهدتي لتفجيرات كنسية القدسيين مع أكتشافي لإرتفاع  معدل الرجعية والتخلف الأسلامى السياسي والبطجة الأسلامية السياسية  ومسلسل الارهاب والعنف والفساد  الذي حدث بين المسلمين وبعضهم البعض وقتل بلطجية الأسلام السياسي للأقباط بمصر بمنتهى الوحشية والتبجح والدموية والسفاله

 فخرجت من رحلتى إلى بمصر  مصر متخذه قرارى بترك الاسلام والبحث في المسيحية . وبالفعل وبعد  تفكير عميق في كل ما يحدث من المسلمين كراهيتهم لبعضهم البعض وقتلهم لكل من يخالفهم الدين والراى وأرتكابهم تحت غطاء النقاب والحجاب والجلباب واللحية لكل ما هو شرير وإرﻻهابي كل تلك المشاهدات العملية جعلتنى أكتشف حقيقة وجوهر الاسلام .  فأكتشفت أنى كنت مسلمة بالوراثة فالأنسان ﻻ يختار مولده وﻻ دينيه ولكن يأخذه بالوراثة .ولكنى  أتخذت قرارى وقتها بترك الدين المؤروث والبحث عن الحقيقة .  وبالفعل  أن كل من يقرأ ويبحث ويدرس المسيحية بشكل علمى مدروس من المستحيل  أن يظل يوما وأحدا مسلما بل ويندم على كونه ولد مسلما. وبنعمة الرب يسوع له المجد إلى الابد شرفت وأفتخر بإعتناقي للمسيحية بالكنيسة الكاثوليكية حيث أن اللة محبة ومصداقية وخير بدون إنقطاع وﻻ  إنتظارلأى  مقابل وﻻ رياء وﻻ عنف وﻻ إرهاب  وﻻ كذب وﻻ نفاق ولا كراهية للأخر بل أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ.   . هذه هى المسيحية التى عرفت فيها نقاء الروح والعقل والسلام الذي  لم أجده يوما ما بالاسلام  وﻻ مع المسلمين اللذين أجبرن نساءهن على إرتداء الحجاب بالعنف تارة والترهيب تارات أخرى و إما بأمر الأب أو الأخ أو بأستقبال تمويلات  عربية هو خشية من إضطهاد بلطجية الاسلام السياسي بالشوارع والمواصلات العامة لكل من ﻻ ترتدى حجاب أو نقاب

 وللأسف عمل المسلمين على أسقاط بلادهم ليس بحثا عن الحرية وﻻ العدالة الأجتماعية كما كانوا يروجون ولكنهم خرجوا في نكسة  25 يناير تنفيذا لمخطط إسلامي عربي  بحثا عن مصالح شخصية وتمويلات خارجية فعن أى إسلام تتحدثون وأنتم تقتلون بعضكم البعض وتفضلون مصالحكم الخاصة على حساب الغير وﻻ تنظرون إلى الفقراء إلى بعين الأحتكار والتجاهل وتكرهون بعضكم البعض . ومنكم  رجال وكبار يكذبون ويحلفون بسم الاسلام وللأسف لديكم في الأسلام كل شيئ مباح تحت مسمى التقية والضروريات تبيح المحظورات !! واحلف وأسقط حلفانك وصوم ثلاث أيام !! وتريدون فرض إسلامكم على الناس بالقوة والأرهاب  ولو المسلمين بمصر والعالم العربي  تحرروا من الخوف فسيخرج الكل من الاسلام مثلما بدؤوا بالفعل الان يخرجون من الاسلام  بمصر والعالم العربي وأوروبا أفواجا أفواجا عن رضا وقناعة ورفض للارهاب والعنف والكراهية والكل يتجه نحو إعتناق المسحية وأعتنق بالفعل ملايين المسلمين حول العالم المسحية فارين من الأسلام إلى دين السلام والمحبة والخير الصادق بدون رياء . و مصر الأن تعيش  في عصر ترتدى فيه  النساء الحجاب وتخلعه وأن دل هذا على شيئ دل على صحة كل ما سبق ونشرناه عن أن الحجاب عادة وليس عبادة !أتمنى لكم جميعا أن تدرسوا المسيحية بعين الباحث عن الحق والحقيقة وليس بعين مشايخ الأسلام السياسي الكارهين  لأنفسهم ولكل البشر وليس فقط للمسيحية

تابعوا عمر أديب وحديثه عن خلع الفنانات للحجاب



 

إضافة تعليق


إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval