BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية أخبار مصريو النمسا عمرو أديب يكشف خطة الإخوان بتركيا لعرقلة الاستفتاء على الدستور المصري
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

عمرو أديب يكشف خطة الإخوان بتركيا لعرقلة الاستفتاء على الدستور المصري

د. منال أبو العلاء
إعلن رفضى التام المطلق لأى تدخلات خارجية  من مصريو الخارج بشكل عام  في الشؤون المصرية الداخلية .وما يحدث بمصر جملة وتفصيلا  من تعديلات دستورية هو شأن داخلى مصري  والشعب هو  سيد قراره . وعن الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وصفناه بالديكتاتور فديكتاتور ذكى وعادل خيرا من ديكتاتور غبي وظالم . فالسيسي وإن أختلفت الأراء حوله ما بين أقلية معارضة وأكثرية مؤيدة فقد أثبت على مستوى السياسة الخارجية أنه يتحرك سياسيا دوليا بذكاء وخطوات مدروسة ومحسبوبة إستدعت لفت إنتباهنا ومتابعتها وتحليلها سياسيا فاصفرت النتائج عن أن السيسي والمجموعة المحيطة به من مستشاريين وجهات سيادية يعلمون جيدا ما يفعلون ولهم حسباتهم الساعية للحفاظ على تماسك الدولة المصرية وصيانتها من السقوط الذي كاد أن يحدث بالفعل لو أن القيادة المصرية السياسية كانت رخوة لسقطت مصر .

ومن المعروف أن العلاقات السياسية بين الدول والأفراد دائما بين صعود وهبوط وتتحكم فيها معطيات الموقف الذي يتغير بتغير الأوضاع والظروف السياسية. ومن هذا المنطلق وبعد متابعاتي الإعلامية والصحفية  والسياسية للأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط برمتها  وخاصة الهزات العنيفة التى تحدث وحدثت بمعظم الدول العربية وآلت وستاؤول  بها إلى السقوط  مثل الجزائر التى أصبحت تحبوا نحو المجهول ومثلها السودان  وتونس أيضا قادمة على نفس الطريق وهو السقوط إلى الهاوية . ومع تصاعد نبرات المعارضة الاخوانية السياسية الإرهابية والاوضاع المتردية  في ليبيا والتدخلات الخارجية القطرية والتركية  الداعمة للأسلام السياسي الإرهابي . ومن خلال هذا المشهد المخيف الذي يؤكد أن هناك حركة إسلامية سياسية يتزعمها الاخوان  من وراء ستار بتمويلات دولية إخوانية تركية قطرية . فأعلن أنا الدكتورة منال أبو العلاء  مساندتى الإعلامية والصحفية والسياسية لمصر شعبا ورئيسا وحكومة . وأرفض تماما أى أصوات معارضة ﻻ حق لها في المعارضة إطلاقا طالما هم يمتلكون جنسيات أجنبية وحتى مصريو الجنسية نرفض معارضتهم السياسية بالخارج  للرئيس السيسي والنظام المصري  برمته وذلك  من أجل الحفاظ على سلامة مصر شعبا وأرضا من التفكك السياسي  حتى ﻻ تصل الاحوال إلى أسوأ ما هو عليه بسوريا والعراق والجزائر والسودان. فمصر أمة وليست دولة  ولو حدثت أى هزات شعبية غوغائية بمصر فأن اى غوغائية إسلامية سياسية من شأنها أن تؤول بمصر شعبا ودولة  نحو المجهول الذي ﻻ يحمد عقباه.  ولهذا فأن على الجميع بالخارج والداخل معا  وحتى الدول  وخاصة دول الاتحاد الاوروبي أن تتجنب حدوث أى هزات تفكوكية للدولة المصرية من الساعين للسلطة والنفوذ من إخوان متأسلمين . ونطالب دول الأتحاد الاوروبي بمساندة مصر إقتصاديا ودعم مشروعات إستثمارية بمصر لمساندة مصر  للوصول إلى الاستقرار الاقتصادي  الذي هو أساس تهدئة الشعوب. ومصر الأن تسعى للأستقرار الأقتصادى والشعب ﻻ يريد سوى تحسين الظروف المعيشية. وطالما أن السيسي يسعى جاهدا للأرتقاء أقتصاديا بمصر فعلى الشعب أن يهداء وعلى المعارضين بالخارج أن يرفعوا ايدهم عن هدم الدولة المصرية .ونحن من كنا أول المنظمين بالنمسا لتظاهرات 30 يونيو ونحن من طالبنا بالسيسي رئيسا لمصر ونحن من أختلفنا في الرأى مع النظام المصري خاصة في تيران وصنافير. ولكن مع المتغيرات السابقة الذكر ومع إصرار السيسي على المضى قدما نحو  إستقرار مصر مما أثبت أنه يمتلك بعدا سياسيا أخر فمن يعيش وسط شعب مصر ليس كمن يعيش خارج مصر .

فالسيسي واجهزته الحكومية والسيادية هم ادرى بالواقع المصري وهم من يتحملون المسؤولية كاملة وليس من يعش بالخارج فهم بحاجة إلى المؤازرة وليس العكس ولتبقى الخلافات في الرأى ﻻ تفسد للوطنية قضية. ومن هذا المنطلق  نحن الان نعلن العودة السريعة إلى مساندة مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي إعلاميا وصحفيا وسياسيا والتصدى صحفيا وإعلاميا وسياسيا للهجمة الأخوانية الشرسة التى تحركها أصابع دولية أخوانية . وما جعلنا نتخذ هذا القرار هى الاحداث الدامية بالسودان والجزائر وليبيا مع  التحركات المدعومة أخوانيا التى يقودها أثنين من كمبرسات السينما المصرية بقاعات مجلس الشيوخ الامريكى مما أعاد إلى الاذهان التحركات السفلة التى قامت بها الجماعة بالخارج قبل نكسة 25 يناير وأسفرت عن ظهور داعش وسقوط الدول العربية دولة تلو الأخرى . واليوم نعلن مساندتنا للرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل الحفاظ على إستقرار مصر سياسيا وأقتصاديا وأجتماعيا وهذا قرار ﻻ رجعة فيه ونعمل على تفعيله بشكل أكثر من عملى فمصر الأن في أشد الحاجة إلى الدعم السياسي والمعنوى فقفوا جميعا إلى جوار إستقرار مصر لهزيمة الاسلام السياسي في كل صورة  .. د. منال أبو العلاء
 

إضافة تعليق


إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere Gesellschaft Die...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval